قصائد

جهادك حكم الله من ذا يرده

ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُوعَزْمُكَ أَمْرُ اللهِ مَنْ ذا يَصُدُّهُ
  2. ٢وطائِرُكَ اليُمْنُ الَّذِي أنتَ يُمنُهُوطَالِعُكَ السَّعدُ الَّذِي أنتَ سَعدُهُ
  3. ٣وبَيعةُ رِضْوَان رَعَى الله حَقَّهالمَنْ بَيعةُ الرِّضْوَانِ إِذْ غابَ جَدُّهُ
  4. ٤فأَصبَحَ فِي رَأْسِ الرِّياسَةِ تاجُهُوَنُظِّمَ فِي جيدِ الخِلافَةِ عِقدُهُ
  5. ٥مَسرَّتُهُ مأْوى الغريبِ وسِتْرُهُولَذَّتُهُ خَيْرُ المُقِلِّ ورِفْدُهُ
  6. ٦وأجنادُهُ فِي موقِفِ الرَّوْعِ رَوْضُهُوَأَعلامُهُ فِي مَوْرِدِ المَوْتِ وِرْدُهُ
  7. ٧نلاعِبُ آرَامَ الفَلا من هِباتِهِوآرامُهُ غُرُّ الطِّرَادِ وَجُرْدُهُ
  8. ٨ونَفْتَرِشُ الدِّيباجَ منْ جُودِ كَفِّهِوَمَا فَرْشُهُ إِلّا الجَوادُ ولِبدُهُ
  9. ٩ومَنْ بَرَّحَ البيضُ الحِسان بوَجْدِهِفبالبيضِ فِي الهَيجاءِ بَرَّحَ وَجْدُهُ
  10. ١٠وقَرَّبَنا من رَحْمَةِ اللهِ هَدْيُهُوَرَغَّبَنا فِي طاعَةِ الله زُهْدُهُ
  11. ١١وعلَّمَنا بَذْلَ النُّفوسِ لِنَصْرِهِنَدى كَفِّهِ المُرْبي عَلَى القَطْرِ عَدُّهُ
  12. ١٢ولَوْ لَمْ يُوَافِ الوافِدُونَ قِبابَهُلأَصبحَ من زُهر الكواكِبِ وَفْدُهُ
  13. ١٣وأَيَّامُهُ المَوصُولُ طُولُ صِيامِهِبلَيلٍ تَحلَّى بالتِّلاوَةِ سُهْدُهُ
  14. ١٤وأَبْلَجَ من قحطانَ قُربُكَ عِزُّهُومُلكُكَ مَحْياهُ ونَصرُكَ مَجْدُهُ
  15. ١٥شَديدُ مِحال الرُّمحِ فيكَ أَبيُّهُمُبِرُّ خِصامِ السَّيفِ عَنكَ أَلَدُّهُ
  16. ١٦رضاكَ لَهُ يَا مُرتضى دينُ وَاثِقٍبأَنَّكَ للدينِ الحَنيفِ تعدُّهُ
  17. ١٧وما يَزْدَهِيهِ مِنكَ دهْرٌ يسُودُهُإذَا لَمْ تُجرِّدْهُ لِثَغْرِ يَسُدُّهُ
  18. ١٨يَوقِّرُ عنكُمْ سَمْعُهُ فيُصيخُهُويَقصُرُ عَنْكُمْ طَرْفُهُ فَيَمُدُّهُ
  19. ١٩وعهدُكَ بالآمالِ تَصْرِفُ عَنكُمُورَدَّاكُمُ عَهدَ السَّموْأَلِ عَهْدُهُ
  20. ٢٠وكم حَلَّ مَوتُ الحَقِّ من شَدِّ عَقدِكمويُحيي ابْنُ يَحْيى عَقدَكُمْ فَيَشُدُّهُ
  21. ٢١وإِنْ ماتَ مَوْتُ اليَأْسِ منكُم رَجاؤُهُتَنَسَّم فيكُم روحَهُ فيَرُدُّهُ
  22. ٢٢ونادَيْتَ فِي الإِسْلامِ حَيّ عَلَى الهُدىفَيا لَكَ مِنْ ظَمآنَ قَدْ حانَ وِرْدُهُ
  23. ٢٣فقلَّدْتَهُ سَيفاً لِزَحْفٍ يقُودُهُلِخِزْيِ عِدَاكَ أَوْ لزغف يَقدُّهُ
  24. ٢٤فإِنْ لَمْ يكَنْ لِلهِنْدِ يوماً حَديدُهُفمِنْ يَعرُبَ العَليا شباهُ وَحَدُّهُ
  25. ٢٥وإِنْ يَكُ فِي سَرْوِ اليَمانِينَ أَصْلُهُفطاعتُهُ فِي عَبدِ شَمْسٍ وَوُدُّهُ
  26. ٢٦وإِنْ أَنْجَبَتْهُ أَزْدُهُ وتُجِيبُهُفَصَفْوَتُهُ عَدْنانُهُ وَمَعَدُّهُ
  27. ٢٧أَمَا وتَحَلَّى دُونَ مُلكِكَ نَصْلُهُلَقِدْماً تَحَلَّى من سَنائكَ غِمْدُهُ
  28. ٢٨لمُلكٍ نَمى عَبدُ المَلِيكِ مُلُوكَهُوأَنْجُمِ نورٍ من هِشامٍ تُمِدُّهُ
  29. ٢٩بكُلِّ إِمامٍ ناصِرٍ أَنتَ صِنوُهُوكُلِّ مليكٍ قاهِرٍ أَنتَ نِدُّهُ
  30. ٣٠نَمَوْكَ إِلَى بَيتِ النُّبُوَّةِ وابْتَنَوْالَكَ الشَّرَف الفَرْدَ الَّذِي أَنتَ فَرْدُهُ
  31. ٣١فأَفخِرْ بِمَنْ قُرْبُ النِّبيينَ فَخْرُهُوأَمْجِدْ بمَنْ مَجدُ الخَلائِفِ مَجدُهُ
  32. ٣٢ومَنْ كُلُّ حَقٍّ فِي الخِلافَةِ حَقُّهُوكلُّ إِمامٍ فِي البَريَّةِ جدُّهُ
  33. ٣٣ومَنْ أُمُّهُ أَجْيادُ والرُّكْنُ ظِئرُهُومُرْضِعُهُ البَطحاءُ والحِجْرُ مَهْدُهُ
  34. ٣٤لَهُ حَرَمُ الإِتْهامِ والغَوْرُ غَوْرُهُومَنْهَجُ سُبلِ الحَجِّ والنَّجدُ نَجدُهُ
  35. ٣٥وحَيثُ اعْتلَى صَوْتُ المُلَبِّي وَحَجُّهُوحَيثُ انتهَى صَدْرُ الحَجيج وَوَخْدُهُ
  36. ٣٦مَناقِبُ سارَتْ فِي مَعالِمِ كُنْهِهاعُقولُ بَني الدُّنيا وَمَا حُدَّ حدُّهُ
  37. ٣٧وَفَخْرٌ لَوْ استَنْجدْتُ فِي وَصْفِهِ الوَرَىلأَسْأَرَ من عَدِّ الحَصى مَنْ يَعُدُّهُ
  38. ٣٨ولمْ يُبلِ مَا أَبْلاهُ آباءُ مُنْذِرٍلأَوَّلهمْ بلْ مَفَخَرٌ تَسْتَجِدُّهُ
  39. ٣٩وأَلْقَوْا عَلَى مَرْوَانَ صَفوَةَ أَنْفُسٍتَعالى بِهَا جَدُّ الزمانِ وجَدُّهُ
  40. ٤٠وسيفُكَ منهُم سَهْمُكَ الصَّائِبُ الَّذِييَزيدُ غَناءً كُلَّما زادَ بُعدُهُ
  41. ٤١رَمَيْتَ بِهِ آفاقَ رُومَةَ فانْثَنىيقودُ بُنُودَ الرُّومِ نَحْوَكَ بَندُهُ
  42. ٤٢فَرُبَّ حمِيِّ الغِلِّ فِي غِيلِ مُلكِهابَعيدٍ عَلَى شَأْوِ الجنائِبِ قَصْدُهُ
  43. ٤٣متى يَرْمِ صَرْفَ الدَّهْرِ لا يَعدُ نفسَهُوإِنْ يَرْمِهِ صَرفُ المكارِهِ يَعدُهُ
  44. ٤٤تجلَّى ابنُ يَحيى فِي سناكَ لِغَيِّهِفبَصَّرَهُ أَنَّ اصطناعَكَ رُشْدُهُ
  45. ٤٥فما أَبْطَأْتَ إِذ أَبطأتْ يدُ قادِحٍأَتاكَ وَقَدْ أَوْرى لك النُّجحَ زَنْدُهُ
  46. ٤٦ولا غابَ من وافاكَ من أرْضِ رُومَةٍبغابٍ من الخَطِّيِّ تَزْأَرُ أُسْدُهُ
  47. ٤٧كتائِبُ لَوْ يُرمى بِهَا الدَّهْرُ قبلَنالزُلزِلَ ذُو القَرْنَيْنِ منها وسَدُّهُ
  48. ٤٨كَأَنَّ فضاءَ الأَرْض أُلبِسَ منهُمُلَبوساً من الماذِيِّ قُدِّرَ سَرْدُهُ
  49. ٤٩تُهَدُّ بِهِمْ شُمُّ الجبالِ فإِنْ هَفَوافلَحْظُكَ يَرْمِي جَمْعَهُمْ فَيَهُدُّهُ
  50. ٥٠فما ينظُرُ الأَعدَاءُ إِلّا عَجَاجَةًيسيرُ بِهَا الرَّحمنُ فِيهَا وعبدُهُ
  51. ٥١إلى يومِ فَلْجٍ ساطِعٍ لَكَ نُورُهُوميقَاتِ فتحٍ صادقٍ لكَ وعْدُهُ
  52. ٥٢عَلى بادِئِ الإِنعَامِ فِيهِ تمامُهُوحَقٌّ عَلَى سِبْطِ الخِلافَةِ حَمدُهُ
  53. ٥٣وحَقٌّ عَلَى يُمنى يَدَيَّ بقاؤُهُجديداً عَلَى مَرِّ الزَّمانِ وخُلْدُهُ
  54. ٥٤بغَرْبِ لسانٍ لَوْ أُبارِي بِهِ الوَرىمَدى الدَّهر لَمْ يَبْلُغْ نَصِيفيَ مُدُّهُ
  55. ٥٥عَليماً بأَن مَنْ أَلْحدَتْ فيكَ نَفسُهُففِي لَهَواتِ الذِّيبِ والذَّيخِ لَحْدُهُ
  56. ٥٦ومَنْ يَبغِ فِي الآفاقِ عنكَ مُراغِماًفَوِجْدانُهُ فِي مُلتَقى الخَيل فَقدُهُ
  57. ٥٧ومن يَتَّخِذْ فِي غير بَحرِكَ مَوْرداًفلم يُتَّخَذْ إِلّا لنَعْلَيْكَ خَدُّهُ
  58. ٥٨فلا أَمَلٌ إِلّا إِليكَ انتِهاؤُهُولا مَلِكٌ إِلّا إِليكَ مَرَدُّهُ