على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالمتقاربحزنالعين
- ١على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
- ٢ومن أيّ حال الهوى تشتكيفؤاداً مروعاً وشوقاً مُريعا
- ٣تذكّرْتُ أيامنا بالحمىوقد زانت الغيد تلك الربوعا
- ٤ولم أدر حين ذكرت الألىدموعاً أرقتَ لها أمْ نجيعا
- ٥وقال عذولُك لما رآكوما كنتَ للوجد يوماً مذيعا
- ٦لأمرٍ تُصَبّبُ هذي الدموعإذا شمتَ في الجزع برقاً لموعا
- ٧ولما فَقَدْتَ حبيبَ الفؤادغداة الغميم فقدت الهجوعا
- ٨وكنتَ غداة دعاك الهوىلحمل الغرام سميعاً مطيعا
- ٩وإنِّي نصحتُك من قبلهاوزِدْتُك لَوماً فَزِدْتَ ولوعا
- ١٠ولما رغبتَ بحمل الغرامحَمَلْتَ الغرامَ فَلَن تستطيعا
- ١١وأصْبَحْتَ تبكي بدوراً غَرَبْنَزَماناً على الحيّ كانت طلوعا
- ١٢وأيّامُنا في زمان الصّباوإنْ لم تكنْ قافلاتٍ رجوعا
- ١٣فإن تبكِهمْ أسَفاً يا هذيمُفخُذني إليك لنبكي جميعا