قصائد

أراني ما ذكرت لك الفراقا

البرعيمملوكيالوافرفراقالقاف

  1. ١أَراني ما ذكرت لك الفراقاوَدمعك واقف الاهراقا
  2. ٢بلحظك لا هجرت وأى لحظأَراقَ دمي وأي دم أَراقا
  3. ٣لَقَد طالَ المَطال عَلى لولاخَيالك زارَ مَضجَعي اِستراقا
  4. ٤وَما شيء بأعظم من جسوممفرقة وأَرواح تلاقى
  5. ٥فَكَم سمح الهوى بدمي وَدَمعيوَكلفني بكم وَلَها وشاقا
  6. ٦وأمرضني وأضرم نار وَجديوَذلك مذهب الحب اِتفاقا
  7. ٧وَلَو كانَ الهَوى العذرى عَدلالحمل كل قب ماأَطاقا
  8. ٨اذا هب الصبا النجدى وَهنابريح الرند أَطربني اِنتشاقا
  9. ٩وَلَم أَهو الكَثيب وَساكنيهوَلا مصر الخَصيب وَلا العراقا
  10. ١٠وَلا شوقي لكاظمة وَلكنالى من ساد أمته وفاقا
  11. ١١محمد المخصص باسم أَحمدمن المَحمود كانَ له اِشتقاقا
  12. ١٢امام المرسلين وَمنتقاهموأكرمهم وأطهرهم نطاقا
  13. ١٣نبيّ أنزل الرحمن فيهتَبارك وَالضحى والانشقاقا
  14. ١٤كِتابا ذا صراط مُستَقيممبينلا اِفتراء وَلا اختلاقا
  15. ١٥فَلا برح الغمام يجود أَرضانَرى لضياء قبتها ائتلاقا
  16. ١٦بِها شمس تفوق الشمس نوراوَبدر يلبس البدر المحاقا
  17. ١٧هُوَ الكرم الَّذي مَلأَ البَراياهوَ العلم الَّذي ركب البراقا
  18. ١٨نبيّ لَم يَزَل يَسمو علوّاالى أَن جاوزَ السبغ الطباقا
  19. ١٩نضاه اللَه للاسلام سَيفاأَزال به الضَلالة وَالنِفاقا
  20. ٢٠فَكانَ لاهل دين اللَه عزاوَللهيجاء حين تَقوم ساقا
  21. ٢١أَباد المُشركين بكل ثغروَقاد الخيل شاذبة وَساقا
  22. ٢٢وَفرّق شوكة الفرق الطَواغيوأروى منهم القَضب الرقاقا
  23. ٢٣وأقدم وَالصوافن صافناتوَقَد ضرب العجاج لها رواقا
  24. ٢٤وَعادَت شامخات الكفر وهداوَمشى فوقه الخيل العتاقا
  25. ٢٥وَمنعَلى الاساري يوم بدروَفادى بعد ما شد الوثاقا
  26. ٢٦وعم الخلق مكرمة وَجودافَلما جا فارق ما أَذاقا
  27. ٢٧أَتَقبل يا محمد عذر عبديحن اليك من برع اِشتياقا
  28. ٢٨حججت وَلَم أَزرك لسوء حَظيوَعبد السوء يَعتاد الاباقا
  29. ٢٩ومن لي أَن أسلم مِن قَريبوألتَثم التراب وَلَو فواقا
  30. ٣٠وأنظر قبة ملئت جَمالاوأشبع من جوانبها عناقا
  31. ٣١أَتاكَ الزائِرون من النَواحييحثون السوابق وَالنياقا
  32. ٣٢وَعاقتني ذنوبي عنك فاِعلَمبأن الذنب أَوقفني وَعاقا
  33. ٣٣فصل عَبد الرَحيم بحبل جودتعمّ به الاحبة وَالرفاقا
  34. ٣٤أَتَيتك سَيدي بالعذر فاعطفعَلى اذا الفَضاء عليّ ضاقا
  35. ٣٥قصرت خَطاي عنك من الخَطاياوَذَنبي لَم أطق معه انطلاقا
  36. ٣٦فكن ظلي غَدا وَشَفيع ذَنبيوَحوضك فاسقني منه دهاقا
  37. ٣٧وآنس بالقبول غَريب لَفظيوَنفس عَن مؤلفه الخناقا
  38. ٣٨فَقَد ملكتني الاوزار عَبداوَلكني رجوت بك العتاقا
  39. ٣٩وَكَيفَ يَخاف لفح النار مِثليوَجار حماك لم يخف اِحتراقا
  40. ٤٠عَليك صَلاة ربك ما تَبارَترياح الجوّ تَستَبِق استباقا