قصائد

صب صبته إلى ليلى صبابته

اللواحأيوبيالبسيطرومانسيةالتاء

  1. ١صبٌّ صبته إلى ليلى صبابتهواستعذبت قلبه الصابي أصابته
  2. ٢إنسان إن رجع الحادي بكي ولهاًوفي صدوح الحمام الورق آفته
  3. ٣حتى كأن وبلدت في ثوب مولدهفواكبت قلبه الصابي كآيته
  4. ٤نعمى لوادي الحمى من قبل رؤيىهومذ رآه به زادت نعايته
  5. ٥فقالوا هوى أذنه فقلت لهمدوام ذي الحب ما دامت أذانته
  6. ٦وذو الصبابة إن كنت الجهول بهفي دمعه حيث تلحاه علامته
  7. ٧فكل قلبٍ خفي سر الهوى فلهدمع يفتش ما سرت حشاشته
  8. ٨وعني فإن عذاب الحب يعذب ليطعماً وفي مذهبي عز مهاتبه
  9. ٩مطال كل حبيب في مواعدهوفاً وعندي هي الحسنى إساءته
  10. ١٠يا ليت طرفي الذي يحيي حلي غدتألا عليه فذى الباقي جنابه
  11. ١١ما استحس الطرف إلا صار معشقفالقلب عسكره والحب لامته
  12. ١٢إن الهوى في لقا ليلى ورؤيتهاقد أثملتنتا وفي البطحا مدامته
  13. ١٣أعاذلي ي هو ليلاي دع عذليعنها ففيها الهوى حلو مرارته
  14. ١٤هيهات ما لست للناهي بذي أذنفالشوق والحب لم تدرك نهايته
  15. ١٥يا قلب إن أثيل المجد غايتهحب النبي الذي نرجى شفاعته
  16. ١٦محمد المصطفى المبعوث من مضرمن طاعة اللَه في الكونيني طاعته
  17. ١٧من كان يطلب في الدارين راحتهيلقى العصى به في ذاك راحته
  18. ١٨هذا النبي الذي نصت فضائلهوعمت الخق بالجدوى سماحته
  19. ١٩تخجل النيل أو بحر البحيرة أوبحر الفرات وغادي المزن راحته
  20. ٢٠وخاتم الرسل وهو الصدر أولهافي الفضل ما أدركت في المجد غايته
  21. ٢١توراة موسى على التفضيل شاهدةله وإنجيل عيسى وهو ناعته
  22. ٢٢وفي يغوث ونسر أو يعوق وقدتقطعت قطعاً قامت دلالته
  23. ٢٣وبصبص الأسد الضاري لهيبتهوأفكلت حية الوادي مهابته
  24. ٢٤وبعض برهانه المشهور حيث أتتبه لترضعه في الحي دايته
  25. ٢٥وكان قد أيبس الجدب السطور ومذهم أرضعوه جرى بالرسل مايته
  26. ٢٦وانهد إيوان كسرى يوم مولدهونار فارس أطفتها ولادته
  27. ٢٧وبير ساوة كانت أي معجزةوالبدر شق له والكم هالته
  28. ٢٨ويوم ما عطش الأقوام وابتدرتللموت سالت بعذب الماء راحته
  29. ٢٩جاء البعير فحياه وكلمهظبي العرار شفاهاً لا يخافته
  30. ٣٠وظللته وشمس الصيف سافرةتشوي الوجوه ولا غيم غمامته
  31. ٣١وثاني اثنين في الغار المنيف وقدطاف العدو فما شالت نعامته
  32. ٣٢وفارس الخيل حيث الخيل محجمةوتكشف الغائب الخافي فراسته
  33. ٣٣وكم وكم أبلست في يوم ذي جذلأهل الفصاحة نهش فصاحته
  34. ٣٤سبانه جل من أسرى به شرفاليلاً إلى موقف فيه سعادته
  35. ٣٥أرقاه في درج لم تلقها رسلمن قبله فحوت مجداً رقايته
  36. ٣٦ففاز بالشرف الأعلى وقد محضتوأبلغت كل ذي روحٍ رسالته
  37. ٣٧يا ليلة باتها للَه مقترباًكقاب قوسين أو أدنى شفاهته
  38. ٣٨وللملائك تسبيح تحف بهوالنور قد ملأ القطرين باهته
  39. ٣٩وكم رأى من عجيبات الغيوب بهاوكم أفادته من فضل غيابته
  40. ٤٠وآب والليل ما عاج الصباح بهوالديك ما سمعت منه صداحته
  41. ٤١وقد تحقق أن اللَه ناصرهبالسيف أرغم شانيه وباغته
  42. ٤٢فأصبحت شهب الإسلام طالعةًمرفوعةً في لواء المجد رايته
  43. ٤٣والكفر أصبح ممحوّاص مقلبةعن حالها لألي الإسلام باحته
  44. ٤٤وبلغ الثقلين الكل شرعتهوأنقذتهم من الأهوا هدايته
  45. ٤٥فويل كل غوي في غوايتهوويح من كان عن غي سلامته
  46. ٤٦ما مات إلا وفحل الدين قد حرستعنه شقاشق أفحال تصالته
  47. ٤٧صلى الإله عليه ما جرى نفسوأنفثته إلى صدر محارته
  48. ٤٨وجملة الأنبياء والتابعين لهوالآل والصحب من عمت ولايته
  49. ٤٩وهواك مني رسول اللَه محمدةبحيث أنت لفضل الحمد غايته
  50. ٥٠مصونة ما بها عيب ولا ثلبوالشيء لم بوقه إلا صبابته
  51. ٥١يسعى بها لك من بعد أبٍ شفيقلا خيبت نيل ممدوح سعادته
  52. ٥٢أزكى السلام من الباري عليك وقدعمت ضجيعيك بالحسنى سعادته
  53. ٥٣الناصريك وسيف الجور منصلتحتى استقرت على الإسلام لامته
  54. ٥٤مذ كنت حيّاً هما للدين سيف هدىوأنت في اللَه في الأعداء صالته
  55. ٥٥ومذ توفيت قاماً في مقامك حتتى أنها رفعت للدين رايته