قصائد

خليلي ما أذني لأول عاذل

أبو طالبمخضرمالطويلاللام

  1. ١خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِبِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ
  2. ٢خَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍوَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِ
  3. ٣وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ عِندَهُموَقَد قَطَعوا كُلَّ العُرى وَالوَسائِلِ
  4. ٤وَقَد صارَحونا بِالعَداوَةِ وَالأَذىوَقَد طاوَعُوا أَمرَ العَدوِّ المُزايِلِ
  5. ٥وَقَد حالَفوا قَوماً عَلَينا أَظِنَّةًيَعضّونَ غَيظاً خَلفَنا بِالأَنامِلِ
  6. ٦صَبَرتُ لَهُم نَفسي بِسَمراءَ سَمحَةٍوَأَبيَضَ عَضبٍ مِن تُراثِ المقاوِلِ
  7. ٧وَأَحضَرتُ عِندَ البَيتِ رَهطي وَإِخوَتيوَأَمسَكتُ مِن أَثوابِهِ بِالوَصائِلِ
  8. ٨قِياماً مَعاً مُستَقبِلينَ رِتاجَهُلَدَى حَيثُ يَقضي نُسكَهُ كُلُّ نافِلِ
  9. ٩وَحَيثُ يُنيخُ الأَشعَرونَ ركابَهُمبِمُفضى السُيولِ مِن إِسافٍ وَنائِلِ
  10. ١٠مُوَسَّمَة الأَعضادِ أَو قَصَراتِهامُخَيَّسَةٌ بَينَ السديسِ وَبازِلِ
  11. ١١تَرى الوَدعَ فيها وَالرُخامَ وَزينَةًبِأَعناقِها مَعقودَةً كَالعَثاكِلِ
  12. ١٢أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِن كُلِّ طاعِنٍعَلَينا بِسوءٍ أَو مُلِحٍّ بِباطِلِ
  13. ١٣وَمِن كاشِحٍ يَسعَى لَنا بِمعيبَةٍوَمِن مُلحِقٍ في الدينِ ما لَم نُحاوِلِ
  14. ١٤وَثَورٍ وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُوَراقٍ لِيَرقى في حِراءٍ وَنازِلِ
  15. ١٥وَبِالبَيتِ رُكن البَيتِ مِن بَطنِ مَكَّةٍوَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ
  16. ١٦وَبِالحَجَرِ المُسوَدِّ إِذ يَمسَحونَهُإِذا اِكتَنَفوهُ بِالضُحى وَالأَصائِلِ
  17. ١٧وَمَوطِئِ إِبراهيمَ في الصَخرِ رَطبَةعَلى قَدَمَيهِ حافِياً غَيرَ ناعِلِ
  18. ١٨وَأَشواط بَينَ المَروَتَينِ إِلى الصَفاوَما فيهِما مِن صورَةٍ وَتَماثِلِ
  19. ١٩وَمَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مِن كُلِّ راكِبٍوَمِن كُلِّ ذي نَذرٍ وَمِن كُلِّ راجِلِ
  20. ٢٠وَبِالمَشعَرِ الأَقصى إِذا عَمَدوا لَهُإِلالٍ إِلى مُفضى الشِراجِ القَوابِلِ
  21. ٢١وَتَوقافِهِم فَوقَ الجِبالِ عَشيَّةًيُقيمونَ بِالأَيدي صُدورَ الرَواحِلِ
  22. ٢٢وَلَيلَةِ جَمعٍ وَالمَنازِل مِن مِنىًوَما فَوقَها مِن حُرمَةٍ وَمَنازِلِ
  23. ٢٣وَجَمعٍ إِذا ما المَقرُباتُ أَجَزنَهُسِراعاً كَما يَخرُجنَ مِن وَقعِ وابِلِ
  24. ٢٤وَبِالجَمرَةِ الكُبرى إِذا صَمَدوا لَهايَؤُمّونَ قَذفاً رَأسَها بِالجَنادِلِ
  25. ٢٥وَكِندَة إِذ هُم بِالحِصابِ عَشيَّةًتُجيزُ بِهِم حجاج بَكرِ بنِ وائِلِ
  26. ٢٦حَليفانِ شَدّا عقدَ ما اجتمَعا لَهُوَرَدّا عَلَيهِ عاطِفات الوَسائِلِ
  27. ٢٧وَحَطمهمُ سُمر الرِماحِ مَعَ الظباوَإِنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابِلِ
  28. ٢٨وَمَشيهُم حَولَ البِسالِ وَسرحُهُوَشِبرِقُهُ وَخدَ النَعامِ الجَوافِلِ
  29. ٢٩فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَعاذٍ لِعائِذٍوَهَل مِن مُعيذٍ يَتَّقي اللَهَ عادِلِ
  30. ٣٠يُطاعُ بِنا الأَعدا وَودُّوا لوَ اِنَّناتُسَدُّ بِنا أَبوابُ تُركٍ وَكابُلِ
  31. ٣١كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نَترُكُ مَكَّةًوَنَظعَن إِلّا أَمرُكُم في بَلابِلِ
  32. ٣٢كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداًوَلَمّا نُطاعِن دونَهُ وَنُناضِلِ
  33. ٣٣وَنُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُوَنذهلَ عَن أَبنائِنا وَالحَلائِلِ
  34. ٣٤وَينهَضَ قَومٌ بِالحَديدِ إِلَيكُمُنُهوضَ الرَوايا تَحتَ ذاتِ الصَلاصِلِ
  35. ٣٥وَحَتّى يُرى ذا الضِغنِ يَركَبُ ردعَهُمِنَ الطَعنِ فِعلَ الأَنكَبِ المُتَحامِلِ
  36. ٣٦وَإِنّي لَعَمرُ اللَهِ إن جَدَّ ما أَرىلَتَلتَبسَنَّ أَسيافُنا بِالأَماثِلِ
  37. ٣٧بِكَفِّ اِمرِئٍ مِثلَ الشِهابِ سمَيدَعٍأَخي ثِقَةٍ حامي الحَقيقَةِ باسِلِ
  38. ٣٨شُهوراً وَأَيّاماً وَحَولاً مُجَرَّماًعَلَينا وَتَأتي حجَّةٌ بَعدَ قابِلِ
  39. ٣٩وَما تَركُ قَومٍ لا أَبا لَكَ سَيِّداًيَحوطُ الذِمارَ غَيرَ ذَربٍ مُواكِلِ
  40. ٤٠وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ
  41. ٤١يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِن آلِ هاشِمٍفَهُم عِندَهُ في رَحمَةٍ وَفَواضِلِ
  42. ٤٢لَعَمري لَقَد أَجرى أُسَيدٌ وَرهطُهُإِلى بُغضِنا وَجَزَّانا لآكِلِ
  43. ٤٣جَزَت رَحِمٌ عَنّا أُسَيداً وَخالِداًجَزاءَ مُسيءٍ لا يُؤَخَّرُ عاجِلِ
  44. ٤٤وَعُثمانُ لَم يَربَع عَلَينا وَقُنفُذٌوَلَكِن أَطاعا أَمرَ تِلكَ القَبائِلِ
  45. ٤٥أَطاعا أُبَيّاً وَاِبنَ عَبدِ يَغوثِهِموَلَم يَرقُبا فينا مَقالَةَ قائِلِ
  46. ٤٦كَما قَد لَقينا مِن سُبَيعٍ وَنَوفَلٍوَكُلٌّ تَوَلّى مُعرِضاً لَم يُجامِلِ
  47. ٤٧فَإِن يُلقَيا أَو يُمكِن اللَهُ مِنهُمانَكِل لَهُما صاعاً بِكيلِ المكايِلِ
  48. ٤٨وَذاكَ أَبو عَمرٍو أَبى غَيرَ بُغضِنالِيظعننا في أَهلِ شاءٍ وَجامِلِ
  49. ٤٩يُناجى بِنا في كُلِّ مَمسىً وَمُصبحٍفَناجِ أَبا عَمرٍو بِنا ثُمَّ خاتِلِ
  50. ٥٠وَيُقسِمُنا بِاللَهِ ما إِن يَغُشَّنابَلى قَد نَراهُ جَهرَةً غَيرَ حائِلِ
  51. ٥١أَضاقَ عَلَيه بُغضنا كُلَّ تَلعَةٍمِنَ الأَرضِ بَينَ أَخشَبٍ فَمجادِلِ
  52. ٥٢وَسائِل أَبا الوَليدِ ماذا حَبَوتَنابِسَعيِكَ فينا مُعَرِضاً كَالمُخاتِلِ
  53. ٥٣وَكُنتَ اِمرءاً مِمَّن يُعاشُ بِرَأيِهِوَرَحمَته فينا وَلَست بِجاهِلِ
  54. ٥٤أَعُتبَةُ لا تَسمَع بِنا قَولَ كاشِحٍحَسودٍ كَذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاولِ
  55. ٥٥وَقَد خِفتُ إِن لَم تَزجُرَنهُم وَتَرعَوواتُلاقي وَنَلقى مِنكَ إِحدى البَلابِلِ
  56. ٥٦وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاًكَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ
  57. ٥٧يَفِرُّ إِلى نَجدٍ وَبَردِ مِياهِهِوَيزعُمُ أَنّي لَستُ عَنكُم بِغافِلِ
  58. ٥٨وَأَعلَمُ أَن لا غافِلٌ عَن مَساءَةٍكَفاكَ العَدُوُّ عِندَ حَقٍّ وَباطِلِ
  59. ٥٩فَميلوا عَلَينا كُلّكُم إِنَّ مَيلَكُمسَواءٌ عَلَينا وَالرِياحُ بِهاطِلِ
  60. ٦٠يُخبِّرُنا فِعلَ المُناصِحِ أَنَّهُشَفيقٌ وَيُخفي عارِماتِ الدَواخِلِ
  61. ٦١أَمُطعِمُ لَم أَخذُلكَ في يَومِ نَجدَةٍولا عِندَ تِلكَ المُعظماتِ الجَلائِلِ
  62. ٦٢وَلا يَوم خَصمٍ إِذ أَتوكَ أَلِدَّةأَولي جَدَلٍ مِنَ الخُصومِ المُساجِلِ
  63. ٦٣أَمُطعِمُ إِنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةًوَإِنّي مَتى أُوكَل فَلَستُ بِوائِلِ
  64. ٦٤جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًعُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ آجِلِ
  65. ٦٥بِميزانِ قِسطٍ لا يُغيضُ شَعيرَةًلَهُ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ حقُّ عادِلِ
  66. ٦٦لَقَد سَفهَت أَحلامُ قَومٍ تَبَدَّلوابَني خَلفٍ قَيضاً بِنا وَالغَياطِلِ
  67. ٦٧وَنَحنُ الصَميمُ مِن ذؤابَةِ هاشِمٍوَآل قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأَوائِلِ
  68. ٦٨وَكانَ لَنا حَوضُ السِقايَةِ فيهِموَنَحنُ الذُرى مِنهم وَفَوقَ الكَواهِلِ
  69. ٦٩فَما أَدركوا ذَحلاً وَلا سَفَكوا دَماًوَلا حالَفوا إِلّا شِرارَ القَبائِلِ
  70. ٧٠بَني أمَةٍ مَجنونَةٍ هِندكيَّةٍبَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقِلِ
  71. ٧١وَسَهمٌ وَمَخزومٌ تَمالوا وَأَلَّبواعَلَينا العِدى مِن كُلِّ طِملٍ وَخامِلِ
  72. ٧٢وَشائِظُ كانَت في لُؤَيِّ بنِ غالِبٍنَفاهُم إِلَينا كُلُّ صَقرٍ حُلاحِلِ
  73. ٧٣وَرَهطُ نُفَيلٍ شَرُّ مَن وَطئَ الحَصىوَأَلأَمُ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
  74. ٧٤أَعَبدَ مَنافٍ أَنتُمُ خَيرُ قَومِكُمفَلا تُشرِكوا في أَمرِكُم كُلَّ واغِلِ
  75. ٧٥فَقَد خِفتُ إِن لَم يُصلِحِ اللَهُ أَمرَكُمتَكونوا كَما كانَت أَحاديثُ وائِلِ
  76. ٧٦لَعَمري لَقَد أُوهِنتُمُ وَعَجزتُمُوَجِئتُم بِأَمرٍ مُخطئٍ لِلمَفاصِلِ
  77. ٧٧وَكُنتُم قَديماً حَطبَ قِدرٍ فَأَنتُمُالآنَ أحطابُ أَقدُرٍ وَمَراجِلِ
  78. ٧٨لِيَهنئ بَني عَبدِ مَنافٍ عُقوقُهاوَخِذلانُها وَتَركُنا في المَعاقِلِ
  79. ٧٩فَإِن يَكُ قَومٌ سَرَّهُم ما صَنَعتُمُسَتَحتَلِبوها لاقِحاً غَيرَ باهِلِ
  80. ٨٠فَبَلِّغ قُصَيّاً أَن سَيُنشَرُ أَمرُناوَبَشِّر قُصَيّاً بَعدَنا بِالتَخاذُلِ
  81. ٨١وَلَو طَرَقت لَيلاً قُصَيّاً عَظيمَةٌإِذاً ما لَجَأنا دونَهُم في المَداخِلِ
  82. ٨٢لَو صُدِقوا ضَرباً خِلالَ بُيوتِهِملَكُنّا أُسىً عِندَ النِساءِ المَطافِلِ
  83. ٨٣فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن لُؤَيٍّ تَجَمَّعَتفَلا بُدَّ يَوماً مَرَّةً مِن تَزايُلِ
  84. ٨٤فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن كُعوبٍ كَثيرَةٍفَلا بُدَّ يَوماً أَنَّها في مَجاهِلِ
  85. ٨٥وَكُلُّ صَديقٍ وَاِبنُ أُختٍ نَعُدُّهُوَجَدنا لَعَمري غِبَّهُ غَيرَ طائِلِ
  86. ٨٦سِوى أَنَّ رَهطاً مِن كِلابِ بنِ مُرَّةٍبَراءٌ إِلَينا مِن مَعَقَّةِ خاذِلِ
  87. ٨٧بَني أَسَدٍ لا تُطرِفُنَّ عَلى القَذىإِذا لَم يَقُل بِالحَقِّ مِقوَلُ قائِلِ
  88. ٨٨فَنِعمَ اِبنُ أُختِ القَومِ غَيرَ مُكَذَّبٍزُهَيرٌ حُساماً مُفرَداً مِن حَمائِلِ
  89. ٨٩أَشَمُّ مِنَ الشُمِّ البَهاليلِ يَنتَميإِلى حَسَبٍ في حَومَةِ المَجدِ فاضِلِ
  90. ٩٠لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍوَإِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ
  91. ٩١أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍأُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ
  92. ٩٢فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِهاوَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ
  93. ٩٣فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍإِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ
  94. ٩٤حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍيُوالي إِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ
  95. ٩٥فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِوَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ
  96. ٩٦فَوَاللَهِ لَولا أَن أَجيءَ بِسُبَّةٍتَجُرُّ عَلى أَشياخِنا في المَحافِلِ
  97. ٩٧لَكُنّا اتّبَعناهُ عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الدَهرِ جدّاً غَيرَ قَولِ التَهازُلِ
  98. ٩٨لَقَد عَلِموا أَنَّ اِبنَنا لا مُكَذَّبٌلَدَيهم وَلا يُعنى بِقَولِ الأَباطِلِ
  99. ٩٩رِجالٌ كِرامٌ غَيرُ ميلٍ نَماهُمُإِلى الغرّ آباءٌ كِرامُ المَخاصِلِ
  100. ١٠٠دَفَعناهُمُ حَتّى تَبَدَّدَ جَمعُهُموَحسّرَ عَنّا كُلُّ باغٍ وَجاهِلِ
  101. ١٠١شَبابٌ مِنَ المُطَيّبينَ وَهاشمٍكَبيضِ السُيوفِ بَينَ أَيدي الصَياقِلِ
  102. ١٠٢بِضَربٍ تَرى الفِتيانَ فيهِ كَأَنَّهُمضَواري أُسودٍ فَوقَ لَحمٍ خَرادِلِ
  103. ١٠٣وَلَكِنَّنا نَسلٌ كِرامٌ لِسادَةٍبِهِم نَعتلي الأَقوامَ عِندَ التطاوُلِ
  104. ١٠٤سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُميَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ
  105. ١٠٥وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِيُلاقي إِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ
  106. ١٠٦وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُوَيحمدُ في الآفاقِ مِن قَولِ قائِلِ
  107. ١٠٧فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍتُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ
  108. ١٠٨كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُهاإِلى مَعشَرٍ زاغوا إِلى كُلِّ باطِلِ
  109. ١٠٩وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُوَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ
  110. ١١٠وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِوَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ