قصائد

هل من أعقة عالج يبرين

ابن هانئ الأندلسيعباسيالكاملهجاءالنون

  1. ١هل من أعِقّةِ عالِجٍ يَبْرِينُأمْ منهما بَقَرُ الحُدوجِ العِينُ
  2. ٢ولِمَنْ لَيالٍ ما ذَمَمْنا عَهدَهامُذ كُنّ إلاّ أنهُنّ شُجون
  3. ٣المُشرِقاتُ كأنّهُنّ كَواكِبٌوالنّاعِماتُ كأنّهُنّ غُصُون
  4. ٤بِيضٌ وما ضَحِكَ الصّباحُ وإنّهابالمِسكِ من طُرَرِ الحِسان لَجون
  5. ٥أدْمى لها المَرجانُ صَفحةَ خدّهِوبكَى عليها اللؤلؤ المَكنون
  6. ٦أعْدى الحَمامَ تأوُّهي من بعدهافكأنّهُ فيما سَجَعْنَ رَنين
  7. ٧بانوا سِراعاً للهَوادجِ زَفْرَةٌممّا رأينَ وللمَطِيّ حَنين
  8. ٨فكأنّما صَبَغوا الضُّحى بقِبابِهِمْأو عصْفَرَتْ فيها الخدودَ جُفون
  9. ٩ماذا على حُلَلِ الشّقِيقِ لو انّهَاعن لابِسِيها في الخدودِ تَبين
  10. ١٠لأعَطِّشَنّ الرّوْضَ بعدهُمُ ولايُرْوِيهِ لي دَمْعٌ عليه هَتُون
  11. ١١أأُعِيرُ لَحظَ العَينِ بهجةَ منْظَرٍوأخُونُهُم إنّي إذاً لَخَؤون
  12. ١٢لا الجَوُّ جَوٌّ مُشرِقٌ ولو اكتسَىزهراً ولا الماءُ المَعينُ مَعين
  13. ١٣لا يَبْعَدنّ إذِ العَبيرُ له ثَرىوالبانُ أيْكٌ والشُّموسُ قَطين
  14. ١٤أيّامَ فيهِ العَبقرِيُّ مُفَوَّفٌوالسّابِرِيُّ مُضاعَفٌ مَوضون
  15. ١٥والزّاعِبِيّةُ شُرَّعٌ والمَشْرَفييَةُ لُمَّعٌ والمُقرَباتُ صُفون
  16. ١٦والعَهْدُ من لَمْياءَ إذ لا قومُهَاخُزْرٌ ولا الحَرْبُ الزَّبونُ زَبون
  17. ١٧عَهْدي بذاكَ الجَوّ وهو أسِنّةٌوكِناسِ ذاكَ الخِشْفِ وهو عَرين
  18. ١٨هل يُدْنِينّي منه أجْرَدُ سابحٌمَرِحٌ وجائلةُ النُّسوعِ أمُون
  19. ١٩ومُهَنّدٌ فيهِ الفِرنْدُ كأنّهُذِمْرٌ لَهُ خَلفَ الغِرار كَمين
  20. ٢٠عَضْبُ المضارب مُقفِرٌ من أعينٍلكنّهُ من أنْفُسٍ مَسْكُون
  21. ٢١قد كان رَشْحُ حَديدِهِ أجْلى وماصاغَتْ مضاربَهُ الرّقاقَ قُيون
  22. ٢٢وكأنّما يَلْقَى الضريبَةَ دونَهُبأسُ المُعِزِّ أو اسمه المخزون
  23. ٢٣هذا معدٌّ والخلائق كلهاهذا المعز متوَّجاً والدّين
  24. ٢٤هذا ضميرُ النّشأةِ الأولى الّتيبَدَأ الإلهُ وغَيبُها المكنون
  25. ٢٥من أجل هذا قُدّرَ المقدورُ فيأمّ الكِتابِ وكُوّنَ التكوين
  26. ٢٦وبذا تلقّى آدمٌ منْ رَبّهِعَفْواً وفاءَ ليُونُسَ اليَقطين
  27. ٢٧يا أرضُ كيفَ حملتِ ثِنْيَ نجادهِوالنصرُ أعظَمُ منكِ والتّمكين
  28. ٢٨حاشا لما حُمِّلتِ تَحمِل مثلَهُأرضٌ ولكِنّ السماءَ تُعين
  29. ٢٩لو يَلتَقي الطّوفانُ قبلُ وَجوُدُهلم يُنْجِ نُوحاً فُلْكُهُ المشْحون
  30. ٣٠لو أنّ هذا الدهرَ يبطُشُ بَطشَهُلم يَعقُبِ الحركاتِ منْهُ سُكُون
  31. ٣١الرّوضُ ما قدْ قِيلَ في أيّامِهِلا أنّهُ وَردٌ ولا نِسْرين
  32. ٣٢والمسكُ ما لَثَمَ الثرى من ذكرهِلا أنّ كلّ قرارةٍ دارين
  33. ٣٣مَلِكٌ كما حُدِّثتَ عنه رأفَةٌفالخمرُ مَاءٌ والشراسَةُ لِين
  34. ٣٤شِيَمٌ لوَ انّ اليّمّ أُعطِيَ رِفْقَهالم يَلْتَقِم ذا النُّونِ فيهِ النُّون
  35. ٣٥تاللّهِ لا ظُلَلُ الغَمام مَعاقِلٌتأبَى عليهِ ولا النجومُ حُصونُ
  36. ٣٦ووراء حقّ ابن الرّسولِ ضَراغِمٌأُسْدٌ وشهْباءُ السّلاح مَنونُ
  37. ٣٧الطّالبانِ المشْرَفِيّةُ والقَنَاوالمُدرِكانِ النّصْرُ والتّمكين
  38. ٣٨وصواهلٌ لا الهَضْبُ يومَ مَغارهاهَضْبٌ ولا البِيدُ الحُزون حُزون
  39. ٣٩حيثُ الحَمامُ وما لهُنّ قَوادِمٌوعلى الرُّيود وما لهُنّ وُكون
  40. ٤٠ولهنّ من ورَق اللجيَنِ تَوَجُّسٌولهنّ من مُقَلِ الظّباء شُفون
  41. ٤١فكأنّها تحتَ النُّضارِ كواكِبٌوكأنّها تحْتَ الحَديدِ دُجون
  42. ٤٢عُرِفَتْ بساعَةِ سَبْقِها لا أنّهاعَلِقَتْ بها يومَ الرِّهانِ عُيون
  43. ٤٣وأجَلُّ عِلمِ البرْق فيها أنّهامَرّتْ بجانِحَتَيْهِ وهي ظُنونُ
  44. ٤٤في الغيْثِ شبِهٌ من نَداكَ كأنّمامسَحَتْ على الأنواءِ منك يَمين
  45. ٤٥أمّا الغِنى فهو الّذي أولَيْتَنَافكأنّ جودَكَ بالخُلودِ رَهين
  46. ٤٦تَطَأُ الجِيادُ بِنا البُدورَ كأنّهاتحتَ السّنابكِ مَرمَرٌ مَسنون
  47. ٤٧فالفَيْءُ لا مُتَنَقِّلٌ والحوضُ لامُتَكَدِّرٌ والمَنُّ لا مَمنون
  48. ٤٨انْظُرْ إلى الدنْيا بإشفاقٍ فَقَدْأرخَصْتَ هذا العِلْقَ وهو ثَمين
  49. ٤٩لو يستطيعُ البَحْرُ لاستَعدَى علىجَدْوَى يَدَيكَ وإنّهُ لَقَمِين
  50. ٥٠أمْدِده أو فاصْفَحْ له عَنْ نَيْلِهِفلقد تَخَوّفَ أن يُقالَ ضَنين
  51. ٥١وَأْذَنْ له يُغْرِقْ أُمَيّةَ مُعْلِناًما كلُّ مأذونٍ له مأذون
  52. ٥٢واعْذِرْ أُمَيّةَ أن تَغَصّ بريقهافالمُهْلُ ما سُقِيَتْهُ والغِسلين
  53. ٥٣ألقَتْ بأيدي الذُّلّ مُلقى عَمرِهابالثّوْبِ إذ فَغَرَتْ له صَفِّين
  54. ٥٤قد قادَ أمرَهُمُ وقُلّدَ ثَغرَهُمْمنهم مَهينٌ لا يكادُ يُبين
  55. ٥٥لتُحكِّمنّكَ أو تزايلُ مِعْصَماًكَفُّ ويشخُبُ بالدماء وتَين
  56. ٥٦أوَلم تَشُنّ بها وقائعَكَ الّتيجفَلَتْ وراءَ الهندِ منها الصّين
  57. ٥٧هل غير أُخرى صَيلَمٌ إنّ الذيوقّاكَ تلك بأُختِها لَضَمين
  58. ٥٨بل لو سرَيْتَ إلى الخليجِ بعَزْمَةٍسَرتِ الكواكبُ فيه وهي سَفين
  59. ٥٩لو لم تكُنْ حزْماً أناتُكَ لم يكنْللنّار في حجَرِ الزّنادِ كُمون
  60. ٦٠قد جاءَ أمْرُ اللّهِ واقترَب المَدَىمن كُلّ مُطَّلَعٍ وحانَ الحين
  61. ٦١وَرَمَى إلى البَلَدِ الأمينِ بطَرْفِهِملِكٌ على سِرّ الإلهِ أمِين
  62. ٦٢لم يَدْرِ ما رَجْمُ الظّنونِ وإنّمادُفِعَ القضاء إليْهِ وهو يقين
  63. ٦٣كذبتْ رِجالٌ ما ادعتْ من حقّكمومن المَقال كأهْلِهِ مأفون
  64. ٦٤أبَني لؤيٍّ أينَ فَضْلُ قديمِكمبل أينَ حِلْمٌ كالجِبالِ رَصين
  65. ٦٥نازَعْتُمُ حَقّ الوصيّ ودونَهُحَرَمٌ وحِجْرٌ مانِعٌ وحَجون
  66. ٦٦ناضَلتُموهُ على الخِلافةِ بالّتيرُدّتْ وفيكمُ حَدُّهَا المسنونُ
  67. ٦٧حرّفتُموها عن أبي السبطَينِ عنْزَمَعٍ وليس من الهِجانِ هَجين
  68. ٦٨لو تَتّقُونَ اللّهَ لم يَطمَحْ لهاطَرْفٌ ولم يَشْمَخْ لها عِرْنين
  69. ٦٩لكنّكُم كنتم كأهْلِ العِجلِ لميُحْفَظْ لموسى فيهمُ هَرُون
  70. ٧٠لو تَسألونَ القَبرَ يومَ فَرِحْتُمُلأجابَ أنّ محمّداً محزون
  71. ٧١ماذا تُريدُ من الكِتابِ نَواصِبٌولهُ ظُهورٌ دونها وبُطون
  72. ٧٢هي بغْيَةٌ أضْلَلْتُموها فارْجِعوافي آلِ ياسِينٍ ثَوَتْ ياسِين
  73. ٧٣رُدّوا عليهِم حُكمَهُم فعليهمُنَزَلَ البيَانُ وفيهمُ التّبيين
  74. ٧٤البيتُ بيْتُ اللّهِ وهو مُعَظَّمٌوالنّورُ نورُ اللّهِ وهو مُبين
  75. ٧٥والسِّترُ سترُ الغيْبِ وهو مُحجَّبٌوالسِّرُّ سرُّ الوَحي وهو مَصون
  76. ٧٦النّورُ أنتَ وكلُّ نُورٍ ظُلْمَةٌوالفَوْقُ أنْتَ وكلُّ فَوقٍ دون
  77. ٧٧لو كان رأيُكَ شايِعاً في أُمّةٍعَلِموا بما سيَكونُ قبلَ يكونُ
  78. ٧٨أو كان بشُرك في شعاع الشمس لميُكسَفْ لها عند الشُروقِ جَبِين
  79. ٧٩أو كان سُخطُك عدوةً في السمّ لميَحْمِلْهُ دونَ لَهاتِهِ التَّنّين
  80. ٨٠لم تَسكُنِ الدّنيا فُواقَ بَكِيّةٍإلاّ وأنْتَ لخوفِها تأمين
  81. ٨١اللّهُ يقبَلُ نُسكَنا عنّا بمايُرْضِيكَ من هَدْيٍ وأنت معُين
  82. ٨٢فَرْضانِ من صوْمٍ وشُكرِ خليفةٍهذا بهذا عندنا مَقْرونُ
  83. ٨٣فارْزُق عبادَك منكَ فضْلَ شفاعةٍواقرُبْ بهمْ زُلْفَى فأنتَ مَكين
  84. ٨٤لك حَمدُنا لا أنّه لك مَفْخَرٌما قَدْرُكَ المنثور والموزون
  85. ٨٥قد قالَ فيكَ اللّهُ ما أنا قائِلٌفكأنّ كُلّ قَصِيدَةٍ تَضْمين
  86. ٨٦اللّهُ يعلَمُ أنّ رأيَكَ في الوَرىمأمونُ حَزْمٍ عندَهُ وأمين
  87. ٨٧ولأنتَ أفضَلُ من تُشيرُ بجاهِهِتحتَ المِظَلّةِ بالسلام يمين