قصائد

ما لي وما لصوادح الأوراق

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملشوقالياء

  1. ١مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِيُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِي
  2. ٢مَلأَتْ حَشَايَ أَسىً لِمَا أَملتْهُ مِنْقَصَصِ الغَرَامِ علَيَّ والأَشْوَاقِ
  3. ٣وأَتَتْ بِشَفْعِ غنَائِها فَتَشَفَّعَتْلحَبِيسِ دَمْعِ العَينِ في الإطْلاقِ
  4. ٤أَنْزَلْنَ بِي أَحْزَانَ يَعْقُوبٍ لِمَاأَسْمَعنَنِيهِ من غِنَا إسْحَاق
  5. ٥عُمري لَكَذَّبتُنَّ ما ادَّعَتِ الوَرَىقِدْماً لَكُنَّ من الغَرَامِ البَاقِي
  6. ٦لَوْ كَانَ عن حُزْنٍ بُكاؤكِ لانْبَرَتْعِندَ البُكَاءِ مَدَامِعُ الآمَاقِ
  7. ٧ولَمَا خَضَبْتُنَّ الأكُفَّ وزُيِّنَتْأَعْنَاقُكُنَّ بِحِلْيَةِ الأَطْوَاقِ
  8. ٨ولَمَا افترشتُنَّ الغَدَاةَ نَوَاعِمَ الْأغصَانِ وارتشتُنَّ بالأَوْرَاقِ
  9. ٩أنَا مَنْ إذَا ما الدَّمعُ قَلَّ على امْرئٍرَفَعَ السُّؤَالَ لِدمْعِيَ المِهْرَاقِ
  10. ١٠وإذَا أَوَتْ ليْلاً إلى أفْراخِهاوَرْقَاءُ بعدَ السَّعْي في الآفَاقِ
  11. ١١ألقَتْ عَصَا تَطْوَافِها واستَوْعَبَتْكَأسَ الكَرَى شُرْباً إلى الإشْرَاقِ
  12. ١٢أو إنْ أتَى اللّيلُ الطَّويلِ لمُقْلَةٍشَتَّ الكَرَى وإلى حَشَا إقْلاقِ
  13. ١٣وتذَكُّرٍ يرْمِي الحَشَا بأَسَاوِدٍما مَنْ نَهَشْنَ يُفيدُ فيهِ الرَّاقِي
  14. ١٤شَوْقاً إلى القَومِ الذين محلُّهُمْقَلْبي وإنْ بَعُدوا علَى أحْدَاقِي
  15. ١٥فَارَقْتُهُمْ لَمْ أَلْوِ من جِيدٍ لِتَوْدِيعٍ ولَمْ أَعْطِفْ يَداً لِعِنَاقِ
  16. ١٦قَد كانَتِ الأَيَّامُ تُعْجِلُ رِحلَتِيعَنْ وَاصلٍ وتَجُدُّ عَنْهُ سِيَاقِي
  17. ١٧فاليَومَ تَحسِدُنِي علَى مَنْ لم يَصِلْوتَغَصُّني من قَبلُ حِينَ مَذَاقِي
  18. ١٨وأَبي لئِنْ قُسِمَ الدُّنوُّ لِمَعْشَرٍرِزْقاً فَلَمْ يُرمَوْا بِسَهمِ فِرَاقِ
  19. ١٩فَلَقَدْ خُصِصْتُ من التَّبَاعُدِ والنَّوَىعَمَّنْ أُحِبُّ بأوْفَرِ الأَرْزَاقِ