سقى الله جيرانا بأكناف حاجر
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالعين
- ١سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها
- ٢فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌوإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها
- ٣وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجةتَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها
- ٤تميط خماراً عن سنا قمر الدجىوترخي على مثل الصباح فروعها
- ٥تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُهوقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها
- ٦وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكاوخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها
- ٧فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرهاوأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها
- ٨فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍمن الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها
- ٩فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياًتمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها
- ١٠ليالي أعطيتُ الأزمة للهوىوأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها