ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
الشنفرىجاهليالطويل
- ١أَلا أَمُّ عَمرو أَجمَعَت فَاِستَقَلَّتِوَما وَدَّعَت جيرانَها إِذ تَوَلَّتِ
- ٢وَقَد سَبَقَتنا أُمُّ عَمرو بِأَمرِهاوَكَانَت بِأَعناقِ المَطِيَّ أَظَلَّتِ
- ٣بِعَينَيَّ ما أَمسَت فَباتَت فَأَصبحَتَفَقَضَّت أُموراً فَاِستَقَلَّت فَوَلَّتِ
- ٤فَوَا كَبِدا عَلى أُمَيمَةَ بَعدَماطَمِعتُ فَهَبها نِعمَةَ العَيشِ زَلَّتِ
- ٥فَيا جارَتي وَأَنتِ غَيرُ مُليمَةٍإِذ ذُكِرتُ وَلا بِذاتِ تَقَلَّتِ
- ٦لَقَد أَعجَبَتني لا سَقوطاً قِناعُهاإِذا ما مَشَت وَلا بِذاتِ تَلَفُّتِ
- ٧تَبيتُ بُعَيدَ النَومِ تُهدي غَبوقَهالِجارَتِها إِذا الهَدِيَّةُ قَلَّتِ
- ٨تَحُلُّ بِمَنجاةٍ مِنَ اللَومِ بَيتَهاإِذا ما بُيوتٌ بِالمَذَمَّةِ حُلَّتِ
- ٩كَأَنَّ لَها في الأَرضِ نِسياً تَقُصُّهُعَلى أَمَّها وَإِن تُكَلَّمكَ تَبلَتِ
- ١٠أُمَيمَةُ لا يُخزى نَثاها حَليلَهاإِذا ذُكَرِ النِسوانُ عَفَّت وَجَلَّتِ
- ١١إِذا هُوَ أَمسى آبَ قُرَّةَ عَينِهِمَآبَ السَعيدِ لَم يَسَل أَينَ ظَلَّتِ
- ١٢فَدَقَّت وَجَلَّت وَاِسبَكَرَّت وَأُكمِلَتفَلَو جُنَّ إِنسانٌ مِنَ الحُسنِ جُنَّتِ
- ١٣فَبِتنا كَأَنَّ البَيتَ حُجَّرَ فَوقَنابِرَيحانَةٍ ريحَت عِشاءً وَطَلَّتِ
- ١٤بِرَيحانَةٍ مِن بَطنِ حَليَةَ نَوَّرَتلَها أَرَجٌ ما حَولَها غَيرُ مُسنِتِ
- ١٥وَباضِعَةٍ حُمرِ القِسِيَّ بَعَثتُهاوَمَن يَغزُ يَغنَم مَرَّةً وَيُشَمَّتِ
- ١٦خَرَجنا مِنَ الوادي الَّذي بَينَ مِشعَلٍوَبَينَ الجَبا هَيهاتَ أَنشَأتُ سُرَبتي
- ١٧أُمَشّي عَلى الأَرضِ الَّتي لَن تَضُرَّنيلِأَنكِيَ قَوماً أَو أُصادِفَ حُمَّتي
- ١٨أُمَشّي عَلى أَينِ الغَزاةِ وَبُعدَهايُقَرَّبُني مِنها رَواحي وَغُدوَتي
- ١٩وَأُمَّ عِيالٍ قَد شَهِدتُ تَقوتُهُمإِذا أَطعَمَتهُم أَوتَحَت وَأَقَلَّتِ
- ٢٠تَخافُ عَلَينا العَيلَ إِن هِيَ أَكثَرَتوَنَحنُ جِياعٌ أَيَّ آلٍ تَأَلَّتِ
- ٢١وَما إِن بِها ضِنُّ بِما في وِعائِهاوَلَكِنَّها مِن خيفَةِ الجوعِ أَبقَتِ
- ٢٢مُصَعِلكَةٌ لا يَقصُرُ السِترُ دونَهاوَلا تُرتَجى لِلبَيتِ إِن لَم تُبَيَّتِ
- ٢٣لَها وَفضَةٌ مِنها ثَلاثونَ سَيحَفاًإِذا آنَسَت أولى العَدِيَّ اقشَعَرَّتِ
- ٢٤وَتَأتي العَدِيَّ بارِزاً نِصفُ ساقِهاتَجولُ كَعَيرِ العانَةِ المُتَلَفَّتِ
- ٢٥إِذا فَزِعوا طارَت بِأَبيَضَ صارِمٍوَرامَت بِما في جَفرِها ثُمَّ سَلَّتِ
- ٢٦حُسامٌ كَلَونِ المِلح صافٍ حَديدُهُجُرازٍ كَأَقطاع الغَدير المُنَعَّتِ
- ٢٧تَراها أمامَ الحَيِّ حينَ تَشايَحوالدى مَنكِبَيها كُلُّ أبيَضَ مُصلِتِ
- ٢٨تَراها كَأَذنابِ الحَسيلِ صَوادِراًوَقَد نَهِلَت مِنَ الدِماءِ وَعَلَّتِ
- ٢٩قَتَلنا قَتيلاً مُهدِياً بِمُلَبَّدٍجِمارَ مِنًى وَسطَ الحَجيج المُصَوَّتِ
- ٣٠فَإِن تُقبِلوا تُقبِل بِمَن نيلَ مِنهُمُوَإِن تُدبِروا فَأُمُّ مَن نيلَ فَيأتِ
- ٣١جَزَينا سَلامانَ بنَ مُفرِجَ قَرضَهابِما قَدَّمَت أَيديهِمُ وَأَزَلَّتِ
- ٣٢وَهُنَّئَ بي قَومٌ وَما إِن هَنَأتُهُموَأَصبَحتُ في قَومٍ وَلَيسوا بِمُنيَتي
- ٣٣شَفَينا بِعَبدِ اللَهِ بَعضَ غَليلِناوَعَوفٍ لَدى المَعدى أَوانَ اِستَهَلَّتِ
- ٣٤إِذا ما أَتَتني مِيتَتي لَم أُبالِهاوَلَم تُذرِ خالاتي الدُموعَ وَعَمَّتي
- ٣٥وَلَو لَم أَرِم في أَهلِ بَيتي قاعِداًإِذَن جاءَني بَينَ العَمودَين حُمَّتي
- ٣٦أَلا لا تَعُدني إِن تَشَكَّيتُ خُلَّتيشَفاني بِأَعلى ذي البُرَيقَين غَدَوتي
- ٣٧وَإنّي لَحُلوٌ إِن أُرِيَدت حَلاوَتيوَمُرٌّ إِذا نَفسُ العَزوفِ استَمَرَّتِ
- ٣٨أَبيٌّ لِما آبي سَريعٌ مَباءَتيإِلى كُلَّ نَفسٍ تَنتَحي في مَسَرَّتي