قصائد

نحمدك اللهم يا ذا المن

العُشاريعثمانيالرجزدينيةالنون

  1. ١نحمدك اللَهم يا ذا المَنوَلا نَقول قَول أَهل المن
  2. ٢ثُم سَلام ضم لِلصَلاةعَلى نَبي خص بِالصَلات
  3. ٣مُحَمد المُختار وَالد الحسنذي الفَضل وَالكَمال وَالوَجه الحَسَن
  4. ٤وَآله وَصحبه سم العِدىوَالحَق وَالتَوفيق عَنهُم ما عَدا
  5. ٥ثُم سَلام قَد سَما وَراقالأَنَّهُ قَد زين الأَوراقا
  6. ٦روقه بنشره ريح الصبافانحرف القَلب إِلَيهِ وَصَبا
  7. ٧يخجل مِنهُ الوَرد وَالنواروَتَجتلي مِن وَجهِهِ أَنوار
  8. ٨كَأَنَّهُ حَديقة مِن وَردأَو منهل عذب شَهي الوَرد
  9. ٩أَو خمرة مِن سالف الاعصارتسكر وَهيَ في يَد العصار
  10. ١٠أَو نقطة مِن عَنبر في وَجنةأَو قبة مِن جَوهر في جَنة
  11. ١١أَو طرة مِن ذَهب في وَرقأَو رَسم طل في حَواشي الوَرَق
  12. ١٢أَو مقلة تهزأ بِالغَزالةأَو نير تَعنو لَهُ الغَزالة
  13. ١٣أَو دارة مِن قَمر في هالهبِنوره رَد الحجا وَهاله
  14. ١٤أَو نَرجس قالَ لِورد الجوريبِاللَهِ إِن جارَ الهَوى فَجوري
  15. ١٥أَو غصن تاه بجلنارفَجئته أَسعى بجل ناري
  16. ١٦لِحَضرة فاقَت عَلى أم الهَوىفَكُل مَن شاهد مَجدها سها
  17. ١٧جلت عَن الادراك وَالأملاكواتصلت بِعالم الأَملاك
  18. ١٨حضرة مَولانا الأَمين الأَلمعيالنير العالي المضيء الألمع
  19. ١٩ذي العلم وَالفطنة وَالكَمالوَمَن أعَد ماله كَمالي
  20. ٢٠مهذب الرأي كَبير العَقلمشيد الحَزم شَديد العَقل
  21. ٢١أَمضى مِن السيف الصَقيل الماضيحالاً وَفي الدَهر القَديم الماضي
  22. ٢٢ذي النظم وَالنَثر البَديع الفايقبِمثله فاقَ كِتاب الفايق
  23. ٢٣وَنسخه في العلم نسخ الحامديلِذاكَ قَد أفحم كُل حامد
  24. ٢٤قَد أَحسَن اللَهُ لَنا نَباتهحَتّى سَما نَجل الفَتى نَباته
  25. ٢٥وَصارَ للآداب خَير خازنمن ذا أَبو الطيب وَابن الخازن
  26. ٢٦أكرم بِه من مصقع حازَ الرضاكَأَنَّهُ الشريف مَولانا الرضا
  27. ٢٧مؤلف فاقَ بِحسن السبككَأَنَّهُ فيهِ الإِمام السبكي
  28. ٢٨عيسى الزمان في عِلاج البَدَنلَكنهُ لَيسَ لعمري بدني
  29. ٢٩يَكشف عَن حَقيقة الأَمراضبِحكمه كُل سَقيم راضي
  30. ٣٠وَهوَ كَجار اللَه في التَفسيرفاسمع لما أَقول مِن تفسيري
  31. ٣١وَفي الحَديث الحافظ العراقيما مثله في الشام وَالعراق
  32. ٣٢وَفي أُصول الفقه كابن الحاجبوَما لهُ عَن بابهِ بحاجب
  33. ٣٣لَيسَ لَهُ في الفقه مِن أَشباهكابن نجيم صاحب الأَشباه
  34. ٣٤وَفي المَعاني بَل وَفي البَيانمثل الخَطيب صاحب البَيان
  35. ٣٥وَفي الحِساب الصرف كابن الهايمفادرِ بِهِ إِن كُنت غَير هائم
  36. ٣٦وابن اللبان الشَيخ في الفَرائضقَد راضها أكرم بِهِ مِن رائض
  37. ٣٧وَإِن ترد مثاله في النَحوفي سيبويه الفَرد فانظر نحوي
  38. ٣٨وَحاتم في الجود وَالنَواللِغَيره يا صاح مِن نَوالي
  39. ٣٩يا سَيداً عد مِن الأَشرافزاد إِلى لقياكم إشرافي
  40. ٤٠لَولا فُؤاد في العَنا كَالراسيشَغلته بالحبر وَالكراسي
  41. ٤١لَجئتكم أَسعى عَلى جُفونيوَأحمل النصال في الجُفون
  42. ٤٢لَكِنَّني قيدت بِالأداهممِن فتية أَراقم أَداهم
  43. ٤٣سرتم وَقَلبي مَعكُم يَسيركَأَنَّهُ لحبكم أَسير
  44. ٤٤هَلا سررتم ناظِري بخطمِن قَلم أَزرى بسمر الخَط
  45. ٤٥يَكون نوراً زاهِراً لِناظريوَيَرتَوي مِن فيه كُل ناظر
  46. ٤٦ثُم سَلام قَد حكى صوب الحَيايهدي لأَولادك أَرباب الحَيا
  47. ٤٧لِلّه يا ابن الأَكرَمين درهملَقَد زَكا مغرسهم وَدرهم
  48. ٤٨سَمط لئال قَد سَما نِظامهموَقَد حَلا لسمعنا نِظامهم
  49. ٤٩وَكُل شَخص مِنهُم مَجيدوَمصقع لشعره مجيد
  50. ٥٠كَيفَ وَهُم مِنكَ وَأَنتَ مِنهُمفَمن بَنو شيبان قل لي مَن هُم
  51. ٥١صَحايف التَقريض عَنهُم وَصلتفَأَحرَقت كُل حَسود وَصلت
  52. ٥٢لَم أَنسَ إِذ سرحت طَرفي فيهاوَقَد رَشَفت قرقفاً من فيها
  53. ٥٣كَالسحر لَكن صفه بِالحَلالفَمثلها في الشعر ما حَلا لي
  54. ٥٤حَديقة ما قطفت أَورادهاوَكررت ما بَينها أَورادها
  55. ٥٥غناء قَد غَنت بِها البَلابلوَهَيجت مِن صوتِها البَلابل
  56. ٥٦عَذراء قَد جاءَت بِأَلف حلةتَميس ما بَينَ عذارى الحلة
  57. ٥٧شاهدتها مَذعورة كَريمةفَقُلت مِمَن أَنت يا كَريمة
  58. ٥٨قالَت أَنا الغَريبة الفَريدةلعقدكم كَالدرة الفَريدة
  59. ٥٩بنت كرام نَزَلوا في الموصلإِلى بَني الفَخر الكِرام موصلي
  60. ٦٠أَعني الألى قَد شيدوا فخارهمأَكرمهم رَب العلى فخارهم
  61. ٦١جئت إِلى زِيارة الشريفوَمَن غَدا كَالسيد الشَريف
  62. ٦٢مَولاي عَبد اللَه نَجل فَخريفَفيه بان سُؤددي وَفَخري
  63. ٦٣فَقُلت أَهلاً بِكُم وَسَهلاصادفتم بَراً وَبَحراً سَهلا
  64. ٦٤نَزَلتُم هُنا سَواد العَينوَفَضلكُم أزري بِكُل عَين
  65. ٦٥فَلا يَزال الفَضل مِنا وَلَكُموَلَيسَ ذا في ثَوبِكُم أَول كم
  66. ٦٦بِحفظه رَب السَما حماكُموَلا يَزال المَجد في حِماكُم
  67. ٦٧وَخَصك اللَه بلطف وَهنايَأتي إِلَيك مِن هُنا وَمِن هُنا
  68. ٦٨وَالحَمد للّهِ عَلى ما مناقَد أَنزَل الغَيث لَنا وَالمَنا