متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي
الملك الأمجدأيوبيالطويلالذال
- ١متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذيويَرجِعُ سهمُ البعيدِ غيرَ مقذَّذِ
- ٢وأصبحُ لا مِن روعةِ البينِ والنوىاخافُ ولا مِن وِقْفَةِ المتلَوَّذِ
- ٣وتَنفحُني مِن نسمةِ القربِ نفحةٌأهيمُ سروراً مِن تأرُّحِها الشذي
- ٤ولمّا تفرَّقنا وأمسيتُ ممسكاًبكفِّي على أعشارِ قلبٍِ مغلَّذِ
- ٥وقفتُ على بالي الديارِ كأنَّنيبجمرِ الأسى والشوقِ فيهنَّ محتذي
- ٦سقى دارهَمْ بالخَيْفِ كلُّ غمامةٍيعيشُ بها ميتُ النباتِ ويغتذي
- ٧أناسٌ نأوا عنِّي فها أتا بعدَهمْأجوبُ الفيافي منفذاً بعدَ منفذِ
- ٨أقابلُ مِن شمسِ الظهيرةِ نارَهاعلى كلَّ مفتولِ الذراعِ مُهَربِذِ
- ٩كلانا غَراماً أو عُراماً إلى الحمىأخو عَزَماتٍ كالحُسامِ المُشَحَّذِ
- ١٠به جِنَّةٌ فيه وبي فضلُ جِنَّةٍكلانا على عِلاتِه كالمُوَخَّذِ
- ١١نجيبٌ نمتْهُ للِفجاجِ نجائبٌسفائنُ بيدٍ مِن نجائبِ شُمَّذِ
- ١٢فِانْ وقفتْ دون المرادِ طلائحاًفعذْ برسولِ الريحِ أن هبَّ أو لُذِ
- ١٣فِانَّ النسيمَ الرطبَ مِن جانبِ الحمىيُبِّردُ تسعيرَ الفؤادِ المحنَّذِ
- ١٤فؤادٌ مشوقٌ قد تشرَّبَ شوقهُالى مَنْ نأى عن أرضِ نجدٍ وقد غُذي
- ١٥يحاسبُ أيامَ الفراقِ ولم يكنحنانيكَ لولا الشوقُ فيها كَجِهْبِذِ
- ١٦فمن لي بأيامِ الغرامِ ولم أقلْعلى مؤلمِ الهجرانِهل أنتَ منقذي
- ١٧ومَنْ لي بأنْ تُثنَى الحدوجُ رواجعاًفَتَغْنَمَ عيني نظرةَ المتلذِّذِ
- ١٨وأغدو ولا ذا القلبُ مِن حرِّ بينهمْكما غادروه مِن جُذا الشوقِ يَجتذي
- ١٩ولمّا ترامَى السربُ قلتُبليةٌتراءتْ لمسلوبِ الفؤادِ مجذَّذِ
- ٢٠لئن أخطأتْهُ يومَ رامةَ أعينٌمِنَ العِينِ لم تثبتْ حشاشَتَه فذي
- ٢١ومزمعةٍ مِن غيرِ جرمٍ ترحُّلاًودمعي عليها رُقْيَةُ المتعوِّذِ
- ٢٢أقولُ لها في عشرةِ البينِهذهيميني وهذا البينُ عطفاً بها خُذي
- ٢٣فقد أخذَ الهجرانُ والشوقُ والنوىبنا في أفانينِ الهوى كلَّ مأخَذِ
- ٢٤مُعاهِدُكِ المأمونُوهو على الهوىأمينٌ فِانْ لم يرعَ عهدَكِ يُنْبَذِ
- ٢٥فتَّى يدُه الطولى واِنْ طالَ عهدُهبها مِن حبالِ الشوقِ لم تَتجبَّذِ
- ٢٦يُنَظِّمُ وجداً كلَّ بِكرٍ رقيقةٍبحكمٍ على أهلِ القريضِ منفَّذِ
- ٢٧مسلَّمةٍ مِن كلَّ عيبٍ يَشينُهامبرّأةٍ مِن وصمةِ المنطقِ البذي
- ٢٨تعجِّزُ مِن أهلِ الفريضِ فحولَهُقصائدُ مِن صوغِ اللبيتِ المجرَّذِ
- ٢٩ينقِّحُها فكري على ما يُريدُهفيصبيكَ تنقيحُ المجيدِ المنجِّذِ
- ٣٠لقد هزأتْ مِن أهل ذا الفن جملةًبلابسِ شُربُوشِ ولابسِ مِشْوَذِ