قصائد

متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي

الملك الأمجدأيوبيالطويلالذال

  1. ١متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذيويَرجِعُ سهمُ البعيدِ غيرَ مقذَّذِ
  2. ٢وأصبحُ لا مِن روعةِ البينِ والنوىاخافُ ولا مِن وِقْفَةِ المتلَوَّذِ
  3. ٣وتَنفحُني مِن نسمةِ القربِ نفحةٌأهيمُ سروراً مِن تأرُّحِها الشذي
  4. ٤ولمّا تفرَّقنا وأمسيتُ ممسكاًبكفِّي على أعشارِ قلبٍِ مغلَّذِ
  5. ٥وقفتُ على بالي الديارِ كأنَّنيبجمرِ الأسى والشوقِ فيهنَّ محتذي
  6. ٦سقى دارهَمْ بالخَيْفِ كلُّ غمامةٍيعيشُ بها ميتُ النباتِ ويغتذي
  7. ٧أناسٌ نأوا عنِّي فها أتا بعدَهمْأجوبُ الفيافي منفذاً بعدَ منفذِ
  8. ٨أقابلُ مِن شمسِ الظهيرةِ نارَهاعلى كلَّ مفتولِ الذراعِ مُهَربِذِ
  9. ٩كلانا غَراماً أو عُراماً إلى الحمىأخو عَزَماتٍ كالحُسامِ المُشَحَّذِ
  10. ١٠به جِنَّةٌ فيه وبي فضلُ جِنَّةٍكلانا على عِلاتِه كالمُوَخَّذِ
  11. ١١نجيبٌ نمتْهُ للِفجاجِ نجائبٌسفائنُ بيدٍ مِن نجائبِ شُمَّذِ
  12. ١٢فِانْ وقفتْ دون المرادِ طلائحاًفعذْ برسولِ الريحِ أن هبَّ أو لُذِ
  13. ١٣فِانَّ النسيمَ الرطبَ مِن جانبِ الحمىيُبِّردُ تسعيرَ الفؤادِ المحنَّذِ
  14. ١٤فؤادٌ مشوقٌ قد تشرَّبَ شوقهُالى مَنْ نأى عن أرضِ نجدٍ وقد غُذي
  15. ١٥يحاسبُ أيامَ الفراقِ ولم يكنحنانيكَ لولا الشوقُ فيها كَجِهْبِذِ
  16. ١٦فمن لي بأيامِ الغرامِ ولم أقلْعلى مؤلمِ الهجرانِهل أنتَ منقذي
  17. ١٧ومَنْ لي بأنْ تُثنَى الحدوجُ رواجعاًفَتَغْنَمَ عيني نظرةَ المتلذِّذِ
  18. ١٨وأغدو ولا ذا القلبُ مِن حرِّ بينهمْكما غادروه مِن جُذا الشوقِ يَجتذي
  19. ١٩ولمّا ترامَى السربُ قلتُبليةٌتراءتْ لمسلوبِ الفؤادِ مجذَّذِ
  20. ٢٠لئن أخطأتْهُ يومَ رامةَ أعينٌمِنَ العِينِ لم تثبتْ حشاشَتَه فذي
  21. ٢١ومزمعةٍ مِن غيرِ جرمٍ ترحُّلاًودمعي عليها رُقْيَةُ المتعوِّذِ
  22. ٢٢أقولُ لها في عشرةِ البينِهذهيميني وهذا البينُ عطفاً بها خُذي
  23. ٢٣فقد أخذَ الهجرانُ والشوقُ والنوىبنا في أفانينِ الهوى كلَّ مأخَذِ
  24. ٢٤مُعاهِدُكِ المأمونُوهو على الهوىأمينٌ فِانْ لم يرعَ عهدَكِ يُنْبَذِ
  25. ٢٥فتَّى يدُه الطولى واِنْ طالَ عهدُهبها مِن حبالِ الشوقِ لم تَتجبَّذِ
  26. ٢٦يُنَظِّمُ وجداً كلَّ بِكرٍ رقيقةٍبحكمٍ على أهلِ القريضِ منفَّذِ
  27. ٢٧مسلَّمةٍ مِن كلَّ عيبٍ يَشينُهامبرّأةٍ مِن وصمةِ المنطقِ البذي
  28. ٢٨تعجِّزُ مِن أهلِ الفريضِ فحولَهُقصائدُ مِن صوغِ اللبيتِ المجرَّذِ
  29. ٢٩ينقِّحُها فكري على ما يُريدُهفيصبيكَ تنقيحُ المجيدِ المنجِّذِ
  30. ٣٠لقد هزأتْ مِن أهل ذا الفن جملةًبلابسِ شُربُوشِ ولابسِ مِشْوَذِ