أسيلة خد دونه الأسل السمر
التهاميعباسيالطويلالراء
- ١أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُوَدونَ ارتِشاف الريق مِن ثَغرِها ثغرُ
- ٢أَناةٌ بَراها اللَهُ أَكمَلَ صورَةفَأَردَفَت الأَرداف واختَصر الخصرُ
- ٣وَبقصرُ ليلي ما أَلَمَّت لأَنَّهاصَباحٌ وَهلأ يَبقى الدُجى وَهيَ الفَجرُ
- ٤مَرى البينُ جفنيها عَلى الخَدِّ فالتَقىبِأَدمَعها وَالمَبسَمُ الدرّ بالدرّ
- ٥وَقالوا أَتَسلوا عَن لَذيذ رِضابِهافَقُلتُ وَهَل حَلَّت لِشارِبها الخَمرُ
- ٦أَلَم تَعلَمي أَنَّ العَناءَ هوَ الغِنىوَأَنَّ ابتِذال التِبر في حَقِّها تَبرُ
- ٧إِذا كانَ تِرحالي بِنِيَّة آيبٍفَباطِنُهُ وَصلٌ وَظاهِرُهُ هَجرُ
- ٨ذَريني أهب لِلمَجد شَرخ شَيبَتيفَإِن لَم أُبادِرها استبدَّ بِها العُمرُ
- ٩فَلَم أَرَ هَذا العُمر إِلّا مَسافَةإِذا مَرَّ يَوم مَرَّ مِن ذَرعها فَترُ
- ١٠فَسلني بِالدُنيا فَقَلبي صَحيفَةعَلى ظَهرِها مِن كُلِّ نائِبَةٍ سَطرُ
- ١١أَوسَع صَدري كُلَّ يَومٍ بِزَفرَةٍعَلى أَنَّهُ وسع يَضيقُ لَهُ الصَدرُ
- ١٢أُكَلِّفُ أَقلامي تبلغني المُنىوَقَد عجزت عَنهُ الرُدَيِنيَّةُ السُمرُ
- ١٣وَإِن لَم يُنِل بِالبيضِ تَخضِبها الدِمافَأَهون بِأَقلامٍ يُخَضِّبها الحِبرُ
- ١٤إِذا فاتَ مِن أَربى عَلى العُشرِ رُمحَهُمُناهُ فَقَد فاتَت فَتىً رُمحُهُ شِبرُ
- ١٥فعدِّ عَن الأَقلامِ واِستَنصِر القَناوَسيفك إِنَّ النَصل في حَدِّهِ النَصرُ
- ١٦سأَنفي الأذى عَنّي وَشيكاتٍ بِفَتيَةٍطَعانهمُ نظمٌ وَضربِهُمُ نَثرُ
- ١٧وَبَيداء لَولا أَنَّها هيَ مَجهللَشَبَّهتُها في الوسع صدرك يا بِشرُ
- ١٨قطعت بِملء الغرضتين وَصارمكَعَزمِكَ مِن ماء الفرند بِهِ أَثرُ
- ١٩لَقَد جَمَعَ الرَحمَنُ فيكَ مَحاسِناًبأيسَرها يُستَعبد العَبدُ وَالحُرُّ
- ٢٠يُكفِّرُني قَوم بِشُكر صَنيعِهِإِليَّ وَكفر المُنعَمينَ هوَ النَقَرُ
- ٢١يَنوطُ نجادي رأيه وَحسامهبِصَدرٍ كَمِثلِ البَرِّ أَو دونَهُ البَرُّ
- ٢٢وَيَحلَم عَن ذي الجَهلِ حَتّى كَأَنَّهُوَحاشاه مِن فَرطِ الوقارُ بِهِ وَقرُ
- ٢٣ومن يعتصم مِنه بعصمة خِدمَةٍيَحِد عَنه شَيئان المذلَّة وَالفَقرُ
- ٢٤وَما تَنجحُ الأَقلام إِلّا بِكَفِّهِوَمخلب غير اللَيث في كَفِّهِ ظُفرُ
- ٢٥سِهامٌ إِذا ما راشَها بِبَنانِهِأَصيب بِها قَلبُ البَلاغَةِ وَالنَحرُ
- ٢٦وَإِن سَحَبَ القِرطاسُ مِن وَقعِها بِهِتَجَلَّت وجوه الخَطبِ وَالخُطَبُ الغُرُّ
- ٢٧تُخَبِّرُ عَمّا في الضَمير كَأَنَّهاسواد سويداواتهنَّ لَها حِبرُ
- ٢٨وَيا عَجَباً للدَّستِ كَيفَ جَفافهوَفي كُلِّ عقد مِن أَنامِلِهِ نَهرُ
- ٢٩وَلا عَجَبٌ أَن يَلفِظ الدُرَّ قائِلاًوَهَل عَجَبٌ أَن يلفظَ الدُرَرُ البَحرُ
- ٣٠وَيعشى وَلا يَعشى بِنور جَبينهعَجيب وَهَل يَعشى بِأَنوارِهِ البَدرُ
- ٣١رَعاكَ الَّذي استَرعاكَ أَمر عِبادِهِوَحَيّاكَ مَن أَحياكَ يا أَيُّها الحَبرُ
- ٣٢فِداؤُكَ مَقبوض اليَدَينِ عَن النَدىإِذا جادَ كانَ الديكُ بَيضَتُهُ وِترُ
- ٣٣إِذا كانَ أَولادُ الزَمانِ بوجهِهِمعُبوسٌ فِبشرٌ في أسرته بِشرُ