طال الثواء على رسم بيمئود
الشماخ الذبيانيمخضرمالبسيطالياء
- ١طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِأَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً مودي
- ٢دارُ الفَتاةِ الَّتي كُنّا نَقولُ لَهايا ظَبيَةً عُطُلاً حُسّانَةَ الجيدِ
- ٣كَأَنَّها وَاِبنَ أَيّامٍ تُرَبِّبُهُمِن قُرَّةِ العَينِ مُجتابا دَيابودِ
- ٤تُدني الحَمامَةَ مِنها وَهيَ لاهِيَةٌمِن يانِعِ المَردِ قِنوانِ العَناقيدِ
- ٥هَل تُبلِغَنّي دِيارَ الحَيِّ ذِعلِبَةٌقَوداءُ في نُجُبٍ أَمثالُها قودِ
- ٦يَهوينَ أَزفَلَةً شَتّى وَهُنَّ مَعاًبِفِتيَةٍ كَالنَشاوى أَدلَجوا غيدِ
- ٧خوصَ العُيونِ تَبارى في أَزِمَّتِهاإِذا تَقَصَّدنَ مِن حَرِّ الصَياخيدِ
- ٨وَكُلُّهُنَّ يُباري ثِنيَ مُطَّرِدٍكَحَيَّةِ الطَودِ وَلّى غَيرَ مَطرودِ
- ٩نُبِّئتُ أَنَّ رَبيعاً أَن رَعى إِبِلايُهدي إِلَيَّ خَناهُ ثانِيَ الجيدِ
- ١٠فَإِن كَرِهتَ هِجائي فَاِجتَنِب سَخَطيلا يُدرِكَنَّكَ تَفريعي وَتَصعيدي
- ١١وَإِن أَبَيتَ فَإِنّي واضِعٌ قَدَميعَلى مَراغِمِ نَفّاخِ اللَغاديدِ
- ١٢لا تَحسَبَن يا اِبنَ عِلباءٍ مُقارَعَتيبَردَ الصَريحِ مِنَ الكومِ المَقاحيدِ
- ١٣إِذا دَعَت غَوثَها ضَرّاتُها فَزِعَتأَطباقُ نيءٍ عَلى الأَثباجِ مَنضودِ
- ١٤إِن تُمسِ في عُرفُطٍ صُلعٍ جَماجِمُهُمِنَ الأَساليقِ عاري الشَوكِ مَجرودِ
- ١٥تُصبِح وَقَد ضَمِنَت ضَرّاتُها غُرَقاًمِن طَيِّبِ الطَعمِ حُلواً غَيرَ مَجهودِ
- ١٦فَاِدفَع بِأَلبانِها عَنكُم كَما دَفَعَتعَنهُم لِقاحُ بَني قَيسِ بنِ مَسعودِ
- ١٧إِنّي اِمرُؤٌ مِن بَني ذُبيانَ قَد عَلِمواأَحمي شَريعَةَ مَجدٍ غَيرِ مَورودِ
- ١٨مَعي رُدَينِيُّ أَقوامٍ أَذودُ بِهِعَن حَوضِهِمِ وَفَريصي غَيرُ مَرعودِ
- ١٩أَنا الجِحاشِيُّ شَماخٌ وَلَيسَ أَبيبِنِخسَةٍ لِنَزيعٍ غَيرِ مَوجودِ
- ٢٠مِنهُ نُجِلتُ وَلَم يوشَب بِهِ حَسَبيلَيّاً كَما عُصِبَ العِلباءُ بِالعودِ
- ٢١إِن كُنتُمُ لَستُمُ ناهينَ شاعِرَكُموَلا تَناهَونَ عَن شَتمي وَتَهديدي
- ٢٢فَاِجروا الرِهانَ فَإِنّي ما بَقيتُ لَكُمغَمرُ البَديهَةِ عَدّاءُ القَراديدِ
- ٢٣مُحاذِرُ السَوطِ خَرّاجٌ عَلى مَهَلٍمِنَ الأَضاميمِ سَبّاقُ المَواخيدِ
- ٢٤بَل هَل أَتاها عَلى ما كانَ مِن حَدَثٍأَنَّ الحُروبَ اِتَّقَتنا بِالصَناديدِ
- ٢٥لا تَحسَبَنّي وَإِن كُنتَ اِمرَءاً غَمِراًكَحَيَّةِ الماءِ بَينَ الطَيِّ وَالشيدِ
- ٢٦لَولا اِبنُ عَفّانَ وَالسُلطانُ مُرتَقَبٌأورِدتَ فَجّاً مِنَ اللَعباءِ جُلمودِ
- ٢٧فَاِلحَق بِبَجلَةَ ناسِبهُم وَكُن مَعَهُمحَتّى يُعيروكَ مَجداً غَيرَ مَوطودِ
- ٢٨وَاِترُك تُراثَ خُفاقٍ إِنَّهُم هَلَكواأَوِ اِئتِ حَيّاً إِلى رِعلٍ وَمَطرودِ
- ٢٩وَالقَومُ آتوكَ بَهزٌ دونَ إِخوَتِهِمكَالسَيلِ يَركَبُ أَطرافَ العَبابيدِ
- ٣٠تِلكَ اِمرُؤُ القَيسِ لا يُعطيكَ شاهِدُهاعَمَّن تَغَيَّبَ مِنها بِالمَقاليدِ
- ٣١وَإِن نُدافِعكَ سَمّاكٌ بِحُجَّتِهاوَقُنفُذٌ تَعتَزِلها غَيرُ مَحمودِ
- ٣٢إِنَّ الضِرابَ بِبيضِ الهِندِ عادَتُناوَلا نُعَوَّدُ ضَرباً بِالجَلاميدِ