قصائد

عسى وطن أودى بألفتنا شحطا

الجزار السرقسطيأيوبيالطويلمدحالطاء

  1. ١عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطايُقَرِبُنا زُلفى وَيُنَظِمُنا سِمطا
  2. ٢لِأَسرَعُ ما أَمضى التَفَرُق سَهمهفَأَصمى فُؤاد القُرب مِنا وَما أَخطا
  3. ٣وَوَصلتُكُم كانَت مِن الدَهر منحَةًفَما باله اليَوم اِستَرَدَ الَّذي أَعطى
  4. ٤أَلا لَيت شعري هَل يُرى بعدُ سامِحاًبِعَهد تُصاب كنت في عَقده وَسطى
  5. ٥وَهَل يُسعفني فيكَ يَوماً بِأَوبَةٍيَضيء بِها أَرجاء شيقَر وَالشَطا
  6. ٦أَتذكُر كَم مِن طيبَةٍ اثر طيبَةٍسَحَبنا لَها في فَنتنيط العُلا مِرطا
  7. ٧وَكَم فتكَةٍ للراح جازَت بِنا المَدىبِحَيثُ وَشيج الحُب وَالأَثل وَالأَرطى
  8. ٨وَمَقصَبةٍ تَهفو الرِياحُ فَتَنثَنيفَتَحسبها تَحتَ الرِياح قَنا خَطّا
  9. ٩وَجَدول ماء كَالمَجَرة أَسبَغَتبِحافاتِها الأَنواءُ مِن نَسجِها بَسطا
  10. ١٠صَفا ماؤه حَتّى كَأن اِنصِبابهحسام إِذا يُستَل أَو حيّة رَقطا
  11. ١١كَأَن نُثيرَ النور تَحتَ يَد الصبافصوص مَها أَو لُؤلؤٌ أَعوَز السَمطا
  12. ١٢إِذا ما الرِياح الهَوج نَثَرن عَقدهظَلَلنا نُفدِّيه وَنلقطه لَقطا
  13. ١٣فَيا لَكَ مَرأى ما أسرَّ لِناظروِيالك فَرشاً ما أَجدّ وَما أَوطا
  14. ١٤بَساتين بَزت حسن جَنة مَأربٍلِذيذ حَلاها لَيسَ أَثلاً وَلا خَمطا
  15. ١٥وَأَربعُ عُرفٍ لَم يَشنها بِمُنكَرٍوَلَم تَسمَع الآذان مِنها بِها لَغطا
  16. ١٦لَو إِن أَمرأ القَيس بِن حَجر يَحلُّهالأَقصر عَن أَن يَذكر الجَزع وَالسِقطا
  17. ١٧وَعَذراء دنٍ بنتِ تسعين حجةبَذَلنا لَها الأَرواح في مَهرِها شَرطا
  18. ١٨أَقَمنا بِها سوق التَصابي فَما وَنتتَرد البَنان الجَعد مِن يَومِها سَبطا
  19. ١٩وَملنا إِلى خَلع العِذار فَما ونتأَطاف بِها ذو العَذل فيها لَنا ضَبطا
  20. ٢٠تَطوف بِها غَصنية القَد كاعبلَها مُقلة كَالخَمر سَطوَةً أَو أَسطى
  21. ٢١وَخَدٍ كَمثل البَدر لَيلة تِمِّهتخال سَواد الخال في صَفحه نَقطا
  22. ٢٢وَساقٍ شَكا الخلخالَ ضيقاً كَما شَكتمَعاصِمُها شح السوار لضها ضَغطا
  23. ٢٣وَفرعِ يَغشى المتنَ أَسود فاحمتَضَل المَدارى في غدائره مَشطا
  24. ٢٤إِلى مثلها يَصبو الَّذي كانَ صَابياًوَإِلّا فَما وَفّى الصِبا في الهَوى قِسطا
  25. ٢٥وَدونَكها عَذراء أَحكمتُ سَردَهاوَقَلدتُ آذان القَوافي بِها قَرطا
  26. ٢٦وإِني وَإِن أَهديتُها بحتريةكَمُهد إِلى صَنعاء مِن وَشيها مِرطا
  27. ٢٧وَعُذراً لِتَأخير الجَواب فَإِنَّنيضَعفت فَلا قَبضاً أَطَقت وَلا بَسطا
  28. ٢٨تَوالى عَليَّ السَقم عاماً فَحَطَنيعَلى رَغم أَنفي عَن جِدى صحتي حِطا
  29. ٢٩وَطالَت مُعاناة الأُساة وَكُلَهُمعَمٍ خابِطٌ عَشواء في علتي خَبطا
  30. ٣٠فَهَذا يَراها علةً دَمَويَةًوَهَذا يَراها مَرَةً خالَطَت خِلطا
  31. ٣١يُعانيك هَذا ثم إِن سيل غَيرهيَقول وَإِن كانَ المُصيب لَقد أَخَطا
  32. ٣٢فَلَو أَبصَرت عَيناك لَونيَ أَغبَراًوَرَونَق وَجهي قَد تَغَير وَاِنحَطا
  33. ٣٣وَرَأسيَ قَد شابَت ذَوائب لَيلِهِوَلاحَ صَباح الشَيب في جَنحِهِ وَخَطا
  34. ٣٤لِأَبصَرت مِن مرآيَ خَلقاً مُشَوَهاًوَأَنكَرت مِن مَرآيَ أَنزع مُشمطا
  35. ٣٥إِلى اللَه أَشكو ما دَهاني فَقَد عَداوَأَسألهُ تَعجيل برءٍ فَقَد أَبطا
  36. ٣٦وَلما تَراخى عَهدُ أُنسِ خِطابَكُموَنَكرتِ الدُنيا معارِفَه شحطا
  37. ٣٧تَطَلعتُ مِن أُفقي أَشيمُ بروقهوَذبتُ اِشتِياقاً إِن تجشمَ لي خَطا
  38. ٣٨لَعَلك أَن تُحيي بِهِ نَفس شَيقٍكَما أَحيت الأَمطار أَرضاً بَدَت قَحطا