إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلحزنالنون
- ١إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُ
- ٢وجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُهشباً من حُسام أرْهَفَتّه قيونه
- ٣وأضمَر في طيّ الجوانح لوعةًوسِرّ هوىً لكنّه لا يصونه
- ٤يعذّب هذا الوجد منه فؤادهوما ذاك إلاَّ ما جَنَتْه عيونه
- ٥تذكَّرها يومَ الغميم منازلاًفزادَ على ذكر الغُوَير جنونه
- ٦وهل تنكر الأطلال وقفة عارفٍتَوقَّفَ فيها شكُّه ويقينه
- ٧وهل ظنَّ أنَّ الدّمعَ يعقب راحةمن الوَجد حتَّى خيَّبته ظنونه
- ٨وفي الحيّ في الجرعاء جرعاءِ مالكلواني غريمٌ ليس تقضى ديونه
- ٩أعينا عليلاً صاحبيَّ من الهوىإذا لم يجد في صحبه من يعينه
- ١٠إذا أنْتُما لم تُسْعِداني على الجفافما يُسعِدُ المشتاقَ إلاَّ أنينه
- ١١أُعلّلُ فيما لا يزاول علّةًوفي القلب داءٌ لا يداوى كمينه