عفا دير لبى من أميمة فالحضر
الأخطلأمويالطويلالراء
- ١عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُوَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
- ٢قَليلاً غِرارُ العَينِ حَتّى يُقَلِّصواعَلى كَالقَطا الجونِيِّ أَفزَعَهُ القَطرُ
- ٣عَلى كُلِّ فَتلاءِ الذِراعَينِ رَسلَةٍوَأَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَ الضَفرُ
- ٤قَضَينَ مِنَ الدَيرَينِ هَمّاً طَلَبنَهُفَهُنَّ إِلى لَهوٍ وَجاراتِها شُزرُ
- ٥وَيامَنَّ عَن ساتيدَما وَتَعَسَّفَتبِنا العيسُ مَجهولاً مَخارِمُهُ غُبرُ
- ٦سِواهُمُ مِن طولِ الوَجيفِ كَأَنَّهاقَراقيرُ يُغشيهِنَّ آذِيَّهُ البَحرُ
- ٧إِذا غَرَّقَ الآلُ الإِكامَ عَلَونَهُبِمُنتَعِتاتٍ لا بِغالٌ وَلا حُمرُ
- ٨صَوادِقِ عِتقٍ في الرِحالِ كَأَنَّهامِنَ الجَهدِ أَسرى مَسَّها البُؤسُ وَالفَقرُ
- ٩مُحَلِّقَةٍ مِنها العُيونُ كَأَنَّهاقَلاتٌ ثَوَت فيها مَطائِطُها الخُضرُ
- ١٠وَقَد أَكَلَ الكيرانُ أَشرافَها العُلىوَأُبقِيَتِ الأَلواحُ وَالعَصَبُ السُمرُ
- ١١وَأَجهَضنَ إِلّا أَنَّ كُلَّ نَجيبَةٍأَتى دونَ ماءِ الفَحلِ مِن رِحمِها سِترُ
- ١٢مِنَ الهوجِ خَرقاءُ العَنيقِ مُطارَةُ الفُؤادِ بَراها بَعدَ إِبدانِها الضُمرُ
- ١٣إِذا اِتَّزَرَ الحادي الكَميشُ وَقَوَّمَتسَوالِفَها الرُكبانُ وَالحَلَقُ الصُفرُ
- ١٤حَمَينَ العَراقيبَ العَصا فَتَرَكنَهُبِهِ نَفَسٌ عالٍ مُخالِطُهُ بُهرُ
- ١٥يَحِدنَ عَنِ المُستَخبِرينَ وَأَتَّقيكَلامَ المُنادي إِنَّني خائِفٌ حَذرُ
- ١٦أُقاتِلُ نَفساً قَد يُحِبُّ لَها الرَدىبَنو أُمِّ مَذعورٍ وَرَهطُكَ يا جَبرُ
- ١٧إِذا ما أَصابَت جَحدَرِيّاً بِصَكَّةٍدَعَتهُ بِإِقبالٍ خُزاعَةُ أَو نَصرُ
- ١٨وَقَيسٌ تَمَنّاني وَتُهدي عَوارِماًوَلَمّا يُصِب مِنّي بَني عامِرٍ ظُفرُ
- ١٩وَما قَبِلَت مِنّي هِلالٌ أَمانَةًوَلا عائِذٌ يُغني الضِبابَ وَلا شِمرُ
- ٢٠فَإِن تَكُ عَنّي جَعفَرٌ مُطمَئِنَّةًفَإِنَّ قُشَيراً في الصُدورِ لَها غِمرُ
- ٢١وَإِن أَعفُ عَنها أَو أَدَعها لِجَهلِهافَما لِبَني قَيسٍ عِتابٌ وَلا عُذرُ
- ٢٢وَقَد كُنتُ أُعفي مِن لِسانِيَ عامِراًوَسَعداً وَيُبدي عَن مَقاتِلِها الشِعرُ
- ٢٣وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ تَكَشَّفَتقَبائِلُ عَنّا أَو بَلاها بِنا الدَهرُ
- ٢٤إِذاً لَرَفَعنا طَيِّئاً وَحَليفَهابَني أَسَدٍ في حَيثُ يَطَّلِعُ الوَبرُ
- ٢٥وَكَلبٌ إِذا حالَت قُرى الشامِ دونَهاإِلى النيلِ هُرّاباً وَإِن أَجدَبَت مِصرُ
- ٢٦يَعوذونَ بِالسُلطانِ مِنّا وَفَلُّهُمكَذي الغارِبِ المَنكوبِ أَوجَعَهُ الوِقرُ
- ٢٧وَإِلّا تَصُر أَعرابَ بَكرِ بنِ وائِلٍمُهاجِرُها لا يُرعَ إِلٌّ وَلا صِهرُ
- ٢٨فَما تَرَكَت أَسيافُنا مِن قَبيلَةٍتُحارِبُنا إِلّا لَها عِندَنا وِترُ
- ٢٩حَجَونا بَني النُعمانِ إِذ عَضَّ مُلكُهُموَقَبلَ بَني النُعمانِ حارَبَنا عَمروُ
- ٣٠لَبِسنا لَهُ البيضَ الثِقالَ وَفَوقَهاسُيوفُ المَنايا وَالمُثَقَّفَةُ السُمرُ
- ٣١وَأَمسَكَ أَرسانَ الجِيادِ أَكُفُّناوَلَم تُلهِنا عَنها الحِجالُ بِها العُفرُ
- ٣٢أَكُلَّ أَوانٍ لا يَزالُ يَعودُنيخَيالٌ لِأُختِ العامِرِيِّينَ أَو ذِكرُ
- ٣٣وَبَيضاءَ لا نَجرُ النَجاشِيِّ نَجرُهاإِذا اِلتَهَبَت مِنها القَلائِدُ وَالنَحرُ
- ٣٤مِنَ الصُوَرِ اللاتي يَرَحنَ إِلى الصِباتَظَلُّ إِلَيها تَنزِعُ النَفسُ وَالهَجرُ
- ٣٥وَلَكِن أَتى الأَبوابُ وَالقَصرُ دونَهاكَما حالَ دونَ العاقِلِ الجَبَلُ الوَعرُ