قصائد

وكيف بنفس كلما قلت أشرفت

الفرزدقأمويالطويلغزلاللام

  1. ١وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَتعَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها
  2. ٢تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُهاوَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها
  3. ٣وَما كُنتُ ما دامَت لِأَهلي حَمولَةٌوَما حَمَلَتهُم يَومَ ظَعنٍ جِمالِها
  4. ٤وَما سَكَنَت عَنّي نَوارٌ فَلَم تَقُلعَلامَ اِبنُ لَيلى وَهيَ غُبرٌ عِيالُها
  5. ٥تُقيمُ بِدارٍ قَد تَغَيَّرَ جِلدُهاوَطالَ وَنيرانُ العَذابِ اِشتِعالُها
  6. ٦لِأَقرَبَ أَرضَ الشَأمِ وَالناسُ لِم يَقُملَهُم خَيرُهُم ما بَلَّ عَيناً بِلالُها
  7. ٧أَلَستَ تَرى مِن حَولَ بَيتِكَ عائِذاًبِقَدرِكَ قَد أَعيا عَلَيها اِحتِيالُها
  8. ٨فَكَيفَ تُريدُ الخَفضَ بَعدَ الَّذي تَرىنِساءٌ بِنَجدٍ عُيَّلٌ وَرِجالُها
  9. ٩وَسَوداءَ في أَهدامِ كَلّينَ أَقبَلَتإِلَينا بِهِم تَمشي وَعَنّا سُؤالُها
  10. ١٠عَلى عاتِقَيها اِثنانِ مِنهُم وَإِنَّهالَتُرعَدُ قَد كادَت يُقَصُّ هُزالُها
  11. ١١وَمِن خَلفِها ثِنتانِ كِلتاهُما لَهاتَعَلَّقَ بِالأَهدامِ وَالشَرُّ حالُها
  12. ١٢وَفي حَجرُها مَخزومَةٌ مِن وَرائِهاشُعَيثاءُ لَم يَتمِم لِحَولٍ فِصالُها
  13. ١٣فَخَرَّت وَأَلقَتهُم إِلَينا كَأَنَّهانَعامَةُ مَحلٍ جانَبَتها رِئالُها
  14. ١٤إِلى حُجرَةٍ كَم مِن خِباءٍ وَقُبَّةٍإِلَيها وَهُلّاكٍ كَثيرٌ عِيالُها