صب صبته إلى ليلى صبابته
اللواحأيوبيالبسيطرومانسيةالتاء
- ١صبٌّ صبته إلى ليلى صبابتهواستعذبت قلبه الصابي أصابته
- ٢إنسان إن رجع الحادي بكي ولهاًوفي صدوح الحمام الورق آفته
- ٣حتى كأن وبلدت في ثوب مولدهفواكبت قلبه الصابي كآيته
- ٤نعمى لوادي الحمى من قبل رؤيىهومذ رآه به زادت نعايته
- ٥فقالوا هوى أذنه فقلت لهمدوام ذي الحب ما دامت أذانته
- ٦وذو الصبابة إن كنت الجهول بهفي دمعه حيث تلحاه علامته
- ٧فكل قلبٍ خفي سر الهوى فلهدمع يفتش ما سرت حشاشته
- ٨وعني فإن عذاب الحب يعذب ليطعماً وفي مذهبي عز مهاتبه
- ٩مطال كل حبيب في مواعدهوفاً وعندي هي الحسنى إساءته
- ١٠يا ليت طرفي الذي يحيي حلي غدتألا عليه فذى الباقي جنابه
- ١١ما استحس الطرف إلا صار معشقفالقلب عسكره والحب لامته
- ١٢إن الهوى في لقا ليلى ورؤيتهاقد أثملتنتا وفي البطحا مدامته
- ١٣أعاذلي ي هو ليلاي دع عذليعنها ففيها الهوى حلو مرارته
- ١٤هيهات ما لست للناهي بذي أذنفالشوق والحب لم تدرك نهايته
- ١٥يا قلب إن أثيل المجد غايتهحب النبي الذي نرجى شفاعته
- ١٦محمد المصطفى المبعوث من مضرمن طاعة اللَه في الكونيني طاعته
- ١٧من كان يطلب في الدارين راحتهيلقى العصى به في ذاك راحته
- ١٨هذا النبي الذي نصت فضائلهوعمت الخق بالجدوى سماحته
- ١٩تخجل النيل أو بحر البحيرة أوبحر الفرات وغادي المزن راحته
- ٢٠وخاتم الرسل وهو الصدر أولهافي الفضل ما أدركت في المجد غايته
- ٢١توراة موسى على التفضيل شاهدةله وإنجيل عيسى وهو ناعته
- ٢٢وفي يغوث ونسر أو يعوق وقدتقطعت قطعاً قامت دلالته
- ٢٣وبصبص الأسد الضاري لهيبتهوأفكلت حية الوادي مهابته
- ٢٤وبعض برهانه المشهور حيث أتتبه لترضعه في الحي دايته
- ٢٥وكان قد أيبس الجدب السطور ومذهم أرضعوه جرى بالرسل مايته
- ٢٦وانهد إيوان كسرى يوم مولدهونار فارس أطفتها ولادته
- ٢٧وبير ساوة كانت أي معجزةوالبدر شق له والكم هالته
- ٢٨ويوم ما عطش الأقوام وابتدرتللموت سالت بعذب الماء راحته
- ٢٩جاء البعير فحياه وكلمهظبي العرار شفاهاً لا يخافته
- ٣٠وظللته وشمس الصيف سافرةتشوي الوجوه ولا غيم غمامته
- ٣١وثاني اثنين في الغار المنيف وقدطاف العدو فما شالت نعامته
- ٣٢وفارس الخيل حيث الخيل محجمةوتكشف الغائب الخافي فراسته
- ٣٣وكم وكم أبلست في يوم ذي جذلأهل الفصاحة نهش فصاحته
- ٣٤سبانه جل من أسرى به شرفاليلاً إلى موقف فيه سعادته
- ٣٥أرقاه في درج لم تلقها رسلمن قبله فحوت مجداً رقايته
- ٣٦ففاز بالشرف الأعلى وقد محضتوأبلغت كل ذي روحٍ رسالته
- ٣٧يا ليلة باتها للَه مقترباًكقاب قوسين أو أدنى شفاهته
- ٣٨وللملائك تسبيح تحف بهوالنور قد ملأ القطرين باهته
- ٣٩وكم رأى من عجيبات الغيوب بهاوكم أفادته من فضل غيابته
- ٤٠وآب والليل ما عاج الصباح بهوالديك ما سمعت منه صداحته
- ٤١وقد تحقق أن اللَه ناصرهبالسيف أرغم شانيه وباغته
- ٤٢فأصبحت شهب الإسلام طالعةًمرفوعةً في لواء المجد رايته
- ٤٣والكفر أصبح ممحوّاص مقلبةعن حالها لألي الإسلام باحته
- ٤٤وبلغ الثقلين الكل شرعتهوأنقذتهم من الأهوا هدايته
- ٤٥فويل كل غوي في غوايتهوويح من كان عن غي سلامته
- ٤٦ما مات إلا وفحل الدين قد حرستعنه شقاشق أفحال تصالته
- ٤٧صلى الإله عليه ما جرى نفسوأنفثته إلى صدر محارته
- ٤٨وجملة الأنبياء والتابعين لهوالآل والصحب من عمت ولايته
- ٤٩وهواك مني رسول اللَه محمدةبحيث أنت لفضل الحمد غايته
- ٥٠مصونة ما بها عيب ولا ثلبوالشيء لم بوقه إلا صبابته
- ٥١يسعى بها لك من بعد أبٍ شفيقلا خيبت نيل ممدوح سعادته
- ٥٢أزكى السلام من الباري عليك وقدعمت ضجيعيك بالحسنى سعادته
- ٥٣الناصريك وسيف الجور منصلتحتى استقرت على الإسلام لامته
- ٥٤مذ كنت حيّاً هما للدين سيف هدىوأنت في اللَه في الأعداء صالته
- ٥٥ومذ توفيت قاماً في مقامك حتتى أنها رفعت للدين رايته