لك ذروة البيت العتيق عماده
سبط ابن التعاويذيأيوبيالكاملمدحالدال
- ١لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُوَمُقَلَّدُ السَيفِ الطَويلِ نِجادُهُ
- ٢وَإِلَيكَ يَنتَسِبُ العَلاءُ قَديمُهُوَحَديثُهُ وَطَريفُهُ وَتِلادُهُ
- ٣آلَ المُظَرَّرِ مِنكُمُ بَدَأَ النَدىوَإِلَيكُمُ دونَ الأَنامِ مَعادُهُ
- ٤لَكُمُ المُناخُ الرَحبُ وارِيَةً لِأَبناءِ السَبيلِ الطارِقينَ زِنادُهُ
- ٥وَالمَنهَلُ العَذبُ النَميرُ تَزاحَمَتعُصَباً عَلى أَرجائِهِ وُرّادُهُ
- ٦وَالبَيتُ يَستَتِرُ الوُفودُ بِظِلِّهِوَالغَيلُ يَفتَرِسُ العِدى آسادُهُ
- ٧بَيتٌ يَشِبُّ عَلى البِقاعِ إِذا خَبَتنارُ الضِيافَةِ وَالقِرى إيقادُهُ
- ٨رُذُمٌ إِذا قَحِطَ الزَمانُ جِفانُهُجَمٌّ إِذا قَلَّ الرَمادُ رَمادُهُ
- ٩فَكَفى الخِلافَةَ أَنَّكُم أَعضاؤُهاوَالمُلكَ فَخراً أَنَّكُم أَمجادُهُ
- ١٠يا مَن إِذا ما رامَ أَمراً نالَهُقَسراً وَلَو أَنَّ النُجومَ مُرادُهُ
- ١١أَلفاتِكُ الوَهّابُ لا أَموالُهُتَبقى عَلى يَدِهِ وَلا أَضدادُهُ
- ١٢رَوِيَت مِنَ العَذبِ الزُلالِ وُفودُهُوَمِنَ الدِماءِ المائِراّتِ صِعادُهُ
- ١٣رَبُّ الشَجاعَةِ وَالعُلى مَغشِيَّةٌأَبياتُهُ مَجفوفَةٌ أَغمادُهُ
- ١٤طَودٌ رَزينٌ حِلمُهُ وَوَقارُهُلَيثٌ خَفيفٌ كَرَّهُ وَطِرادُهُ
- ١٥يُزهى بِهِ في حالَتَيهِ يَراعُهُوَقَناتُهُ وَسَريرُهُ وَجَوادُهُ
- ١٦خِصبٌ عَلى مَحلِ الدِيارِ دِيارُهُأَمنٌ عَلى خوفِ البِلادِ بِلادُهُ
- ١٧خَلَفَ السَحابُ فَما يُبالي أَن يَصُببَ عَلى البِلادِ عِهادُهُ
- ١٨يُندي السَريرَ بِوَطإِهِ وَتَكادُ أَنتَخضَرَّ حينَ يَمَسُّهُ أَعوادُهُ
- ١٩جاءَت عَلى عُقمٍ بِهِ أُمُّ النَدىبَرّاً إِذا عَقَّت أَباً أَولادُهُ
- ٢٠فَأَتى كَما قَرَحَ العَلاءُ إِبائُهُوَمُضائُهُ وَوَقارُهُ وَسَدادُهُ
- ٢١لَم يَكفِهِ شَرَفُ القَبيلَةِ فَاِبتَنىبَيتاً عَلى قُلَلِ السُها أَوتادُهُ
- ٢٢وَسَما إِلَيهِ وَمِثلُهُ مَن لا يُرىكَلّاً عَلى ما شَيَّدَت أَجدادُهُ
- ٢٣طالَ السَماءَ فَأَصبَحَت أَفلاكُهاخُدّامَهُ وَنُجومُها حُسّادُهُ
- ٢٤لا تَطمَئِنُّ إِلى الرُقادِ جُفونُهُدونَ الخُفوقِ وَلا يَقُرُّ وِسادُهُ
- ٢٥إِن سارَ مَجدُ الدينِ في نَهجٍ سَمَتحَصَباؤُهُ وَتَطامَنَت أَطوادُهُ
- ٢٦أَو كَرَّ يَمشُقُ في الفَوارِسِ فَالقَناأَقلامُهُ وَدَمُ الرِجالِ مِدادُهُ
- ٢٧مَلَأَت فَضاءَ الخافِقَينِ مَدائِحيفيهِ وَجودُ يَمينِهِ وَجِيادُهُ
- ٢٨وَوَغى نَهَضتَ بِعِبءِ ما حُمِّلتَهُمِنها وَقَوّادُ الجَرادِ بَدادُهُ
- ٢٩في مَأزِقٍ مُتَلاطِمٍ تَيّارُهُمُتَقاذِفٍ بِكُماتِهِ إِزبادُهُ
- ٣٠لَبِسَت رِشاشَ الطَعنِ فيهِ خُيولُهُحَتّى تَساوَت شُهبُهُ وَوِرادُهُ
- ٣١وَالنَصلُ قَد خَضَبَ النَجيعُ بِياضَهُوَالنَقعُ قَد صَبَغَ النَهارَ سَوادُهُ
- ٣٢وَالمُلكُ قَد كادَت تَميلُ قَناتُهُوَتَخُرُّ مِن أَعلى السِماكِ عِمادُهُ
- ٣٣حَتّى اِستَنارَ ظَلامُهُ وَتَوَطَّأَتأَكنافُهُ بِكَ وَاِستَوى مَيّادُهُ
- ٣٤وَغَدا بِرَأيِكَ آمِناً في سِربِهِلا ريع سَرحٌ أَنتُمُ ذُوّادُهُ
- ٣٥لَمّا طلَعتَ عَلى العَدُوِّ تَخاذَلَتأَنصارُهُ وَتَواكَلَت أَجنادُهُ
- ٣٦فَنَحا وَمِلءُ جُفونِهِ لَكَ هَيبَةٌوَمُطَّت خُطاهُ كَأَنَّها أَصفادُهُ
- ٣٧يُملي عَلى الريحِ الهَبوبِ فِرارُهُوَيُعَلِّمُ الرِقَّ الخُفوقَ فُؤادُهُ
- ٣٨لَو باتَ في حُلمٍ يَراهُ لَعادَ خَوفاً مِنكَ مَحظوراً عَليهِ رُقادُهُ
- ٣٩ياعارِضاً لِلمُعتَفينَ زُلالَهُوَعَلى العَدُوِّ بُروقُهُ وَرِعادُهُ
- ٤٠يامَن حَبَستُ عَلَيهِ أَشعاري وَمااِحتُبِسَت مَواهِبُهُ وَلا أَرفادُهُ
- ٤١أَغنَيتَني عَن قَصدِ كُلِّ مُبَخَّلٍخابَت لَدى أَبوابِهِ قُصّادُهُ
- ٤٢يَحكي وِصالَ الغائِباتِ وَفاؤُهُوَيُريكَ أَحلامَ الكَرى ميعادُهُ
- ٤٣أَمسى يُحاوِلُ أَن أُكَلِّفَ شيمَتيوَإِباءَ نَفسي غَيرَ ما تَعتادُهُ
- ٤٤وَيَسومُ فَضلي أَن يَبيتَ مُذَلَّلاًبِيَدِ الهَوانِ زِمامُهُ وَقِيادُهُ
- ٤٥يَبغي لَدَيَّ المَدحَ ضَلَّلَ سَعيَهُفيما بَغى مِنّي وَقَلَّ رَشادُهُ
- ٤٦أَأُجاوِزُ العَذبَ النَميرَ مُيَمِّماًوَشلاً يَجُفُّ عَلى الوُرودِ ثَمادُهُ
- ٤٧هَيهاتَ أَغنَتني رِياضُ مُحَمَّدٍوَحِياضُهُ عَن مَنهَلٍ أَرتادُهُ
- ٤٨أَنا في ذِمامِ فَتىً عَزيزٍ جارُهُمُذ كانَ شيمَتُهُ الوَفاءُ وَعادُهُ
- ٤٩إِن يَكذِبِ الشُعَراءَ رائِدُ حَظِّهِمفَأَنا الَّذي صَدَقَت لَهُ رُوّادُهُ
- ٥٠ما أَجدَبَت أَرضٌ حَلَلتَ بِها وَلابَخِلَ الزَمانُ وَأَنتُمُ أَجوادُهُ
- ٥١وَالفَضلُ عِندَكَ لا تَضيعُ حُقوقُهُوَالمَدحُ عِندَكَ لا يَخافُ كَسادُهُ
- ٥٢وَالحَمدُ أَبقى ما اِدَّخَرتَ وَكُلُّ مُذخورٍ سَريعٌ في يَدَيكَ نَفادُهُ
- ٥٣فَلأُلبِسَنَّ الدَهرَ فيكَ مَدائِحاًتَحلى بِنَظمِ عُقودِها أَجيادُهُ
- ٥٤تَختالُ في أَفوافِها أَعوامُهُوَتَميسُ في حِبَراتِها أَعيادُهُ
- ٥٥مَدحٌ كَنَظمِ الرَوضِ أُحسِنَ نَظمُهُلَكُمُ وَيَحسُنُ فيكُمُ إِنشادُهُ