قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت
الأخطلأمويالبسيطالعين
- ١قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَتعَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
- ٢وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍكَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ
- ٣وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعيُنُهُمتُبدي شَناءَتَهُم حَوضي لَهُم تَرَعُ
- ٤أَخزاهُمُ الجَهلُ حَتّى طاشَ قَولُهُمُعِندَ النِضالِ فَما طاروا وَما وَقَعوا
- ٥يُحاوِلونَ هِجائي عِندَ نِسوَتِهِموَلَو رَأَوني أَسَرّوا القَولَ وَاِتَّضَعوا
- ٦وَفي الرِجالِ يَراعٌ لا قُلوبَ لَهُمأَغمارُ شُمطٍ فَما ضَرّوا وَما نَفَعوا
- ٧إِذا نَصَبتُ لِأَقوامٍ بِمَشتِمَةٍأَوهَنتُ مِنهُم صَميمَ العَظمِ أَو ظَلَعوا
- ٨وَالمالِكِيَّةُ قَد أَبصَرتُ ما صَنَعَتلَمّا تَفَرَّقَ شَعبُ الحَيِّ فَاِنصَدَعوا
- ٩تُسارِقُ الطَرفَ مِن دونِ الحِجابِ كَمايَرميكَ مِن دونَ عيصِ السِدرَةِ الذَرَعُ
- ١٠بِعارِضَينِ يَجولُ الطيبُ فَوقَهُماوَمُقلَةٍ لَم يُخالِط طَرفَها قَمَعُ
- ١١وَأَنا كَالسَدمِ مِن أَسماءَ إِذ ظَعَنَتأَوهَت مِنَ القَلبِ ما لا يَشعَبُ الصَنَعُ
- ١٢إِذا تَنَزَّلُ مِن عُلِيَّةٍ رَجَفَتلَولا يُؤَيِّدُها الآجُرُّ وَالقَلَعُ
- ١٣يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُإِذا العِطاشُ عَلى أَمثالِهِ كَرَعوا
- ١٤زَوجَةُ أَشمَطَ مَرهوبٍ بَوادِرُهُقَد كانَ في رَأسِهِ التَخويصُ وَالنَزَعُ
- ١٥نَفى الزَعانِفَ مِنهُ حَولَ هامَتِهِكَأَنَّما هِيَ في أَصداغِهِ القَزَعُ
- ١٦يا صاحِ هَل تُبلِغَنها ذاتُ مَعجَمَةٍبِصَفحَتَيها وَمَجرى نِسعِها وَقَعُ
- ١٧مِثلُ المَحالَةِ إِلّا أَنَّ نُقبَتَهاعَيساءُ فيها إِذا جَرَّدتَها شَجَعُ
- ١٨تَنجو نَجاءَ أَتانِ الوَحشِ إِذ ذَبَلَتوَمَسَّ أَخفافَهُنَّ النَصُّ وَالوَقَعُ
- ١٩كَأَنَّها أَسحَمُ الرَوقَينِ مُنتَجِعٌتَتلوهُ رِجلانِ في كَعبَيهِما صَمَعُ
- ٢٠أَو هِقلَةٌ مِن نَعامِ الجَوِّ عارَضَهاقَردُ العِفاءِ وَفي يافوخِهِ صَقَعُ
- ٢١هَيقٌ خَفيفٌ يُباريها إِذا نَهَضَتوَهوَ لَها بَعدَ جِدٍّ مِنهُما تَبَعُ
- ٢٢تَعاوَرا الشَدَّ لَمّا اِشتَدَّ وَقعُهُماوَكانَ بَينَهُما مِن غائِطٍ وَشَعُ
- ٢٣نَعّابَةٌ بَعدَ جَهدِ الأَينِ يُفزِعُهاصَوتٌ لِآخَرَ تالٍ بَعدَها يَقَعُ
- ٢٤خَمساً وَعِشرينَ ثُمَّ اِستَدرَعَت زَغَباًكَأَنَّهُنَّ بِأَعلى لَعلَعٍ رِجَعُ
- ٢٥إِنّي وَرَبِّ النَصارى عِندَ عيدِهِمِوَالمُسلِمينَ إِذا ما ضَمَّها الجُمَعُ
- ٢٦وَرَبِّ كُلِّ حَبيسٍ فَوقَ صَومَعَةٍيُمسي وَلا هَمُّهُ الدُنيا وَلا الطَمَعُ
- ٢٧وَالمُلبِدينَ عَلى خوصٍ مُخَدَّمَةٍقَد بانَ فيهِنَّ مِن طولِ السُرى خَضَعُ
- ٢٨حَثّوا الرَواحِلَ مَشدوداً حَقائِبُهامِن شَأنِ رُكبانِها الحاجاتُ وَالسَرَعُ
- ٢٩لَقَد مَدَحتُ قُرَيشاً وَاِستَغَثتُ بِهِمإِذ ما أَنامُ إِذا ما صُحبَتي هَجَعوا
- ٣٠وَإِذ وَشى بِيَ أَقوامٌ فَأَدرَكَنيرَهطُ الَّذي رَفَعَ الرَحمَنُ فَاِرتَفَعوا
- ٣١في جَنَّةٍ هِيَ أَرواحُ الإِلَهِ فَمايُفَزِّعُ الطَيرَ في أَغصانِها فَزَعُ
- ٣٢كانوا إِذا الريحُ لَفَّت عُشبَ ذي إِضَمٍغَيثَ المَراضِعِ ما ضَنّوا وَما مَنَعوا
- ٣٣وَالمُطعِمينَ عَلى ما كانَ مِن إِزَمٍإِذا أَراهيطُ مَلّوا ذاكَ أَو خَدَعوا
- ٣٤إِنّي دَعاني إِلى بِشرٍ فَواضِلُهُوَالخَيرُ قَد عَلِمَ الأَقوامُ مُتَّبَعُ
- ٣٥يا بِشرُ لَو لَم أَكُن مِنكُم بِمَنزِلَةٍأَلقى يَدَيهِ عَلَيَّ الأَزلَمُ الجَذَعُ
- ٣٦أَنتُم خِيارُ قُرَيشٍ عِندَ نِسبَتِهاوَأَهلُ بَطحائِها الأَثرَونَ وَالفَرَعُ
- ٣٧أَعطاكُمُ اللَهُ ما أَنتُم أَحَقُّ بِهِإِذا المُلوكُ عَلى أَمثالِهِ اِقتَرَعوا
- ٣٨لَيسوا إِذا طَرَدوا يَنمي طَريدُهُمُوَلا تَنالُ أَكُفُّ القومِ ما مَنَعوا
- ٣٩فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُموَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ