ما بال طرفك بعد البعد مارقدا
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالدال
- ١ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقداما ذاكَ إلا لأمرٍ أوجبَ السَّهَدا
- ٢صبابةٌ وحنينٌ يبعثان علىبُعدِ المزارِ إليكَ الشوقَ والكَمَدا
- ٣ما أنتَ غِرٌّ بأيامِ الغرامِ فلاتظنَّ جهلاً بأنَّ الوجدَ صار سُدى
- ٤أقلُّ ما فيه أن تُلقي بلا سببٍعلى الحبائبِ فيه اللَّوْمَ والفَنَدا
- ٥لُدْنُ القدودِ كباناتِ الحمى هَيفَاًبيضُ الطِّلى كظباءِ المنحنى جيَدا
- ٦حوراً العيونِ كأحداقِ المها عَينَاًغِيدُ الجسومِ بنفسي ذلكَ الغَيَدا
- ٧كم قدْ سفكنَ بهاتيكَ العيونِ دماًوما رأيتُ لها ثأراً ولا قَوَدا
- ٨أغراكَ برقُ الحمى بالذِّكْرِ آونةًلما تراءَى على أجزاعِه وبدا
- ٩ما لاحُ إلا وفي قلبي كمومضِهوَقيِدُ نارٍ غرامٍ مثلَ ما وَقَدا
- ١٠نارانٍنارُ زنادِ المزنِ ما خمدتْتحت الظلامِ ولا جمرُ الهوى خَمَدا
- ١١هذي تلوحُ فيحكيها تلهُّبُهوهناً بجاحمِ شوقٍ قلَّما بَرَدا
- ١٢يا راكباً يِطسُ الرَّضْراضَ مُجْفَرُهكالهَيْقِ نحوَ الحمى والجِزْعِ قد وَخَدا
- ١٣يسري على الأيْنِ لا يَثنيهِ مُنخَرَقٌعنِ الرسيمِ ولا يَستبعِدُ الأمدا
- ١٤قلْ للغزالِ الذى حالتْ مواثِقُهاِنِّي على ذلكَ العهدِ الذي عَهَدا
- ١٥ما حلتُ في الحبِّ عماّ كان يعرفُهولا مددتُ إلى السُّلوانِ عنه يَدا
- ١٦أحبابَنا سُقِيتْ أيامُ وصلكمُبهاطلٍ كلَّما جادَ الرُّبى رَعَدا
- ١٧اِذا ونى سَحُّهُ أو قلَّ سافحُهأجرتْ له مقلتي مِن مائها مَدَدا
- ١٨يا بينُ ويحكَ ما أبقيتَ بعدَهمُللوالهِ الصبِّ لا صبراً ولا جَلَدا
- ١٩قد كان ذا جَلَدٍ جَمٍّ فسارَ بهِحادي مطاياهمُ في الظعينِ يومَ حَدا
- ٢٠أين الأحبَّةُ لم يوفوا بما وعدوامِن بعدِما أنجزَ التفريقُ ما وعدا
- ٢١بانوا فها أنا في الأطلالِ بعدهمُوِردي الدموعُ إذا ما شئتُ أن أرِدا
- ٢٢لأحمَدَنَّ زماناً كان يجمعُنابالرقمتينِ فخيرُ العيشِ ما حُمِدا
- ٢٣وقائلٍ قبلَ وشكِ البينِ مِن جَزَعٍقد نالَهُ للنوى والبينِ ما أفِدا
- ٢٤ما أنتَ يومَ نوى الأحبابِ صانِعُهاِذا رأيتَ مزارَ القومِ قد بَعُدا
- ٢٥فقلتُ والقلبُ فيه حَرُّ نارِ جوًىللبينِ تُضرَمُ مِن أنفاسيَ الصُعَدا
- ٢٦يدايَاِنْ حُمَّ بينٌ
- ٢٧قد ذَخَرتُهماهذي لدمعي وهذي تَلْزَمُ الكَبِدا
- ٢٨ما استوطنوا بلداً إلا وعدتُ لِماعندي من الوجدِ أهوى ذلكَ البلدا
- ٢٩لا تُلْزِمَنِّي بصبرٍ بعدما رحلواعنِ العقيقِ فصبري بعدهم نَفِدا
- ٣٠يا واقفاً في عراصِ الدارِ مكتئباًيُذري المدامعَ في أرجائها بَدَدا
- ٣١حيرانَ تُذْكِرُهُ الآثارُ بعدهمُعيشاً تولَّى بجيرانِ النقا رَغَدا
- ٣٢حَرانَ يسمعُ أشعاري فيحسبُنيوقد ترنَّمتُ فيها طائراً غَرِدا
- ٣٣مِن كلِّ قافيةٍ للعقلِ ساحرةٍنفثتُ في عُقَدٍ مِن سِحرها عُقَدا
- ٣٤أمسيتُ والبحرُ وردي من صناعِتهامتى وردتُ وغيري يَرشُفُ الثَّمَدا
- ٣٥شِعرٌ إذا سمعَ النظّامُ محكمَهُأقرَّ كرهاً له بالفضلِ مَنْ جَحَدا
- ٣٦معاشرٌ حسدوه لا أرى لهمُفيما توخَّوه لا راياً ولا رَشَدا
- ٣٧لغيرِ شيءٍ سوى انِّي أفوقُهمُبخاطرٍ كلَّما أذكيتُه اتَّقَدا
- ٣٨لا زلتُ في الفضلِ محسوداً ولا بَرِحوالا يقدرونَ على أن يُظْهِروا الحَسَدا