قصائد

لمن ديار بهذا الجزع من ربب

الطرماحأمويالبسيطالباء

  1. ١لِمَن دِيارٌ بِهَذا الجَزعِ مِن رَبَبِبَينَ الأَحِزَّةِ مِن هَوبانَ فَالكُثُبِ
  2. ٢تِلكَ الدِيارُ الَّتي أَبكَتكَ دِمنَتُهافَالدَمعُ مِنكَ كَهَزمِ الشَنَّةِ الشَرِبِ
  3. ٣أَطلالُ لَيلى مَحَتها كُلُّ رائِحَةٍوَطفاءَ تَستَنُّ رُكنَي عارِضٍ لَجِبِ
  4. ٤أَكنافُهُ خَلَقٌ مِن دونِهِ خَلَقُكَالرَيطِ نَشَّرتَهُ ذي الزِبرِجِ الهَدِبِ
  5. ٥لَمّا أَبَسَّت بِهِ ريحُ الصَبا وَمَرَتلَبونَها وَجَدوها ثَرَّةَ الشَخَبِ
  6. ٦لا يَعلَمُ الناسُ مِن لَيلى وَذِكرَتِهاما قَد تَجَرَّعتُ مِن شَوقٍ وَمِن طَرَبِ
  7. ٧يا لَيلَ إِنّي فَكُفّي بَعضَ قيلِكِ ليمِن طَيِّئٍ ذو مَناديحٍ وَمُضطَرَبِ
  8. ٨أَنا الطِرماحُ فَاِسأَل بي بَني ثُعَلٍقَومي إِذا اِختَلَطَ التَصديرُ بِالحَقَبِ
  9. ٩جَدّي أَبو حَنبَلٍ فَاِسأَل بِمَنصِبِهِأَزمانَ أَسنى وَنَفرُ بنُ الأَغَرِّ أَبي
  10. ١٠لِأُمَّهاتٍ جَرى في بُضعِهِنَّ لَناماءُ الكِرامِ رَشاداً غَيرَ ذي رَيَبِ
  11. ١١شَمَّ العَربَينِ وَالأَحشابِ مِن ثُعَلٍوِمِن جَديلَةَ لا يَسجُدنَ لِلصُلُبِ
  12. ١٢مُعالِياتٍ عَنِ الخَزيرِ مَسكَنُهاأَظرافُ نَجدٍ مِن أَهلِ الطَلحِ وَالكَنِبِ
  13. ١٣إِذا السَماءُ لِقَومٍ غَيرِنا صَرَبَتعِنانَها في الرِضا مِنهُم وَفي الغَضَبِ
  14. ١٤إِن نَأخُذِ الناسَ لا تُدرَك أَخيذَتُناأَو نَطَّلِب نَتَعَدَّ الحَقَّ في الطَلَبِ
  15. ١٥مِنّا الفَوارِسُ وَالأَملاكُ قَد عَلِمَتعُليا مَعَدّ وَمِنّا كُلُّ ذي حَسَبِ
  16. ١٦كَعامِرِ بنِ جُوَينٍ في مُرَكَّبِهِأَو مِثلِ أَوسِ بنِ سُعدى سَيِّدِ العَرَبِ
  17. ١٧المُنعِمِ النِعَمَ اللاتي سَمِعتَ بِهافي الجاهِلِيَّةِ وَالفَكّاكِ لِلكُرَبِ
  18. ١٨أَو كَالفَتى حاتِمٍ إِذا قالَ ما مَلَكَتكُفّايَ لِلَناسِ نُهبى يَومَ ذي خَشَبِ
  19. ١٩أَو كَإِبنِ حِيَّةَ لَمّا طَرَّ شارِبُهُأَزمانَ يَملِكُ أَهلَ الريفِ وَالقَتَبِ
  20. ٢٠سادَ العِراقَ وَأَلفى فيهِ والِدهُمُطَلَّباً بِتِراتٍ غَيرَ مُطَّلِبِ
  21. ٢١كَم مِن رَئيسٍ عَظيمِ الشَأنِ مِن مُضَرٍوَمِن رَبيعَةَ نائي الدارِ وَالنَسَبِ
  22. ٢٢قَد باتَ زَيدٌ إِلى الهَطّالِ قارِنَهُمُواشِكاً لِلمَطايا طَيَّعَ الخَبَبِ
  23. ٢٣لَيسَ اِبنُ يَشكُرَ مُعتَدّاً بِمِثلِهِمحَتّى يُرَقّى إِلى الجَوزاءِ في سَبَبِ
  24. ٢٤طابَت رَبيعَةُ أَعلاها وَأَسفَلُهاوَيَشكُرُ اللُؤمِ لَم تَكثُر وَلَم تَطِبِ
  25. ٢٥نَحنُ الرُؤوسُ عَلى مِنهاجِ أَوَّلِنامِن مَذَحِجٍ مَن يُسَوّي الرَأسَ بِالذَنَبِ