جزى الله خيرا والجزاء بكفه
ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالفاء
- ١جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
- ٢فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
- ٣يَنالُ عَلِيّاتِ الأُمُورِ بهُوْنَةٍإذا هيَ أَعْيَتْ كُلَّ خِرْقٍ مُشَرَّفِ
- ٤هُوَ الذَّوْبُ بَلْ أُرْيُ الخلايا شَبِيهُهُبِدِرْياقَةٍ مِنْ خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ
- ٥فَيا تَوْبُ ما في العَيْشِ خَيْرٌ وَلا نَدىًيُعَدُّ وَقَدْ أَمْسَيْتَ في تُرْبِ نَفْنفِ
- ٦وما نِلْتُ مِنْكَ النَّصْفَ حتَّى ارْتَمَت بكالمَنايا بسَهْمٍ صائِبِ الوَقْعِ أعْجَفِ
- ٧فَيا ألفَ ألفٍ كُنْتَ حَيّاً مُسلّماًلألْقاكَ مِثلَ القَسْوَرِ المُتَطَرّفِ
- ٨كَما كُنْتَ إذ كنتَ المُنَحَّى من الرّدَىإذا الخَيْلُ جالَتْ بالقَنا المتقصِّفِ
- ٩وكَمْ مِنْ لَهيفٍ مُحجَرٍ قَدْ أجَبْتَهُبأَبْيَضَ قَطّاعِ الضريبةِ مُرْهَفِ
- ١٠فأنْقَذْتَهُ والمَوْت يَحْرقُ نابَهُعَلَيْهِ ولَمْ يُطْعَنْ ولَمْ يُتَنَسَّفِ