عفا واسط من آل رضوى فنبتل
الأخطلأمويالطويلاللام
- ١عَفا واسِطٌ مِن آلِ رَضوى فَنَبتَلُفَمُجتَمَعُ الحُرَّينِ فَالصَبرُ أَجمَلُ
- ٢فَرابِيَةُ السَكرانِ قَفرٌ فَما بِهالَهُم شَبَحٌ إِلّا سَلامٌ وَحَرمَلُ
- ٣صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَنيبِهِنَّ اِبنُ خَلّاسٍ طُفَيلٌ وَعَزهَلُ
- ٤كَأَنّي غَداةَ اِنصَعنَ لِلبَينِ مُسلَمٌبِضَربَةِ عُنقٍ أَو غَوِيٌّ مُعَذَّلُ
- ٥صَريعُ مُدامٍ يَرفَعُ الشَربُ رَأسَهُلِيَحيا وَقَد ماتَت عِظامٌ وَمَفصِلُ
- ٦نُهاديهِ أَحياناً وَحيناً نَجُرُّهُوَما كادَ إِلّا بِالحُشاشَةِ يَعقِلُ
- ٧إِذا رَفَعوا عَظماً تَحامَلَ صَدرُهُوَآخَرُ مِمّا نالَ مِنها مُخَبَّلُ
- ٨شَرِبتُ وَلاقاني لِحَلِّ أَلِيَّتيقِطارٌ تَرَوّى مِن فَلَسطينَ مُثقَلُ
- ٩عَلَيهِ مِنَ المِعزى مُسوكٌ رَوِيَّةٌمُمَلَّأَةٌ يُعلى بِها وَتُعَدَّلُ
- ١٠فَقُلتُ اِصبَحوني لا أَبا لِأَبيكُمُوَما وَضَعوا الأَثقالَ إِلّا لِيَفعَلوا
- ١١أَناخوا فَجَرّوا شاصِياتٍ كَأَنَّهارِجالٌ مِنَ السودانِ لَم يَتَسَربَلوا
- ١٢وَجاؤوا بِبَيسانِيَّةٍ هِيَ بَعدَمايَعُلُّ بِها الساقي أَلَذُّ وَأَسهَلُ
- ١٣تَمُرُّ بِها الأَيدي سَنيحاً وَبارِحاًوَتوضَعُ بِاللَهُمَّ حَيِّ وَتُحمَلُ
- ١٤فَتوقَفُ أَحياناً فَيَفصِلُ بَينَناغِناءُ مُغَنٍّ أَو شِواءٌ مُرَعبَلُ
- ١٥فَلَذَّت لِمُرتاحٍ وَطابَت لِشارِبٍوَراجَعَني مِنها مِراحٌ وَأَخيَلُ
- ١٦فَما لَبَّثَتنا نَشوَةٌ لَحِقَت بِناتَوابِعُها مِمّا نُعَلُّ وَنُنهَلُ
- ١٧تَدِبُّ دَبيباً في العِظامِ كَأَنَّهُدَبيبُ نِمالٍ في نَقاً يَتَهَيَّلُ
- ١٨فَقُلتُ اِقتُلوها عَنكُمُ بِمِزاجِهاوَأَطيِب بِها مَقتولَةً حينَ تُقتَلُ
- ١٩رَبَت وَرَبا في حَجرِها اِبنُ مَدينَةٍيَظَلُّ عَلى مِسحاتِهِ يَتَرَكَّلُ
- ٢٠إِذا خافَ مِن نَجمٍ عَلَيها ظَماءَةًأَدَبَّ إِلَيها جَدوَلاً يَتَسَلسَلُ
- ٢١أَعاذِلَ إِلّا تُقصِري عَن مَلامَتيأَدَعكِ وَأَعمِد لِلَّذي كُنتُ أَفعَلُ
- ٢٢وَأَهجُركِ هِجراناً جَميلاً وَيَنتَحيلَنا مِن لَيالينا العَوارِمِ أَوَّلُ
- ٢٣فَلَمّا اِنجَلَت عَنّي صَبابَةُ عاشِقٍبَدا لِيَ مِن حاجاتِيَ المُتَأَمَّلُ
- ٢٤إِلى هاجِسٍ مِن آلِ ظَمياءَ وَالَّتيأَتى دونَها بابٌ بِصِرّينَ مُقفَلُ
- ٢٥وَبَيداءَ مِمحالٍ كَأَنَّ نَعامَهابِأَرجائِها القُصوى أَباعِرُ هُمَّلُ
- ٢٦تَرى لامِعاتِ الآلِ فيها كَأَنَّهارِجالٌ تَعَرّى تارَةً وَتَسَربَلُ
- ٢٧وَجَوزِ فَلاةٍ ما يُغَمَّضُ رَكبُهاوَلا عَينُ هاديها مِنَ الخَوفِ تَغفُلُ
- ٢٨بِكُلِّ بَعيدِ الغَولِ لا يُهتَدى لَهُبِعِرفانِ أَعلامٍ وَما فيهِ مَنهَلُ
- ٢٩مَلاعِبُ جِنّانٍ كَأَنَّ تُرابَهاإِذا اِطَّرَدَت فيهِ الرِياحُ مُغَربَلُ
- ٣٠أَجَزتُ إِذا الحِرباءُ أَوفى كَأَنَّهُمُصَلٍّ يَمانٍ أَو أَسيرٌ مُكَبَّلُ
- ٣١إِلى اِبنِ أَسيدٍ خالِدٍ أَرقَلَت بِنامَسانيفُ تَعرَوري فَلاةً تَغَوَّلُ
- ٣٢تَرى الثَعلَبَ الحَولِيَّ فيها كَأَنَّهُإِذا ما عَلا نَشزاً حِصانٌ مُجَلَّلُ
- ٣٣تَرى العِرمِسَ الوَجناءَ يَضرِبُ حاذَهاضَئيلٌ كَفَرّوجِ الدَجاجَةِ مُعجَلُ
- ٣٤يَشُقُّ سَماحيقَ السَلا عَن جَنينِهاأَخو قَفرَةٍ بادي السَغابَةِ أَطحَلُ
- ٣٥فَما زالَ عَنها السَيرُ حَتّى تَواضَعَتعَرائِكُها مِمّا تُحَلُّ وَتُرحَلُ
- ٣٦وَتَكليفُناها كُلَّ نازِحَةِ الصُوىشَطونٍ تَرى حَرباءَها يَتَمَلمَلُ
- ٣٧وَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ عُيونَهابَقايا قِلاتٍ أَو رَكِيٌّ مُمَكَّلُ
- ٣٨وَغارَت عُيونُ العيسِ وَاِلتَقَتِ العُرىفَهُنَّ مِنَ الضَرّاءِ وَالجَهدِ نُحَّلُ
- ٣٩وَصارَت بَقاياها إِلى كُلِّ حُرَّةٍلَها بَعدَ إِسآدٍ مِراحٌ وَأَفكَلُ
- ٤٠وَقَعنَ وُقوعَ الطَيرِ فيها وَما بِهاسِوى جِرَّةٍ يَرجِعنَها مُتَعَلَّلُ
- ٤١وَإِلّا مَبالٌ آجِنٌ في مُناخِهاوَمُضطَمِراتٌ كَالفَلافِلِ ذُبَّلُ
- ٤٢حَوامِلُ حاجاتٍ ثِقالٍ تَرُدُّهاإِلى حَسَنِ النُعمى سَواهِمُ نُسَّلُ
- ٤٣إِلى خالِدٍ حَتّى أَنَخنَ بِخالِدٍفَنِعمَ الفَتى يُرجى وَنِعمَ المُؤَمَّلُ
- ٤٤أَخالِدُ مَأواكُم لِمَن حَلَّ واسِعٌوَكَفّاكَ غَيثٌ لِلصَعاليكِ مُرسَلُ
- ٤٥هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالمُبتَغى بِهِثَباتُ رَحىً كانَت قَديماً تَزَلزَلُ
- ٤٦أَبى عودُكَ المَعجومُ إِلّا صَلابَةًوَكَفّاكَ إِلّا نائِلاً حينَ تُسأَلُ
- ٤٧أَلا أَيُّها الساعي لِيُدرِكَ خالِداًتَناهَ وَأَقصِر بَعضَ ما أَنتَ تَفعَلُ
- ٤٨فَهَل أَنتَ إِن مَدَّ المَدى لَكَ خالِدٌمُوازِنُهُ أَو حامِلٌ ما يُحَمَّلُ
- ٤٩أَبى لَكَ أَن تَسطيعَهُ أَو تَنالَهُحَديثٌ شَآكَ القَومُ فيهِ وَأَوَّلُ
- ٥٠أُمَيَّةُ وَالعاصي وَإِن يَدعُ خالِدٌيُجِبهُ هِشامٌ لِلفَعالِ وَنَوفَلُ
- ٥١أولَئِكَ عَينُ الماءِ فيهِم وَعِندَهُممِنَ الخيفَةِ المَنجاةُ وَالمُتَحَوَّلُ
- ٥٢سَقى اللَهُ أَرضاً خالِدٌ خَيرُ أَهلِهابِمُستَفرِغٍ باتَت عَزاليهِ تَسحَلُ
- ٥٣إِذا طَعَنَت ريحُ الصَبا في فُروجِهِتَحَلَّبَ رَيّانُ الأَسافِلِ أَنجَلُ
- ٥٤إِذا زَعزَعَتهُ الريحُ جَرَّ ذُيولَهُكَما زَحَفَت عوذٌ ثِقالٌ تُطَفِّلُ
- ٥٥مُلِحٌّ كَأَنَّ البَرقَ في حَجَراتِهِمَصابيحُ أَو أَقرابُ بُلقٍ تَجَفَّلُ
- ٥٦فَلَمّا اِنتَحى نَحوَ اليَمامَةِ قاصِداًدَعَتهُ الجَنوبُ فَاِنثَنى يَتَخَزَّلُ
- ٥٧سَقى لَعلَعاً وَالقُرنَتَينِ فَلَم يَكَدبِأَثقالِهِ عَن لَعلَعٍ يَتَحَمَّلُ
- ٥٨وَغادَرَ أُكمَ الحَزنِ تَطفو كَأَنَّهابِما اِحتَفَلَت مِنهُ رَواجِنُ قُفَّلُ
- ٥٩وَشَرَّقَ لِلدَهنا مُلِثٌّ كَأَنَّهُمُحَمَّلُ بَزٍّ ذو جَلاجِلَ مُثقَلُ
- ٦٠وَبِالمَعرَسانِيّات حَلَّ وَأَرزَمَتبِرَوضِ القَطا مِنهُ مَطافِلُ حُفَّلُ
- ٦١لَقَد أَوقَعَ الجَحّافُ بِالبِشرِ وَقعَةٌإِلى اللَهِ مِنها المُشتَكى وَالمُعَوَّلُ
- ٦٢فَسائِل بَني مَروانَ ما بالُ ذِمَّةٍوَحَبلٍ ضَعيفٍ لا يَزالُ يُوَصَّلُ
- ٦٣بِنَزوَةِ لِصٍّ بَعدَ ما مَرَ مُصعَبٌبِأَشعَثَ لا يُفلى وَلا هُوَ يُغسَلُ
- ٦٤أَتاكَ بِهِ الجَحّافُ ثُمَّ أَمَرتَهُبِجيرانِكُم وَسطَ البُيوتِ تُقَتَّلُ
- ٦٥لَقَد كانَ لِلجيرانِ ما لَو دَعَوتُمُبِهِ عاقِلَ الأَروى أَتَتكُم تَنَزَّلُ
- ٦٦فَإِلّا تُغَيِّرها قُرَيشٌ بِمُلكِهايَكُن عَن قُرَيشٍ مُستَمازٌ وَمَزحَلُ
- ٦٧وَنَعرُر أُناساً عَرَّةً يَكرَهونَهاوَنَحيا كِراماً أَو نَموتَ فَنُقتَلُ
- ٦٨وَإِن تَحمِلوا عَنهُم فَما مِن حَمالَةٍوَإِن ثَقُلَت إِلّا دَمُ القَومِ أَثقَلُ
- ٦٩وَإِن تَعرِضوا فيها لَنا الحَقَّ لا نَكُنعَنِ الحَقِّ عُمياناً بَلِ الحَقَّ نَسأَلُ
- ٧٠وَقَد نَنزِلُ الثَغرَ المَخوفَ وَيُتَّقىبِنا البَأسُ وَاليَومُ الأَغَرُّ المُحَجَّلُ