قصائد

بنفسي على قربه النازح

ابن الخياطمملوكيالمتقاربالحاء

  1. ١بِنَفْسِي عَلَى قُرْبِهِ النَّازِحُوَإِنْ غالَنِي خَطْبُهُ الْفادِحُ
  2. ٢تَصافَحَ تُرْبَتُهُ وَالْنَّسِيمُفَنَشْرُ الصَّبا عَطِرٌ فائِحُ
  3. ٣كَأَنَّ الْمُغَرِّدَ فِي مَسْمَعِيلِفَرْطِ اكْتِئابِي لَهُ نائِحُ
  4. ٤أَيا نازِلاً حَيْثُ يَبْلى الْجَديدُوَيَذْوِي أَخُو الْبَهْجةِ الْواضِحُ
  5. ٥ذَكَرْتُكَ ذِكْرى الْمُحِبِّ الْحَبِيبَهَيَّجَها الطَّلَلُ الْماصِحُ
  6. ٦فَما عَزَّنِي كَبِدٌ تَلْتَظِيوَلا خانَنِي مَدْمَعٌ سافِحُ
  7. ٧مُقِيمٌ بِحَيْثُ يَصَمُ السَّمِيعُوَيَعْمى عَنِ النَّظَرِ الطّامِحُ
  8. ٨يَرِقُّ عَلَيْكَ الْعَدُوُّ الْمُبِينُوَيَرْثِي لَكَ الْحاسِدُ الْكاشِحُ
  9. ٩كَأَنْ لَمْ يَطُلْ بِكَ يَوْمَ الْفخَارِسَرِيرٌ وَلا أَجْرَدٌ سابِحُ
  10. ١٠وَلَمْ تَقْتَحِمْ غَمَراتِ الْخُطُوبِفَيُغْرِقَها قَطْرُكَ النّاضِحُ
  11. ١١سَقاكَ كَجُودِكَ غادٍ عَلَىثَراكَ بِوابِلِهِ رائحُ
  12. ١٢يُدَبِّجُ فِي ساحَتَيْكَ الرِّياضَكَما نَمَّقَ الْكَلِمَ الْمادِحُ
  13. ١٣أَرى كُلَّ يوْمٍ لَنا رَوْعَةًكَما ذُعِرَ النَّعَمُ السّارِحُ
  14. ١٤نُفاجا بِجِدٍّ مِنَ الْمُعْضِلاتِكَأَنَّ الزَّمانَ بِهِ مازِحُ
  15. ١٥نُعَلِّلُ أَنْفُسَنا بِالْمُقامِوَفِي طَيِّهِ السَّفَرُ النَّازِحُ
  16. ١٦حَياةٌ غَدَتْ لاقِحاً بِالْحمِامِوَلا بُدَّ أَنْ تُنْتَجَ اللاّقِحُ
  17. ١٧وَكُلُّ تَمادٍ إِلى غايَةٍوَإِنْ جَرَّ أَرْسانَهُ الْجامِحُ
  18. ١٨وَما الْعُمْرُ إِلاّ كَمَهْوى الرِّشاءِإِلى حَيْثُ أَسْلَمَهُ الْماتِحُ
  19. ١٩لَقَدْ نَصَحَ الدَّهْرُ مَنْ غَرَّهُفَحَتّامَ يُتَّهَمُ النّاصِحُ
  20. ٢٠حَمى اللهُ أَرْوَعً يَحْمِي الْبِلادَمِنَ الْجَدْبِ مَعْرُوفُهُ السّائِحُ
  21. ٢١أَغَرُّ يَزِينُ التُّقى مَجْدَهُوَيُنْجِدُهُ الْحَسَبُ الْواضِحُ
  22. ٢٢أيا ذا الْمَكارِمِ لا رُوِّعَتْبِفَقْدِكَ ما هَدْهَدَ الصّادِحُ
  23. ٢٣فَما سُدَّ بابٌ مِنَ الْمَكْرُماتِإِلاّ وَأَنْتَ لَهُ فاتِحُ
  24. ٢٤أَبى ثِقَةُ الْمُلْكِ إِلاّ حِماكَحِمىً وَالزَّمانُ بِهِ طائِحُ
  25. ٢٥وَما كُلُّ ظِلٍّ بِهِ يَسْتَظِلُّمَنْ شَفَّهُ الرَّمَضُ اللاّفِحُ
  26. ٢٦طَوى الْبَحْرَ يَنْشَدُ بَحْرَ السَّماحِإِلى الْعَذْبِ يُقْتَحَمُ الْمالِحُ
  27. ٢٧فَبادَرْتَ تَخْسَأْ عَنْهُ الْخُطُوبَدِفاعاً كَما يَخْسَأُ النَّابِحُ
  28. ٢٨تَرُوعُ الرَّدى وَالْعِدى دُونَهُكَما رَوَّعَ الأَعْزَلَ الرَّامِحُ
  29. ٢٩عَطَفْتَ عَلَيْهِ أَبِيَّ الْحُظُوظِقَسْراً كَما يُورَدُ الْقامِحُ
  30. ٣٠وَباتَ كَفِيلاً لَهُ بِالثَّراءِوَالْعِزِّ طائِرُكَ السّانِحُ
  31. ٣١صَنائِعُ لا وابِلُ الْمُعْصِراتِنَداها وَلا طَلُّها الرّاشِحُ
  32. ٣٢وَأُقْسِمُ لُوْ أَنَّ عِزّاً حَمىمِنَ الْمَوْتِ ما اجْتاحَهُ جائحُ
  33. ٣٣وَلكِنَّ أَنْفُسَ هذا الأَنامِمَنائِحُ يَرْتَدُّها الْمانِحُ
  34. ٣٤وَأَيُّ فَتىً ساوَرَتْهُ الْمَنُونُفَلَمْ يرده رَوْقُها النّاطِحُ
  35. ٣٥سَبَقْتَ إِلى الْمَجدِ شُوسَ الْمُلُوكِكَما سَبَقَ الْجَذَعَ الْقارِحُ