لعمري لئن كان المزوني فارسا
قطري بن الفجاءةأمويالطويلمدحالسين
- ١لَعَمري لَئِن كانَ المَزوني فارِساًلَقَد لَقِيَ القَرمُ المَزوني فارِسا
- ٢تَناوَلتُهُ بِالسَيفِ وَالخَيلُ دونَهُفَبادَرَني بِالجُرزِ ضَرباً مُخالِسا
- ٣فَوَلَّيتُ عَنهُ خَوفَ عَودَةِ جُرزِهِوَوَلّى كَما وَلَّيتُ يَخشى الدَهارِسا
- ٤كِلانا يَقولُ الناسُ فارِسُ جَمعِهِصَبِرتُ فَلَم أَحبِس وَلَم يَكُ حابِسا
- ٥فَدونَكُها يا اِبنَ المُهَلَّبِ ضَربَةًجَدَعتُ بِها مِن شانِئيكَ المَعاطِسا
- ٦وَأُقسِمُ لَو أَنّي عَرَفتُكَ ما نَجابِكَ المُهرُ أَو تَجلو عَلَينا العَوابِسا
- ٧فَتَعلَمَ إِذ لاقَيتَني أَن شَدَّتيتُخافُ فَسَل عَنّي الرِجالَ الأَكايِسا
- ٨يَقولوا بِلا مِنهُ المَغيرَةُ ضَربَةًفَأَصبَحتَ مِنها لِلغَضاضَةِ لابِسا
- ٩فَقُلتُ بَلى ما مِن إِذا قيلَ مَن لَهُتَسَمَّ لَهُ لَم أَغضُضِ الطَرفَ ناكِسا
- ١٠فَتىً لا يَزالُ الدَهرَ سُنَّةُ رُمحِهِإِذا قيلَ هَل مِن فارِسٍ أَن يُداعِسا