قصائد

ألا ناديا أظعان ليلى تعرج

الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالجيم

  1. ١أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِفَقَد هِجنَ شَوقاً لَيتَهُ لَم يُهَيَّجِ
  2. ٢أَقولُ وَأَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُهابِنَجدَينِ لا تَبعَد نَوى أُمِّ حَشرَجِ
  3. ٣وَقَد يَنتَئي مَن قَد يَطولُ اِجتِماعُهُوَيَخلِجُ أَشطانَ النَوى كُلَّ مَخلَجِ
  4. ٤صَبا صَبوَةَ مِن ذي بِحارٍ فَجاوَزَتإِلى آلِ لَيلى بَطنَ غَولٍ فَمَنعِجِ
  5. ٥كِنانِيَّةٌ إِلّا أَنَلها فَإِنَّهاعَلى النَأي مِن أَهلِ الدَلالِ المُوَلِّجِ
  6. ٦وَسيطَةُ قَومٍ صالِحينَ يَكُنُّهامِنَ الحَرِّ في دارِ النَوى ظِلُّ هَودَجِ
  7. ٧مُنَعَّمَةٌ لَم تَلقَ بُؤسَ مَعيشَةٍوَلَم تَغتَزِل يَوماً عَلى عودِ عَوسَجِ
  8. ٨هَضيمُ الحَشا لا يَملَأُ الكَفَّ خَصرُهاوَيُملَأُ مِنها كُلُّ حِجلٍ وَدُملَجِ
  9. ٩تَميحُ بِمِسواكِ الأَراكِ بَنانُهارُضابَ النَدى عَن أُقحُوانٍ مُفَلَّجِ
  10. ١٠وَإِن مَرَّ مَن تَخشى اِتَّقَتهُ بِمِعصَمٍوَسِبٍّ بِنَضحِ الزَعفَرانِ مُضَرَّجِ
  11. ١١وَتَرفَعُ جِلباباً بِعَبلٍ مُوَشَّمٍيَكُنُّ جَبيناً كانَ غَيرَ مُشَجَّجِ
  12. ١٢تَخامَصُ عَن بَردِ الوِشاحِ إِذا مَشَتتَخامُصَ حافي الخَيلِ في الأَمعَزِ الوَجي
  13. ١٣يُقِرُّ بِعَيني أَن أُنَبَّأَ أَنَّهاوَإِن لَم أَنَلها أَيِّمٌ لَم تَزَوَّجِ
  14. ١٤وَلَو تَطلُبُ المَعروفَ عِندي رَدَدتُهابِحاجَةِ لا القالي وَلا المُتَلَجلِجِ
  15. ١٥وَكُنتُ إِذا لاقَيتُها كانَ سِرُّنالَنا بَينَنا مِثلَ الشِواءِ المُلَهوَجِ
  16. ١٦وَكادَت غَداةَ البَينِ يَنطِقُ طَرفُهابِما تَحتَ مَكنونٍ مِنَ الصَدرِ مُشرَجِ
  17. ١٧وَتَشكو بِعَينٍ ما أَكَلَّت رِكابَهاوَقيلِ المُنادي أَصبَحَ القَومُ أَدلِجي
  18. ١٨أَلا أَدلَجَت لَيلاكَ مِن غَيرِ مُدلِجٍهَوى نَفسَها إِذ أَدلَجَت لَم تُعَرِّجِ
  19. ١٩بِلَيلٍ كَلَونِ الساجِ أَسوَدَ مُظلِمٍقَليلِ الوَغى داجٍ كَلَونِ اليَرَندَجِ
  20. ٢٠لَكُنتُ إِذاً كَالمُتَّقي رَأسَ حَيَّةٍبِحاجَتِها إِن تُخطِئِ النَفسَ تُعرِجِ
  21. ٢١وَكَيفَ تَلاقيها وَقَد حالَ دونَهابَنو الهَونِ أَو جَسرٌ وَرَهطُ اِبنِ حُندُجِ
  22. ٢٢تَحِلُّ سَجا أَو تَجعَلُ الغَيلَ دونَهاوَأَهلي بِأَطرافِ اللِوى فَالمُوَتَّجِ
  23. ٢٣وَأَشعَثَ قَد قَدَّ السِفارُ قَميصَهُوَجَرُّ الشِواءِ بِالعَصا غَيرُ مُنضَجِ
  24. ٢٤دَعَوتُ فَلَبّاني عَلى ما يَنوبُنيكَريمٌ مِنَ الفِتيانِ غَيرَ مُزَلَّجِ
  25. ٢٥فَتىً يَملَأُ الشيزى وَيُروي سِنانَهُوَيَضرِبُ في رَأسِ الكَمِيِّ المُدَجَّجِ
  26. ٢٦أَبَلُّ فَلا يَرضى بِأَدنى مَعيشَةٍوَلا في بُيوتِ الحَيِّ بِالمُتَوَلِّجِ
  27. ٢٧وَشُعثٍ نَشاوى مِن كَرىً عِندَ ضُمَّرٍأُنِخنَ بِجَعجاعٍ قَليلِ المُعَرَّجِ
  28. ٢٨وَقَعنَ بِهِ مِن أَوَّلِ اللَيلِ وَقعَةًلَدى مُلقَحٍ مِن عودِ مَرخٍ وَمُنتَجِ
  29. ٢٩قَليلاً كَحَسوِ الطَيرِ ثُمَّ تَقَلَّصَتبِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ عَوهَجِ
  30. ٣٠وَداوِيَّةٍ قَفرٍ تَمَشّى نِعاجُهاكَمَشيِ النَصارى في خِفافِ اليَرَندَجِ
  31. ٣١قَطَعتُ إِلى مَعروفِها مُنكَراتِهاإِذا خَبَّ آلُ الأَمعَزِ المُتَوَهِّجِ
  32. ٣٢وَأَدماءَ حُرجوجٍ تَعالَلتُ مَوهِناًبِسَوطِيَ فَاِرمَدَّت فَقُلتُ لَها عَجِ
  33. ٣٣إِذا عيجَ مِنها بِالجَديلِ ثَنَت لَهُجِراناً كَخوطِ الخَيزُرانِ المُعَوَّجِ
  34. ٣٤وَإِن فَتَرَت بَعدَ الهِبابِ ذَعَرتُهابِأَسمَرَ شَختٍ ذابِلِ الصَدرِ مُدرَجِ
  35. ٣٥إِذا الظَبيُ أَغضى في الكِناسِ كَأَنَّهُمِنَ الحَرِّ حِرجٌ تَحتَ لَوحٍ مُفَرَّجِ
  36. ٣٦كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَحقَبَ ناشِطاًمِنَ اللاءِ ما بَينَ الجِنابِ وَيَأجَجِ
  37. ٣٧قُوَيرِحَ أَعوامٍ كَأَنَّ لِسانَهُإِذا صاحَ حِلوٌ زَلَّ عَن ظَهرِ مِنسَجِ
  38. ٣٨خَفيفَ المِعى إِلّا عُصارَةَ ما اِستَقىمِنَ البَقلِ يَنضوهُ لَدى كُلِّ مَشجَجِ
  39. ٣٩أَقَبَّ تَرى عَهدَ الفَلاةِ بِجِسمِهِكَعَهدِ الصَناعِ بِالجَديلِ المُحَملَجِ
  40. ٤٠إِذا هُوَ وَلّى خِلتَ طُرَّةَ مَتنِهِمَريرَةَ مَفتولٍ مِنَ القِدِّ مُدمَجِ
  41. ٤١تَرَبَّعَ مِن حَوضٍ قَناناً وَثادِقاًنِتاجَ الثُرَيّا حَملُها غَيرُ مُخدَجِ
  42. ٤٢إِذا رَجَّعَ التَعشيرَ رَدّاً كَأَنَّهُبِناجِذِهِ مِن خَلفِ قارِحِهِ شَجِ
  43. ٤٣بَعيدَ مَدى التَطريبِ أولى نُهاقِهِسَحيلٌ وَأُخراهُ خَفِيُّ المُحَشرَجِ
  44. ٤٤خَلا فَاِرتَعى الوَسمِيَّ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِسَفا البُهمى أَخِلَّةَ مُلهِجِ
  45. ٤٥إِذا خافَ يَوماً أَن يُفارِقَ عانَةًأَضَرَّ بِمَلساءِ العَجيزَةِ سَمحَجِ
  46. ٤٦أَضَرَّ بِمِقلاةٍ كَثيرٍ لُغوبُهاكَقَوسِ السَراءِ نَهدَةِ الجَنبِ ضَمعَجِ
  47. ٤٧إِذا كانَ مِنها مَوضِعَ الرِدفِ زَيَّفَتبِأَسمَرَ لامٍ لا أَرَحَّ وَلا وَجي
  48. ٤٨مُفِجُّ الحَوامي عَن نُسورٍ كَأَنَّهانَوى القَسبِ تَرَّت عَن جَريمٍ مُلَجلَجِ
  49. ٤٩مَتى ما تَقَع أَرساغُهُ مُطمَئِنَّةًعَلى حَجَرٍ يَرفَضُّ أَو يَتَدَحرَجِ
  50. ٥٠كَأَنَّ مَكانَ الجَحشِ مِنها إِذا جَرَتمَناطُ مِجَنٍّ أَو مُعَلَّقُ دُملُجِ
  51. ٥١فَإِن لا يَروعاهُ يُصيبا فُؤادَهُوَيَحرَج بِعَجلى شَطبَةٍ كُلَّ مَحرَجِ
  52. ٥٢بِمَفطوحَةِ الأَطرافِ جَدبٍ كَأَنَّماتَوَقُّدُها في الصَخرِ نيرانُ عَرفَجِ
  53. ٥٣مَتى ما يَسُف خَيشومُهُ فَوقَ تَلعَةٍمَصامَةَ أَعيارٍ مِنَ الصَيفِ يَنشِجِ
  54. ٥٤وَإِن يُلقِيا شَأواً بِأَرضٍ هَوى لَهُمُفَرَّضُ أَطرافِ الذِراعَينِ أَفلَجِ
  55. ٥٥يَظَلَّ بِأَعلا ذي العُشَيرَةِ صائِماًعَلَيهِ وُقوفَ الفارِسِيِّ المُتَوَّجِ
  56. ٥٦وَإِن جاهَدتَهُ بِالخَبارِ اِنبَرى لَهابِذاوٍ وَإِن يَهبِط بِهِ السَهلُ يَمعَجِ
  57. ٥٧تَواصى بِها العِكراشُ في كُلِّ مَشرَبٍوَكَعبُ بنُ سَعدٍ بِالجَديلِ المُضَرَّجِ
  58. ٥٨بِزُرقِ النَواحي مُرهَفاتٍ كَأَنَّماتَوَقُّدُها في الصُبحِ نيرانُ عَرفَجِ