قصائد

سقى الله جيرانا بأكناف حاجر

عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالعين

  1. ١سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها
  2. ٢فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌوإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها
  3. ٣وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجةتَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها
  4. ٤تميط خماراً عن سنا قمر الدجىوترخي على مثل الصباح فروعها
  5. ٥تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُهوقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها
  6. ٦وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكاوخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها
  7. ٧فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرهاوأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها
  8. ٨فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍمن الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها
  9. ٩فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياًتمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها
  10. ١٠ليالي أعطيتُ الأزمة للهوىوأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها