وإني لألهو بالمدام وإنها
صفي الدين الحليمملوكيالطويلالراء
- ١وَإِنّي لَأَلهو بِالمُدامِ وَإِنَّهالَمَورِدُ حَزمٍ إِن فَعَلتُ وَمَصدَرُ
- ٢وَيُطرِبُني في مَجلِسِ الأُنسِ بَينَناأَنابيبُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
- ٣وَدُهمٍ بِأَيدي الغانِياتِ تَقَعقَعَتمَفاصِلُها مِن هَولِ ما تَتَنَظَّرُ
- ٤وَصُفرِ جُفونٍ ما بَكَت بِمَدامِعٍوَلَكِنَّها روحٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
- ٥وَأَشمَطَ مَحنِيِّ الضُلوعِ عَلى لَظىبِهِ الضُرُّ إِلّا أَنَّهُ يَتَسَتَّرُ
- ٦إِذا اِنجابَ جِنحُ اللَيلِ ظَلَّت ضُلوعُهُمُجَرَّدَةً تَضحى لَديكَ وَتَعصِرُ