أخذن زمام الدمع خوف انسجامه
التهاميعباسيالطويلحزنالميم
- ١أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِفَلَمّا اِستَقَلوا حَلَّ عقد ذِمامِهِ
- ٢غَدوا بِلالٍ مِن هلال ابنِ عامِرٍمَرامُ هِلال الأُفُقِ دونَ مَرامِهِ
- ٣تَرَدَّدَ فيهِ الحُسن من عَن يَمينهوَيُسرتِهِ وَخَلفِهِ وَأَمامِهِ
- ٤جلت لَكَ وَجهاً من بَراقعه كَماجَلا الوَردَ أَنفاسُ الصَبا مِن كَمامِهِ
- ٥يَشُفُّ سَناهُ مِن وَراءِ سُتورِهِكَما شَفَّ ضَوء البَدرِ تَحتَ جَهامِهِ
- ٦وَما زَوَّدَت نيلاً بلى إِنَّ جفنهاأَعار فُؤادي شُعبة مِن سِقامِهِ
- ٧فَظَلَّت مَتى تَنزح من العين عَبرةًتَجُمُّ بِملءِ العَينِ أَو بِجامِهِ
- ٨هيَ البَدرُ لَولا كلفةً في أَديمههيَ الظَبي لَولا دقَّة في عِظامِهِ
- ٩هيَ البَدرُ لكن تستسرُّ زَمانهاوَهَل يَستَسرُّ البَدرُ عِندَ تَمامِهِ
- ١٠لَقَد صَدع البين المشتَّتُ شملَناكَصدع الصَفا لا مَطمَعٌ في التِئامِهِ
- ١١فَإِن يك شَخصي بِالثُغور فَمُهجَتيبِنَجدٍ سَقاهُ المزنُ صوب غِمامِهِ
- ١٢فَهَل تَرَينَ عَينايَ بيض دخورِهِمُجاورةً بِالدَوِّ بيض نَعامِهِ
- ١٣فأَشتمُّ من حُوذانِهِ وَعَرارِهِوَحُنوَتِهِ وَشيحه وَبشامِهِ
- ١٤وَإِنّي لَنِعمَ المَرءُ خامَره الهَوىفَما خامَرَ الفَحشاء حوبَ لِثامِهِ
- ١٥إِذا ما أَرادَ الطَيفُ في النَوم لثمهغَطا فمه عَنه بِثنيِ لِثامِهِ
- ١٦فَكَيفَ يُرَجّى منه حال اِنتباهِهِصِبوٌ وَهَذا فعله في مَنامِهِ
- ١٧إِذا ما دَعا لِلهَجرِ خِلٌّ فَلبّهإِلَيهِ وَلوَ كانَ الرَدى في ضِرامِهِ
- ١٨وَلَم أَلتَمِس بِالعَتبِ إِصلاحَ قَلبهوَهَل يُشتَرى قَلب امرىءٍ بِخِصامِهِ
- ١٩يَضُرُّ مَقام الأَكرَمَينَ بِهِم كَمايَضُرُّ بِماء المزن طول مُقامِهِ
- ٢٠فَلا تعتقن مِن محمل السَيف عاتِقاًوَلا فرساً من سَرجِهِ وَلِجامِهِ
- ٢١فَموت الفَتى في العِزِّ مثل حَياتِهِوَعيشته في الذُلِّ مِثلَ حِمامِهِ
- ٢٢وَمَن فاتَهُ نَيلُ العُلى بِعُلومِهِوَأَقلامِهِ فَلَيبغِها بِحُسامِهِ
- ٢٣صَريرُ شَبا الأَقلام عِندَ كَلامِهافِداء صَليلِ السَيفِ عِندَ كَلامِهِ
- ٢٤وَرأيكَ في الرُمحِ المقوَّم إِنَّماقَوم العُلى مستودع في قَوامِهِ
- ٢٥وَجُردٍ جَعَلنا أَمَداً أَمَداً لَهابِبَيداء يَوم المَرء فيها كَعامِهِ
- ٢٦يَلوكُ بَهيم الخَيل فيها لِجامهإِلى أَن تَراهُ أَرثماً بِلغامِهِ
- ٢٧يَذرن جِمام الماءِ مِن كُلِّ مَنهَلٍليكرعن من شُربِ العُلى في جمامِهِ
- ٢٨وَما عَدِمَت في الدَهر خَيلي أَكارِماًوَلَكِنَّها تَبغي كَريمَ كِرامِهِ
- ٢٩أَبا طاهِرٍ مُحيي النَدى بَعدَ مَوتِهِنداه وَباني المَجد بعد اِنهِدامِهِ
- ٣٠كَريم المحيّا يألَف الجودُ كَفّهكَما يألَف الآجال صَدر حُسامِهِ
- ٣١تَظَلُّ المَنايا تَقتَدي بِسِنانِهِكَما يَقتَدي كل امرىءٍ بإِمامِهِ
- ٣٢أَلائمه في الجودِ لا تَعذُلَنَّهفَطَبعُ الفَتى أَولى بِهِ مِن مَلامِهِ
- ٣٣رُوَيداً فَإن الجود مِثلَ رَضاعِهِلَدَيهِ وَترك الجودِ مثل فِطامِهِ
- ٣٤هوَ البَحرُ لا تَطلب بِعذلِكَ رَدّهومن ذا يَرُدُّ البحر عند التِطامِهِ
- ٣٥هَنيُّ النَدى يَفتضُّ ختم نَوالهوَوجهك نضر ماؤُهُ بِخِتامِهِ
- ٣٦غَدا سَعيهُ وَاللَهُ يَشكره لَهُسَناماً لهَذا المَجد فَوقَ سَنامِهِ
- ٣٧فَلَو مَلَكَ الآفاق دَع عَنكَ آمداًغُلامٌ لَهُ ما اِستُكثِرَت لِغُلامِهِ
- ٣٨وَلَم يَنَلِ العَلياء بِالجَدِّ وَحدَهُوَلَكِن بعالي جِدِّهِ وَاِعتِزامِهِ
- ٣٩وطعن كأَنَّ الجَيش في الرَوع جَوهروَرمح عبيد اللَهِ سلك نظامِهِ
- ٤٠وَضرب يَظل السَيف في الهامِ خاطِباًبِهِ وَصَليلُ السَيفِ مِثلُ كَلامِهِ
- ٤١تَمُجُّ دروع القَوم منهم دِماءَهمكَما مَجَّ فيض الخمر نسج فَدامِهِ
- ٤٢يَطول بِكَفَّيهِ القَصير من القَناوَيفري بِيمناه غرار كُهامِهِ
- ٤٣كَما أَنَّ ظُفرَ اللَيث يَفري بِكَفِّهِوَيَنبو بِكَفّي غيره عَن مَرامِهِ
- ٤٤وَقور فَما أَن يقلق الخَطب حَزمهوَلا جِسمُهُ في السَرج فَقَد حِزامِهِ
- ٤٥تخال عَلى الجَرداء بَعضُ عِظامِهافروسيَّة أَو تلك بعض عِظامِهِ
- ٤٦كَريمٌ يَسوس الحاسِدينَ بِعَفوهفَإِن كفروه ساسَهم باِنتِقامِهِ
- ٤٧فَلا يغرر الأَعداء منه اِبتِسامَةفَإِن قطوب السَيف عند اِبتِسامِهِ
- ٤٨إِذا ما رَماهُ المَرءُ عَن قَوسِ بُغضِهِأَصَبنَ المَنايا قَلبَهُ بِسِهامِهِ
- ٤٩وَكَم غادِرٍ قَد شَبَّ نارَ عَداوَةٍلَهُ فدحاه كَيدَهُ في ضِرامِهِ
- ٥٠فَصفحاً فَما زالَ الزَمان كَما تَرىأَكارِمه مَرميَّة بِلئامِهِ
- ٥١واِصلح بِبعض القَومِ بَعضاً فَإِنَّهُيُداوي بلحم الصِل شر سِمامِهِ
- ٥٢لكل امرىءٍ منهم دواء فَدَاوِهِبِذاكَ وَقِد كل امرىءٍ بِزِمامِهِ
- ٥٣رَعاكَ الَّذي اِستَرعاك أَمر عِبادِهِوَحيّاك مَن أَحياكَ غَوث أَنامِهِ
- ٥٤وَدم يدم المَعروف في الناس إِنَّمادَوامك هَذا عِلَّة لِدَوامِهِ