ألم تك للملوك الغر تاجا
ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالجيم
- ١أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا
- ٢أَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماًبِغاياتِ الْمَكارِمِ وَالْتِهاجا
- ٣لَقَدْ شَرُفَ الزَّمانُ بِكَ افْتِخاراًكَما سَعِدَ الأَنامُ بِكَ ابْتِهاجاً
- ٤رَأَوْا مَلِكاً أَنامِلُهُ بِحارٌمَنَ الْمَعْروفِ تَلْتَجُّ الْتِجاجا
- ٥حَقِيقاً أَنْ يُجابَ عَلَى اللَّيالِيبِهِ ثَوْبُ الثُّناءِ وَأَنْ يُساجا
- ٦يَكادُ الْغَيْثُ يُشْبِهُهُ سَماحاًإِذا انْهَلَّ انْسِفاحاً وَانْثِجاجا
- ٧أَغَرُّ يهِيجُ طِيبُ الذِّكْرِ مِنْهُهَوىً بِرَجائِهِ ما كانَ هاجا
- ٨تَبِيتُ رِكابُنا ما يَمَّمَتْهُتُخالِجُنا أَزِمَّتَها خِلاجا
- ٩كأَنَّ الْعِيسَ خابِرَةٌ إِلى مَنْبِنا تَطْوِي الْمَخارِمَ وَالْفِجاجا
- ١٠كَأَنَّ الْفَوْزَ بِالآمالِ تُمْسِيإِلَيْهِ النَّاجِياتُ بِهِ تُناجا
- ١١مَلِيٌّ حِينَ يُنْذَرُ بِالأَعادِيوَأَمضى الْعالَمِينَ إِذا يفاجا
- ١٢يَرُوحُ وَخَيْلُهُ تَخْتالُ تِيهاًبِأَشْجَعِ مَنْ بِها شَهِدَ الْهِياجا
- ١٣وَما الْمِسْكُ السَّحِيقُ إِذا امْتَطاهابِأَهْلٍ أَنْ يَكُونَ لهَا عَجاجا
- ١٤يَطُولُ بِها الثَّرى إِنْ صافَحَتْهُوَإِنْ سَلَكَتْ بِهِ سُبُلاً فِجاجا
- ١٥كَأَنَّ بِسَهْلِهِ وَالْحَزْنِ مِنْهاعِضاضاً لِلسَّنابِكِ أَوْ شِجاجا
- ١٦مَدَدْتَ إِلى اقْتِناءِ الْحَمْدِ كَفَّاًطِمى بَحْرُ السَّماحِ بِها وَماجا
- ١٧وَغادَرْتَ الْعَوالِيَ بِالْمَعالِيكَخِيسِ اللَّيْثِ عَزَّ بِهِ وِلاجا
- ١٨وَأَنْتَ جَعَلْتَ بَيْنَهُما انْتِساباًبِما آلى إِباؤُكَ وَانْتِساجا
- ١٩ضَرَبْتَ مِنَ الظُّبى سُوراً عَلَيْهاوَمِنْ شَوْكِ الرِّماحِ لَها سِياجا
- ٢٠وَلَمْ تَقْنُ الْقَنا يَوْماً لِتَقْضِيبَغِيْرِ صُدُورِها لِلْمَجْدِ حاجا
- ٢١وَلَوْلا الطَّعْنُ فِي الْهَيْجاءِ شَزْراًلَما فَضَلَتْ أَسِنَّتُها الزِّجاجا
- ٢٢إِذا داءٌ مِنَ الأَيّامِ أَعْياعَلَى الأَيّامِ طِبَّاً أَوْ عِلاجا
- ٢٣أَعَدْتَ لَهُ بِبِيضِ الهِنْدِ كَيَّاًوَأَشْفى الْكَيَّ أَبْلَغُهُ نِضاجا
- ٢٤وَكَمْ سَيْلٍ ثَنَيْتَ بِها وَمَيْلٍأَقَمْتَ فَلَمْ تَدَعْ فِيهِ اعْوِجاجا
- ٢٥وَقِيلٍ قَدْ دَلَفْتَ لَهُ بِخَيْلٍكَشُهْبِ الْقَذْفِ تَرْتَهِجُ ارْتِهاجا
- ٢٦كَأَنَّ دَبىً وَرِجْلاً مِنْ جَرادٍبِها وَالْغابَ يُرْقِلُ وَالْحِراجا
- ٢٧عَصَفْنَ بِعِزِّهِ وَضَرَبْنَ منْهُمَعَ الهامِ الْمَعاقِدَ وَالْوِداجا
- ٢٨وَكُنْتَ إِذا عَلَوْتَ مَطا جَوادٍمَلأْتَ الأَرْضَ أَمْناً وانْزِعاجا
- ٢٩وَكَمْ أَحْصَدْتَ مِنْ عَقْدٍ لِجارٍوَلا كَرَباً شَدَدْتَ وَلا عِناجا
- ٣٠إِذا باتَتْ لأبناءٍ عِظامٍبَناتُ الصَّدْرِ تَعْتَلِجُ اعْتِلاجا
- ٣١جَزاكَ اللهُ نَصْراً عَنْ مَساعٍحَمَيْنَ الدِّينَ عِزّاً أَنْ يُهاجا
- ٣٢فَلَمْ تَكُ إِذْ تَمُورُ الأَرْضُ مَوْراًوَتَرْتَجُّ الْجِبالُ بِها ارْتِجاجا
- ٣٣لِثَغْرِ مَخُوفَةٍ إِلاّ سِداداًوَبابِ مُلِمَّةٍ إِلاّ رِتاجا
- ٣٤وَلَمْ تَضِقِ الْخُطُوبُ السُّودُ إِلاجَعَلْنا مِنْ نَداكَ لَها انْفِراجا
- ٣٥كَفى ظُلَمَ النَّوائِبِ واللَّيالِيبِبَهْجَتِكَ انْحِساراً وَانْبِلاجا
- ٣٦وَحَسْبُ الْعِيدِ عِيدٌ مِنْكَ يَحْظىبِهِ ما عادَ مُرْتَقِباً وَعاجا
- ٣٧فَدُمْتَ لَهُ وَلِلنِّعَمِ اللَّواتِيغدَوْتَ بِها لِرَبِّ التَّاجِ تاجا
- ٣٨تَجِلُّ حِلىً إِذا ما الْقَطْرُ حَلىبِرَيِّقِهِ الأَناعِمَ وَالنَّباجا
- ٣٩إِذا ما كُنْتَ تاجَ عُلىً فَمَنْ ذايَكُونُ لَكَ الْجَبِينَ أَوِ الْحَجاجا
- ٤٠إِلَيْكَ زَفَفْتُ أَبْكارَ الْقَوافِيوُحاداً كَالْفَرائِدِ أَوْ زَواجا
- ٤١سَوامِي الْهَمِّ لا تَعْدُوكَ مَدْحاًإِذا اخْتَلَجَ الضَّمِيرُ بها اخْتِلاجا
- ٤٢تَزُورُ عُلاكَ مَرَّاً وانْثِناءًوَقَصْداً بِالْمَحامِدِ وانْعِراجا
- ٤٣فَكَمْ شادٍ لَها طَرِبٍ وَحادٍبها غَرِدٍ بُكُوراً وادِّلاجا
- ٤٤وَكَمْ راوٍ كَأَنَّ بِفِيهِ مِنْهامُجاجَ النَّحْلِ حُبَّ بِهِ مُجاجا
- ٤٥يَزِيدُ بِها الشَّجِيُّ شَجىً وَبَثّاًوَيَهْتاجُ الْخَلِيُّ بِها اهْتِياجا
- ٤٦أَقُولُ بِحَقِّ ما تُسْدِي وَتُولِيوَلَيْسَ بِحَقّ مَنْ حابى وَداجا
- ٤٧وَأَنْتَ أَعَدْتَ لِي بِيضاً حِساناًلَيالِيَ دَهْرِيَ السُّودَ السِّماجا
- ٤٨أَتَيْتُكَ لَمْ أَدَعْ لِلْحَظِّ عُذْراًإِلَيَّ وَلا عَلَيَّ لَهُ احْتِجاجا
- ٤٩وَلَمْ أَجْعَلْكَ دُونَ الْخَلْقِ قَصْدِيلِتَجْعَلَ لِي إِلى الْخَلْقِ احتِياجا
- ٥٠أُقِيمُ عَلَى الصَّدى ما لَمْ يُهَبْ بِيإِلى الْوِرْدِ الْكَرِيمِ وَلَمْ يُجاجا
- ٥١فَكَمْ جاوَزْتُ مِنْ عَذْبٍ زُلالٍإِلَيْكَ أَعُدُّهُ ملْحاً أُجاجا
- ٥٢إِلى مَلِكٍ سَقى الإِحْسانَ صِرْفاًفَلَمْ يَذَرِ الْمِطالَ لَهُ مِزاجا
- ٥٣سَنِيِّ الْبَذْلِ ما حَمَلَتْ تَماماًمَواعِدُهُ وَلا وَضَعَتْ خِداجا
- ٥٤وَخَيْرُ لَقائِحِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ النَّدى ما كانَ أَسْرَعها نَتاجا
- ٥٥إِذا ما عاتَبَ الأَيّامَ حُرٌّبِغَيْرِكَ لَمْ تَزِدْ إِلاّ لَجاجا