قصائد

عفا واسط من آل رضوى فنبتل

الأخطلأمويالطويلاللام

  1. ١عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُفَمُجتَمَعُ الحُرَّينِ فَالصَبرُ أَجمَلُ
  2. ٢فَرابِيَةُ السَكرانِ قَفرٌ فَما بِهالَهُم شَبَحٌ إِلّا سَلامٌ وَحَرمَلُ
  3. ٣صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَنيبِهِنَّ اِبنُ خَلّاسٍ طُفَيلٌ وَعَزهَلُ
  4. ٤كَأَنّي غَداةَ اِنصَعنَ لِلبَينِ مُسلَمٌبِضَربَةِ عُنقٍ أَو غَوِيٌّ مُعَذَّلُ
  5. ٥صَريعُ مُدامٍ يَرفَعُ الشَربُ رَأسَهُلِيَحيا وَقَد ماتَت عِظامٌ وَمَفصِلُ
  6. ٦نُهاديهِ أَحياناً وَحيناً نَجُرُّهُوَما كادَ إِلّا بِالحُشاشَةِ يَعقِلُ
  7. ٧إِذا رَفَعوا عَظماً تَحامَلَ صَدرُهُوَآخَرُ مِمّا نالَ مِنها مُخَبَّلُ
  8. ٨شَرِبتُ وَلاقاني لِحَلِّ أَلِيَّتيقِطارٌ تَرَوّى مِن فَلَسطينَ مُثقَلُ
  9. ٩عَلَيهِ مِنَ المِعزى مُسوكٌ رَوِيَّةٌمُمَلَّأَةٌ يُعلى بِها وَتُعَدَّلُ
  10. ١٠فَقُلتُ اِصبَحوني لا أَبا لِأَبيكُمُوَما وَضَعوا الأَثقالَ إِلّا لِيَفعَلوا
  11. ١١أَناخوا فَجَرّوا شاصِياتٍ كَأَنَّهارِجالٌ مِنَ السودانِ لَم يَتَسَربَلوا
  12. ١٢وَجاؤوا بِبَيسانِيَّةٍ هِيَ بَعدَمايَعُلُّ بِها الساقي أَلَذُّ وَأَسهَلُ
  13. ١٣تَمُرُّ بِها الأَيدي سَنيحاً وَبارِحاًوَتوضَعُ بِاللَهُمَّ حَيِّ وَتُحمَلُ
  14. ١٤فَتوقَفُ أَحياناً فَيَفصِلُ بَينَناغِناءُ مُغَنٍّ أَو شِواءٌ مُرَعبَلُ
  15. ١٥فَلَذَّت لِمُرتاحٍ وَطابَت لِشارِبٍوَراجَعَني مِنها مِراحٌ وَأَخيَلُ
  16. ١٦فَما لَبَّثَتنا نَشوَةٌ لَحِقَت بِناتَوابِعُها مِمّا نُعَلُّ وَنُنهَلُ
  17. ١٧تَدِبُّ دَبيباً في العِظامِ كَأَنَّهُدَبيبُ نِمالٍ في نَقاً يَتَهَيَّلُ
  18. ١٨فَقُلتُ اِقتُلوها عَنكُمُ بِمِزاجِهاوَأَطيِب بِها مَقتولَةً حينَ تُقتَلُ
  19. ١٩رَبَت وَرَبا في حَجرِها اِبنُ مَدينَةٍيَظَلُّ عَلى مِسحاتِهِ يَتَرَكَّلُ
  20. ٢٠إِذا خافَ مِن نَجمٍ عَلَيها ظَماءَةًأَدَبَّ إِلَيها جَدوَلاً يَتَسَلسَلُ
  21. ٢١أَعاذِلَ إِلّا تُقصِري عَن مَلامَتيأَدَعكِ وَأَعمِد لِلَّذي كُنتُ أَفعَلُ
  22. ٢٢وَأَهجُركِ هِجراناً جَميلاً وَيَنتَحيلَنا مِن لَيالينا العَوارِمِ أَوَّلُ
  23. ٢٣فَلَمّا اِنجَلَت عَنّي صَبابَةُ عاشِقٍبَدا لِيَ مِن حاجاتِيَ المُتَأَمَّلُ
  24. ٢٤إِلى هاجِسٍ مِن آلِ ظَمياءَ وَالَّتيأَتى دونَها بابٌ بِصِرّينَ مُقفَلُ
  25. ٢٥وَبَيداءَ مِمحالٍ كَأَنَّ نَعامَهابِأَرجائِها القُصوى أَباعِرُ هُمَّلُ
  26. ٢٦تَرى لامِعاتِ الآلِ فيها كَأَنَّهارِجالٌ تَعَرّى تارَةً وَتَسَربَلُ
  27. ٢٧وَجَوزِ فَلاةٍ ما يُغَمَّضُ رَكبُهاوَلا عَينُ هاديها مِنَ الخَوفِ تَغفُلُ
  28. ٢٨بِكُلِّ بَعيدِ الغَولِ لا يُهتَدى لَهُبِعِرفانِ أَعلامٍ وَما فيهِ مَنهَلُ
  29. ٢٩مَلاعِبُ جِنّانٍ كَأَنَّ تُرابَهاإِذا اِطَّرَدَت فيهِ الرِياحُ مُغَربَلُ
  30. ٣٠أَجَزتُ إِذا الحِرباءُ أَوفى كَأَنَّهُمُصَلٍّ يَمانٍ أَو أَسيرٌ مُكَبَّلُ
  31. ٣١إِلى اِبنِ أَسيدٍ خالِدٍ أَرقَلَت بِنامَسانيفُ تَعرَوري فَلاةً تَغَوَّلُ
  32. ٣٢تَرى الثَعلَبَ الحَولِيَّ فيها كَأَنَّهُإِذا ما عَلا نَشزاً حِصانٌ مُجَلَّلُ
  33. ٣٣تَرى العِرمِسَ الوَجناءَ يَضرِبُ حاذَهاضَئيلٌ كَفَرّوجِ الدَجاجَةِ مُعجَلُ
  34. ٣٤يَشُقُّ سَماحيقَ السَلا عَن جَنينِهاأَخو قَفرَةٍ بادي السَغابَةِ أَطحَلُ
  35. ٣٥فَما زالَ عَنها السَيرُ حَتّى تَواضَعَتعَرائِكُها مِمّا تُحَلُّ وَتُرحَلُ
  36. ٣٦وَتَكليفُناها كُلَّ نازِحَةِ الصُوىشَطونٍ تَرى حَرباءَها يَتَمَلمَلُ
  37. ٣٧وَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ عُيونَهابَقايا قِلاتٍ أَو رَكِيٌّ مُمَكَّلُ
  38. ٣٨وَغارَت عُيونُ العيسِ وَاِلتَقَتِ العُرىفَهُنَّ مِنَ الضَرّاءِ وَالجَهدِ نُحَّلُ
  39. ٣٩وَصارَت بَقاياها إِلى كُلِّ حُرَّةٍلَها بَعدَ إِسآدٍ مِراحٌ وَأَفكَلُ
  40. ٤٠وَقَعنَ وُقوعَ الطَيرِ فيها وَما بِهاسِوى جِرَّةٍ يَرجِعنَها مُتَعَلَّلُ
  41. ٤١وَإِلّا مَبالٌ آجِنٌ في مُناخِهاوَمُضطَمِراتٌ كَالفَلافِلِ ذُبَّلُ
  42. ٤٢حَوامِلُ حاجاتٍ ثِقالٍ تَرُدُّهاإِلى حَسَنِ النُعمى سَواهِمُ نُسَّلُ
  43. ٤٣إِلى خالِدٍ حَتّى أَنَخنَ بِخالِدٍفَنِعمَ الفَتى يُرجى وَنِعمَ المُؤَمَّلُ
  44. ٤٤أَخالِدُ مَأواكُم لِمَن حَلَّ واسِعٌوَكَفّاكَ غَيثٌ لِلصَعاليكِ مُرسَلُ
  45. ٤٥هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالمُبتَغى بِهِثَباتُ رَحىً كانَت قَديماً تَزَلزَلُ
  46. ٤٦أَبى عودُكَ المَعجومُ إِلّا صَلابَةًوَكَفّاكَ إِلّا نائِلاً حينَ تُسأَلُ
  47. ٤٧أَلا أَيُّها الساعي لِيُدرِكَ خالِداًتَناهَ وَأَقصِر بَعضَ ما أَنتَ تَفعَلُ
  48. ٤٨فَهَل أَنتَ إِن مَدَّ المَدى لَكَ خالِدٌمُوازِنُهُ أَو حامِلٌ ما يُحَمَّلُ
  49. ٤٩أَبى لَكَ أَن تَسطيعَهُ أَو تَنالَهُحَديثٌ شَآكَ القَومُ فيهِ وَأَوَّلُ
  50. ٥٠أُمَيَّةُ وَالعاصي وَإِن يَدعُ خالِدٌيُجِبهُ هِشامٌ لِلفَعالِ وَنَوفَلُ
  51. ٥١أولَئِكَ عَينُ الماءِ فيهِم وَعِندَهُممِنَ الخيفَةِ المَنجاةُ وَالمُتَحَوَّلُ
  52. ٥٢سَقى اللَهُ أَرضاً خالِدٌ خَيرُ أَهلِهابِمُستَفرِغٍ باتَت عَزاليهِ تَسحَلُ
  53. ٥٣إِذا طَعَنَت ريحُ الصَبا في فُروجِهِتَحَلَّبَ رَيّانُ الأَسافِلِ أَنجَلُ
  54. ٥٤إِذا زَعزَعَتهُ الريحُ جَرَّ ذُيولَهُكَما زَحَفَت عوذٌ ثِقالٌ تُطَفِّلُ
  55. ٥٥مُلِحٌّ كَأَنَّ البَرقَ في حَجَراتِهِمَصابيحُ أَو أَقرابُ بُلقٍ تَجَفَّلُ
  56. ٥٦فَلَمّا اِنتَحى نَحوَ اليَمامَةِ قاصِداًدَعَتهُ الجَنوبُ فَاِنثَنى يَتَخَزَّلُ
  57. ٥٧سَقى لَعلَعاً وَالقُرنَتَينِ فَلَم يَكَدبِأَثقالِهِ عَن لَعلَعٍ يَتَحَمَّلُ
  58. ٥٨وَغادَرَ أُكمَ الحَزنِ تَطفو كَأَنَّهابِما اِحتَفَلَت مِنهُ رَواجِنُ قُفَّلُ
  59. ٥٩وَشَرَّقَ لِلدَهنا مُلِثٌّ كَأَنَّهُمُحَمَّلُ بَزٍّ ذو جَلاجِلَ مُثقَلُ
  60. ٦٠وَبِالمَعرَسانِيّات حَلَّ وَأَرزَمَتبِرَوضِ القَطا مِنهُ مَطافِلُ حُفَّلُ
  61. ٦١لَقَد أَوقَعَ الجَحّافُ بِالبِشرِ وَقعَةٌإِلى اللَهِ مِنها المُشتَكى وَالمُعَوَّلُ
  62. ٦٢فَسائِل بَني مَروانَ ما بالُ ذِمَّةٍوَحَبلٍ ضَعيفٍ لا يَزالُ يُوَصَّلُ
  63. ٦٣بِنَزوَةِ لِصٍّ بَعدَ ما مَرَ مُصعَبٌبِأَشعَثَ لا يُفلى وَلا هُوَ يُغسَلُ
  64. ٦٤أَتاكَ بِهِ الجَحّافُ ثُمَّ أَمَرتَهُبِجيرانِكُم وَسطَ البُيوتِ تُقَتَّلُ
  65. ٦٥لَقَد كانَ لِلجيرانِ ما لَو دَعَوتُمُبِهِ عاقِلَ الأَروى أَتَتكُم تَنَزَّلُ
  66. ٦٦فَإِلّا تُغَيِّرها قُرَيشٌ بِمُلكِهايَكُن عَن قُرَيشٍ مُستَمازٌ وَمَزحَلُ
  67. ٦٧وَنَعرُر أُناساً عَرَّةً يَكرَهونَهاوَنَحيا كِراماً أَو نَموتَ فَنُقتَلُ
  68. ٦٨وَإِن تَحمِلوا عَنهُم فَما مِن حَمالَةٍوَإِن ثَقُلَت إِلّا دَمُ القَومِ أَثقَلُ
  69. ٦٩وَإِن تَعرِضوا فيها لَنا الحَقَّ لا نَكُنعَنِ الحَقِّ عُمياناً بَلِ الحَقَّ نَسأَلُ
  70. ٧٠وَقَد نَنزِلُ الثَغرَ المَخوفَ وَيُتَّقىبِنا البَأسُ وَاليَومُ الأَغَرُّ المُحَجَّلُ