أسفا على تلك المحاسن
عبد الغفار الأخرسأندلسيمجزوءالراء
- ١أسَفاً على تلك المحاسنكيْفَ بدَّلَها الغبارُ
- ٢وبياضِ هاتيك الخدودفكيف سوَّرها العذار
- ٣كانَ العزيزَ وقد بداوعليه للذل انكسار
- ٤كانت محاسنُ وجهِهِتزهو كما يزهو النضار
- ٥ويزين ذيّاك البياضَمن الحياءِ الاحمرار
- ٦يهوى زيارَته المشوقَوإن يكن شَطَّ المزار
- ٧فَغَشاه ليلٌ ما لهمن بعد غشيته نهار
- ٨وجَفاه من يَهواه حتَّىلا يزورُ ولا يزار
- ٩إن كانَ فيه بقيَّةٌفلسَوْفَ يُدْرِكها البَوار