قصائد

أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالياء

  1. ١أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَاوَدَعْ لِلسَّوافِي دارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَا
  2. ٢لِكُلٍّ مِنَ العُشَّاقِ رَأْيٌ يُجِلُّهُوَإِنْ جَالَ فِي الأَحدَاقِ مَا يُبْطِلُ الرَّأْيَا
  3. ٣أَلَمْ تَرَها عَيَّتْ جَواباً ولَمْ يَجِدْمُسائِلُها إِلا الأَوارِيَّ وَالنُّؤْيَا
  4. ٤بِحَسْبِ زيادٍ نَدْبُهُ طَلَلاً عَفَاوَحَسْبِي اقْتِدَاحٌ للغَرامِ زَكَا وَرْيَا
  5. ٥إِذَا الأَثَرُ اسْتَهوَى فَما العَيْنُ صانِعٌبِمَنْ عَقْدُهُ لا يَقْبَلُ الوَهْنَ والوَهْيَا
  6. ٦أَوَيْتُ إلَى عَلْيَاءَ غَيْرَ مُنَهْنِهٍفُؤَاداً عَلَى الإِخفَاقِ يَسْتَنجِزُ الوَأْيَا
  7. ٧وَلَمْ أَرَ كَالأَحْيَاءِ تَزْحَف دُونَهافَتُكْثِرُ في أَكْفَائِها القَتْل والسَّبْيَا
  8. ٨كَفَانِي بِهَا رِيَّا بِرَامَةَ شَدَّ ماجَفَانِي فَلا بُقْيا عَلَيَّ وَلا لُقْيَا
  9. ٩جَزَتْنِي جَزَاء الوَشْيِ والحَلْيِ إذْ أَبَتْمَحَاسِنُهَا أَنْ تَلْبَسَ الوَشْيَ وَالحَلْيَا
  10. ١٠كَأَنِّيَ ما نازَلْتُ آسَادَ قَوْمِهاوَغَازَلتُ مِنْها وَسْطَ أَخْيامِها ظَبْيَا
  11. ١١وَلَمْ أَدْرِ فِي هَصْرِي لِميَّادِ قَدِّهاأَرُمَّانَةً فِي النَّحْرِ أَقْطِفُ أَمْ ثَدْيَا
  12. ١٢سَجَايَا الغَوَانِي مَا دَرَيْتُ فَشَأْنهاوَهجرَانها لا أُدرِك الهَجْر وَالنأْيَا
  13. ١٣أَجِدَّكَ لا أَنْفَكُّ بِالغِيدِ مُغْرَماًفَمَا أَنَا لِلأُخْرَى وَمَا أَنَا لِلدُّنْيَا
  14. ١٤لقَلْبِيَ أوْحَى بالتَّصَابِي تَقَلُّبٌمِنَ الغُصْنِ مُخْضلاً ثَنَتْهُ الصَّبا ثَنْيَا
  15. ١٥وَلا بُدَّ لِلْوَافِي النُّهَى مِن نِهَايَةٍيُوَفِّي ارْعِواءً عِنْدَها الأَمْرَ وَالنَّهْيَا
  16. ١٦أَلَيْسَ مَشِيبِي مُنْذِراً وَمُبَشِّراًفَمَا لِيَ وَيلِي أُشْبِهُ الصُّمَّ وَالعُمْيَا
  17. ١٧وَشُكْرُ أَبِي يَحْيَى الأَميرِ أَحَقُّ بِيوَإِنْ عَزَّنِي شُكْرُ الأَميرِ أَبِي يَحْيَى
  18. ١٨هُمام إِذَا ابتَاعَ الثَّناءَ بِمَا حَوَتْيَدَاهُ فَمَا يَخْشَى مُبَايعُه ثُنْيَا
  19. ١٩تَرَعْرَعَ بَيْنَ البَأْسِ والجُودِ مِثْلَماتَبَحْبَحَ فِي المَجْدِ المُؤَثَّلِ وَالعَلْيَا
  20. ٢٠مُجِيلاً قِداحَ الفَوْزِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍبِما يُقْتَضَى سَعْداً وَمَا يُرتَضَى سَعْيَا
  21. ٢١بِرَاحَتِهِ زَنْدُ المَكَارِمِ كُلَّماأَرَانا بِهِ قَدْحاً رَأَينَا لَهُ وَرْيَا
  22. ٢٢أَعَدَّ لأَدْواءِ الليالِي دَوَاءَهاوَهَلْ يُخْطِئُ الإصَمَاءَ مَنْ يُحْسِنُ الرَّمْيَا
  23. ٢٣مَسَاعِيهِ في أعْدَائِهِ وَوُلاتِهِتَمرُّ لَهُمْ شَرْياً وَتَحْلُو لَنَا أَرْيَا
  24. ٢٤يُديرُ مِن الحَرْبِ الضَّروسِ حَدِيقَةًوَإِنْ لَم يَرِدْ فِيها سِوَى لامَةٍ مَهْيَا
  25. ٢٥ويَحْسبُ أَجْنَاسَ القَوَافِي عُفَاتهُفيَحيَا لَها مَن هامَ أَقْتَالَهَا حَيَّا
  26. ٢٦تَأَلَّى هُدَاه لا تَأَتَّى مُناجِزاًصُنوفَ العِدَى أَو يَمْحُوَ الغَيَّ والبَغْيا
  27. ٢٧فَلا شَكَّ أَنَّ السُّمْرَ شَكّاً تُبيتُهُموَلا رَيْبَ أَنَّ البِيضَ تُفْنِيهِمُ بَرْيَا
  28. ٢٨كَأَنَّ عَلَيهِ لِلقِرَاعِ ولِلْقِوَىنُذُوراً فَلا صُبْحاً تُضَاعُ وَلا مَسْيَا
  29. ٢٩يَرُوحُ وَيَغدُو مَنزِلاً وَمُنازِلاًفَمِن مُعتَدٍ يردَى وَمِن معتفٍ يَحْيَا
  30. ٣٠هُوَ المُقْتَفِي مَا سنَّ للناسِ آلَهوَهَلْ يَقْتَفِي إِلا السَّكِينَةَ وَالهَدْيَا
  31. ٣١أَئِمَةُ عَدلٍ يَمَّمَ الحَقُّ نَصْرَهُمفَمَا عَدَلُوا عَنهُ دِفاعاً وَلا حَمْيَا
  32. ٣٢هُمُ فَرَّجُوا غَمَّ الدَّواهِي وَضِيقَهابِمَا وَسِعَ الدُّنْيَا وأَبْنَاءَها دَهْيَا
  33. ٣٣وَهُمْ نَصَرُوا الدينَ الحَنيفَ وَبَصَّروامَعَالِمَهُ والنَّاسُ فِي فِتْنَة عَمْيَا
  34. ٣٤وَهُمْ أَحْرَزُوا دُونَ المُلوكِ مَنَاقِباًمَتَى مَا وَلوا إِخفاءَها بَهَرَتْ خَفْيَا
  35. ٣٥تَنَاهَوا مِنَ العَلْيَا إلَى غايَةٍ نَأَتْفَقَصَّرَ عَنْها كُلُّ مَدْحٍ وَإنْ أَعْيَا
  36. ٣٦أَعِدْ نَظَراً لِلدَّهْرِ تُبْصِرهُ ناضِراًوَمَا رُؤْيَةُ الأَشْياءِ حَقّاً مِن الرُّؤْيَا
  37. ٣٧فَلا يَوْمَ إِلا إِضْحِيانٌ بِنُورِهموَلا لَيْلَة إِلا بِأَسْعُدِهِمْ ضَحْيَا
  38. ٣٨لآلِ أَبِي حَفْصٍ وَسائِلُ نُصْرَةٍإلَى الدِّينِ وَالدنْيا هيَ النّسْبَةُ الدُّنْيَا
  39. ٣٩فَبُشْرَى لِمَنْ لَمْ يَتَّخِذْ غَيْرَ حُبِّهِمعَتاداً وزَاداً لِلمَمَاتِ وَلِلحَيَا
  40. ٤٠لَقَدْ أَعْرَقُوا فِي المُلكِ لَكِنْ تَعدَّدُوافيَا رُشْدَهُم رَأْياً وَيا حُسْنَهُم رُؤْيَا
  41. ٤١أَعَزُّ المَبانِي مَا أَقامُوا علَى القَنَىلَدَيْهم وَخَيرُ الخَيْلِ مَا رَكَضُوا عُرْيَا
  42. ٤٢كَفَاهُمْ مِنَ القَصرِ السُّرادِقُ بِالفَلاوَأَنْساهُمُ اليَنْبُوعَ ذِكْرُهُمُ الحِسْيَا
  43. ٤٣قَدِ اخْشَوشَنُوا إِلا حَواشِيَ أُرْهِفَتْرِقاقاً وآداباً صَغَتْ نَحْوَهُم صَغْيَا
  44. ٤٤وَقَدْ هَجَرُوا حتَّى اليَراعَ فَإِنَّمَايَخُطُّون بِالخَطِيِّ مَا يَفْضَحُ الوَشْيَا
  45. ٤٥تَحَلَّى وَلِيُّ العَهْدِ زُهْرَ حُلاهُمُفَحِلْمٌ إلَى بُقْيَا وَعِلْمٌ إلَى فُتْيَا
  46. ٤٦سَمَتْ دَعْوَةُ التَّوحِيدِ مِنْهُ بِأَوْحَدٍمآثِرَ أَعْيَتْ كُلَّ مَنْ يَطْلُبُ العلْيَا
  47. ٤٧تَرَى الفَلكَ الدَّوَّارَ مِنْ خدَمَائِهِفَمَا لا يَرَى إيجَابُهُ سامَهُ نَفْيَا
  48. ٤٨مُجِيرٌ علَى الأَيَّامِ مِنْ جَوْرِ بُؤْسِهابِنُعْمَى علَى نُعْمَى وَحُذْيَا علَى حُذْيَا
  49. ٤٩لَهُ اللُّهُ ما نَدَّى يَميناً بِمِنَّةٍوَإِنْ هِيَ ذَاعَتْ فِي النَّدَيِّ فَمَا أَعْيَا
  50. ٥٠كَأَنَّ لُهاهُ لِلثُّرَيَّا وَيَوْمِهِفَعُودِي بِها نَضْرٌ وَأَرْضِي بِها ثَرْيَا
  51. ٥١سَقَانِيَ رِيّاً بَعْدَ رِيٍّ سَمَاحُهُفَيَا حَبَّذا السَّاقِي وَيَا حَبَّذَا السُقْيَا
  52. ٥٢وَصَيَّرَ لِلتَّجوِيدِ جَدْوَاهُ مبدَأوَقَدْ بَلَغَ الإفحَامُ غَايَتَهُ القُصْيَا
  53. ٥٣وَخَوَّلَنِي رُعْياً بِها وَكلاءةًفَخَوَّلَهُ اللَّهُ الكَفاءةَ وَالرَّعْيَا