قصائد

لأسماء محتل بناظرة البشر

الأخطلأمويالطويلالراء

  1. ١لِأَسماءَ مُحتَلٌّ بِناظِرَةِ البِشرِقَديمٌ وَلَمّا يَعفُهُ سالِفُ الدَهرِ
  2. ٢يَكادُ مِنَ العِرفانِ يَضحَكُ رَسمُهُوَكَم مِن لَيالٍ لِلدِيارِ وَمِن شَهرِ
  3. ٣ظَلِلتُ بِها أَبكي إِلى اللَيلِ واقِفاًأُسائِلُها أَينَ الأَنيسُ وَما تَدري
  4. ٤سَفاهاً وَقَد عُلِّقتُ مِن أُمِّ سالِمٍوَمِن جارَتَيها في فُؤادِيَ كَالجَمرِ
  5. ٥ثَلاثٍ حِسانٍ مِن نِزارٍ وَغَيرِهِمتَجَمَّعنَ مِن شَتّى فَعولينَ في قَصرِ
  6. ٦حَلائِلِ شَيخٍ في مُنيفٍ كَأَنَّمانَماهُنَّ قِشعَمٌّ مِنَ الطَيرِ في وَكرِ
  7. ٧وَما زِلتُ أُصبِهِنَّ بِالقَولِ وَالصِباسَفاهاً وَقَد يُصبى عَلى الخائِفِ الحَذرِ
  8. ٨كَعَطشانَ حَجَّ الماءَ حَتّى أَطاعَنيرَسولٌ إِلى لَعساءَ طَيِّبَةِ النَشرِ
  9. ٩لَها فَضلُ سِنٍّ فَاِستَقَدنَ إِلى الصِبافَأَمسَينَ قَد أَعطَينَها عُقَدَ الأَمرِ
  10. ١٠وَأَعطَيتُهُنَّ العَهدَ غَيرَ مُمائِنٍوَما أَنزَلَ الأَروى مِنَ الجَبَلِ الوَعرِ
  11. ١١وَحَدَّثتُهُنَّ أَنَّني ذو أَمانَةٍكَريمٌ فَما يَخشَينَ خُلفي وَلا غَدري
  12. ١٢فَقُمنَ إِلى جَبّانَةٍ قَد عَلِمنَهالَنا أَثَرٌ فيها كَمَنزِلَةِ السَفرِ
  13. ١٣فَثِنتانِ مَهما تُعطَيا تَرضَيا بِهِوَأَسماءُ ما تَرضى بِثُلثٍ وَلا شَطرِ
  14. ١٤وَما مَنَعَت أَسماءُ يَومَ رَحيلِناأَمَرُّ عَلَيَّ مِن خَطائي وَمِن وِزري
  15. ١٥رَأَيتُ لَها يَوماً مِنَ الدَهرِ بَهجَةًفَهَشَّت لَها نَفسي وَهَمَّ بِها صَدري
  16. ١٦فَثَمَّ تَناهَينا كِلانا عَنِ الصِباوَلا شَيءَ خَيرٌ مِن تُقى اللَهِ وَالصَبرِ
  17. ١٧سَبَتكَ بِمُرتَجِّ الرَوادِفِ ناعِمٍوَأَبيَضَ عَذبِ الريقِ مُعتَدِلِ الثَغرِ
  18. ١٨وَمُتَّسِقٍ كَالنورِ مِن كُلِّ صِبغَةٍيُضيءُ الدُجى بَينَ التَرائِبِ وَالنَحرِ
  19. ١٩عَشِيَّةَ بَطنِ الشِعبِ إِذ أَهلُنا مَعاًوَإِذ هِي تُريكَ الوَجهَ مِن خَلَلِ السِترِ
  20. ٢٠نَزَلتُ بِها ضَيفاً فَلَم تَقرِ مَهنَأًوَجادَت بِلا ثَعلِ الثَنايا وَلا حَفرِ
  21. ٢١فَمِلتُ بِها مَيلَ النَزيفِ وَنازَعَترِدائِيَ وَالمَيسورِ خَيرٌ مِنَ العُسرِ
  22. ٢٢فَأَصبَحَ في آثارِنا وَمَبيتِنامَرافِضُ حَليٍ مِن جُمانٍ وَمِن شَذرِ
  23. ٢٣مَهاةٌ مِنَ اللائي إِذا هِيَ زُيِّنَتتُضيءُ دُجى الظَلماءِ كَالقَمَرِ البَدرِ
  24. ٢٤مُثَقَّلَةُ الأَردافِ لَيسَت بِمُرضِعٍوَلا مِن نِساءِ اللَخلَخانِيَّةِ الحُمرِ
  25. ٢٥إِذا ما مَشَت مالَت رَوادِفُها بِهاجَميعاً كَما مالَ المَهيضُ مِنَ الكَسرِ
  26. ٢٦يَقولُ لِيَ الأَدنونَ مِنّي قَرابَةًلَعَلَّكَ مَسحورٌ وَما بِيَ مِن سِحرِ
  27. ٢٧فَقُلتُ أَقِلّوا اللَومَ لا تَعذُلونَنيهُبِلتُم هَلِ الصافي مِنَ الماءِ كَالكَدرِ
  28. ٢٨سَرَيتُ إِلَيها إِذ دَجا اللَيلُ واحِداًوَكَم مِن فَتىً قَد ضافَهُ الهَمُّ لا يَسري
  29. ٢٩فَجِئتُ بِتَخفيرِ الوَصيلِ وَشاعَنيأَخو الهَمِّ مِقدامٌ عَلى الهَولِ كَالصَقرِ
  30. ٣٠مَعي فِتيَةٌ ما يَسأَلونَ بِهالِكٍإِذا ما تَناشوا أَسبَلوا سَبَلَ الأُزرِ
  31. ٣١وَإِجّانَةٌ فيها الزُجاجُ كَأَنَّهاطَوافي بَناتِ الماءِ في لُجَّةِ البَحرِ