هل لأخي صبوة نزوع
سبط ابن التعاويذيأيوبيمجزوءالعين
- ١هَل لِأَخي صَبوَةٍ نِزوعُأَم لِزَمانِ الحِمى رُجوعُ
- ٢أَم هَل لِأَقمارِهِ السَواريبَعدَ سِرارِ النَوى طُلوعُ
- ٣لِلَّهِ أَيّامُنا بِجَمعٍوَشَملُ أَحبابِنا جَميعُ
- ٤وَما خَلَت مِنهُمُ المَغانيوَلا عَفَت مِنهُمُ الرُبوعُ
- ٥وَأَسهُمُ البَينِ طائِشاتٌعَنّا وَتَيرُ النَوى وُقوعُ
- ٦وَما سَعى بِالفِراقِ ساعٍوَلا أَذاعَ الهَوى مُذيعُ
- ٧بانوا بِشَرخِ الهَوى وَأَبقواقَلباً بِهِ لِلنَوى صُدوعُ
- ٨وَزَفَراتٍ تَكادُ وَجداًتَنفَضُّ مِن حَرِّها الضُلوعُ
- ٩كَيفَ يَزورُ الخَيالُ جَفناًجَفاهُ مُذ بِنتُمُ الهُجوعُ
- ١٠أَو يَنجَعُ العَذلُ في مُحِبٍّدُموعُهُ فيكُمُ نَجيعُ
- ١١لا رَقَأَت فيكَ لِلغَوادييا بُرقَتَي عاقِلٍ دُموعُ
- ١٢وَيامَغاني اللِوى أَرَبَّتعَليكِ هَطّالَةٌ هَموعُ
- ١٣حَتّى إِذا أَزمَعَت رَحيلاًأَقامَ في رَبعِكَ الرَبيعُ
- ١٤هَل لي إِلى عَلوَةٍ رَسولٌأَم هَل إِلى وَصلِها شَفيعُ
- ١٥بَيضاءُ يَستَمطِرُ المَآقيمِن ثَغرِها مُزنَةٌ لَموعُ
- ١٦يُشرِقُ في وَجهِها صَباحٌعَلَيها مِن فَرعِها هَزيعُ
- ١٧مُبدِعَةٌ في الجَمالِ وَجديبِها عَلى أَنَّهُ بَديعُ
- ١٨وَجَدَ أَبي الفَضلِ بِالمَعاليوَهوَ بِها مُغرَمٌ وَلوعُ
- ١٩خِرقٌ وَراءَ اللِثامِ مِنهُفَجرٌ إِذا شِمتَهُ صَديعُ
- ٢٠ضا قَت مَعاذيرُهُ حَياءًوَباعُ مَعروفِهِ وَسيعُ
- ٢١مَورِدُ عِصيانِهِ وَخَيمٌوَرَوضُ إِحسانِهِ مَريعُ
- ٢٢ناديهِ يَستَجِب نَداهُفَهوَ بَصيرُ النَدى سَميعُ
- ٢٣قارَعتُ صَرفَ الزَمانِ مِنهُبِماجِدٍ مالَهُ قَريعُ
- ٢٤يَحمِلُ يَومَ الهِياجِ مِنهُمَتالِفاً طَرفُهُ التَليعُ
- ٢٥مِن عَزمِهِ تُطبَعُ المَواضيوَرَأيِهِ تُنسَجُ الدُروعُ
- ٢٦كَفَّت يَدَ الخَطبِ مِنهُ كَفٌّكَالدَهرِ ضَرّارَةٌ نَفوعُ
- ٢٧يَمطُرُنا دائِماً نَداهافَدَهرُنا كُلُّهُ رَبيعُ
- ٢٨يُجيلُ رُقشاً إِذا اِنتَضاهالَم يُرقَ مِن كَيدِها لَسيعُ
- ٢٩ريقَتُها لِلوَلِيِّ شَهدٌوَسُمُّها للِعِدى نَقيعُ
- ٣٠لِلَّهِ كَم قَلَّدَ البَراياصَنيعَةً سَيفُهُ الصَنيعُ
- ٣١ذَبَّ عَوادي الزَمانِ عَنّاذُبابُهُ الباتِرُ القَطوعُ
- ٣٢إِذا أَلَمَّت بِنا الرَزايافَرَأيُهُ المَعقِلُ المَنيعُ
- ٣٣مَدَّ عَلَينا رُواقَ عَدلٍوَنَحنُ في ظِلِّهِ رُتوعُ
- ٣٤تَرعى الرَعايا لَهُ جُفونٌمُستَيقِظاتٌ وَهُم هُجوعُ
- ٣٥حَجَّت إِلى بابِهِ المَطايايَقذِفُها النازِحُ الشَسوعُ
- ٣٦تَخوضُ بَحرَ السَرابِ مِنهاسَفائِنٌ رَكبُها القُلوعُ
- ٣٧لَم يُبقِ في خُطمِها المَواميمِنها سِوى أَذرُعٍ تَبوعُ
- ٣٨كَأَنَّها في النُسوعِ تَهويبِشُعثِ رُكبانِها نُسوعُ
- ٣٩صَلّوا بِآمالِهِم إِلَيهِفَهُم بِأَكوارِها رُكوعُ
- ٤٠حَتّى أُنيخَت عَلى كَريمٍيُعطي وَصَوبُ الحَيا مَنوعُ
- ٤١مَن مَعشَرٍ أَنجَبَت أُصولٌلَهُم فَطابَت بِهِم فُروعُ
- ٤٢أَحسابُهُم كَالنَهارِ بيضٌغُرٌّ وَأَعراضُهُم تَضوعُ
- ٤٣شادوا بِعِزِّ المُلوكِ بَيتاًبِناؤُهُ باذِخٌ رَفيعُ
- ٤٤أَروَعُ لا المالُ في آمانٍمِنهُ وَلا جارُهُ مَروعُ
- ٤٥وَعيدُهُ نازِحٌ بَطيءٌوَوَعدُهُ مُكشِبٌ سَريعُ
- ٤٦يَخضَعُ لِلَّهِ مُستَكيناًوَالناسُ طُرّاً لَهُ خُضوعُ
- ٤٧يُمسي وَسُلطانُهُ مُطاعٌوَهوَ لِسُلطانِهِ مُطيعُ
- ٤٨جَرَّدَ مِنهُ الإِمامُ عَضباذا شُطَبٍ حَدُّهُ قَطوعُ
- ٤٩قَدَّمَهُ مُقدِماً جَرِيّافَلا جَبانٌ وَلا هَلوعُ
- ٥٠قامَ بِأَعبائِهِ ضَليعاًوَقَد وَنى الرَازِخُ الظَليعُ
- ٥١مَنزِلَةٌ ما اِرتَقى إِلَيها الفَضلُ وَلا نالَها الرَبيعُ
- ٥٢ياهِبَةَ اللَهِ ذا الأَيادييَفديكَ مَن بَرقُهُ خَدوعُ
- ٥٣لَيسَ عَلى وِردِهِ لِعافٍوَلا لِذي غُلَّةٍ شُروعُ
- ٥٤لَم يُرعَ يَوماً لَديهِ عَهدٌوَلا زَكا عِندَهُ صَنيعُ
- ٥٥وَالعَدلُ أَن يَفدِيَ الجَوادَ البَخيلُ وَالحافِظَ المُضيعُ
- ٥٦طُلتَ الوَرى هِمَّةً وَباعاًوَقَصَّرَت أَذرُعٌ وَبوعُ
- ٥٧فَاِجتَلِ بِكراً لَها بِوَصفِ الجَمالِ مِن نَفسِها شَفيعُ
- ٥٨عازِفَةَ النَفسِ لَم يَشُبهاحِرصٌ وَلا عابَها قُنوعُ
- ٥٩لَها إِذا اِستُجلِيَت قَبولٌكَأَنَّها غادَةٌ شَموعُ
- ٦٠يَنالُ مِنها الجَليسُ حَظّاًيُحرَمُهُ عِندَها الضَجيعُ
- ٦١نَقَّحَها شاعِرٌ وَلِيٌّلِدَرِّ إِحسانِكُم رَضيعُ
- ٦٢يَنشُرُ مِنها بِكُلِّ نادٍلَطائِماً نَشرُها يَضوعُ
- ٦٣وَاِبقَ رَفيعَ البِناءِ يَشجىبِغَيظِهِ ضِدُّكَ الوَضيعُ
- ٦٤في نِعمَةٍ ظِلُّها مَديدٌوَدَولَةٍ طَودُها مَنيعُ
- ٦٥ما خَلَعَت صَبوَةٌ عِذاراًوَما اِنتَشى شارِبٌ خَليعُ