دعني من العذل يا من بات يلحاني
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالياء
- ١دعني مِنَ العذلِ يا مَنْ باتَ يلحانيفليس عذلُكَ مِن دأْبي ولا شاني
- ٢هيهاتَ يسمعُ منكَ العذلَ مكتئبٌمقسمٌ بينَ أفكارٍ وأشجانِ
- ٣القلبُ قلبي إذا ما شفَّني وَلَهٌوالدمعُ دمعيَ والأحزانُ أحزاني
- ٤ما كنتُ لولا بِعادُ الحيَّ ذا جَزَعٍأَذري الدموعَ على نُؤْي وأوطانِ
- ٥بانَ الأحبَّةُ عن تلكَ الديارِ فقدوزَّعتُه بينَ أطلالٍ وخُلانِ
- ٦مَرادُ لهوِ الصَّبا أقوتْ معالِمُهبعدَ النضارةِ مِن أهلٍ وجيرانِ
- ٧ما كنتُ لولا النوى والبينُ أسألأطلالاً عفتْ من أحبّاءٍ وسكّانِ
- ٨لولاكِ يا ظبيةَ الوعساءِ لم أجُبِالظلامَ بينَ أهاضيبٍ وكثبانِ
- ٩ولا تركتُ المطايا في أزِمَّتِهاتحكي الأزمَّةَ في بيدٍ وغيظانِ
- ١٠تَخُبُّ في الهَجْلِ كالارسانِ معنِقةًمِن فوقِهنَّ مهازيلٌ كأرسانِ
- ١١أضناهمُ الوجدُ والاِرقالُ فوق مَطاالمطيَّ يا بؤسَ أجمالٍ وركبانِ
- ١٢جفوا لذيذَ الحشايا في غوارِبهافبدَّلوها بأحلاسٍ وكيرانِ
- ١٣مالي وللريحِ بعدَ البعدِ ما نفحتْعليَّ بالطيبِ من نُعمٍ ونُعمانِ
- ١٤مرَّتْ عليه وقد جرَّتْ ذلاذِلَهافطابَ ما فيه مِن شيحٍ وحَوْذانِ
- ١٥قد كنتُ أعهدُها عنها تُخَبَّرُنيبما أُحِبُّ وبالأسرارِ تلقاني
- ١٦عَرْفٌ عَرَفْتُ به الأرواحَ تُتحَفُنيعن مُنحنى الجِزعِ أو عن ظبيةِ البانِ
- ١٧طالَ الزمانُ فهبَّت بعدَ آونةٍنحوي فأنكرتُها مِن بعدِ عِرفاني
- ١٨حالَ التفرُّقُ ما بيني وبينَهمُوالموتُ والبعدُ بعدَ القربِ سِيّانِ
- ١٩سقَى زمانَ التداني كلُّ مُنبعِقٍمُتْعَنْجرِ الودَقِ هامي المزنِ هتّانِ
- ٢٠أوقاتُ لهوٍ حميداتٌ سَعِدْتُ بهابفاترِ الجفنِ ساجي اللحظِ فتّانِ
- ٢١نأى فأدناهُ منّي الذكرُ حينَ نأىنفسي الفداُ لذاكَ النازحِ الداني
- ٢٢صفا بهِ العيشُ حيناً ثمَّ كدَّرهبِعادُه عن محبًّ صبرُه فاني
- ٢٣فعادَ لمّا تمادَى البعدُ وانفصمتْعُرى الوصالِ بقلبٍ منه حرّانِ
- ٢٤قد كانَ يَسكَرُ مِن ريقٍ له عَطِرٍوقهوةٍ بينَ ناياتٍ وعيدانِ
- ٢٥فهل يُفيقُ فتىً يُمسي ويُصبحُ بينَالعاشقينَ له في الوجدِ سُكرانِ
- ٢٦مشرَّدُ النومِ أجرى البينُ أدمعهكأنّما فاضَ مِن عينيهِ عينانِ
- ٢٧يبكي إذا غرَّدتْ ورقاءُ مِن طربٍقبلَ الصباحِ على أعطافِ أغصانِ
- ٢٨تَهِيجُ بالنوحِ أشجاناً محرَّقةًلقلبِ صبًّ إلى الحنّانِ حنّانِ
- ٢٩باتتْ تؤجَّجُ بالتغريدِ نارَ هوىًتضرَّمتْ في فؤاد المغرمِ العاني
- ٣٠للهِ ماذا على الباناتِ يُذْكِرُنيالأهواءَ مِن طيبِ أسجاعٍ وألحانِ