عتادك أن تشن بها مغارا
ابن الخياطمملوكيالوافرالراء
- ١عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارافَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى
- ٢كَأَنَّ أَهِلَّةً قَذَفَتْ نُجُوماًإِذا قَدَحَتْ سَنابِكُها شَرارا
- ٣وَهَلْ مَنْ ضَمَّرَ الْجُرْدَ المَذَاكيكَمَنْ جَعَلَ الطِّرادَ لَها ضِمارا
- ٤كَأَنَّ اللَّيْلَ مَوْتُورٌ حَرِيبٌيحاوِلُ عِنْدَ ضَوْءِ الصُّبْحِ ثَارا
- ٥فَلَيْسَ يَحِيدُ عَنْها مُسْتَجِيشاعَلَى الإِصْباحِ عِثْيَرَها الْمُثارا
- ٦أَخَذْنَ بِثَأْرِهِ عَنَقاً وَرَكْضاًمَدَدْنَ عَلَى الصَّبَاحِ بِهِ إِزارا
- ٧وَقَدْ هَبَّتْ سُيُوفُكَ لامِعَاتٍتُفَرِّقُ في دُجُنَّتِهِ نَهارا
- ٨أَمَا وَالسَّابِقاتِ لَقَدْ أَبَاحَتْلَكَ الشَّرَفَ الْمُمَنَّعَ وَالْفَخَارا
- ٩فَزُرْ حَلَباً بِكُلِّ أَقَبَّ نَهْدٍفَقَدْ تُدْنِي لَكَ الْخَيْلُ الْمَزَار
- ١٠وَكَلِّفْ رَدَّها إِنْ شِئْتَ قَسْراًعَزائِمَ تَسْتَرِدُّ الْمُسْتَعارا
- ١١فَأَجْدِرْ بِالْممَالِكِ أَنْ تَراهالِمَنْ كانَتْ مَمَالِكَهُ مِرارا
- ١٢وَإِنْ وَلَدَتْ لَكَ الآمالُ حَظَّاًفَما زالَتْ مَواعِدُها عِشَارا
- ١٣إِذا عَايَنْتَ مِنْ عُودٍ دُخاناًفَأَوْشِكْ أَنْ تُعايِنَ مِنْهُ نارا
- ١٤وَيَأْبى اللهُ إِنْ أَبَتِ الأَعاديلِنَاصِرِ دينِهِ إِلاَّ انْتِصارا
- ١٥وَمَا كَبُرَتْ عَلَيْكَ أُمُورُ مَجْدٍإِذا أَصْدَقْتَها الْهِمَمَ الْكِبارا
- ١٦وَمَا هِمَمُ الْفَتى إِلاَّ غُصُونٌتَكُونُ لَها مَطالِبُهُ ثِمارا
- ١٧أَلَسْتَ ابْنَ الَّذي هَطَلَتْ يَداهُنَدىً سَرَفاً لِمَنْ نَطَقَ اخْتِصارا
- ١٨وَأَعْطى الأَلْفَ لَمْ تُعْقَرْ بِنَقْصٍوَما غُنِّي وَلا شَرِبَ الْعُقارا
- ١٩وَأَشْبَعَ جُودُهُ غَرْثى الأَمَانِيوَرَوَّى بَأُسُهُ الأَسَلَ الْحِرارا
- ٢٠وَقَادَ إِلى الأَعَادِي كُلَّ جَيْشٍتَقُودُ إِلَيْهِ رَهْبَتُهُ الدِّيارا
- ٢١وَلَوْ قُلْتُ ابْنُ مَحْمُودٍ كَفَتْنِيصِفَاتُ عُلاَكَ فَضْلاً وَاشْتِهار
- ٢٢وَهَلْ يَخْفَى عَلَى السَّارِينَ نَهْجٌإِذا ما الْبَدْرُ في الأُفُقِ اسْتَنارا
- ٢٣مِنَ الْقَوْمِ الأُولى جَادُوا سِراراوَعَادَوْا كُلَّ مَنْ عَادَوْا جِهارا
- ٢٤وَمَا كَتَمُوا النَّدى إِلاَّ لِيَخْفَىوَيَأْبى الْغيْثُ أَنْ يَخْفى انْهِمارا
- ٢٥بُدُورُ الأَرْضِ ضَاحِيَةً عَلَيْهاوَأَطْيَبُ مَنْ ثَوى فِيها نُجِارا
- ٢٦إِذا ما زُلْزِلتْ كانوا جِبالاًوَإِنْ هِيَ أَمْحَلَتْ كانوا بِحارا
- ٢٧وَأَنْتَ أَشَدُّهُمْ بَأْساً وَأَنْدَاهُمُ كَفّاً وَأَكْثَرُهُمْ فَخارا
- ٢٨وَأَوْفَاهُمْ إِذا عَقَدُوا ذِماماًوَأَحْمَاهُمْ إِذا حَامَوْا ذِمارا
- ٢٩وَأَمْرَعُهُمْ لِمُرْتَادٍ جَنَاباًوَأَمْنعُهُمْ لِمَطْلُوبٍ جِوَارا
- ٣٠لَقَدْ لَبِسَتْ بِكَ الدُّنْيَا جَمالاًفَلَوْ كَانَتْ يَداً كنْتَ السِّوَارا
- ٣١يُضِيءُ جَبِينُكَ الْوَضَّاحُ فيهاإِذا ما الرَّكْبُ في الظُّلْمآءِ حَارا
- ٣٢فَما يدْرِي أَنَارُ قِراكَ لاَحَتْلَهُ أَمْ بَرْقٌ غَيْثِكَ قَدْ أَنَارا
- ٣٣تَمَلَّ أَبا الْقِوامِ شَرِيفَ حَمْدٍرَفَعْتُ بِهِ عَلَى الدُّنْيا مَنارا
- ٣٤ثَناءُ ما حَدَاهُ الْفِكْرُ إِلاَّأَقَامَ بِكُلِّ مَنْزِلَةٍ وَسَارا
- ٣٥إِذا أُثْنِي بِحَمْدِكَ قَالَ قَوْمٌبِحَقِّ الرَّوْضِ أَنْ حَمِدَ الْقُطارا
- ٣٦غَفَرْتُ ذُنُوبَ هذا الدَّهْرِ لَمّاأَصارَ إِلَيَّ رُؤْيَتَكَ اعْتِذَارا
- ٣٧وَرَدَّ لِيَ الصِّبا بِنَداكَ حَتّىخَلَعْتُ لَدَيْهِ في اللَّهْوِ الْعِذارا