قصائد

أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر

ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالراء

  1. ١أَشاقَتكَ أَخلاقُ الرُسومِ الدَواثِرِبِأَدعاصِ حَوضى المُعنِقاتِ النَوادِرِ
  2. ٢لِمَيٍّ كَأَنَّ القَطرَ وَالريحَ غادَراوُحولاً عَلى جَرعائِها بُردَ ناشِرِ
  3. ٣أَهاضيبُ أَنواءٍ وَهَيفانِ جَرَتاعَلى الدارِ أَعرافُ الحِبالِ الأَعافِرِ
  4. ٤وَثالِثَةٌ تَهوي مِنَ الشامِ حَرجَفٌلَها سَنَنٌ فَوقَ الحَصى بِالأَعاصيرِ
  5. ٥وَرابِعَةٌ مِن مَطلَعِ الشَمسِ أَجفَلَتعَلَيها بِدَقعاءِ المِعى فَقَراقِرِ
  6. ٦فَحَنَّت بِها النُكبُ السَوافي فَأَكثَرَتحَنينَ اللِقاحِ القارِباتِ العِواشِرِ
  7. ٧فَأَبقَينَ آياتٍ يَهِجنَ صَبابَةًوَعَفَّينَ آياتٍ بِطولِ التَعاوِرِ
  8. ٨نَعَم هاجَتِ الأَطلالُ شَوقاً كَفى بِهِمِنَ الشَوقِ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ ظاهِرِ
  9. ٩فَمازِلتُ أَطوي النَفسَ حَتّى كَأَنَّهابِذي الرِمثِ لَم تَخطُر عَلى بالِ ذاكِرِ
  10. ١٠حَياءً وَإِشفاقاً مِنَ الرَكبِ أَن يَروادَليلاً عَلى مُستَودَعاتِ السَرائِرِ
  11. ١١لِمَيَّةَ إِذ مَيٌّ مَعانٌ تَحُلُّهُفِتاخٌ فَحُزوى في الخَليطِ المُجاوِرِ
  12. ١٢إِذا خَشِيَت مِنُه الصَريمَةَ أَبرَقَتلَهُ بَرقَةً مِن خُلَّبٍ غَيرِ ماطِرِ
  13. ١٣كَأَنَّ عُرى المَرجانِ مِنها تَعَلَّقَتعَلى أُمِّ خَشفٍ مِن ظِباءَ المَشاقِرِ
  14. ١٤تَثَوَّرَ في قَرنِ الضُحى مِن شَقيقَةٍفَأَقبَلَ أَو مِن حِضنٍ كَبداءَ عاقِرِ
  15. ١٥حُزاوِيَّةٌ أَو عَوهَجٌ مَعقُلِيَّةٍتَرودُ بِأَعطافِ الرِمالِ الحَرائِرِ
  16. ١٦رَأَت راكِباً أَو راعَها لِفَواقِهاصُوَيتٌ دَعاها مِن أُعَيِّسَ فاتِرِ
  17. ١٧إِذا اِستَودَعَتهُ صَفصَفاً أَو صَريمَةًتَنَحَّتَ وَنَصَّت جيدَها بِالمَناظِرِ
  18. ١٨حِذاراً عَلى وَسنانَ يَصرَعُهُ الكَرىبِكُلِّ مَقيلٍ عَن ضِعافٍ فَواتِرِ
  19. ١٩إِذا عَطَفَتهُ غادَرَتهُ وَراءَهابِجَرعاءَ دَهناوِيَّةٍ أَو بِحاجِرِ
  20. ٢٠وَتَهجُرُهُ إِلّا اِختِلاساً نَهارَهاوَكَم مِن مُحِبٍّ رَهبَةَ العَينِ هاجِرِ
  21. ٢١حِذارَ المَنايا رَهبَةً أَن يَفُتنَهابِهِ وَهيَ إِلّا ذاكَ أَضعَفُ ناصِرِ
  22. ٢٢وَيَومٍ يُظِلُّ الفَرخُ في بَيتِ غَيرِهِلَهُ كَوكَبٌ فَوقَ الحِدابِ الظَواهِرِ
  23. ٢٣تَرى الرَكبَ فيهِ بِالعَشِيِّ كَأَنَّمايُدانونَ مِن خَوفٍ خَصاصَ المَحاجِرِ
  24. ٢٤تَلَثَّمَتُ فَاِستَقبَلتُهُ ثُم مِثلَهُوَمِثلَيهِ خِمساً وِردُهُ غَيرُ صادِرِ
  25. ٢٥وَماءٍ كَماءِ السُخدِ لَيسَ لِجَوفِهِسَواءَ الحَمامِ الوُرقِ عَهدٌ بِحاضِرِ
  26. ٢٦صَرى آجِنٌ يَزوي لَهُ المَرءُ وَجهَهُوَلَو ذاقَهُ ظَمآنُ في شَهرِ ناجِرِ
  27. ٢٧وَرَدتُ وَأَغباشُ السَوادِ كَأَنَّهاسَماديرُ غَشيٍ في العُيونِ النَواظِرِ
  28. ٢٨بِرَكبٍ سَرَوا حَتّى كَأَنَّ اِضطِرابَهُمعَلى شُعَبِ المَيسِ اِضطِرابُ الغَدائِرِ
  29. ٢٩تَعادَوا بِيَهيا مِن مُدارَكَةِ السُرىعَلى غائِرات الطَرفِ هُدلِ المَشافِرِ
  30. ٣٠كَأَنّا تُغَني بَينَنا كُلَّ لَيلَةٍجَداجِدُ صَيفٍ مِن صَريرِ المَآخِرِ
  31. ٣١عَلى رَعلَةٍ صُهبِ الذَفارى كَأَنَّهاقَطاً باصَ أَسرابَ القَطا المُتَواتِرِ
  32. ٣٢شَجَجنَ الدُجى حَتّى إِذا قالَ صُحبَتيوَحَلَّقَ أَردافُ النُجومِ الغَوائِرِ
  33. ٣٣كَأَنَّ عَمودَ الصُبحِ جيدٌ وَلَبَّةٌوَراءَ الدُجى مِن حُرَّةِ اللَونِ حاسِرِ
  34. ٣٤جَنَحنَ عَلى أَجوازِهِنَّ وَهَوَّمواسُحَيراً لَدى أَعضادِهِنَّ الأَياسِرِ
  35. ٣٥أَلا خَيَّلَت خَرقاءُ بِالبينَ بَعدَمامَضى اللَيلُ إِلّا خَطَّ أَبلَقَ جاشِرِ
  36. ٣٦سَرَت تَخبِطُ الظَلماءَ مِن جانِبي قَساًفَأَحببِ بِها مِن خابِطِ اللَيلِ زائِرِ
  37. ٣٧إِلى فِتيَةٍ مِثلَ السُيوفِ وَأَينُقٍحَراجيجَ مِن آلِ الجِديلِ وَداعِرِ
  38. ٣٨جَذَبنَ البُرى حَتّى شَدِفنَ وَأَصعَرَتأُنوفُ المَهارى لَقوَةً في المَناخِرِ
  39. ٣٩وَفي الميسِ أَطلاحٌ تَرى في خُدودِهاتِلاعاً لِتَذرافِ العُيونِ القَواطِرِ
  40. ٤٠وَكائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن مَفازَةٍوَكَم زَلَّ عَنها مِن جُحافِ المَقادِرِ
  41. ٤١وَكَم عَرَستَّ بَعدَ السُرى مِن مُعَرِّسٍبِهِ مِن كَلامِ الجِنِّ أَصواتٌ سامِرِ
  42. ٤٢إِذا اِعتَسَّ فيه الذِئبُ لَم يَلتَقِط بِهِمِنَ الكَسبِ إِلّا مِثلَ مُلقى المَشاجِرِ
  43. ٤٣مُناخَ قُرونِ الرُكبَتَينِ كَأَنَّهُمُعَرِّسُ خَمسٍ مِن قَطاً مُتَجاوِرِ
  44. ٤٤وَقَعنَ اِثنَتَينِ وَاِثنَتَينِ وَفَردَةًحَريداً هِيَ الوُسطى بِصَحراءَ حائِرِ
  45. ٤٥وَبَينَهُما مُلقى زِمامٍ كَأَنَّهُمَخيطَ شُجاعٍ آخِرَ اللَيلِ ثائِرِ
  46. ٤٦وَمَغفى فَتىً حَلَّت لَهُ فَوقَ رَحلِهِثَمانِيَةً جُرداً صَلاةُ المُسافِرِ
  47. ٤٧سِوى وَطأَةٍ في الأَرضِ مِن غَيرِ جَعَدةٍثَنى أُختَها في غَرزِ عَوجاءَ ضامِرِ
  48. ٤٨وَمَوضِعِ عِرنينٍ كَريمٍ وَجَبهةٍإِلى هَدَفٍ مِن مُسرِعٍ غَيرَ فاجِرِ
  49. ٤٩طَوى طَيَّةً فَوقَ الكَرى جَفنَ عَينِهِعَلى رَهباتٍ مِن جِنانِ المَحاذِرِ
  50. ٥٠قَليلاً كَتَحليلِ الأَلى ثُمَّ قَلَّصَتبِهِ شيمَةٌ روعاءُ تَقليصَ طائِرِ
  51. ٥١إِلى نَضوَةٍ عَوجاءَ وَاللَيلِ مُغبِشٌمَصابيحَهُ مِثلَ المَها وَاليَعافِرِ
  52. ٥٢قَد اِستَبدَلَت بِالحِلمِ جَهلاً وَراجَعَتوُثوباً شَديداً بِعدَ وَثبٍ مُبادِرِ
  53. ٥٣وِكانَت كِنازَ اللَحمِ أَورى عِظامَهابِوَهبينَ آثارُ العِهادِ البَواكِرِ
  54. ٥٤إِلى مَعقُلاتٍ فَالشَماليلِ فَاِنطَوتعَلى لَقَحٍ مِن شَدقَمٍ غَيرِ جافِرِ
  55. ٥٥فَما زِلتُ أَكسو كُلَّ يَومٍ سَراتَهاخَصاصَةَ مَعلوفٍ مِن المَيسٍ قاتِرِ
  56. ٥٦وَأَرمي بِها الأَهوالَ حَتّى أَحَلتُهاوَسَوَّيتُها بِالمُحرِثاتِ الحَدابِرِ
  57. ٥٧وَصارَت وَباقي النِقيِ مِن خَلفِ عَينِهاظَنونٌ وَمُخُّ المُجمِراتِ الأَقاصِرِ
  58. ٥٨إِذا حَثَّهُنَ الرَكبُ في مُدلَهِمَّةٍأَحاديثُها مِثلُ اِصطِخابِ الصَرائِرِ
  59. ٥٩تَياسَرنَ عَن حَذوِ الفَراقِدِ في السُرىوَيا مَن شَيئاً عَن يَمينِ المَغاوِرِ
  60. ٦٠حَراجِيجُ أَشباهٌ عَلَيهِنَّ فِتيَةٌبَأَوطانِ أَهليهِمُ وُحوشُ الأَباعِرِ
  61. ٦١يَحُلّونَ من وَهبينَ أَو مِن سُوَيقَةٍمَشَقَّ السَوابي عَن أُنوفِ الجَآذِرِ
  62. ٦٢أَعاريبُ طَورِيّونَ مِن كُلِّ قَريَةٍيَحيدونَ عَنها مِن حِذارِ المَقادِرِ
  63. ٦٣فَشَدّوا عَلَيهِنَّ الرِحالَ فَصَمَّمواعَلى كُلِّ هَولٍ مِن جَنانِ المُخاطِرِ
  64. ٦٤أَقولُ بِذي الأَرطى لَها إِذ رَحَلتُهالِبَعضِ الهُمومِ النازِحاتِ المَزاوِرِ
  65. ٦٥عَشِيَّةَ حَنَّت في زِمامي صَبابَةًإِلى إِبِلٍ تَرعى بِلادَ الجآذِرِ
  66. ٦٦سَتَستَبدِلينَ العامَ إِن عِشتُ سالِماًإِلى ذاكَ مِن إِلفِ المَخاضِ البَهازِرِ
  67. ٦٧قَلوصَينِ عَوجاوَينِ بَلّى عَلَيهِماهَواءُ السُرى ثُمَّ اِقتِراحُ الهَواجِرِ
  68. ٦٨مَنَنّاهُما بِالخِمسِ وَالخِمسِ قَبلَهُوَبِالحَلِّ وَالتِرحالِ أَيّامَ ناجِرِ
  69. ٦٩وَبِالسَيرِ حَتّى ما تَحِنانِ حَنَّةًإِلى قارِبٍ آتٍ وَلا إِثرِ صادِرِ
  70. ٧٠رَتوعَينِ أَدنى مَرتَعٍ حَلَّتا بِهِبِلا زَمٍ تَقييدٍ وَلا صَوتِ زاجِرِ
  71. ٧١طَوَيناهُما حَتّى إَذا ما أُنيخَتامُناخاً هَوى بَينَ الكُلى وَالكَراكِرِ
  72. ٧٢أَراني إِذا ما الرَكبُ جابوا تَنوفَةًتُكَسِّرُ أَذنابُ القِلاصِ العَواسِرِ
  73. ٧٣كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَخنَسَ أَقفَرَتلَهُ الرُزقُ إِلّا مِن ظِباءٍ وَباقِرِ
  74. ٧٤أَحَمَّ الشَوى فَرداً كَأَنَّ سَراتَهُسَنا نارِ مَحزونٍ بِهِ الحَيُّ ساهِرِ
  75. ٧٥نَمى بَعدَ قَيظٍ قاظَهُ بِسُوَيقَةٍعَلَيهِ وَأَن لَم يَطعَمِ الماءَ قاصِرِ
  76. ٧٦إَلى مُستَوى الوَعساءِ بَينَ حُمَيِّطٍوَبَينَ جِبالِ الأَشيَمَينِ الحَوادِرِ
  77. ٧٧فَظَلَّ بِعَيني قانِصٍ كان قَصَّهُمِنَ المُغتَدى حَتّى رَأى غَيرَ ذاعِرِ
  78. ٧٨يَرودُ الرُخامى لا يَرى مُستَرادَهُبِبَلّوقَةٍ إِلّا كَبيرُ المَحافِرِ
  79. ٧٩يَلوحُ إِذا أَفضى وَيَخفى بَريقُهُإِذا ما أَجَنَّتهُ غُيوبُ المَشاعِرِ
  80. ٨٠فَلَما كَسا اللَيلُ الشُخوصَ تَحَلَّبَتعَلى ظَهرِهِ إِحدى اللَيالي المَواطِرِ
  81. ٨١وَهاجَت لَهُ مِن مَطلَعِ الشَمسِ حَرجَفٌتَوَجَّهُ أَسباطَ الحُقوفِ التَياهِرِ
  82. ٨٢وَقَد قابَلَتهُ عَوكَلاتٌ عَوانِكٌرُكامٌ نَفَينَ النَبتَ غَيرَ المآزِرِ
  83. ٨٣تُناصي أَعاليهِنَّ أَعفَرِ حابياًكَقِرمِ الهِجانِ المُستَشيطِ المُخاطِرِ
  84. ٨٤فَأَعنَقَ حَتّى اِعتامَ أَرطأةَ رَملَةٍمُحَفَّفَةً بِالحاجِزاتِ السَواتِرِ
  85. ٨٥فَباتَ عَذوباً يَحدُرُ المُزنُ ماءَهُعَلَيهِ كَحَدرِ اللُؤلُؤِ المُتَناثِرِ