جهادك حكم الله من ذا يرده
ابن دراج القسطليعباسيالطويلمدحالدال
- ١جِهادُكَ حُكم اللهِ من ذا يَرُدُّهُوعَزْمُكَ أَمْرُ اللهِ مَنْ ذا يَصُدُّهُ
- ٢وطائِرُكَ اليُمْنُ الَّذِي أنتَ يُمنُهُوطَالِعُكَ السَّعدُ الَّذِي أنتَ سَعدُهُ
- ٣وبَيعةُ رِضْوَان رَعَى الله حَقَّهالمَنْ بَيعةُ الرِّضْوَانِ إِذْ غابَ جَدُّهُ
- ٤فأَصبَحَ فِي رَأْسِ الرِّياسَةِ تاجُهُوَنُظِّمَ فِي جيدِ الخِلافَةِ عِقدُهُ
- ٥مَسرَّتُهُ مأْوى الغريبِ وسِتْرُهُولَذَّتُهُ خَيْرُ المُقِلِّ ورِفْدُهُ
- ٦وأجنادُهُ فِي موقِفِ الرَّوْعِ رَوْضُهُوَأَعلامُهُ فِي مَوْرِدِ المَوْتِ وِرْدُهُ
- ٧نلاعِبُ آرَامَ الفَلا من هِباتِهِوآرامُهُ غُرُّ الطِّرَادِ وَجُرْدُهُ
- ٨ونَفْتَرِشُ الدِّيباجَ منْ جُودِ كَفِّهِوَمَا فَرْشُهُ إِلّا الجَوادُ ولِبدُهُ
- ٩ومَنْ بَرَّحَ البيضُ الحِسان بوَجْدِهِفبالبيضِ فِي الهَيجاءِ بَرَّحَ وَجْدُهُ
- ١٠وقَرَّبَنا من رَحْمَةِ اللهِ هَدْيُهُوَرَغَّبَنا فِي طاعَةِ الله زُهْدُهُ
- ١١وعلَّمَنا بَذْلَ النُّفوسِ لِنَصْرِهِنَدى كَفِّهِ المُرْبي عَلَى القَطْرِ عَدُّهُ
- ١٢ولَوْ لَمْ يُوَافِ الوافِدُونَ قِبابَهُلأَصبحَ من زُهر الكواكِبِ وَفْدُهُ
- ١٣وأَيَّامُهُ المَوصُولُ طُولُ صِيامِهِبلَيلٍ تَحلَّى بالتِّلاوَةِ سُهْدُهُ
- ١٤وأَبْلَجَ من قحطانَ قُربُكَ عِزُّهُومُلكُكَ مَحْياهُ ونَصرُكَ مَجْدُهُ
- ١٥شَديدُ مِحال الرُّمحِ فيكَ أَبيُّهُمُبِرُّ خِصامِ السَّيفِ عَنكَ أَلَدُّهُ
- ١٦رضاكَ لَهُ يَا مُرتضى دينُ وَاثِقٍبأَنَّكَ للدينِ الحَنيفِ تعدُّهُ
- ١٧وما يَزْدَهِيهِ مِنكَ دهْرٌ يسُودُهُإذَا لَمْ تُجرِّدْهُ لِثَغْرِ يَسُدُّهُ
- ١٨يَوقِّرُ عنكُمْ سَمْعُهُ فيُصيخُهُويَقصُرُ عَنْكُمْ طَرْفُهُ فَيَمُدُّهُ
- ١٩وعهدُكَ بالآمالِ تَصْرِفُ عَنكُمُورَدَّاكُمُ عَهدَ السَّموْأَلِ عَهْدُهُ
- ٢٠وكم حَلَّ مَوتُ الحَقِّ من شَدِّ عَقدِكمويُحيي ابْنُ يَحْيى عَقدَكُمْ فَيَشُدُّهُ
- ٢١وإِنْ ماتَ مَوْتُ اليَأْسِ منكُم رَجاؤُهُتَنَسَّم فيكُم روحَهُ فيَرُدُّهُ
- ٢٢ونادَيْتَ فِي الإِسْلامِ حَيّ عَلَى الهُدىفَيا لَكَ مِنْ ظَمآنَ قَدْ حانَ وِرْدُهُ
- ٢٣فقلَّدْتَهُ سَيفاً لِزَحْفٍ يقُودُهُلِخِزْيِ عِدَاكَ أَوْ لزغف يَقدُّهُ
- ٢٤فإِنْ لَمْ يكَنْ لِلهِنْدِ يوماً حَديدُهُفمِنْ يَعرُبَ العَليا شباهُ وَحَدُّهُ
- ٢٥وإِنْ يَكُ فِي سَرْوِ اليَمانِينَ أَصْلُهُفطاعتُهُ فِي عَبدِ شَمْسٍ وَوُدُّهُ
- ٢٦وإِنْ أَنْجَبَتْهُ أَزْدُهُ وتُجِيبُهُفَصَفْوَتُهُ عَدْنانُهُ وَمَعَدُّهُ
- ٢٧أَمَا وتَحَلَّى دُونَ مُلكِكَ نَصْلُهُلَقِدْماً تَحَلَّى من سَنائكَ غِمْدُهُ
- ٢٨لمُلكٍ نَمى عَبدُ المَلِيكِ مُلُوكَهُوأَنْجُمِ نورٍ من هِشامٍ تُمِدُّهُ
- ٢٩بكُلِّ إِمامٍ ناصِرٍ أَنتَ صِنوُهُوكُلِّ مليكٍ قاهِرٍ أَنتَ نِدُّهُ
- ٣٠نَمَوْكَ إِلَى بَيتِ النُّبُوَّةِ وابْتَنَوْالَكَ الشَّرَف الفَرْدَ الَّذِي أَنتَ فَرْدُهُ
- ٣١فأَفخِرْ بِمَنْ قُرْبُ النِّبيينَ فَخْرُهُوأَمْجِدْ بمَنْ مَجدُ الخَلائِفِ مَجدُهُ
- ٣٢ومَنْ كُلُّ حَقٍّ فِي الخِلافَةِ حَقُّهُوكلُّ إِمامٍ فِي البَريَّةِ جدُّهُ
- ٣٣ومَنْ أُمُّهُ أَجْيادُ والرُّكْنُ ظِئرُهُومُرْضِعُهُ البَطحاءُ والحِجْرُ مَهْدُهُ
- ٣٤لَهُ حَرَمُ الإِتْهامِ والغَوْرُ غَوْرُهُومَنْهَجُ سُبلِ الحَجِّ والنَّجدُ نَجدُهُ
- ٣٥وحَيثُ اعْتلَى صَوْتُ المُلَبِّي وَحَجُّهُوحَيثُ انتهَى صَدْرُ الحَجيج وَوَخْدُهُ
- ٣٦مَناقِبُ سارَتْ فِي مَعالِمِ كُنْهِهاعُقولُ بَني الدُّنيا وَمَا حُدَّ حدُّهُ
- ٣٧وَفَخْرٌ لَوْ استَنْجدْتُ فِي وَصْفِهِ الوَرَىلأَسْأَرَ من عَدِّ الحَصى مَنْ يَعُدُّهُ
- ٣٨ولمْ يُبلِ مَا أَبْلاهُ آباءُ مُنْذِرٍلأَوَّلهمْ بلْ مَفَخَرٌ تَسْتَجِدُّهُ
- ٣٩وأَلْقَوْا عَلَى مَرْوَانَ صَفوَةَ أَنْفُسٍتَعالى بِهَا جَدُّ الزمانِ وجَدُّهُ
- ٤٠وسيفُكَ منهُم سَهْمُكَ الصَّائِبُ الَّذِييَزيدُ غَناءً كُلَّما زادَ بُعدُهُ
- ٤١رَمَيْتَ بِهِ آفاقَ رُومَةَ فانْثَنىيقودُ بُنُودَ الرُّومِ نَحْوَكَ بَندُهُ
- ٤٢فَرُبَّ حمِيِّ الغِلِّ فِي غِيلِ مُلكِهابَعيدٍ عَلَى شَأْوِ الجنائِبِ قَصْدُهُ
- ٤٣متى يَرْمِ صَرْفَ الدَّهْرِ لا يَعدُ نفسَهُوإِنْ يَرْمِهِ صَرفُ المكارِهِ يَعدُهُ
- ٤٤تجلَّى ابنُ يَحيى فِي سناكَ لِغَيِّهِفبَصَّرَهُ أَنَّ اصطناعَكَ رُشْدُهُ
- ٤٥فما أَبْطَأْتَ إِذ أَبطأتْ يدُ قادِحٍأَتاكَ وَقَدْ أَوْرى لك النُّجحَ زَنْدُهُ
- ٤٦ولا غابَ من وافاكَ من أرْضِ رُومَةٍبغابٍ من الخَطِّيِّ تَزْأَرُ أُسْدُهُ
- ٤٧كتائِبُ لَوْ يُرمى بِهَا الدَّهْرُ قبلَنالزُلزِلَ ذُو القَرْنَيْنِ منها وسَدُّهُ
- ٤٨كَأَنَّ فضاءَ الأَرْض أُلبِسَ منهُمُلَبوساً من الماذِيِّ قُدِّرَ سَرْدُهُ
- ٤٩تُهَدُّ بِهِمْ شُمُّ الجبالِ فإِنْ هَفَوافلَحْظُكَ يَرْمِي جَمْعَهُمْ فَيَهُدُّهُ
- ٥٠فما ينظُرُ الأَعدَاءُ إِلّا عَجَاجَةًيسيرُ بِهَا الرَّحمنُ فِيهَا وعبدُهُ
- ٥١إلى يومِ فَلْجٍ ساطِعٍ لَكَ نُورُهُوميقَاتِ فتحٍ صادقٍ لكَ وعْدُهُ
- ٥٢عَلى بادِئِ الإِنعَامِ فِيهِ تمامُهُوحَقٌّ عَلَى سِبْطِ الخِلافَةِ حَمدُهُ
- ٥٣وحَقٌّ عَلَى يُمنى يَدَيَّ بقاؤُهُجديداً عَلَى مَرِّ الزَّمانِ وخُلْدُهُ
- ٥٤بغَرْبِ لسانٍ لَوْ أُبارِي بِهِ الوَرىمَدى الدَّهر لَمْ يَبْلُغْ نَصِيفيَ مُدُّهُ
- ٥٥عَليماً بأَن مَنْ أَلْحدَتْ فيكَ نَفسُهُففِي لَهَواتِ الذِّيبِ والذَّيخِ لَحْدُهُ
- ٥٦ومَنْ يَبغِ فِي الآفاقِ عنكَ مُراغِماًفَوِجْدانُهُ فِي مُلتَقى الخَيل فَقدُهُ
- ٥٧ومن يَتَّخِذْ فِي غير بَحرِكَ مَوْرداًفلم يُتَّخَذْ إِلّا لنَعْلَيْكَ خَدُّهُ
- ٥٨فلا أَمَلٌ إِلّا إِليكَ انتِهاؤُهُولا مَلِكٌ إِلّا إِليكَ مَرَدُّهُ