إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
قطري بن الفجاءةأمويالطويلهجاءالياء
- ١إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِيا
- ٢أُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرىبَقاءً عَلى حالٍ لِمَن لَيسَ باقِيا
- ٣وَلَو قَرَّبَ المَوتَ القُراعُ لَقَد أَنىلِمَوتي أَن يَدنو لِطولِ قِراعِيا
- ٤أُغادي جِلادَ المُعلِمينَ كَأَنَّنيعَلى العَسَلِ الماذِيِّ أُصبِحُ غادِيا
- ٥وأَدعو الكُماةَ لِلنِزالِ إِذا القَناتَحَطَّمَ فيما بَينَنا مِن طِعانِيا
- ٦وَلَستُ أَرى نَفساً تَموتُ وَإِن دَنَتمِنَ المَوتِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ داعِيا
- ٧إِذا اِستَلَبَ الخَوفُ الرِجالَ قُلوبَهُمحَبِسنا عَلى المَوتِ النُفوسَ الغَوالِيا
- ٨حَذارَ الأَحاديثِ الَّتي لَومُ غَيِّهاعَقَدنَ بِأَعناقِ الرِجالِ المَخازِيا