أراني ما ذكرت لك الفراقا
البرعيمملوكيالوافرفراقالقاف
- ١أَراني ما ذكرت لك الفراقاوَدمعك واقف الاهراقا
- ٢بلحظك لا هجرت وأى لحظأَراقَ دمي وأي دم أَراقا
- ٣لَقَد طالَ المَطال عَلى لولاخَيالك زارَ مَضجَعي اِستراقا
- ٤وَما شيء بأعظم من جسوممفرقة وأَرواح تلاقى
- ٥فَكَم سمح الهوى بدمي وَدَمعيوَكلفني بكم وَلَها وشاقا
- ٦وأمرضني وأضرم نار وَجديوَذلك مذهب الحب اِتفاقا
- ٧وَلَو كانَ الهَوى العذرى عَدلالحمل كل قب ماأَطاقا
- ٨اذا هب الصبا النجدى وَهنابريح الرند أَطربني اِنتشاقا
- ٩وَلَم أَهو الكَثيب وَساكنيهوَلا مصر الخَصيب وَلا العراقا
- ١٠وَلا شوقي لكاظمة وَلكنالى من ساد أمته وفاقا
- ١١محمد المخصص باسم أَحمدمن المَحمود كانَ له اِشتقاقا
- ١٢امام المرسلين وَمنتقاهموأكرمهم وأطهرهم نطاقا
- ١٣نبيّ أنزل الرحمن فيهتَبارك وَالضحى والانشقاقا
- ١٤كِتابا ذا صراط مُستَقيممبينلا اِفتراء وَلا اختلاقا
- ١٥فَلا برح الغمام يجود أَرضانَرى لضياء قبتها ائتلاقا
- ١٦بِها شمس تفوق الشمس نوراوَبدر يلبس البدر المحاقا
- ١٧هُوَ الكرم الَّذي مَلأَ البَراياهوَ العلم الَّذي ركب البراقا
- ١٨نبيّ لَم يَزَل يَسمو علوّاالى أَن جاوزَ السبغ الطباقا
- ١٩نضاه اللَه للاسلام سَيفاأَزال به الضَلالة وَالنِفاقا
- ٢٠فَكانَ لاهل دين اللَه عزاوَللهيجاء حين تَقوم ساقا
- ٢١أَباد المُشركين بكل ثغروَقاد الخيل شاذبة وَساقا
- ٢٢وَفرّق شوكة الفرق الطَواغيوأروى منهم القَضب الرقاقا
- ٢٣وأقدم وَالصوافن صافناتوَقَد ضرب العجاج لها رواقا
- ٢٤وَعادَت شامخات الكفر وهداوَمشى فوقه الخيل العتاقا
- ٢٥وَمنعَلى الاساري يوم بدروَفادى بعد ما شد الوثاقا
- ٢٦وعم الخلق مكرمة وَجودافَلما جا فارق ما أَذاقا
- ٢٧أَتَقبل يا محمد عذر عبديحن اليك من برع اِشتياقا
- ٢٨حججت وَلَم أَزرك لسوء حَظيوَعبد السوء يَعتاد الاباقا
- ٢٩ومن لي أَن أسلم مِن قَريبوألتَثم التراب وَلَو فواقا
- ٣٠وأنظر قبة ملئت جَمالاوأشبع من جوانبها عناقا
- ٣١أَتاكَ الزائِرون من النَواحييحثون السوابق وَالنياقا
- ٣٢وَعاقتني ذنوبي عنك فاِعلَمبأن الذنب أَوقفني وَعاقا
- ٣٣فصل عَبد الرَحيم بحبل جودتعمّ به الاحبة وَالرفاقا
- ٣٤أَتَيتك سَيدي بالعذر فاعطفعَلى اذا الفَضاء عليّ ضاقا
- ٣٥قصرت خَطاي عنك من الخَطاياوَذَنبي لَم أطق معه انطلاقا
- ٣٦فكن ظلي غَدا وَشَفيع ذَنبيوَحوضك فاسقني منه دهاقا
- ٣٧وآنس بالقبول غَريب لَفظيوَنفس عَن مؤلفه الخناقا
- ٣٨فَقَد ملكتني الاوزار عَبداوَلكني رجوت بك العتاقا
- ٣٩وَكَيفَ يَخاف لفح النار مِثليوَجار حماك لم يخف اِحتراقا
- ٤٠عَليك صَلاة ربك ما تَبارَترياح الجوّ تَستَبِق استباقا