أشاقتك أخلاق الرسوم الدواثر
ذو الرمةأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١أَشاقَتكَ أَخلاقُ الرُسومِ الدَواثِرِبِأَدعاصِ حَوضى المُعنِقاتِ النَوادِرِ
- ٢لِمَيٍّ كَأَنَّ القَطرَ وَالريحَ غادَراوُحولاً عَلى جَرعائِها بُردَ ناشِرِ
- ٣أَهاضيبُ أَنواءٍ وَهَيفانِ جَرَتاعَلى الدارِ أَعرافُ الحِبالِ الأَعافِرِ
- ٤وَثالِثَةٌ تَهوي مِنَ الشامِ حَرجَفٌلَها سَنَنٌ فَوقَ الحَصى بِالأَعاصيرِ
- ٥وَرابِعَةٌ مِن مَطلَعِ الشَمسِ أَجفَلَتعَلَيها بِدَقعاءِ المِعى فَقَراقِرِ
- ٦فَحَنَّت بِها النُكبُ السَوافي فَأَكثَرَتحَنينَ اللِقاحِ القارِباتِ العِواشِرِ
- ٧فَأَبقَينَ آياتٍ يَهِجنَ صَبابَةًوَعَفَّينَ آياتٍ بِطولِ التَعاوِرِ
- ٨نَعَم هاجَتِ الأَطلالُ شَوقاً كَفى بِهِمِنَ الشَوقِ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ ظاهِرِ
- ٩فَمازِلتُ أَطوي النَفسَ حَتّى كَأَنَّهابِذي الرِمثِ لَم تَخطُر عَلى بالِ ذاكِرِ
- ١٠حَياءً وَإِشفاقاً مِنَ الرَكبِ أَن يَروادَليلاً عَلى مُستَودَعاتِ السَرائِرِ
- ١١لِمَيَّةَ إِذ مَيٌّ مَعانٌ تَحُلُّهُفِتاخٌ فَحُزوى في الخَليطِ المُجاوِرِ
- ١٢إِذا خَشِيَت مِنُه الصَريمَةَ أَبرَقَتلَهُ بَرقَةً مِن خُلَّبٍ غَيرِ ماطِرِ
- ١٣كَأَنَّ عُرى المَرجانِ مِنها تَعَلَّقَتعَلى أُمِّ خَشفٍ مِن ظِباءَ المَشاقِرِ
- ١٤تَثَوَّرَ في قَرنِ الضُحى مِن شَقيقَةٍفَأَقبَلَ أَو مِن حِضنٍ كَبداءَ عاقِرِ
- ١٥حُزاوِيَّةٌ أَو عَوهَجٌ مَعقُلِيَّةٍتَرودُ بِأَعطافِ الرِمالِ الحَرائِرِ
- ١٦رَأَت راكِباً أَو راعَها لِفَواقِهاصُوَيتٌ دَعاها مِن أُعَيِّسَ فاتِرِ
- ١٧إِذا اِستَودَعَتهُ صَفصَفاً أَو صَريمَةًتَنَحَّتَ وَنَصَّت جيدَها بِالمَناظِرِ
- ١٨حِذاراً عَلى وَسنانَ يَصرَعُهُ الكَرىبِكُلِّ مَقيلٍ عَن ضِعافٍ فَواتِرِ
- ١٩إِذا عَطَفَتهُ غادَرَتهُ وَراءَهابِجَرعاءَ دَهناوِيَّةٍ أَو بِحاجِرِ
- ٢٠وَتَهجُرُهُ إِلّا اِختِلاساً نَهارَهاوَكَم مِن مُحِبٍّ رَهبَةَ العَينِ هاجِرِ
- ٢١حِذارَ المَنايا رَهبَةً أَن يَفُتنَهابِهِ وَهيَ إِلّا ذاكَ أَضعَفُ ناصِرِ
- ٢٢وَيَومٍ يُظِلُّ الفَرخُ في بَيتِ غَيرِهِلَهُ كَوكَبٌ فَوقَ الحِدابِ الظَواهِرِ
- ٢٣تَرى الرَكبَ فيهِ بِالعَشِيِّ كَأَنَّمايُدانونَ مِن خَوفٍ خَصاصَ المَحاجِرِ
- ٢٤تَلَثَّمَتُ فَاِستَقبَلتُهُ ثُم مِثلَهُوَمِثلَيهِ خِمساً وِردُهُ غَيرُ صادِرِ
- ٢٥وَماءٍ كَماءِ السُخدِ لَيسَ لِجَوفِهِسَواءَ الحَمامِ الوُرقِ عَهدٌ بِحاضِرِ
- ٢٦صَرى آجِنٌ يَزوي لَهُ المَرءُ وَجهَهُوَلَو ذاقَهُ ظَمآنُ في شَهرِ ناجِرِ
- ٢٧وَرَدتُ وَأَغباشُ السَوادِ كَأَنَّهاسَماديرُ غَشيٍ في العُيونِ النَواظِرِ
- ٢٨بِرَكبٍ سَرَوا حَتّى كَأَنَّ اِضطِرابَهُمعَلى شُعَبِ المَيسِ اِضطِرابُ الغَدائِرِ
- ٢٩تَعادَوا بِيَهيا مِن مُدارَكَةِ السُرىعَلى غائِرات الطَرفِ هُدلِ المَشافِرِ
- ٣٠كَأَنّا تُغَني بَينَنا كُلَّ لَيلَةٍجَداجِدُ صَيفٍ مِن صَريرِ المَآخِرِ
- ٣١عَلى رَعلَةٍ صُهبِ الذَفارى كَأَنَّهاقَطاً باصَ أَسرابَ القَطا المُتَواتِرِ
- ٣٢شَجَجنَ الدُجى حَتّى إِذا قالَ صُحبَتيوَحَلَّقَ أَردافُ النُجومِ الغَوائِرِ
- ٣٣كَأَنَّ عَمودَ الصُبحِ جيدٌ وَلَبَّةٌوَراءَ الدُجى مِن حُرَّةِ اللَونِ حاسِرِ
- ٣٤جَنَحنَ عَلى أَجوازِهِنَّ وَهَوَّمواسُحَيراً لَدى أَعضادِهِنَّ الأَياسِرِ
- ٣٥أَلا خَيَّلَت خَرقاءُ بِالبينَ بَعدَمامَضى اللَيلُ إِلّا خَطَّ أَبلَقَ جاشِرِ
- ٣٦سَرَت تَخبِطُ الظَلماءَ مِن جانِبي قَساًفَأَحببِ بِها مِن خابِطِ اللَيلِ زائِرِ
- ٣٧إِلى فِتيَةٍ مِثلَ السُيوفِ وَأَينُقٍحَراجيجَ مِن آلِ الجِديلِ وَداعِرِ
- ٣٨جَذَبنَ البُرى حَتّى شَدِفنَ وَأَصعَرَتأُنوفُ المَهارى لَقوَةً في المَناخِرِ
- ٣٩وَفي الميسِ أَطلاحٌ تَرى في خُدودِهاتِلاعاً لِتَذرافِ العُيونِ القَواطِرِ
- ٤٠وَكائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن مَفازَةٍوَكَم زَلَّ عَنها مِن جُحافِ المَقادِرِ
- ٤١وَكَم عَرَستَّ بَعدَ السُرى مِن مُعَرِّسٍبِهِ مِن كَلامِ الجِنِّ أَصواتٌ سامِرِ
- ٤٢إِذا اِعتَسَّ فيه الذِئبُ لَم يَلتَقِط بِهِمِنَ الكَسبِ إِلّا مِثلَ مُلقى المَشاجِرِ
- ٤٣مُناخَ قُرونِ الرُكبَتَينِ كَأَنَّهُمُعَرِّسُ خَمسٍ مِن قَطاً مُتَجاوِرِ
- ٤٤وَقَعنَ اِثنَتَينِ وَاِثنَتَينِ وَفَردَةًحَريداً هِيَ الوُسطى بِصَحراءَ حائِرِ
- ٤٥وَبَينَهُما مُلقى زِمامٍ كَأَنَّهُمَخيطَ شُجاعٍ آخِرَ اللَيلِ ثائِرِ
- ٤٦وَمَغفى فَتىً حَلَّت لَهُ فَوقَ رَحلِهِثَمانِيَةً جُرداً صَلاةُ المُسافِرِ
- ٤٧سِوى وَطأَةٍ في الأَرضِ مِن غَيرِ جَعَدةٍثَنى أُختَها في غَرزِ عَوجاءَ ضامِرِ
- ٤٨وَمَوضِعِ عِرنينٍ كَريمٍ وَجَبهةٍإِلى هَدَفٍ مِن مُسرِعٍ غَيرَ فاجِرِ
- ٤٩طَوى طَيَّةً فَوقَ الكَرى جَفنَ عَينِهِعَلى رَهباتٍ مِن جِنانِ المَحاذِرِ
- ٥٠قَليلاً كَتَحليلِ الأَلى ثُمَّ قَلَّصَتبِهِ شيمَةٌ روعاءُ تَقليصَ طائِرِ
- ٥١إِلى نَضوَةٍ عَوجاءَ وَاللَيلِ مُغبِشٌمَصابيحَهُ مِثلَ المَها وَاليَعافِرِ
- ٥٢قَد اِستَبدَلَت بِالحِلمِ جَهلاً وَراجَعَتوُثوباً شَديداً بِعدَ وَثبٍ مُبادِرِ
- ٥٣وِكانَت كِنازَ اللَحمِ أَورى عِظامَهابِوَهبينَ آثارُ العِهادِ البَواكِرِ
- ٥٤إِلى مَعقُلاتٍ فَالشَماليلِ فَاِنطَوتعَلى لَقَحٍ مِن شَدقَمٍ غَيرِ جافِرِ
- ٥٥فَما زِلتُ أَكسو كُلَّ يَومٍ سَراتَهاخَصاصَةَ مَعلوفٍ مِن المَيسٍ قاتِرِ
- ٥٦وَأَرمي بِها الأَهوالَ حَتّى أَحَلتُهاوَسَوَّيتُها بِالمُحرِثاتِ الحَدابِرِ
- ٥٧وَصارَت وَباقي النِقيِ مِن خَلفِ عَينِهاظَنونٌ وَمُخُّ المُجمِراتِ الأَقاصِرِ
- ٥٨إِذا حَثَّهُنَ الرَكبُ في مُدلَهِمَّةٍأَحاديثُها مِثلُ اِصطِخابِ الصَرائِرِ
- ٥٩تَياسَرنَ عَن حَذوِ الفَراقِدِ في السُرىوَيا مَن شَيئاً عَن يَمينِ المَغاوِرِ
- ٦٠حَراجِيجُ أَشباهٌ عَلَيهِنَّ فِتيَةٌبَأَوطانِ أَهليهِمُ وُحوشُ الأَباعِرِ
- ٦١يَحُلّونَ من وَهبينَ أَو مِن سُوَيقَةٍمَشَقَّ السَوابي عَن أُنوفِ الجَآذِرِ
- ٦٢أَعاريبُ طَورِيّونَ مِن كُلِّ قَريَةٍيَحيدونَ عَنها مِن حِذارِ المَقادِرِ
- ٦٣فَشَدّوا عَلَيهِنَّ الرِحالَ فَصَمَّمواعَلى كُلِّ هَولٍ مِن جَنانِ المُخاطِرِ
- ٦٤أَقولُ بِذي الأَرطى لَها إِذ رَحَلتُهالِبَعضِ الهُمومِ النازِحاتِ المَزاوِرِ
- ٦٥عَشِيَّةَ حَنَّت في زِمامي صَبابَةًإِلى إِبِلٍ تَرعى بِلادَ الجآذِرِ
- ٦٦سَتَستَبدِلينَ العامَ إِن عِشتُ سالِماًإِلى ذاكَ مِن إِلفِ المَخاضِ البَهازِرِ
- ٦٧قَلوصَينِ عَوجاوَينِ بَلّى عَلَيهِماهَواءُ السُرى ثُمَّ اِقتِراحُ الهَواجِرِ
- ٦٨مَنَنّاهُما بِالخِمسِ وَالخِمسِ قَبلَهُوَبِالحَلِّ وَالتِرحالِ أَيّامَ ناجِرِ
- ٦٩وَبِالسَيرِ حَتّى ما تَحِنانِ حَنَّةًإِلى قارِبٍ آتٍ وَلا إِثرِ صادِرِ
- ٧٠رَتوعَينِ أَدنى مَرتَعٍ حَلَّتا بِهِبِلا زَمٍ تَقييدٍ وَلا صَوتِ زاجِرِ
- ٧١طَوَيناهُما حَتّى إَذا ما أُنيخَتامُناخاً هَوى بَينَ الكُلى وَالكَراكِرِ
- ٧٢أَراني إِذا ما الرَكبُ جابوا تَنوفَةًتُكَسِّرُ أَذنابُ القِلاصِ العَواسِرِ
- ٧٣كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ أَخنَسَ أَقفَرَتلَهُ الرُزقُ إِلّا مِن ظِباءٍ وَباقِرِ
- ٧٤أَحَمَّ الشَوى فَرداً كَأَنَّ سَراتَهُسَنا نارِ مَحزونٍ بِهِ الحَيُّ ساهِرِ
- ٧٥نَمى بَعدَ قَيظٍ قاظَهُ بِسُوَيقَةٍعَلَيهِ وَأَن لَم يَطعَمِ الماءَ قاصِرِ
- ٧٦إَلى مُستَوى الوَعساءِ بَينَ حُمَيِّطٍوَبَينَ جِبالِ الأَشيَمَينِ الحَوادِرِ
- ٧٧فَظَلَّ بِعَيني قانِصٍ كان قَصَّهُمِنَ المُغتَدى حَتّى رَأى غَيرَ ذاعِرِ
- ٧٨يَرودُ الرُخامى لا يَرى مُستَرادَهُبِبَلّوقَةٍ إِلّا كَبيرُ المَحافِرِ
- ٧٩يَلوحُ إِذا أَفضى وَيَخفى بَريقُهُإِذا ما أَجَنَّتهُ غُيوبُ المَشاعِرِ
- ٨٠فَلَما كَسا اللَيلُ الشُخوصَ تَحَلَّبَتعَلى ظَهرِهِ إِحدى اللَيالي المَواطِرِ
- ٨١وَهاجَت لَهُ مِن مَطلَعِ الشَمسِ حَرجَفٌتَوَجَّهُ أَسباطَ الحُقوفِ التَياهِرِ
- ٨٢وَقَد قابَلَتهُ عَوكَلاتٌ عَوانِكٌرُكامٌ نَفَينَ النَبتَ غَيرَ المآزِرِ
- ٨٣تُناصي أَعاليهِنَّ أَعفَرِ حابياًكَقِرمِ الهِجانِ المُستَشيطِ المُخاطِرِ
- ٨٤فَأَعنَقَ حَتّى اِعتامَ أَرطأةَ رَملَةٍمُحَفَّفَةً بِالحاجِزاتِ السَواتِرِ
- ٨٥فَباتَ عَذوباً يَحدُرُ المُزنُ ماءَهُعَلَيهِ كَحَدرِ اللُؤلُؤِ المُتَناثِرِ