قصائد

إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى

قطري بن الفجاءةأمويالطويلهجاءالياء

  1. ١إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
  2. ٢أُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرىبَقاءً عَلى حالٍ لِمَن لَيسَ باقِيا
  3. ٣وَلَو قَرَّبَ المَوتَ القُراعُ لَقَد أَنىلِمَوتي أَن يَدنو لِطولِ قِراعِيا
  4. ٤أُغادي جِلادَ المُعلِمينَ كَأَنَّنيعَلى العَسَلِ الماذِيِّ أُصبِحُ غادِيا
  5. ٥وأَدعو الكُماةَ لِلنِزالِ إِذا القَناتَحَطَّمَ فيما بَينَنا مِن طِعانِيا
  6. ٦وَلَستُ أَرى نَفساً تَموتُ وَإِن دَنَتمِنَ المَوتِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ داعِيا
  7. ٧إِذا اِستَلَبَ الخَوفُ الرِجالَ قُلوبَهُمحَبِسنا عَلى المَوتِ النُفوسَ الغَوالِيا
  8. ٨حَذارَ الأَحاديثِ الَّتي لَومُ غَيِّهاعَقَدنَ بِأَعناقِ الرِجالِ المَخازِيا