قصائد

أسيلة خد دونه الأسل السمر

التهاميعباسيالطويلالراء

  1. ١أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُوَدونَ ارتِشاف الريق مِن ثَغرِها ثغرُ
  2. ٢أَناةٌ بَراها اللَهُ أَكمَلَ صورَةفَأَردَفَت الأَرداف واختَصر الخصرُ
  3. ٣وَبقصرُ ليلي ما أَلَمَّت لأَنَّهاصَباحٌ وَهلأ يَبقى الدُجى وَهيَ الفَجرُ
  4. ٤مَرى البينُ جفنيها عَلى الخَدِّ فالتَقىبِأَدمَعها وَالمَبسَمُ الدرّ بالدرّ
  5. ٥وَقالوا أَتَسلوا عَن لَذيذ رِضابِهافَقُلتُ وَهَل حَلَّت لِشارِبها الخَمرُ
  6. ٦أَلَم تَعلَمي أَنَّ العَناءَ هوَ الغِنىوَأَنَّ ابتِذال التِبر في حَقِّها تَبرُ
  7. ٧إِذا كانَ تِرحالي بِنِيَّة آيبٍفَباطِنُهُ وَصلٌ وَظاهِرُهُ هَجرُ
  8. ٨ذَريني أهب لِلمَجد شَرخ شَيبَتيفَإِن لَم أُبادِرها استبدَّ بِها العُمرُ
  9. ٩فَلَم أَرَ هَذا العُمر إِلّا مَسافَةإِذا مَرَّ يَوم مَرَّ مِن ذَرعها فَترُ
  10. ١٠فَسلني بِالدُنيا فَقَلبي صَحيفَةعَلى ظَهرِها مِن كُلِّ نائِبَةٍ سَطرُ
  11. ١١أَوسَع صَدري كُلَّ يَومٍ بِزَفرَةٍعَلى أَنَّهُ وسع يَضيقُ لَهُ الصَدرُ
  12. ١٢أُكَلِّفُ أَقلامي تبلغني المُنىوَقَد عجزت عَنهُ الرُدَيِنيَّةُ السُمرُ
  13. ١٣وَإِن لَم يُنِل بِالبيضِ تَخضِبها الدِمافَأَهون بِأَقلامٍ يُخَضِّبها الحِبرُ
  14. ١٤إِذا فاتَ مِن أَربى عَلى العُشرِ رُمحَهُمُناهُ فَقَد فاتَت فَتىً رُمحُهُ شِبرُ
  15. ١٥فعدِّ عَن الأَقلامِ واِستَنصِر القَناوَسيفك إِنَّ النَصل في حَدِّهِ النَصرُ
  16. ١٦سأَنفي الأذى عَنّي وَشيكاتٍ بِفَتيَةٍطَعانهمُ نظمٌ وَضربِهُمُ نَثرُ
  17. ١٧وَبَيداء لَولا أَنَّها هيَ مَجهللَشَبَّهتُها في الوسع صدرك يا بِشرُ
  18. ١٨قطعت بِملء الغرضتين وَصارمكَعَزمِكَ مِن ماء الفرند بِهِ أَثرُ
  19. ١٩لَقَد جَمَعَ الرَحمَنُ فيكَ مَحاسِناًبأيسَرها يُستَعبد العَبدُ وَالحُرُّ
  20. ٢٠يُكفِّرُني قَوم بِشُكر صَنيعِهِإِليَّ وَكفر المُنعَمينَ هوَ النَقَرُ
  21. ٢١يَنوطُ نجادي رأيه وَحسامهبِصَدرٍ كَمِثلِ البَرِّ أَو دونَهُ البَرُّ
  22. ٢٢وَيَحلَم عَن ذي الجَهلِ حَتّى كَأَنَّهُوَحاشاه مِن فَرطِ الوقارُ بِهِ وَقرُ
  23. ٢٣ومن يعتصم مِنه بعصمة خِدمَةٍيَحِد عَنه شَيئان المذلَّة وَالفَقرُ
  24. ٢٤وَما تَنجحُ الأَقلام إِلّا بِكَفِّهِوَمخلب غير اللَيث في كَفِّهِ ظُفرُ
  25. ٢٥سِهامٌ إِذا ما راشَها بِبَنانِهِأَصيب بِها قَلبُ البَلاغَةِ وَالنَحرُ
  26. ٢٦وَإِن سَحَبَ القِرطاسُ مِن وَقعِها بِهِتَجَلَّت وجوه الخَطبِ وَالخُطَبُ الغُرُّ
  27. ٢٧تُخَبِّرُ عَمّا في الضَمير كَأَنَّهاسواد سويداواتهنَّ لَها حِبرُ
  28. ٢٨وَيا عَجَباً للدَّستِ كَيفَ جَفافهوَفي كُلِّ عقد مِن أَنامِلِهِ نَهرُ
  29. ٢٩وَلا عَجَبٌ أَن يَلفِظ الدُرَّ قائِلاًوَهَل عَجَبٌ أَن يلفظَ الدُرَرُ البَحرُ
  30. ٣٠وَيعشى وَلا يَعشى بِنور جَبينهعَجيب وَهَل يَعشى بِأَنوارِهِ البَدرُ
  31. ٣١رَعاكَ الَّذي استَرعاكَ أَمر عِبادِهِوَحَيّاكَ مَن أَحياكَ يا أَيُّها الحَبرُ
  32. ٣٢فِداؤُكَ مَقبوض اليَدَينِ عَن النَدىإِذا جادَ كانَ الديكُ بَيضَتُهُ وِترُ
  33. ٣٣إِذا كانَ أَولادُ الزَمانِ بوجهِهِمعُبوسٌ فِبشرٌ في أسرته بِشرُ