قصائد

ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا

العجاجمخضرمالرجزالجيم

  1. ١ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجامِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا
  2. ٢أَمسى لِعافي الرامِساتِ مَدرَجاوَاِتَّخَذَتهُ النائِجاتُ مَنأَجا
  3. ٣وَاِستَبدَلَت رُسومُهُ سَفَنَّجاأَصَكَّ نَغضاً لايَني مُستَهدَجا
  4. ٤كَالحَبَشِيِّ اِلتَفَّ أَو تَسَبَّجافي شَملَةٍ أَو ذاتَ زِفٍّ عَوهَجا
  5. ٥وَكُلَّ عَيناءَ تُزَجّي بَحزَجاكَأَنَّهُ مُسَروَلٌ أَرَندَجا
  6. ٦في نَعِجاتٍ مِن بَياضٍ نَعَجاكَما رَأَيتَ في المُلاءِ البَردَجا
  7. ٧يَتبَعنَ ذَيّالاً مُوَشّىً هَبرَجافَهُنَّ يَعكُفنَ بِهِ إِذا حَجا
  8. ٨بِرُبُضِ الأَرطى وَحِقفٍ أَعوَجاعَكفَ النَبيطِ يَلعَبونَ الفَنزَجا
  9. ٩يَومَ خَراجٍ يُخرِجُ السَمَرَّجافي لَيلَةٍ تُغشي الصِوارَ المُحرَجا
  10. ١٠سَحّاً أَهاضيبَ وَبَرقاً مُرعِجايُجاوِبُ الرَعدَ إِذا تَبَوَّجا
  11. ١١مَنازِلٌ هَيَّجنَ مَن تَهَيَّجامِن آلِ لَيلى قَد عَفَونَ حِجَجا
  12. ١٢وَالشَحطُ قَطّاعٌ رَجاءَ مَن رَجاإِلّا اِحتِضارَ الحاجِ مَن تَحَوَّجا
  13. ١٣وَالأَمرُ ما رامَقتَهُ مَلَهوَجايُضويكَ ما لَم تُحيِ مِنهُ مُنضَجا
  14. ١٤فَاِن تَصِر لَيلى بِسَلمى أَو أَجاأَو بِاللِوى أَو ذي حُسىً أو يَأجَجا
  15. ١٥أَو حَيثُ كانَ الوَلَجاتُ وَلَجاأَو حَيثُ رَملُ عالِجٍ تَعَلَّجا
  16. ١٦أَو حَيثُ صارَ بَطنُ قَوٍّ عَوسَجاأَو تَجعَلِ البَيتَ رِتاجاً مُرتَجا
  17. ١٧بِجَوفِ بُصرى أَو بِجَوفِ تَوَّجاأَو يَنتَوِ الحَيُّ نِباكاً فَالرَجا
  18. ١٨فَتُحمِلِ الأَرواحَ حاجاً مُحنَجاإِليَّ أَعرِف وَحيَها المُلَجلَجا
  19. ١٩أَزمانَ أَبدَت واضحِاً مُفَلَّجاأَغَرَّ بَرّاقاً وَطَرفاً أَبرَجا
  20. ٢٠وَمُقلَةً وَحاجِبا مُزَجَّجاوَفاحِماً وَمَرسِناً مُسَرَّجا
  21. ٢١وَبَطنَ أَيمٍ وَقواماً عُسلُجاوَكَفلا وَعثاً إِذا تَرَجرَجا
  22. ٢٢أَمَرَّ مِنها قَصَباً خَدَلَّجالا قَفِراً عَشاً وَلا مُهَبَّجا
  23. ٢٣مَيّاحَةً تَميحُ مَشياً رَهوَجاتَدافُعَ السَيلِ إِذا تَعَمَّجا
  24. ٢٤غَرّاءُ سَوّى خَلقَها الخَبَرنَجامَأدُ الشَبابِ عَيشَها المُخَرفَجا
  25. ٢٥فَاِن يَكُن هَذا الزَمانُ خَلَجاحالاً لِحالٍ تَصرِفُ المُوَشَّجا
  26. ٢٦فَقَد لَجِجنا في هَواكِ لَجَجاحَتّى رَهِبنا الإِثمَ أَو أَن تُنسَجا
  27. ٢٧فينا أَقاويلُ اِمرِئٍ تَسَدَّجاأَو تَلحَجَ الأَلسُنُ فينا مَلجا
  28. ٢٨فان يَكُنُ ثَوبُ الصِبّا تَضَرَّجافَقَد لَبِسنا وَشيَهُ المُبَزَّجا
  29. ٢٩عَصراً وَخُضنا عَيشَهُ المُغَذلَجاوَمَهمَهٍ هالِكِ مَن تَعَرَّجا
  30. ٣٠هائِلَةٍ أَهوالَهُ مَن أَدلَجاإِذا رِداءُ لَيلِهِ تَدَجدَجا
  31. ٣١مُواصِلاً قُفّاً بِرَملٍ أَثبَجاعَلَوثُ أَخشاهُ إِذا ما أَحبَجا
  32. ٣٢إِذا مُغَنّي خِنِّهِ تَهَزَّجاحَتّى تَرى أَعناقَ صُبحٍ أَبلَجا
  33. ٣٣تَسورُ في أَعجازِ لَيلٍ أَدعَجاكَما رَأَيتَ اللَهَبَ المُؤَجَّجا
  34. ٣٤حَتّى تَجَلّى بَعدَ ما كانَ دَجاعَني وَعَن أَدماءَ تَنضو النُعَّجا
  35. ٣٥كَأَنَّ بُرجاً فَوقَها مُبَرَّجاعَنساً تَخالُ خَلقَها المُفرَّجا
  36. ٣٦تَشييدَ بُنيانٍ يَعالى أَزَجاتَعدُو إِذا ما بُدنُها تَفَضَّجا
  37. ٣٧إِذا حِجاجا مُقلَتَيها هَجَّجاوَاجتافَ أُدمانُ الفَلاةِ التَولَجا
  38. ٣٨كَأَنَّ تَحتي ذاتَ شَغبٍ سَمحَجاقَوداءَ لا تَحمِلُ إِلّا مُخدَجا
  39. ٣٩كَالقَوسِ رُدَّت غَيرَ ما أَن تَعوَجاتُواضِخ التَقريبَ قِلواً مِحلَجا
  40. ٤٠جَأباً تَرى تَليلَهُ مُسَحَّجاكَأَنَّ في فيهِ إِذا ما شَحَجا
  41. ٤١عُوداً دُوَينَ اللَهَواتِ مُوَلجارَعى بِها مَرجَ رَبيعٍ مِمرَجا
  42. ٤٢حَيثُ اِستَهَلَّ المُزنُ أَو تَبَعَّجاحَتّى إِذا ما الصَيفُ كانَ أَمَجا
  43. ٤٣وَفَرَغا مِن رَعيِ ما تَلَزَّجاوَرَهِبا مِن حَنذِهِ أَن يَهرَجا
  44. ٤٤تَذَكَّرا عَيناً رِوىً وَفَلَجافَراحَ يَحدوها وَراحَت نَيرَجا
  45. ٤٥سَفواءُ مِرخاءٌ تُباري مِغلَجاكَأَنَّما يَستَضرِمانِ العَرفَجا
  46. ٤٦فَوقَ الجَلاذِيِّ إِذا ما أَمحَجاوَأَهمَجَت مُرقَدَّةً وَأَهمَجا
  47. ٤٧شَدّاً يُشَظِيّ الجَندَلَ المُحَدرَجاوَضَمَّنا الصَوتَ إِذا ما حَشرَجا
  48. ٤٨شَوارِباً وَكَلكَلاً مُنَفَّجالَيلَهُما لا يَرهَبانِ عَوَجا
  49. ٤٩في طُرُقٍ تَعلو خَليفاً مَنهَجامِن خَلِّ ضَمرٍ حينَ هابا وَدَجا
  50. ٥٠إِذا اِثبَجَرّا مِن سَوادٍ حَدَجاوَشَخَرا اِستِنفاضَهُ وَنَشَجا
  51. ٥١دَع ذا وَبَهِّج حَسَباً مُبَهَّجافَخماً وَسَنِّن مَنطِقاً مُزَوَّجا
  52. ٥٢إِنّا إِذا مُذكي الحُروبِ أَرَّجامِنها سُعاراً وَاستَشاطَت وَهَجا
  53. ٥٣وَلَبِسَت لِلمَوتِ جُلّاً أَخرَجاوَنَجنَجَت بِالخَوفِ مَن تَنَجنَجا
  54. ٥٤وَلَم تَحَرَّج كُرهَ مَن تَحَرَّجاوَلَم تَعَرَّج رُحمَ مَن تَعَرَّجا
  55. ٥٥وَأَغشَت الناسَ الضَجاجَ الأَضجَجاوَصاحَ خاشي شَرِّها وَهَجهَجا
  56. ٥٦وَكانَ ما اِهتَضَّ الجِحافُ بَهرَجانَرُدُّ عَنها رَأَسَها مُشَجَّجا
  57. ٥٧بِصَقعِ عِزٍ لَم يَكُن مُزَلَّجاذاكَ وَإِن داعي الصَباحِ ثَأجا
  58. ٥٨وَحينَ يَبعَثنَ الرِياغَ رَهَجاسَفرَ الشَمالِ الزِبرِجَ المُزَبرَجا
  59. ٥٩طِرنا إِلى كُلِّ طُوالٍ أَهوَجاساطٍ يَمُدُّ الرَسَنَ المُحَملَجا
  60. ٦٠تَراهُ عَن غِبِّ الصِقالِ مُدمَجاحُنِّيَ مِنهُ غَيرَ ما أَن يَفحَجا
  61. ٦١غَمرَ الأَجارِيِّ مِسَحّاً مِمعَجابُعَيدَ نَضجِ الماءِ مِذأىً مِهرَجا
  62. ٦٢وَطِرفَةٍ شُدَّت دِخالاً مُدرَجاجَرداءَ مِسحاجاً تُباري مِسحَجا
  63. ٦٣يَكادُ يَرمي القَيقبانَ المُسرَجالَولا الأَبازيمُ وَأَنَّ المِنسَجا
  64. ٦٤ناهى مِن الذِئبَة أَن تَفَرَّجالِأَقحَمَ الفارِسَ عَنهُ زَعَجا
  65. ٦٥يَحمِلنَ مِنّا الفارِسَ المُدَجَّجانَحنُ ضَرَبنا المَلِكَ المُتَوَّجا
  66. ٦٦يَومَ الكُلابِ وَوَرَدنا مَنعِجاوَبِالنِباجَينِ وَيَومَ مَذحِجا
  67. ٦٧إِذ طَوَّقوا أَمرَهُمُ المُهَملَجانَقائِباً وَمِقوَلاً مُتَوَّجا
  68. ٦٨إِذ أَقبَلوا يُزجونَ مِنهُم مَن زَجابِلَجِبٍ مِثلِ الدَبا أَو أَوثَجا
  69. ٦٩مَوجاً إِذا لَم يَستَقِم تَمَوَّجاحَتّى رَأى رائِيَهُمُ فَحَجحَجا
  70. ٧٠فَحَيثُ كانَ الوَاديانِ شَرَجامِنَ الحَريمِ وَاَستَفاضا عَوسَجا
  71. ٧١مِنّا خَراطيمَ وَرَأساً عُلَّجارَأَساً بَتَهضاضِ الرُؤوسِ مُلهَجا
  72. ٧٢يَزدادُ عَن طُولِ النِطاحِ فَلَجافَعَرَفوا أَلّا يُلاقوا مَخرَجا
  73. ٧٣أَو يَبتَغوا إِلى السَماءِ دَرَجاحَتّى يَعِجَّ ثَخَناً مَن عَجعَجا
  74. ٧٤فَيودِيَ المُودي وَيَنجو مَن نَجا