عسى وطن أودى بألفتنا شحطا
الجزار السرقسطيأيوبيالطويلمدحالطاء
- ١عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطايُقَرِبُنا زُلفى وَيُنَظِمُنا سِمطا
- ٢لِأَسرَعُ ما أَمضى التَفَرُق سَهمهفَأَصمى فُؤاد القُرب مِنا وَما أَخطا
- ٣وَوَصلتُكُم كانَت مِن الدَهر منحَةًفَما باله اليَوم اِستَرَدَ الَّذي أَعطى
- ٤أَلا لَيت شعري هَل يُرى بعدُ سامِحاًبِعَهد تُصاب كنت في عَقده وَسطى
- ٥وَهَل يُسعفني فيكَ يَوماً بِأَوبَةٍيَضيء بِها أَرجاء شيقَر وَالشَطا
- ٦أَتذكُر كَم مِن طيبَةٍ اثر طيبَةٍسَحَبنا لَها في فَنتنيط العُلا مِرطا
- ٧وَكَم فتكَةٍ للراح جازَت بِنا المَدىبِحَيثُ وَشيج الحُب وَالأَثل وَالأَرطى
- ٨وَمَقصَبةٍ تَهفو الرِياحُ فَتَنثَنيفَتَحسبها تَحتَ الرِياح قَنا خَطّا
- ٩وَجَدول ماء كَالمَجَرة أَسبَغَتبِحافاتِها الأَنواءُ مِن نَسجِها بَسطا
- ١٠صَفا ماؤه حَتّى كَأن اِنصِبابهحسام إِذا يُستَل أَو حيّة رَقطا
- ١١كَأَن نُثيرَ النور تَحتَ يَد الصبافصوص مَها أَو لُؤلؤٌ أَعوَز السَمطا
- ١٢إِذا ما الرِياح الهَوج نَثَرن عَقدهظَلَلنا نُفدِّيه وَنلقطه لَقطا
- ١٣فَيا لَكَ مَرأى ما أسرَّ لِناظروِيالك فَرشاً ما أَجدّ وَما أَوطا
- ١٤بَساتين بَزت حسن جَنة مَأربٍلِذيذ حَلاها لَيسَ أَثلاً وَلا خَمطا
- ١٥وَأَربعُ عُرفٍ لَم يَشنها بِمُنكَرٍوَلَم تَسمَع الآذان مِنها بِها لَغطا
- ١٦لَو إِن أَمرأ القَيس بِن حَجر يَحلُّهالأَقصر عَن أَن يَذكر الجَزع وَالسِقطا
- ١٧وَعَذراء دنٍ بنتِ تسعين حجةبَذَلنا لَها الأَرواح في مَهرِها شَرطا
- ١٨أَقَمنا بِها سوق التَصابي فَما وَنتتَرد البَنان الجَعد مِن يَومِها سَبطا
- ١٩وَملنا إِلى خَلع العِذار فَما ونتأَطاف بِها ذو العَذل فيها لَنا ضَبطا
- ٢٠تَطوف بِها غَصنية القَد كاعبلَها مُقلة كَالخَمر سَطوَةً أَو أَسطى
- ٢١وَخَدٍ كَمثل البَدر لَيلة تِمِّهتخال سَواد الخال في صَفحه نَقطا
- ٢٢وَساقٍ شَكا الخلخالَ ضيقاً كَما شَكتمَعاصِمُها شح السوار لضها ضَغطا
- ٢٣وَفرعِ يَغشى المتنَ أَسود فاحمتَضَل المَدارى في غدائره مَشطا
- ٢٤إِلى مثلها يَصبو الَّذي كانَ صَابياًوَإِلّا فَما وَفّى الصِبا في الهَوى قِسطا
- ٢٥وَدونَكها عَذراء أَحكمتُ سَردَهاوَقَلدتُ آذان القَوافي بِها قَرطا
- ٢٦وإِني وَإِن أَهديتُها بحتريةكَمُهد إِلى صَنعاء مِن وَشيها مِرطا
- ٢٧وَعُذراً لِتَأخير الجَواب فَإِنَّنيضَعفت فَلا قَبضاً أَطَقت وَلا بَسطا
- ٢٨تَوالى عَليَّ السَقم عاماً فَحَطَنيعَلى رَغم أَنفي عَن جِدى صحتي حِطا
- ٢٩وَطالَت مُعاناة الأُساة وَكُلَهُمعَمٍ خابِطٌ عَشواء في علتي خَبطا
- ٣٠فَهَذا يَراها علةً دَمَويَةًوَهَذا يَراها مَرَةً خالَطَت خِلطا
- ٣١يُعانيك هَذا ثم إِن سيل غَيرهيَقول وَإِن كانَ المُصيب لَقد أَخَطا
- ٣٢فَلَو أَبصَرت عَيناك لَونيَ أَغبَراًوَرَونَق وَجهي قَد تَغَير وَاِنحَطا
- ٣٣وَرَأسيَ قَد شابَت ذَوائب لَيلِهِوَلاحَ صَباح الشَيب في جَنحِهِ وَخَطا
- ٣٤لِأَبصَرت مِن مرآيَ خَلقاً مُشَوَهاًوَأَنكَرت مِن مَرآيَ أَنزع مُشمطا
- ٣٥إِلى اللَه أَشكو ما دَهاني فَقَد عَداوَأَسألهُ تَعجيل برءٍ فَقَد أَبطا
- ٣٦وَلما تَراخى عَهدُ أُنسِ خِطابَكُموَنَكرتِ الدُنيا معارِفَه شحطا
- ٣٧تَطَلعتُ مِن أُفقي أَشيمُ بروقهوَذبتُ اِشتِياقاً إِن تجشمَ لي خَطا
- ٣٨لَعَلك أَن تُحيي بِهِ نَفس شَيقٍكَما أَحيت الأَمطار أَرضاً بَدَت قَحطا