لعمري أنتم العرب الكرام
العُشاريعثمانيالطويلمدحالميم
- ١لعمري أنتم العرب الكرامومن تهدي بنورهم الأنام
- ٢سمت بسمو مَجدكم المَعاليكَما يَسمو بِجَوهره الحسام
- ٣وَدان لَكُم أَبو الدَهر حَتّىكَأَنَكُم لِجامحه لِجام
- ٤وَطَأطَأت الرُؤوس لَكُم فَأَنتُملَها تاج إِذا اِشتَد الزحام
- ٥فَيا فرع الأَئمة مِن قُريشوَكُل منكُم فَرد إِمام
- ٦وَيا عَين الخلاصة من منافوَمن بِجوارهم تحمى الذمام
- ٧وَيا بَيت النُبوة وَهوَ بَيتتدين لَهُ السَموات العِظام
- ٨أَغَيركم بَدا جبريل فيهميَلوح عَلى ثَناياه القتام
- ٩وَهَل في غَير بَيتكم المَثانيتكرر وَالصَلاة بِهِ تُقام
- ١٠نَعم أَنتُم هداة الناس حَقاًولولاكُم بوادي الجَهل هاموا
- ١١فَللجهال نور مُستَضاءوَلِلعافين بَحر أَو غَمام
- ١٢تورث مَجدكم من آل فَخرجَهابذة غَطارفة كِرام
- ١٣هُم العُلَماء وَالأُمَراء فيناوَهُم غَيث إِذا شح اللئام
- ١٤وَهُم نور عَلى شَرَف المَعاليتُضيء بِهِ الحَنادس وَالظَلام
- ١٥نَماهُم للعُلى وَالفَضل طهوَمَولانا عَلي لا هِشام
- ١٦بِحار لا تكدرها العَطاياحُماة من أَتاهُم لا يُضام
- ١٧لَقَد عَظمت مَناقبهم وَجلتلأَنَّهُم أَجلاء عِظام
- ١٨لَقَد بدئت بجدهم المَعاليوَعَبد اللَه كانَ هوَ الخِتام
- ١٩لَهُ في كُل مَكرُمة وَفَضلفُؤاد ما تُسليه المدام
- ٢٠كَأن الناس عِندَ نَداه آلوَعمر مثل ما يهب اللئام
- ٢١تَصاغَرَت الحَواسد في عُلاهوَإِن كانَت لَهُم جثث عظام
- ٢٢وَلَيسَ لشبهه فيهم مُقيماًوَلَكن مَعدن الذَهب الرغام
- ٢٣بِهِ اِنتَبَهت بَصائرهم وَكانَتمُفتحة عُيونهُم نِيام
- ٢٤وَما مِنهُم لَهُ شَخص قَرينوَما أَقرانها إِلا الطَعام
- ٢٥إِذا ما بانَ عَبد اللَه وَلتكَأَن قنا فَوارسها ثمام
- ٢٦وَأَعيت عِنده الفصحاء مِنهُموَإِن كثر التَجمل وَالكَلام
- ٢٧فَلو رَعَت الذمام العجم يَوماًتَجَنب عُنق صيقله الحسام
- ٢٨وَدنيانا لأحقر كُل شَيءوَأشبهنا بِدُنيانا الطغام
- ٢٩وَلَولا حكمة الديان فيناتَعالى الجَيش وَاِنحَطَ القتام
- ٣٠وَلَو راموا رقياً أَو عروجاًلرتبته أَسامهم المسام
- ٣١وَحَقك هُم وإِن كَثروا حطاماًضِياء في بَواطنه ظَلام
- ٣٢لَهُم كَالشَباب السكر وَالشيب هما فَالحَياة هِيَ الحمام
- ٣٣لَقَد بخل الزَمان لَهُ بمثلوَلا كُل عَلى بُخل يُلام
- ٣٤يَقول لَهُم لسان الحال إِنيلِمثل عند مثلهم مقام
- ٣٥تَجنَب عَن مَخازي اللؤم طَبعاًفَلَيسَ يَفوتها إِلا الكرام
- ٣٦فَما أسنى المَكارم حَيث تَمتوَكانَ لأَهلِها مِنها التَمام
- ٣٧وَلَما أَن عَلا وَعَلا أَبوهأَنافا ذا المغيث وَذا اللكام
- ٣٨يَمُر عَلى أُنوف الصَيد لَكِنيَمُر بِها كَما مَر الغَمام
- ٣٩رَضعنا كَفه الهامي فَعشنابَدر ما لراضعه فِطام
- ٤٠يَدوم عَلى مَحاسنه وَيَبقىوَمن إِحدى عَطاياه الدوام
- ٤١لَقَد غَطى مَساوي الدَهر عناكَسلك الدر يخفيه النِظام
- ٤٢تعشق كُل مَرتبة تَسامَتوَمَن يَعشق يلذ لَهُ الغَرام
- ٤٣بِهِ شغفت وَكانَ بِها شغوفاًوَواصلها فَلَيسَ بِهِ سقام
- ٤٤تَكمل في المَعارف وَهوَ طفلفَما نَدري أَشيخ أَم غُلام
- ٤٥تَحكم إِن أَرَدت لَهُ سُؤالاًوَأَما في الجِدال فَلا يُرام
- ٤٦فَأَخذ عَطائه لِلناس مدحوَقَبض نَوال بَعض القَوم ذام
- ٤٧أَقامَت في الرقاب لَهُ أَيادهِيَ الأَطواق وَالناس الحمام
- ٤٨فَكُل فَضيلة قصرت عَلَيهكَما الأَنواء حينَ تعد عام
- ٤٩فَتى تَحمي صَوارمه الغَوانيإِذا بِشفارها حمي اللطام
- ٥٠فَلو بشرت من بِالغَرب فيهِلأَعطوك الَّذي صَلوا وَصاموا
- ٥١لَهُ في الرَوع أَصحاب وَقَومخِفاف وَالرِماح بِها عرام
- ٥٢لَهُم رَد الجَحافل بِالعَواليوَشزر الطَعن وَالضَرب التؤام
- ٥٣حياء يَنكص الظامي لَدَيهموَتَنبو عَن وَجوههم السهام
- ٥٤فَيا مَن قَد تحمل كُل عبءكَما حملت مِن الجَسد العِظام
- ٥٥أَمثلك مَن يُشابه يا ابن فَخروَجدك حيدر الملك الهمام
- ٥٦وَمالك أَنتَ تكسبه بِحَقوَيشرك في رَغائبه الأَنام
- ٥٧وَلَست بِصاحب للوفر حَقاًلأَن بصحية يَجب الذمام
- ٥٨إِذا ما حل كَفك كُنت مَولىتُصافحه يَد فيها جذام
- ٥٩عَلامتك النَدى وَالطَعن شزراًبِهَذا يَعلم الجَيش اللهام
- ٦٠لَقَد ضَحِكَت لَكَ الأَعياد بشراًكَأَنَّك في فَم الزَمَن اِبتِسام
- ٦١وَهَذا العيد جاءَ يَقول مَعنىعَلَيكَ صَلاة رَبك وَالسَلام