قصائد

جزى الله خيرا والجزاء بكفه

ليلى الأخليليةأمويالطويلمدحالفاء

  1. ١جَزَى اللّهُ خَيْراً والجزاءُ بِكفِّهِفتىً من عُقَيلٍ سادَ غَيْرَ مُكَلَّفِ
  2. ٢فتىً كَانتِ الدُّنْيا تَهُونُ بأَسْرِهاعَلَيْهِ ولا يَنْفَكُّ جَمَّ التَّصَرُّفِ
  3. ٣يَنالُ عَلِيّاتِ الأُمُورِ بهُوْنَةٍإذا هيَ أَعْيَتْ كُلَّ خِرْقٍ مُشَرَّفِ
  4. ٤هُوَ الذَّوْبُ بَلْ أُرْيُ الخلايا شَبِيهُهُبِدِرْياقَةٍ مِنْ خَمْرِ بَيْسانَ قَرْقَفِ
  5. ٥فَيا تَوْبُ ما في العَيْشِ خَيْرٌ وَلا نَدىًيُعَدُّ وَقَدْ أَمْسَيْتَ في تُرْبِ نَفْنفِ
  6. ٦وما نِلْتُ مِنْكَ النَّصْفَ حتَّى ارْتَمَت بكالمَنايا بسَهْمٍ صائِبِ الوَقْعِ أعْجَفِ
  7. ٧فَيا ألفَ ألفٍ كُنْتَ حَيّاً مُسلّماًلألْقاكَ مِثلَ القَسْوَرِ المُتَطَرّفِ
  8. ٨كَما كُنْتَ إذ كنتَ المُنَحَّى من الرّدَىإذا الخَيْلُ جالَتْ بالقَنا المتقصِّفِ
  9. ٩وكَمْ مِنْ لَهيفٍ مُحجَرٍ قَدْ أجَبْتَهُبأَبْيَضَ قَطّاعِ الضريبةِ مُرْهَفِ
  10. ١٠فأنْقَذْتَهُ والمَوْت يَحْرقُ نابَهُعَلَيْهِ ولَمْ يُطْعَنْ ولَمْ يُتَنَسَّفِ