قصائد

أخذن زمام الدمع خوف انسجامه

التهاميعباسيالطويلحزنالميم

  1. ١أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِفَلَمّا اِستَقَلوا حَلَّ عقد ذِمامِهِ
  2. ٢غَدوا بِلالٍ مِن هلال ابنِ عامِرٍمَرامُ هِلال الأُفُقِ دونَ مَرامِهِ
  3. ٣تَرَدَّدَ فيهِ الحُسن من عَن يَمينهوَيُسرتِهِ وَخَلفِهِ وَأَمامِهِ
  4. ٤جلت لَكَ وَجهاً من بَراقعه كَماجَلا الوَردَ أَنفاسُ الصَبا مِن كَمامِهِ
  5. ٥يَشُفُّ سَناهُ مِن وَراءِ سُتورِهِكَما شَفَّ ضَوء البَدرِ تَحتَ جَهامِهِ
  6. ٦وَما زَوَّدَت نيلاً بلى إِنَّ جفنهاأَعار فُؤادي شُعبة مِن سِقامِهِ
  7. ٧فَظَلَّت مَتى تَنزح من العين عَبرةًتَجُمُّ بِملءِ العَينِ أَو بِجامِهِ
  8. ٨هيَ البَدرُ لَولا كلفةً في أَديمههيَ الظَبي لَولا دقَّة في عِظامِهِ
  9. ٩هيَ البَدرُ لكن تستسرُّ زَمانهاوَهَل يَستَسرُّ البَدرُ عِندَ تَمامِهِ
  10. ١٠لَقَد صَدع البين المشتَّتُ شملَناكَصدع الصَفا لا مَطمَعٌ في التِئامِهِ
  11. ١١فَإِن يك شَخصي بِالثُغور فَمُهجَتيبِنَجدٍ سَقاهُ المزنُ صوب غِمامِهِ
  12. ١٢فَهَل تَرَينَ عَينايَ بيض دخورِهِمُجاورةً بِالدَوِّ بيض نَعامِهِ
  13. ١٣فأَشتمُّ من حُوذانِهِ وَعَرارِهِوَحُنوَتِهِ وَشيحه وَبشامِهِ
  14. ١٤وَإِنّي لَنِعمَ المَرءُ خامَره الهَوىفَما خامَرَ الفَحشاء حوبَ لِثامِهِ
  15. ١٥إِذا ما أَرادَ الطَيفُ في النَوم لثمهغَطا فمه عَنه بِثنيِ لِثامِهِ
  16. ١٦فَكَيفَ يُرَجّى منه حال اِنتباهِهِصِبوٌ وَهَذا فعله في مَنامِهِ
  17. ١٧إِذا ما دَعا لِلهَجرِ خِلٌّ فَلبّهإِلَيهِ وَلوَ كانَ الرَدى في ضِرامِهِ
  18. ١٨وَلَم أَلتَمِس بِالعَتبِ إِصلاحَ قَلبهوَهَل يُشتَرى قَلب امرىءٍ بِخِصامِهِ
  19. ١٩يَضُرُّ مَقام الأَكرَمَينَ بِهِم كَمايَضُرُّ بِماء المزن طول مُقامِهِ
  20. ٢٠فَلا تعتقن مِن محمل السَيف عاتِقاًوَلا فرساً من سَرجِهِ وَلِجامِهِ
  21. ٢١فَموت الفَتى في العِزِّ مثل حَياتِهِوَعيشته في الذُلِّ مِثلَ حِمامِهِ
  22. ٢٢وَمَن فاتَهُ نَيلُ العُلى بِعُلومِهِوَأَقلامِهِ فَلَيبغِها بِحُسامِهِ
  23. ٢٣صَريرُ شَبا الأَقلام عِندَ كَلامِهافِداء صَليلِ السَيفِ عِندَ كَلامِهِ
  24. ٢٤وَرأيكَ في الرُمحِ المقوَّم إِنَّماقَوم العُلى مستودع في قَوامِهِ
  25. ٢٥وَجُردٍ جَعَلنا أَمَداً أَمَداً لَهابِبَيداء يَوم المَرء فيها كَعامِهِ
  26. ٢٦يَلوكُ بَهيم الخَيل فيها لِجامهإِلى أَن تَراهُ أَرثماً بِلغامِهِ
  27. ٢٧يَذرن جِمام الماءِ مِن كُلِّ مَنهَلٍليكرعن من شُربِ العُلى في جمامِهِ
  28. ٢٨وَما عَدِمَت في الدَهر خَيلي أَكارِماًوَلَكِنَّها تَبغي كَريمَ كِرامِهِ
  29. ٢٩أَبا طاهِرٍ مُحيي النَدى بَعدَ مَوتِهِنداه وَباني المَجد بعد اِنهِدامِهِ
  30. ٣٠كَريم المحيّا يألَف الجودُ كَفّهكَما يألَف الآجال صَدر حُسامِهِ
  31. ٣١تَظَلُّ المَنايا تَقتَدي بِسِنانِهِكَما يَقتَدي كل امرىءٍ بإِمامِهِ
  32. ٣٢أَلائمه في الجودِ لا تَعذُلَنَّهفَطَبعُ الفَتى أَولى بِهِ مِن مَلامِهِ
  33. ٣٣رُوَيداً فَإن الجود مِثلَ رَضاعِهِلَدَيهِ وَترك الجودِ مثل فِطامِهِ
  34. ٣٤هوَ البَحرُ لا تَطلب بِعذلِكَ رَدّهومن ذا يَرُدُّ البحر عند التِطامِهِ
  35. ٣٥هَنيُّ النَدى يَفتضُّ ختم نَوالهوَوجهك نضر ماؤُهُ بِخِتامِهِ
  36. ٣٦غَدا سَعيهُ وَاللَهُ يَشكره لَهُسَناماً لهَذا المَجد فَوقَ سَنامِهِ
  37. ٣٧فَلَو مَلَكَ الآفاق دَع عَنكَ آمداًغُلامٌ لَهُ ما اِستُكثِرَت لِغُلامِهِ
  38. ٣٨وَلَم يَنَلِ العَلياء بِالجَدِّ وَحدَهُوَلَكِن بعالي جِدِّهِ وَاِعتِزامِهِ
  39. ٣٩وطعن كأَنَّ الجَيش في الرَوع جَوهروَرمح عبيد اللَهِ سلك نظامِهِ
  40. ٤٠وَضرب يَظل السَيف في الهامِ خاطِباًبِهِ وَصَليلُ السَيفِ مِثلُ كَلامِهِ
  41. ٤١تَمُجُّ دروع القَوم منهم دِماءَهمكَما مَجَّ فيض الخمر نسج فَدامِهِ
  42. ٤٢يَطول بِكَفَّيهِ القَصير من القَناوَيفري بِيمناه غرار كُهامِهِ
  43. ٤٣كَما أَنَّ ظُفرَ اللَيث يَفري بِكَفِّهِوَيَنبو بِكَفّي غيره عَن مَرامِهِ
  44. ٤٤وَقور فَما أَن يقلق الخَطب حَزمهوَلا جِسمُهُ في السَرج فَقَد حِزامِهِ
  45. ٤٥تخال عَلى الجَرداء بَعضُ عِظامِهافروسيَّة أَو تلك بعض عِظامِهِ
  46. ٤٦كَريمٌ يَسوس الحاسِدينَ بِعَفوهفَإِن كفروه ساسَهم باِنتِقامِهِ
  47. ٤٧فَلا يغرر الأَعداء منه اِبتِسامَةفَإِن قطوب السَيف عند اِبتِسامِهِ
  48. ٤٨إِذا ما رَماهُ المَرءُ عَن قَوسِ بُغضِهِأَصَبنَ المَنايا قَلبَهُ بِسِهامِهِ
  49. ٤٩وَكَم غادِرٍ قَد شَبَّ نارَ عَداوَةٍلَهُ فدحاه كَيدَهُ في ضِرامِهِ
  50. ٥٠فَصفحاً فَما زالَ الزَمان كَما تَرىأَكارِمه مَرميَّة بِلئامِهِ
  51. ٥١واِصلح بِبعض القَومِ بَعضاً فَإِنَّهُيُداوي بلحم الصِل شر سِمامِهِ
  52. ٥٢لكل امرىءٍ منهم دواء فَدَاوِهِبِذاكَ وَقِد كل امرىءٍ بِزِمامِهِ
  53. ٥٣رَعاكَ الَّذي اِستَرعاك أَمر عِبادِهِوَحيّاك مَن أَحياكَ غَوث أَنامِهِ
  54. ٥٤وَدم يدم المَعروف في الناس إِنَّمادَوامك هَذا عِلَّة لِدَوامِهِ