قصائد

ألجفن أرقتموه هجود

أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفحزنالدال

  1. ١أَلجَفْنٍ أَرَّقتُموهُ هُجُودُأولدمعٍ أَرَّقْتُموهُ جُمُودُ
  2. ٢أَجَميلٌ أنّي أَبيتُ على الجَمْرِ غَرَاماً بكُمْ وأنتُمْ رُقُودُ
  3. ٣وأُسِيغُ الشّجَا وأنتُمْ على الماءِ كما تشتهي العِطاشَ الورودُ
  4. ٤لا أرَى حَاكِماً أعقَّ مِنَ الحُبْبِ وإنْ عُدِّلَتْ لَديهِ الشُّهُودُ
  5. ٥ما أَحَبَّ امرؤٌ فحبٌّ ولا وِدْدٌ ولم يودُّ قلبُهُ المودُودُ
  6. ٦وعلى السّفحِ منْ زَرُودَ سَقَى الغَيْثُ زَرُوداً لِمَنْ حَوَتْهُ زَرُودُ
  7. ٧جِيرةٌ إنْ يكنْ صَفَا مِوْرِدُ العَيْشِ لَهُمْ بعدَنا وطَابَ الوُرُودُ
  8. ٨وشَقِينا بحبِّهم فَهَنَاهُمْوشَقَاءٌ بمنْ نُحِبُّ سُعُودُ
  9. ٩وبنفسي تلكَ الظباءُ اللواتيفَجَأَتْنَا بهنَّ أَمْسِ البِيدُ
  10. ١٠عَارَضتْنا فما عَلِمنَا أَسِلْمٌنحنُ أم لاقتِ الجُنودَ الجنودُ
  11. ١١فطعينٌ ما أنْ يُبِلُّ وَعانٍلا يُفَادَى من أَسْرِهِ وشَهِيدُ
  12. ١٢عَارِضٌ أقْلَعَتْ بَوارِقُهُ عَنْأَنْفُسٍ عَارضتْهُ وَهْي هُمُودُ
  13. ١٣أوجهٌ ما الحليمُ حِينَ يراهُنْنَ حَلِيمٌ ولا الرَّشِيدُ رَشِيدُ
  14. ١٤كلُّ من أُعطِيتْ من الحسنِ حَظّاًما عليهِ لمُسْتَزيدٍ مَزِيدُ
  15. ١٥فَدَجَتْ طُرّةٌ وأسْفَرَ وجهٌواستوتْ قَامَةٌ وأَتلَعَ جِيدُ
  16. ١٦فتراءتْ لو يَعبُدُ الناسُ وَجْهاًلم يكنْ غيرَ وَجْهِها مَعْبُودُ
  17. ١٧فالأَمَانَ الأَمَانَ من نَظَراتٍلا يَقِينَا من بأسهِنَّ الحَدِيدُ
  18. ١٨عَجَبٌ عَيْثُهُنَّ فينا ولا عِدْدَةُ إلاَّ مَجَاسِدٌ وبُرُودُ
  19. ١٩أَو كما تنظُرُ الظِبَاءَ عيونٌوكما تَنثنِي الغُصُونَ قُدُودُ
  20. ٢٠صَاحِ ما للبيضِ الحِسَانِ عنِ البِيْضِ اللواتي في عَارِضَيَّ تَحيدُ
  21. ٢١أَوَ لِلبيضِ عن سَنَاهُنَّ أوْماكان نَاشٍ عن صَدِّهنَّ صُدودُ
  22. ٢٢مَذْهبٌ حَائِرٌ عَنِ القَصْدِ مَرْفوضٌ وحُكْمٌ مُسْتَهجَنٌ مَرْدُودُ
  23. ٢٣يا رعَى عنّيَ الصِّبا ولَيَالِيهِ وأيامَهِ اللِّدَان الغِيدُ
  24. ٢٤أيُّ فَرْقٍ بين البياضَيْن حَتَّىأنّ ذا مُجْتَوًى وذَا مَوْدُودُ
  25. ٢٥يومَ حَظّي من المَسَرَّةِ وَافٍوشَرابي صَافٍ وعيشي رَغيدُ
  26. ٢٦ورمَى الشَّيبَ بالبَوَارِ وآوَاهُ مَكَانٌ مِنَ البِلادِ بَعيدُ
  27. ٢٧مَنْ عَذيري من طالعاتٍ تُريكَ الْعُمْرَ رَثّاً لباسُهُنَّ الجديدُ
  28. ٢٨كلّما ذُدتَهنَّ عُدْنَ كما عَادَ لوِرْدِ الحياضِ سَرْحٌ طَريدُ
  29. ٢٩فَلئِنْ دَقَّ شخصُهُنَّ على الأعْيُنِ مِنَّا فبأسُهُنَّ شديدُ
  30. ٣٠لا أرَى صَفْقَةً بِأخسرَ للمرْءِ ويَجري القَضا بما لا نُريدُ
  31. ٣١من هجومِ المَشِيبِ وَهْو ذميمٌوتولّي الشَّبابِ وَهْو حميدُ
  32. ٣٢حُبَّ بالأَسْوَدِ العتيق ولا حُبْبَ بِهَذَا البَيَاضِ وَهْو جَدِيدُ
  33. ٣٣ليس كالأَسْوَدِ البياضُ فأيديذَاكَ بِيضٌ وذَا أَيادِيهِ سُودُ
  34. ٣٤إنَّ مَنْ لا يُرى المشيبُ بَفَوْدَيْهِ ولو ماتَ قبلَهُ لَسَعيدُ
  35. ٣٥يا عبيدَ الدنيا رويداً فإنَّ الْحَظَّ مِمَّا تُعطيكُمُوهُ زَهيدُ
  36. ٣٦وحَيَاءً من ربِّكم فَكَمِ السَّيْيِدُ يعفُو وكم تُسِيئُ العَبِيدُ
  37. ٣٧وحَذَاراً من موقِفٍ تُخرَسُ الألْسُنُ فيهِ فَذُو البَيَانِ بَلِيدُ
  38. ٣٨واشترُوا هَذهِ النفوسَ مِنَ النّارِ فما أنْ على العَذَابِ جَليدُ
  39. ٣٩وَيْلَكُمْ إنَّ حَرَّها يتركُ الصَّخْرَ رَمَاداً فما تقولُ الجُلُودُ