ألجفن أرقتموه هجود
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفحزنالدال
- ١أَلجَفْنٍ أَرَّقتُموهُ هُجُودُأولدمعٍ أَرَّقْتُموهُ جُمُودُ
- ٢أَجَميلٌ أنّي أَبيتُ على الجَمْرِ غَرَاماً بكُمْ وأنتُمْ رُقُودُ
- ٣وأُسِيغُ الشّجَا وأنتُمْ على الماءِ كما تشتهي العِطاشَ الورودُ
- ٤لا أرَى حَاكِماً أعقَّ مِنَ الحُبْبِ وإنْ عُدِّلَتْ لَديهِ الشُّهُودُ
- ٥ما أَحَبَّ امرؤٌ فحبٌّ ولا وِدْدٌ ولم يودُّ قلبُهُ المودُودُ
- ٦وعلى السّفحِ منْ زَرُودَ سَقَى الغَيْثُ زَرُوداً لِمَنْ حَوَتْهُ زَرُودُ
- ٧جِيرةٌ إنْ يكنْ صَفَا مِوْرِدُ العَيْشِ لَهُمْ بعدَنا وطَابَ الوُرُودُ
- ٨وشَقِينا بحبِّهم فَهَنَاهُمْوشَقَاءٌ بمنْ نُحِبُّ سُعُودُ
- ٩وبنفسي تلكَ الظباءُ اللواتيفَجَأَتْنَا بهنَّ أَمْسِ البِيدُ
- ١٠عَارَضتْنا فما عَلِمنَا أَسِلْمٌنحنُ أم لاقتِ الجُنودَ الجنودُ
- ١١فطعينٌ ما أنْ يُبِلُّ وَعانٍلا يُفَادَى من أَسْرِهِ وشَهِيدُ
- ١٢عَارِضٌ أقْلَعَتْ بَوارِقُهُ عَنْأَنْفُسٍ عَارضتْهُ وَهْي هُمُودُ
- ١٣أوجهٌ ما الحليمُ حِينَ يراهُنْنَ حَلِيمٌ ولا الرَّشِيدُ رَشِيدُ
- ١٤كلُّ من أُعطِيتْ من الحسنِ حَظّاًما عليهِ لمُسْتَزيدٍ مَزِيدُ
- ١٥فَدَجَتْ طُرّةٌ وأسْفَرَ وجهٌواستوتْ قَامَةٌ وأَتلَعَ جِيدُ
- ١٦فتراءتْ لو يَعبُدُ الناسُ وَجْهاًلم يكنْ غيرَ وَجْهِها مَعْبُودُ
- ١٧فالأَمَانَ الأَمَانَ من نَظَراتٍلا يَقِينَا من بأسهِنَّ الحَدِيدُ
- ١٨عَجَبٌ عَيْثُهُنَّ فينا ولا عِدْدَةُ إلاَّ مَجَاسِدٌ وبُرُودُ
- ١٩أَو كما تنظُرُ الظِبَاءَ عيونٌوكما تَنثنِي الغُصُونَ قُدُودُ
- ٢٠صَاحِ ما للبيضِ الحِسَانِ عنِ البِيْضِ اللواتي في عَارِضَيَّ تَحيدُ
- ٢١أَوَ لِلبيضِ عن سَنَاهُنَّ أوْماكان نَاشٍ عن صَدِّهنَّ صُدودُ
- ٢٢مَذْهبٌ حَائِرٌ عَنِ القَصْدِ مَرْفوضٌ وحُكْمٌ مُسْتَهجَنٌ مَرْدُودُ
- ٢٣يا رعَى عنّيَ الصِّبا ولَيَالِيهِ وأيامَهِ اللِّدَان الغِيدُ
- ٢٤أيُّ فَرْقٍ بين البياضَيْن حَتَّىأنّ ذا مُجْتَوًى وذَا مَوْدُودُ
- ٢٥يومَ حَظّي من المَسَرَّةِ وَافٍوشَرابي صَافٍ وعيشي رَغيدُ
- ٢٦ورمَى الشَّيبَ بالبَوَارِ وآوَاهُ مَكَانٌ مِنَ البِلادِ بَعيدُ
- ٢٧مَنْ عَذيري من طالعاتٍ تُريكَ الْعُمْرَ رَثّاً لباسُهُنَّ الجديدُ
- ٢٨كلّما ذُدتَهنَّ عُدْنَ كما عَادَ لوِرْدِ الحياضِ سَرْحٌ طَريدُ
- ٢٩فَلئِنْ دَقَّ شخصُهُنَّ على الأعْيُنِ مِنَّا فبأسُهُنَّ شديدُ
- ٣٠لا أرَى صَفْقَةً بِأخسرَ للمرْءِ ويَجري القَضا بما لا نُريدُ
- ٣١من هجومِ المَشِيبِ وَهْو ذميمٌوتولّي الشَّبابِ وَهْو حميدُ
- ٣٢حُبَّ بالأَسْوَدِ العتيق ولا حُبْبَ بِهَذَا البَيَاضِ وَهْو جَدِيدُ
- ٣٣ليس كالأَسْوَدِ البياضُ فأيديذَاكَ بِيضٌ وذَا أَيادِيهِ سُودُ
- ٣٤إنَّ مَنْ لا يُرى المشيبُ بَفَوْدَيْهِ ولو ماتَ قبلَهُ لَسَعيدُ
- ٣٥يا عبيدَ الدنيا رويداً فإنَّ الْحَظَّ مِمَّا تُعطيكُمُوهُ زَهيدُ
- ٣٦وحَيَاءً من ربِّكم فَكَمِ السَّيْيِدُ يعفُو وكم تُسِيئُ العَبِيدُ
- ٣٧وحَذَاراً من موقِفٍ تُخرَسُ الألْسُنُ فيهِ فَذُو البَيَانِ بَلِيدُ
- ٣٨واشترُوا هَذهِ النفوسَ مِنَ النّارِ فما أنْ على العَذَابِ جَليدُ
- ٣٩وَيْلَكُمْ إنَّ حَرَّها يتركُ الصَّخْرَ رَمَاداً فما تقولُ الجُلُودُ