قصائد

ألم تك للملوك الغر تاجا

ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالجيم

  1. ١أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا
  2. ٢أَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماًبِغاياتِ الْمَكارِمِ وَالْتِهاجا
  3. ٣لَقَدْ شَرُفَ الزَّمانُ بِكَ افْتِخاراًكَما سَعِدَ الأَنامُ بِكَ ابْتِهاجاً
  4. ٤رَأَوْا مَلِكاً أَنامِلُهُ بِحارٌمَنَ الْمَعْروفِ تَلْتَجُّ الْتِجاجا
  5. ٥حَقِيقاً أَنْ يُجابَ عَلَى اللَّيالِيبِهِ ثَوْبُ الثُّناءِ وَأَنْ يُساجا
  6. ٦يَكادُ الْغَيْثُ يُشْبِهُهُ سَماحاًإِذا انْهَلَّ انْسِفاحاً وَانْثِجاجا
  7. ٧أَغَرُّ يهِيجُ طِيبُ الذِّكْرِ مِنْهُهَوىً بِرَجائِهِ ما كانَ هاجا
  8. ٨تَبِيتُ رِكابُنا ما يَمَّمَتْهُتُخالِجُنا أَزِمَّتَها خِلاجا
  9. ٩كأَنَّ الْعِيسَ خابِرَةٌ إِلى مَنْبِنا تَطْوِي الْمَخارِمَ وَالْفِجاجا
  10. ١٠كَأَنَّ الْفَوْزَ بِالآمالِ تُمْسِيإِلَيْهِ النَّاجِياتُ بِهِ تُناجا
  11. ١١مَلِيٌّ حِينَ يُنْذَرُ بِالأَعادِيوَأَمضى الْعالَمِينَ إِذا يفاجا
  12. ١٢يَرُوحُ وَخَيْلُهُ تَخْتالُ تِيهاًبِأَشْجَعِ مَنْ بِها شَهِدَ الْهِياجا
  13. ١٣وَما الْمِسْكُ السَّحِيقُ إِذا امْتَطاهابِأَهْلٍ أَنْ يَكُونَ لهَا عَجاجا
  14. ١٤يَطُولُ بِها الثَّرى إِنْ صافَحَتْهُوَإِنْ سَلَكَتْ بِهِ سُبُلاً فِجاجا
  15. ١٥كَأَنَّ بِسَهْلِهِ وَالْحَزْنِ مِنْهاعِضاضاً لِلسَّنابِكِ أَوْ شِجاجا
  16. ١٦مَدَدْتَ إِلى اقْتِناءِ الْحَمْدِ كَفَّاًطِمى بَحْرُ السَّماحِ بِها وَماجا
  17. ١٧وَغادَرْتَ الْعَوالِيَ بِالْمَعالِيكَخِيسِ اللَّيْثِ عَزَّ بِهِ وِلاجا
  18. ١٨وَأَنْتَ جَعَلْتَ بَيْنَهُما انْتِساباًبِما آلى إِباؤُكَ وَانْتِساجا
  19. ١٩ضَرَبْتَ مِنَ الظُّبى سُوراً عَلَيْهاوَمِنْ شَوْكِ الرِّماحِ لَها سِياجا
  20. ٢٠وَلَمْ تَقْنُ الْقَنا يَوْماً لِتَقْضِيبَغِيْرِ صُدُورِها لِلْمَجْدِ حاجا
  21. ٢١وَلَوْلا الطَّعْنُ فِي الْهَيْجاءِ شَزْراًلَما فَضَلَتْ أَسِنَّتُها الزِّجاجا
  22. ٢٢إِذا داءٌ مِنَ الأَيّامِ أَعْياعَلَى الأَيّامِ طِبَّاً أَوْ عِلاجا
  23. ٢٣أَعَدْتَ لَهُ بِبِيضِ الهِنْدِ كَيَّاًوَأَشْفى الْكَيَّ أَبْلَغُهُ نِضاجا
  24. ٢٤وَكَمْ سَيْلٍ ثَنَيْتَ بِها وَمَيْلٍأَقَمْتَ فَلَمْ تَدَعْ فِيهِ اعْوِجاجا
  25. ٢٥وَقِيلٍ قَدْ دَلَفْتَ لَهُ بِخَيْلٍكَشُهْبِ الْقَذْفِ تَرْتَهِجُ ارْتِهاجا
  26. ٢٦كَأَنَّ دَبىً وَرِجْلاً مِنْ جَرادٍبِها وَالْغابَ يُرْقِلُ وَالْحِراجا
  27. ٢٧عَصَفْنَ بِعِزِّهِ وَضَرَبْنَ منْهُمَعَ الهامِ الْمَعاقِدَ وَالْوِداجا
  28. ٢٨وَكُنْتَ إِذا عَلَوْتَ مَطا جَوادٍمَلأْتَ الأَرْضَ أَمْناً وانْزِعاجا
  29. ٢٩وَكَمْ أَحْصَدْتَ مِنْ عَقْدٍ لِجارٍوَلا كَرَباً شَدَدْتَ وَلا عِناجا
  30. ٣٠إِذا باتَتْ لأبناءٍ عِظامٍبَناتُ الصَّدْرِ تَعْتَلِجُ اعْتِلاجا
  31. ٣١جَزاكَ اللهُ نَصْراً عَنْ مَساعٍحَمَيْنَ الدِّينَ عِزّاً أَنْ يُهاجا
  32. ٣٢فَلَمْ تَكُ إِذْ تَمُورُ الأَرْضُ مَوْراًوَتَرْتَجُّ الْجِبالُ بِها ارْتِجاجا
  33. ٣٣لِثَغْرِ مَخُوفَةٍ إِلاّ سِداداًوَبابِ مُلِمَّةٍ إِلاّ رِتاجا
  34. ٣٤وَلَمْ تَضِقِ الْخُطُوبُ السُّودُ إِلاجَعَلْنا مِنْ نَداكَ لَها انْفِراجا
  35. ٣٥كَفى ظُلَمَ النَّوائِبِ واللَّيالِيبِبَهْجَتِكَ انْحِساراً وَانْبِلاجا
  36. ٣٦وَحَسْبُ الْعِيدِ عِيدٌ مِنْكَ يَحْظىبِهِ ما عادَ مُرْتَقِباً وَعاجا
  37. ٣٧فَدُمْتَ لَهُ وَلِلنِّعَمِ اللَّواتِيغدَوْتَ بِها لِرَبِّ التَّاجِ تاجا
  38. ٣٨تَجِلُّ حِلىً إِذا ما الْقَطْرُ حَلىبِرَيِّقِهِ الأَناعِمَ وَالنَّباجا
  39. ٣٩إِذا ما كُنْتَ تاجَ عُلىً فَمَنْ ذايَكُونُ لَكَ الْجَبِينَ أَوِ الْحَجاجا
  40. ٤٠إِلَيْكَ زَفَفْتُ أَبْكارَ الْقَوافِيوُحاداً كَالْفَرائِدِ أَوْ زَواجا
  41. ٤١سَوامِي الْهَمِّ لا تَعْدُوكَ مَدْحاًإِذا اخْتَلَجَ الضَّمِيرُ بها اخْتِلاجا
  42. ٤٢تَزُورُ عُلاكَ مَرَّاً وانْثِناءًوَقَصْداً بِالْمَحامِدِ وانْعِراجا
  43. ٤٣فَكَمْ شادٍ لَها طَرِبٍ وَحادٍبها غَرِدٍ بُكُوراً وادِّلاجا
  44. ٤٤وَكَمْ راوٍ كَأَنَّ بِفِيهِ مِنْهامُجاجَ النَّحْلِ حُبَّ بِهِ مُجاجا
  45. ٤٥يَزِيدُ بِها الشَّجِيُّ شَجىً وَبَثّاًوَيَهْتاجُ الْخَلِيُّ بِها اهْتِياجا
  46. ٤٦أَقُولُ بِحَقِّ ما تُسْدِي وَتُولِيوَلَيْسَ بِحَقّ مَنْ حابى وَداجا
  47. ٤٧وَأَنْتَ أَعَدْتَ لِي بِيضاً حِساناًلَيالِيَ دَهْرِيَ السُّودَ السِّماجا
  48. ٤٨أَتَيْتُكَ لَمْ أَدَعْ لِلْحَظِّ عُذْراًإِلَيَّ وَلا عَلَيَّ لَهُ احْتِجاجا
  49. ٤٩وَلَمْ أَجْعَلْكَ دُونَ الْخَلْقِ قَصْدِيلِتَجْعَلَ لِي إِلى الْخَلْقِ احتِياجا
  50. ٥٠أُقِيمُ عَلَى الصَّدى ما لَمْ يُهَبْ بِيإِلى الْوِرْدِ الْكَرِيمِ وَلَمْ يُجاجا
  51. ٥١فَكَمْ جاوَزْتُ مِنْ عَذْبٍ زُلالٍإِلَيْكَ أَعُدُّهُ ملْحاً أُجاجا
  52. ٥٢إِلى مَلِكٍ سَقى الإِحْسانَ صِرْفاًفَلَمْ يَذَرِ الْمِطالَ لَهُ مِزاجا
  53. ٥٣سَنِيِّ الْبَذْلِ ما حَمَلَتْ تَماماًمَواعِدُهُ وَلا وَضَعَتْ خِداجا
  54. ٥٤وَخَيْرُ لَقائِحِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ النَّدى ما كانَ أَسْرَعها نَتاجا
  55. ٥٥إِذا ما عاتَبَ الأَيّامَ حُرٌّبِغَيْرِكَ لَمْ تَزِدْ إِلاّ لَجاجا