قصائد

بأكثبة الدهناء منهم منازل

ابن هانئ الأندلسيعباسيالطويلهجاءاللام

  1. ١بأكثبة الدهناء منهم منازلوأندية يغدو عليها المقاول
  2. ٢تنافس أيّام المكارم بينهابألسنة يهتزّ منها مناصل
  3. ٣ندامى الندى والخمر تسعى عليهمُبأزلامهم لُعس الشفاه عقائل
  4. ٤وفي الحيّ بيضاء التراقي كأنّهاصفيحة هنديّ جلاها الصياقل
  5. ٥تميمية لم يعرف الذلّ قومُهاولا نكباتِ الدهر وهي غوائل
  6. ٦وفي قضُب الخطّي يهتزّ حولهامَشابهُ من أعطافها وشواكل
  7. ٧أبيت لها في مثل هميّ وشعرِهامن الليل أسري والمطايا ذوامِلُ
  8. ٨ومن حبّها أني أكتِّم حبهاوأنّي بها صبٌّ كأنّيَ ذاهل
  9. ٩أُداري الهوى عنها وأخضع للعدىوأخشى عليها ما تجرّ الغوائل
  10. ١٠وقد جعلت تبأى علينا بقومهاوفي وجهها شغل عن الفخر شاغل
  11. ١١فقلت لها صه يا ابنة القيل إننابنو المجد نرمي دونه ونناضل
  12. ١٢وإنا لمن قوم همُ ورثوا العلىعلى حين لم تخلق تميمٌ ووائلُ
  13. ١٣ألم تر أن الناس في كلّ موطنتحلّ حلول الموت فيها الصّواهل
  14. ١٤إذا ما كميٌّ لم يجد طرقَ دِرعهولم يدر يومَ السيف أين الحمائل
  15. ١٥وإنا لنعظي يعرباً حقّ يعربوإنا سوانا من سواها الأباطل
  16. ١٦وهبنا تركنا أن نعدّد ما خلاوسارت به منّا القرون الأوائل
  17. ١٧أليس لنا في عصرنا من ملوكنامن الفخر ما نعلو به ونطاول
  18. ١٨لنا مثل يحيى والبريّة كلّهاله خول حتى الملوك العباهل
  19. ١٩فتى لو ترى الأنواء في الجود رأيهلما انجاب غيمٌ عن قرى الأرض هاطل
  20. ٢٠ولو صالت الأسدُ الغضاب مصالَهُلما امتنعت منها الجيوش الجحافل
  21. ٢١ولو فصل الله الحكومةَ فصلَهلما اختلفت بالمشكلات الأقاول
  22. ٢٢ولو علم الناس الخفيّات مثلهلما كان في الأرض العريضة جاهل
  23. ٢٣به نصرةُ الأحساب إن قام داغِلٌيفاخره أو ذو لسان يجادل
  24. ٢٤فلو لم يكن في مفخر غيرُ حبّهكفاني إذا التفّت عليّ المحافل
  25. ٢٥وإنّي له من أسعد الناس كلهملئن لم تحاربني عليه القبائل
  26. ٢٦ستنظم لي فيه نزارٌ مكايداويحسدني عاف عليه ونائل
  27. ٢٧إذا كنتَ مدّاحَ الملوك فمثلهوإلا فلم تلهج بما أنت قائل
  28. ٢٨فما الصدق كل الصدق إلا مديحهوإلا فإن القولَ إفكٌ وباطل
  29. ٢٩ولا الناس في كنه الحقيقة غيرُهولا بعده إلا السوام القلائل
  30. ٣٠فمن كان منهم عاجزا فهو قادرومن كان منهم ناقصا فهو كامل
  31. ٣١فلا جالت الفرسانُ إلا لنصرهولا حملتها المقرباتُ الصواهل
  32. ٣٢ولا قلّبت تلك السلاح أكفُّهاولا وصلت تلك الأكفَّ الأنامل
  33. ٣٣ألا إنما أنت الحياة لعاقلوإلا فما للعيش بعدك طائل
  34. ٣٤وكل مليك غيرك اليومَ سُوقةٌوكل جواد غيرَك اليوم باخل
  35. ٣٥لقد جمع اللَه العلى لك كلهاوتمت لعصر أنت فيه الفضائل
  36. ٣٦وأدرك راج منك ما هو طالبوأعطيَ دهرٌ منك ما هو آمل
  37. ٣٧ودارت رحى الهيجا عليك بأسرهاولاذت بحقويك القنا والقنابل
  38. ٣٨فتضربهم ما دام للسيف قائموتطعنهم ما دام للرمح عامل
  39. ٣٩كأنك تعتد الوشيج حدائقامفوفة تستنُّ فيها جداول
  40. ٤٠أو الخمر صرفا ما يمجّ لك الطلىأو المسكَ ما تسفي عليك القساطل
  41. ٤١وأنت ربيع الناس والجيش نازلوأنت قريع الجيش والجيش راحل
  42. ٤٢فلا حيةٌ إلا لها منك قاتلولا أسدٌ إلا له منك آكل
  43. ٤٣لقد دام من والاك في ظل غبطةوأمُّ الذي يشقى بسُخطك هابل
  44. ٤٤وما لامرئٍ من خوف بأسك مهربولكنما الدنيا عليه حبائل
  45. ٤٥رضاك رضى الدنيا إذا هي أقبلتوسخطك سخط الدهر والدهر غائل
  46. ٤٦وحربك حربٌ ليس يصلى بنارهاوأمرك أمر للفرائض هائل
  47. ٤٧نظرت فما للملك غيرك حازملبيب ولا في الناس غيرَك عاقل
  48. ٤٨ولا في بلاد الله غيرك معقللحر إذا ما قيل أين المعاقل
  49. ٤٩وأقسم ما في غير نفسك منةلمجد ولا في طبع غيرك نائل
  50. ٥٠بهذا ألاقي الله يوم لقائهوهذا هو الحق الذي أنا قائل
  51. ٥١وإن كنت قد حسنت ظني بالورىوغير الورى من حسن ما أنت فاعل
  52. ٥٢تريع ولم يعطفك غيرك عاطفوتعطي ولم يسألك غيرك سائل
  53. ٥٣وما يبتغي العافي لديك وسيلةإذا ابتغيت عند الملوك الوسائل
  54. ٥٤شهدت ولم أكتمكها من شهادةبأنك للدنيا وللدين كافل
  55. ٥٥وأنك أوفى العالمين بذمةوأطولهم باعا إلى ما تحول
  56. ٥٦وأسمحهم كفا إذا جاد جائدواربطهم جأشا إذا صال صائل
  57. ٥٧فما للواء الدين غيرك رافعولا لقناة الدين غيرَك حامل
  58. ٥٨ولا بارق من غير بشرك لامعولا عارض من غير كفّك هامل
  59. ٥٩فمن كان مسبوقا فإنك سابقومن كان مفضولا فإنك فاضل
  60. ٦٠إذا طلب الجهالُ يوما دلائلاعلى الشمس لم تُطلب عليك دلائل