تهاب السيوف البيض والأسل السمر
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالراء
- ١تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُوأقْتلُ مِنْهُن الغَلائِلُ والخُمْرُ
- ٢أما تِلْك صَرْعاها تَعِزُّ نَجَاتُهاوَكَمْ قد نَجا مَنْ يصْرَع الدّعْس والهَبْرُ
- ٣بِها فَتَنَ الأَلْبابَ حُسْنُ مَنَاظِرٍلَهَا طُرَرٌ سُحْمٌ لها غرَرٌ زُهْرُ
- ٤ولينُ قُدُودٍ يُوجَدُ النَّوْر والجَنَىلَدَيْها ولكِن يُعدَمُ العطفُ والهَصْرُ
- ٥بكَتْ لِبُكائِي المَالِكِيّةُ فَالتَقَىبِحُكمِ النَّوى الياقوتُ أحمَرَ والدُّرُّ
- ٦وَمَا زَوَّدَتْنِي غيْرَ إيماءةٍ كَفَتْوَحَسْبِيَ عُرْفٌ لا يُقَابِلُهُ نُكْرُ
- ٧عَجبْتُ لها رَاضَ الوَداعُ جِماحَهَاوَعَهْدِي بِها غَضْبَى تُزارُ فَتَزْوَرُّ
- ٨وَقدْ سرّها في صدقِيَ السرَّ أنَّ ليبِقَلْبِي لَهَا ما لا يُحِسُّ به الصّبْرُ
- ٩لَهَانَ عَلَيَّ الصَّعْبُ في حُبِّ عمرَةٍوإنْ غاب في أعقابِ رِحْلتها العُمرُ
- ١٠يَقُولونَ أتبعْت الصّبا آهَةَ الهَوَىفقُلْتُ ارْتِشافُ الرّاح يتْبعُهُ السُّكْرُ
- ١١صَبَرْتُ إِلى أن أَوْمأَتْ بِسَلامِهافلمَّا استَقَلَّ الرّكبُ أسلَمَني الصَّبرُ
- ١٢ومِنْ أيْنَ أو كَيْفَ التَّجَلُّدُ للنَّوَىومَدُّ الأسى في القَلْبِ لَيْس له جَزْرُ
- ١٣حَيَاتِيَ هَجْرٌ كُلُّها وقَطيعَةٌأما آن أنْ تَفْنَى القَطيعَةُ والهَجْرُ
- ١٤إِذا لَم يَكُن في صَبْوتي الهَوْنُ نافِعيفَتَاللَّهِ ما في سَلْوَتِي ضَائِري الكِبْرُ
- ١٥فَخَرْتُ بقرْبِ العِزِّ مِنْ حَضْرَة العُلىوَلَولا مكانُ القرْبِ عَزَّنِيَ الفَخْرُ
- ١٦فَإنْ عُدَّ بَيْتِي في قُضَاعة أوَّلاًفَمَنْ عُدَّ مَوْلاها هُوَ الماجِدُ الحُرُّ
- ١٧عَلَى أنَّها جُرْثُومَةُ اليَمَنِ التيلها في بَنِي عَدْنَانَ الحلفُ والصِّهرُ
- ١٨لَقَدْ كرمتْ في حالَتَيْها مَغَارِساًفطال وطابَ النجْلُ ما شاءَ والنجْرُ
- ١٩صَفَتْ جَوْهَراً مِنها تَميمٌ وصوفةٌوَزادتْ عُلىً عنْها كِنانَة والنّضْرُ
- ٢٠وَأَجْمَعُ بَأوٍ في إخاء مُجَمَّعٍكَفَانَا انتِخاءً أنَّ إِخْوَتنَا فِهْرُ
- ٢١كَألْسُنِنا أسْيافُنا فِي مَضَائِهافلا خُطْبَةٌ حَتَّى نَقُومَ ولا شِعْرُ
- ٢٢وكَمْ سُؤدَدٍ فينا تَرَدَّدَ مَحضُهومَجْدٍ أَبَى إبلاءَ جِدّتِهِ الدَّهْرُ
- ٢٣لَنَا آخِذُ المِرْباع قَبْلَ رَبيعَةٍفأَنَّى لبَكرٍ أنْ تُفاخرَنا بَكْرُ
- ٢٤ومنّا الذي أرْضى النبوَّة مَنْطِقاًوأطْلَعَهُ بَدْراً بأفْقِ الوَغى بَدْرُ
- ٢٥جَحَاجِحَةٌ غُرُّ الوجوهِ صِبَاحُهَاألا بِأبِي تِلْك الجَحَاجِحَةُ الغُرُّ
- ٢٦يَمانُونَ في أيْمانِهِم مُلْتَقى العُلَىسَماحٌ إذا قَرَّوا وَبَأسٌ إذا كَرُّوا
- ٢٧سِرَاعٌ بِطاءٌ لِلْحَبَاء وفي الحُبَىفقُل أجْبلٌ شُمٌّ وقُلْ أبحرٌ خُضْرُ
- ٢٨مِنَ العَرَب العَرْباءِ في سِرّ يَعْربٍصَفَا للمَعالي مِنْهُمُ السِّرُّ والجَهرُ
- ٢٩أقَامُوا مُلوكَ الجاهِلِيّة عَصْرَهاوَما ازْدانَ في الإسلام إلا بهِمْ عَصْرُ
- ٣٠بِهِم شُدَّ لِلإيمانِ أَزْرٌ وسَاعِدٌوهُدَّ بناءُ الكُفرِ حتَّى هَوَى الكُفرُ
- ٣١وَهُم فَتَحُوا الآفاق طراً فأصْبَحَتْتُؤَدِّي جِزاها القِبْطُ والفُرْسُ والصُّفرُ
- ٣٢ولَوْلاهُمُ بَاد الشآمُ وأهْلُهُولَم يَتَبوّأْهُ ابنُ صَخْرٍ ولا صَخْرُ
- ٣٣قَضَوْا نَحْبَهم بين الأسِنَّة والظُّبىوقَد خامَ عَنها عامِر ونَبا عَمرو
- ٣٤وَطالَ عَلَى حُمر المَنايا ازْدِحامُهُمْأَمَا نَبَّأْتَهُم أنَّ مَوْردها مُرُّ
- ٣٥يَعُدُّونَ غيرَ الموْتِ غَمْصاً علَيهمُفلَيسَ لَهُم إِلا بمَعرَكةٍ قَبْرُ
- ٣٦وَلوْ أن يَحْيَى المُرْتضَى أُنِسئوا مَعاًلِخِدْمَتِهِ لَمْ يُنْسَ يَوْماً لَهُمْ ذِكْرُ
- ٣٧أولَئِكَ قَوْمي جاد تُرْبَهُمُ الحَياوَهَذا إِمامِي لا عَدا نَصله النّصْرُ
- ٣٨بِسُدَّتِهِ العَلْيَاءِ سُدْتُ فَمَنْزليبحيثُ استطارَ القلبُ أوْ رَفْرَفَ النسرُ
- ٣٩وعَن غُرةِ الإصباحِ غمَّضْتُ إِذ غَدَالغُرتِّه الإصباحُ مُذ بَدا والفَجرُ
- ٤٠وأَنمُله استَسقَيتُ لا البَحرَ زاخِراًولا المُزنَ أين المُزْنُ منهُنَّ والبَحرُ
- ٤١سُمُوّاً إلى العليا لنفسٍ مَتَى وَنَتعنِ الغايَةِ القُصوَى فَلَيْسَ لَها عُذرُ
- ٤٢تُحاوِلُ ما فوقَ الثرَيا براحَةٍتُطاوِل سُمر الخِطِّ أقلامُها الصُّفْرُ
- ٤٣سَواءٌ لدَيها الوَصْم وَالمَوت لا تَرىسِوى الصَّومِ والإمساكِ ما يَوَّمَ الفِطرُ
- ٤٤وما أنا مِمن يرتَضِي القُلَّ مُقتَنىًوَمَوْلايَ لا يُرضِيهِ أَفضالُهُ الكُثرُ
- ٤٥تَقَبَّلْتُ مِنهُ الوِترَ في كلِّ سُؤدَدٍمَواهِبُهُ شَفعٌ ونُجعَتُهُ وِتْرُ
- ٤٦فَمَنْ ضَامَهُ دَهرٌ وأَلوَى بِوَفْرِهِفَمِنِّي له نَصرٌ وعِندِي له وَفْرُ
- ٤٧وأُبرِئُ مَن يَشكُو وإن شَفَّنِي الضّنَىوأنفَع مَنْ يَرجو وإنْ مَسَّنِي الضرُّ