قصائد

أصحوت اليوم أم شاقتك هر

طرفة بن العبدجاهليالرملالراء

  1. ١أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِروَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِر
  2. ٢لا يَكُن حُبُّكِ داءً قاتِلاًلَيسَ هَذا مِنكِ ماوِيَّ بِحُر
  3. ٣كَيفَ أَرجو حُبَّها مِن بَعدِ ماعَلِقَ القَلبُ بِنُصبٍ مُستَسِر
  4. ٤أَرَّقَ العَينَ خَيالٌ لَم يَقِرطافَ وَالرَكبُ بِصَحراءِ يُسُر
  5. ٥جازَتِ البيدَ إِلى أَرحُلِناآخِرَ اللَيلِ بِيَعفورٍ خَدِر
  6. ٦ثُمَّ زارَتني وَصَحبي هُجَّعٌفي خَليطٍ بَينَ بُردٍ وَنَمِر
  7. ٧تَخلِسُ الطَرفَ بِعَينَي بَرغَزٍوَبِخَدَّي رَشَإٍ آدَمَ غِر
  8. ٨وَلَها كَشحا مَهاةٍ مُطفِلٍتَقتَري بِالرَملِ أَفنانَ الزَهَر
  9. ٩وَعَلى المَتنينِ مِنها وارِدٌحَسَنُ النَبتِ أَثيثٌ مُسبَطِرّ
  10. ١٠جابَةُ المِدرى لَها ذو جُدَّةٍتَنفُضُ الضالَ وَأَفنانَ السَمُر
  11. ١١بَينَ أَكنافِ خُفافٍ فَاللِوىمُخرِفٌ تَحنو لِرَخصِ الظِلفِ حُر
  12. ١٢تَحسِبُ الطَرفَ عَلَيها نَجدَةٌيا لِقَومي لِلشَبابِ المُسبَكِر
  13. ١٣حَيثُما قاظوا بِنَجدٍ وَشَتَواحَولَ ذاتِ الحاذِ مِن ثِنيَي وُقُر
  14. ١٤فَلَهُ مِنها عَلى أَحيانِهاصَفوَةُ الراحِ بِمَلذوذٍ خَصِر
  15. ١٥إِن تُنَوِّلهُ فَقَد تَمنَعُهُوَتُريهِ النَجمَ يَجري بِالظُهُر
  16. ١٦ظَلَّ في عَسكَرَةٍ مِن حُبِّهاوَنَأَت شَحطَ مَزارِ المُدَّكِر
  17. ١٧فَلَئِن شَطَّت نَواها مَرَّةًلَعَلى عَهدِ حَبيبٍ مُعتَكِر
  18. ١٨بادِنٌ تَجلو إِذا ما اِبتَسَمَتعَن شَتيتٍ كَأَقاحِ الرَملِ غُر
  19. ١٩بَدَّلَتهُ الشَمسُ مِن مَنبَتِهِبَرَداً أَبيَضَ مَصقولَ الأُشُر
  20. ٢٠وَإِذا تَضحَكُ تُبدي حَبَباًكَرُضابِ المِسكِ بِالماءِ الخَصِر
  21. ٢١صادَفَتهُ حَرجَفٌ في تَلعَةٍفَسَجا وَسطَ بِلاطٍ مُسبَطِر
  22. ٢٢وَإِذا قامَت تَداعى قاصِفٌمالَ مِن أَعلى كَثيبٍ مُنقَعِر
  23. ٢٣تَطرُدُ القُرَّ بِحُرٍّ صادِقٍوَعَكيكَ القَيظِ إِن جاءَ بِقُر
  24. ٢٤لا تَلُمني إِنَّها مِن نِسوَةٍرُقَّدِ الصَيفِ مَقاليتٍ نُزُر
  25. ٢٥كَبَناتِ المَخرِ يَمأَدنَ كَماأَنبَتَ الصَيفُ عَساليجَ الخُضَر
  26. ٢٦فَجَعوني يَومَ زَمّوا عيرَهُمبِرَخيمِ الصَوتِ مَلثومٍ عَطِر
  27. ٢٧وَإِذا تَلسُنُني أَلسُنُهاإِنَّني لَستُ بِمَوهونٍ فَقِر
  28. ٢٨لا كَبيرٌ دالِفٌ مِن هَرَمٍأَرهَبُ اللَيلَ وَلا كَلُّ الظُفُر
  29. ٢٩وَبِلادٍ زَعِلٍ ظِلمانُهاكَالمَخاضِ الجُربِ في اليَومِ الخَدِر
  30. ٣٠قَد تَبَطَّنتُ وَتَحتي جَسرَةٌتَتَّقي الأَرضَ بِمَلثومٍ مَعِر
  31. ٣١فَتَرى المَروَ إِذا ما هَجَّرَتعَن يَدَيها كَالفِراشِ المُشفَتِر
  32. ٣٢ذاكَ عَصرٌ وَعَداني أَنَّنينابَني العامَ خُطوبٌ غَيرُ سِر
  33. ٣٣مِن أُمورٍ حَدَثَت أَمثالُهاتَبتَري عودَ القَويِّ المُستَمِر
  34. ٣٤وَتَشَكّى النَفسُ ما صابَ بِهافَاِصبِري إِنَّكِ مِن قَومٍ صُبُر
  35. ٣٥إِن نُصادِف مُنفِساً لا تُلفِنافُرُحَ الخَيرِ وَلا نَكبو لِضُر
  36. ٣٦أُسدُ غابٍ فَإِذا ما فَزَعواغَيرُ أَنكاسٍ وَلا هوجٍ هُذُر
  37. ٣٧وَلِيَ الأَصلُ الَّذي في مِثلِهِيُصلِحُ الآبِرُ زَرعَ المُؤتَبِر
  38. ٣٨طَيِّبو الباءَةِ سَهلٌ وَلَهُمسُبُلٌ إِن شِئتَ في وَحشٍ وَعِر
  39. ٣٩وَهُمُ ما هُم إِذا ما لَبِسوانَسجَ داوُودَ لِبَأسٍ مُحتَضِر
  40. ٤٠وَتَساقى القَومُ كَأساً مُرَّةًوَعَلا الخَيلَ دِماءٌ كَالشَقِر
  41. ٤١ثُمَّ زادوا أَنَّهُم في قَومِهِمغُفُرٌ ذَنبَهُمُ غَيرُ فُخُر
  42. ٤٢لا تَعِزُّ الخَمرُ إِن طافوا بِهابِسِباءِ الشَولِ وَالكومِ البُكُر
  43. ٤٣فَإِذا ما شَرِبوها وَاِنتَشواوَهَبوا كُلَّ أَمونٍ وَطِمِر
  44. ٤٤ثُمَّ راحوا عَبَقُ المِسكِ بِهِميُلحِفونَ الأَرضَ هُدّابَ الأُزُر
  45. ٤٥وَرِثوا السُؤدُدَ عَن آبائِهِمثُمَّ سادوا سُؤدُداً غَيرَ زَمِر
  46. ٤٦نَحنُ في المَشتاةِ نَدعو الجَفَلىلا تَرى الآدِبَ فينا يَنتَقِر
  47. ٤٧حينَ قالَ الناسُ في مَجلِسِهِمأَقُتارٌ ذاكَ أَم ريحُ قُطُر
  48. ٤٨بِجِفانٍ تَعتَري نادِيَنامِن سَديفٍ حينَ هاجَ الصِنَّبِر
  49. ٤٩كَالجَوابي لا تَني مُترَعَةًلِقِرى الأَضيافِ أَو لِلمُحتَضِر
  50. ٥٠ثُمَّ لا يَخزُنُ فينا لَحمُهاإِنَّما يَخزُنُ لَحمُ المُدَّخِر
  51. ٥١وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّناآفَةُ الجُزرِ مَساميحٌ يُسُر
  52. ٥٢وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّناواضِحو الأَوجُهِ في الأَزمَةِ غُر
  53. ٥٣وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّنافاضِلو الرَأيِ وَفي الرَوعِ وُقُر
  54. ٥٤وَلَقَد تَعلَمُ بَكرٌ أَنَّناصادِقو البَأسِ وَفي المَحفِلِ غُر
  55. ٥٥يَكشِفونَ الضُرَّ عَن ذي ضُرِّهِموَيُبِرّونَ عَلى الآبي المُبِر
  56. ٥٦فُضُلٌ أَحلامُهُم عَن جارِهِمرُحُبُ الأَذرُعِ بِالخَيرِ أُمُر
  57. ٥٧ذُلُقٌ في غارَةٍ مَسفوحَةٍوَلَدى البَأسِ حُماةٌ ما نَفِر
  58. ٥٨نُمسِكُ الخَيلَ عَلى مَكروهِهاحينَ لا يُمسِكُها إِلّا الصُبُر
  59. ٥٩حينَ نادى الحَيُّ لَمّا فَزَعواوَدَعا الداعي وَقَد لَجَّ الذُعُر
  60. ٦٠أَيُّها الفِتيانُ في مَجلِسِناجَرِّدوا مِنها وِراداً وَشُقُر
  61. ٦١أَعوَجيّاتٍ طِوالاً شُزَّباًدوخِلَ الصَنعَةُ فيها وَالضُمُر
  62. ٦٢مِن يَعابيبَ ذُكورٍ وُقُحٍوَهِضَبّاتٍ إِذا اِبتَلَّ العُذُر
  63. ٦٣جافِلاتٍ فَوقَ عوجٍ عُجُلٍرُكَّبَت فيها مَلاطيسُ سُمُر
  64. ٦٤وَأَنافَت بِهَوادٍ تُلُعٍكَجُذوعٍ شُذَّبَت عَنها القِشَر
  65. ٦٥عَلَتِ الأَيدي بِأَجوازٍ لَهارُحُبِ الأَجوافِ ما إِن تَنبَهِر
  66. ٦٦فَهيَ تَردي فَإِذا ما أَلهَبَتطارَ مِن إِحمائِها شَدُّ الأَزُر
  67. ٦٧كائِراتٍ وَتَراها تَنتَحيمُسلَحِبّاتٍ إِذا جَدَّ الحُضُر
  68. ٦٨ذُلُقُ الغارَةِ في إِفزاعِهِمكَرِعالِ الطَيرِ أَسراباً تَمُر
  69. ٦٩نَذَرُ الأَبطالَ صَرعى بَينَهاما يَني مِنهُم كَمِيٌّ مُنعَفِر
  70. ٧٠فَفِداءٌ لِبَني قَيسٍ عَلىما أَصابَ الناسَ مِن سُرٍّ وَضُر
  71. ٧١خالَتي وَالنَفسُ قِدماً أَنَّهُمنَعِمَ الساعونَ في القَومِ الشُطُر
  72. ٧٢وَهُمُ أَيسارُ لُقمانٍ إِذاأَغلَتِ الشَتوَةُ أَبداءَ الجُزُر
  73. ٧٣لا يُلِحّونَ عَلى غارِمِهِموَعَلى الأَيسارِ تَيسيرُ العَسِر
  74. ٧٤كُنتُ فيكُم كَالمُغَطّي رَأسَهُفَاِنجَلى اليَومَ قِناعي وَخُمُر
  75. ٧٥وَلَقَد كُنتُ عَلَيكُم عاتِباًفَعَقَبتُم بِذُنوبٍ غَيرِ مُر
  76. ٧٦سادِراً أَحسَبُ غَيِّي رَشَداًفَتَناهَيتُ وَقَد صابَت بِقُر