متهلل والبدر فوق جبينه
ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملهجاءالنون
- ١مُتَهَلِّلٌ والبَدْرُ فوْقَ جَبِينهِيَلقاكَ بِشْرُ سَماحِهِ من دُونِهِ
- ٢والدّينُ والدّنْيا جَميعاً والنّدَىوالبأسُ طَوْعُ شمالِهِ ويمِينِهِ
- ٣كالمَشرَفيّ العَضْبِ شاعَ فِرِنْدُهُوجَلَتْ مضارِبَهُ أكُفُّ قُيونهِ
- ٤جَذْلانُ فالآدابُ في حَركاتِهِوالحِلمُ في إطراقِهِ وسُكونهِ
- ٥بادي الرّضا وحَذارِ منه مُعاوِداًغَضَباً يُريكَ الموتَ بين جُفونِه
- ٦ومُصَمِّمٌ لو يَنتحي بلِوائِهِرَيْبَ المَنونِ لكان رَيبَ مَنونه
- ٧لِينٌ تُساسُ بهِ الخُطوبُ وشِدّةٌوالنّصْلُ شدّةُ بأسه في لِينه
- ٨ومُقارِبٌ فيما يرُومُ مُباعِدٌأعيا لبيبَ القَومِ جَمُّ فُنونهِ
- ٩يَجلو لهُ الغيبَ المستَّرَ هاجِسٌثَقِفُ النّباهَةِ ظَنُّهُ كَيقينه
- ١٠حُلْوُ الشمائلِ ما اكتَفَينَ بَراعَةًبالحُسْنِ حتى زِدْنَ في تحسينِه
- ١١فإذا اشْرَأبّ إلى القَصِيدِ فدَرُّهُمكنونُ دُرٍّ ليس من مكنونهِ
- ١٢غْيثُ العُفاةِ تَلُوذُ منه وفُودُهمْبأخي السّماحِ وخِلّهِ وخَدينِه
- ١٣لو يستطيع هَدى الرّكابَ لقَصْدهاوأنارَ ليلَ الرَّكبِ ضوءُ جبينه
- ١٤لا يَنُدبُ الآمالَ آمِلُهُ ولمتَحْلَكْ لِنائبةٍ وجوهُ ظنونه
- ١٥عَزّ النّدَى بك والرّجاءُ وأهلُهُوأهَنتَ وَفرَكَ فاستَعاذَ لِهُونه
- ١٦لِتَدُمْ خُلوداً وليَدُمْ لكَ جَعفرٌفي عِزّ سُؤدَدِهِ وفي تمكينهِ
- ١٧لا يَبْعَدَنْ بادي الصّبابةِ مُغْرَمٌحَنّتْ كواكبُ ليلهِ لحَنينه
- ١٨يَرعاكَ والأرضُ الأريضَةُ دونَهُمن بِيدِهِ وسُهولِهِ وحُزونه
- ١٩بَهِجٌ بتأييدِ الإلهِ ونَصرِهِصَبٌّ إليكَ مُوَلَّعٌ بشجونه
- ٢٠مَلِكٌ أعَزُّ يُلاثُ ثِنْيُ نجادِهِبجَديرِهِ في يَعْرُبٍ وقَمينهِ
- ٢١بهِزَبْرِ هذا الناس وابنِ هِزَبرِهموأمينِ هذا الملك وابنِ أمينهِ
- ٢٢تلقاهُ بالإقدام مُدّرِعاً فمنْمسرودِ ماذِيٍّ ومن مَوضونِه
- ٢٣سائِلْ وُلاةَ النَّكثِ كيف قُفولُهُعنهم وكيفَ إيابُ أُسْدِ عَرينه
- ٢٤يَسري له لجِبٌ كأنّ زُهَاءهُآذِيُّ بحْرٍ يَرتَمي بسفِينِهِ
- ٢٥أنحَى لهمْ خَطّيَّةُ فتَهافَتَتْمُهَجاتُهُمْ تَستَنُّ من مَسنونه
- ٢٦وابتَزّ مالَهُمُ ومُلكَهُمُ وقدْلحظتْهُ خُزْراً كالِئاتُ عُيونهِ
- ٢٧يا رُبّ بِكْرٍ من ليالي حَرْبِهِفيهم يُعَدُّ مِثالُها من عُونه
- ٢٨غَزْوٌ رَمَى صُمَّ الجِبالِ بعزمِهِحتى ألانَ متونَها بمُتونِهِ
- ٢٩يا أيّها المُوفي بغُرّةِ ماجِدٍتَسري بِغبِّ السّعدِ غبَّ دُجونه
- ٣٠أوْسَعْتَ عبدَك من أيادٍ شُكرُهَاحظّانِ من دنيا الشَّكور ودينه
- ٣١في حين لم يَعدِلْ نَداكَ ندَى يدٍلكِنْ صَبيرُ المُزْنِ جاء لحِينه
- ٣٢من وَبْلِهِ وسَكْوبهِ ومُلِثّهِوسَفُوحِهِ ودَلوحِهِ وهَتونه
- ٣٣لم يَشْفِ جَهْدُ القولِ منْهُ وإنّنيرَهْنٌ بهِ وكفيلُهُ كرهِينِهِ
- ٣٤حُزْتَ الكمالَ ففيكَ معنىً مُشكلٌيَنْبو بيانُ القوْلِ عن تَبيينه
- ٣٥أقسَمتُ بالبيتِ العتيقِ وما حوَتْبَطحاؤهُ من حِجرِهِ وحَجونِه
- ٣٦ما ذاكَ إلاّ أنَّ كونَكَ ناشِئاًسَببٌ لهذا الخلقِ في تكوينِهِ