قصائد

على أي وجد طويت الضلوعا

عبد الغفار الأخرسأندلسيالمتقاربحزنالعين

  1. ١على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
  2. ٢ومن أيّ حال الهوى تشتكيفؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا
  3. ٣تذكّرْتُ أيامنا بالحمىوقد زانت الغيد تلك الربوعا
  4. ٤ولم أدر حين ذكرت الألىدموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا
  5. ٥وقال عذولُك لما رآكوما كنتَ للوجد يوماً مذيعا
  6. ٦لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموعإذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا
  7. ٧ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤادغداة الغميم فقدت الهجوعا
  8. ٨وكنتَ غداة دعاك الهوىلحمل الغرام سميعاً مطيعا
  9. ٩وإنِّي نصحتُك من قبلهاوزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا
  10. ١٠ولما رغبتَ بحمل الغرامحَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا
  11. ١١وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَزَماناً على الحيّ كانت طلوعا
  12. ١٢وأيّامُنا في زمان الصّباوإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا
  13. ١٣فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُفخُذني إليك لنبكي جميعا