زودتنا رقية الأحزانا
عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفحزنالنون
- ١زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانايَومَ جازَت حُمولُها سَكرانا
- ٢رائِحاتٍ عَشِيَّةً عَن قُدَيدٍوارِداتٍ مَعَ الضُحى عُسفانا
- ٣جاعِلاتٍ قَطائِفَ الباغِزِ الخُضرَ عَلى الساهِكاتِ وَالأُرجُوانا
- ٤إِن تَقُل هُنَّ مِن بَني عَبدِ شَمسٍفَعَسى ذاكَ أَن يَكونَ وَكانا
- ٥لَم يُخَوَّفنَ بِالبَياتِ وَلَم يَحلُلنَ دارَ الهَوانِ مِن لُبنانا
- ٦قُل لِقَندٍ يُشَيِّعُ الأَظعانَطالَ ما سَرَّ غَيبَنا وَكَفانا
- ٧أَنا مِن أَجلِكُم هَجَرتُ بَني زَيدٍ وَمِن أَجلِكُم أُحِبُّ أَبانا
- ٨وَدَخَلنا الدِيارَ ما نَشتَهيهاطَمَعاً أَن نَنالَها أَو تَرانا
- ٩وَاِبنُ أَسماءَ خَيرُ مَن مَسَحَ الرُكنَ فَعالاً وَخَيرُهُم بُنيانا
- ١٠وَإِذا قيلَ مَن هِجانُ قُرَيشٍكُنتَ أَنتَ الفَتى وَأَنتَ الهِجانا