قصائد

قد كشف الحلم عني الجهل فانقشعت

الأخطلأمويالبسيطالعين

  1. ١قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَتعَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
  2. ٢وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍكَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ
  3. ٣وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعيُنُهُمتُبدي شَناءَتَهُم حَوضي لَهُم تَرَعُ
  4. ٤أَخزاهُمُ الجَهلُ حَتّى طاشَ قَولُهُمُعِندَ النِضالِ فَما طاروا وَما وَقَعوا
  5. ٥يُحاوِلونَ هِجائي عِندَ نِسوَتِهِموَلَو رَأَوني أَسَرّوا القَولَ وَاِتَّضَعوا
  6. ٦وَفي الرِجالِ يَراعٌ لا قُلوبَ لَهُمأَغمارُ شُمطٍ فَما ضَرّوا وَما نَفَعوا
  7. ٧إِذا نَصَبتُ لِأَقوامٍ بِمَشتِمَةٍأَوهَنتُ مِنهُم صَميمَ العَظمِ أَو ظَلَعوا
  8. ٨وَالمالِكِيَّةُ قَد أَبصَرتُ ما صَنَعَتلَمّا تَفَرَّقَ شَعبُ الحَيِّ فَاِنصَدَعوا
  9. ٩تُسارِقُ الطَرفَ مِن دونِ الحِجابِ كَمايَرميكَ مِن دونَ عيصِ السِدرَةِ الذَرَعُ
  10. ١٠بِعارِضَينِ يَجولُ الطيبُ فَوقَهُماوَمُقلَةٍ لَم يُخالِط طَرفَها قَمَعُ
  11. ١١وَأَنا كَالسَدمِ مِن أَسماءَ إِذ ظَعَنَتأَوهَت مِنَ القَلبِ ما لا يَشعَبُ الصَنَعُ
  12. ١٢إِذا تَنَزَّلُ مِن عُلِيَّةٍ رَجَفَتلَولا يُؤَيِّدُها الآجُرُّ وَالقَلَعُ
  13. ١٣يُروي العِطاشَ لَها عَذبٌ مُقَبَّلُهُإِذا العِطاشُ عَلى أَمثالِهِ كَرَعوا
  14. ١٤زَوجَةُ أَشمَطَ مَرهوبٍ بَوادِرُهُقَد كانَ في رَأسِهِ التَخويصُ وَالنَزَعُ
  15. ١٥نَفى الزَعانِفَ مِنهُ حَولَ هامَتِهِكَأَنَّما هِيَ في أَصداغِهِ القَزَعُ
  16. ١٦يا صاحِ هَل تُبلِغَنها ذاتُ مَعجَمَةٍبِصَفحَتَيها وَمَجرى نِسعِها وَقَعُ
  17. ١٧مِثلُ المَحالَةِ إِلّا أَنَّ نُقبَتَهاعَيساءُ فيها إِذا جَرَّدتَها شَجَعُ
  18. ١٨تَنجو نَجاءَ أَتانِ الوَحشِ إِذ ذَبَلَتوَمَسَّ أَخفافَهُنَّ النَصُّ وَالوَقَعُ
  19. ١٩كَأَنَّها أَسحَمُ الرَوقَينِ مُنتَجِعٌتَتلوهُ رِجلانِ في كَعبَيهِما صَمَعُ
  20. ٢٠أَو هِقلَةٌ مِن نَعامِ الجَوِّ عارَضَهاقَردُ العِفاءِ وَفي يافوخِهِ صَقَعُ
  21. ٢١هَيقٌ خَفيفٌ يُباريها إِذا نَهَضَتوَهوَ لَها بَعدَ جِدٍّ مِنهُما تَبَعُ
  22. ٢٢تَعاوَرا الشَدَّ لَمّا اِشتَدَّ وَقعُهُماوَكانَ بَينَهُما مِن غائِطٍ وَشَعُ
  23. ٢٣نَعّابَةٌ بَعدَ جَهدِ الأَينِ يُفزِعُهاصَوتٌ لِآخَرَ تالٍ بَعدَها يَقَعُ
  24. ٢٤خَمساً وَعِشرينَ ثُمَّ اِستَدرَعَت زَغَباًكَأَنَّهُنَّ بِأَعلى لَعلَعٍ رِجَعُ
  25. ٢٥إِنّي وَرَبِّ النَصارى عِندَ عيدِهِمِوَالمُسلِمينَ إِذا ما ضَمَّها الجُمَعُ
  26. ٢٦وَرَبِّ كُلِّ حَبيسٍ فَوقَ صَومَعَةٍيُمسي وَلا هَمُّهُ الدُنيا وَلا الطَمَعُ
  27. ٢٧وَالمُلبِدينَ عَلى خوصٍ مُخَدَّمَةٍقَد بانَ فيهِنَّ مِن طولِ السُرى خَضَعُ
  28. ٢٨حَثّوا الرَواحِلَ مَشدوداً حَقائِبُهامِن شَأنِ رُكبانِها الحاجاتُ وَالسَرَعُ
  29. ٢٩لَقَد مَدَحتُ قُرَيشاً وَاِستَغَثتُ بِهِمإِذ ما أَنامُ إِذا ما صُحبَتي هَجَعوا
  30. ٣٠وَإِذ وَشى بِيَ أَقوامٌ فَأَدرَكَنيرَهطُ الَّذي رَفَعَ الرَحمَنُ فَاِرتَفَعوا
  31. ٣١في جَنَّةٍ هِيَ أَرواحُ الإِلَهِ فَمايُفَزِّعُ الطَيرَ في أَغصانِها فَزَعُ
  32. ٣٢كانوا إِذا الريحُ لَفَّت عُشبَ ذي إِضَمٍغَيثَ المَراضِعِ ما ضَنّوا وَما مَنَعوا
  33. ٣٣وَالمُطعِمينَ عَلى ما كانَ مِن إِزَمٍإِذا أَراهيطُ مَلّوا ذاكَ أَو خَدَعوا
  34. ٣٤إِنّي دَعاني إِلى بِشرٍ فَواضِلُهُوَالخَيرُ قَد عَلِمَ الأَقوامُ مُتَّبَعُ
  35. ٣٥يا بِشرُ لَو لَم أَكُن مِنكُم بِمَنزِلَةٍأَلقى يَدَيهِ عَلَيَّ الأَزلَمُ الجَذَعُ
  36. ٣٦أَنتُم خِيارُ قُرَيشٍ عِندَ نِسبَتِهاوَأَهلُ بَطحائِها الأَثرَونَ وَالفَرَعُ
  37. ٣٧أَعطاكُمُ اللَهُ ما أَنتُم أَحَقُّ بِهِإِذا المُلوكُ عَلى أَمثالِهِ اِقتَرَعوا
  38. ٣٨لَيسوا إِذا طَرَدوا يَنمي طَريدُهُمُوَلا تَنالُ أَكُفُّ القومِ ما مَنَعوا
  39. ٣٩فَاليَومَ أَجهَدُ نَفسي ما وَسِعتُ لَكُموَهَل تُكَلَّفُ نَفسٌ فَوقَ ما تَسَعُ