خليلي ما أذني لأول عاذل
أبو طالبمخضرمالطويلاللام
- ١خَليلَيَّ ما أُذني لِأَوَّلِ عاذِلِبِصَغواءَ في حَقٍّ وَلا عِندَ باطِلِ
- ٢خَليلَيَّ إِنَّ الرَأيَ لَيسَ بِشِركَةٍوَلا نَهنَهٍ عِندَ الأُمورِ البَلابِلِ
- ٣وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ عِندَهُموَقَد قَطَعوا كُلَّ العُرى وَالوَسائِلِ
- ٤وَقَد صارَحونا بِالعَداوَةِ وَالأَذىوَقَد طاوَعُوا أَمرَ العَدوِّ المُزايِلِ
- ٥وَقَد حالَفوا قَوماً عَلَينا أَظِنَّةًيَعضّونَ غَيظاً خَلفَنا بِالأَنامِلِ
- ٦صَبَرتُ لَهُم نَفسي بِسَمراءَ سَمحَةٍوَأَبيَضَ عَضبٍ مِن تُراثِ المقاوِلِ
- ٧وَأَحضَرتُ عِندَ البَيتِ رَهطي وَإِخوَتيوَأَمسَكتُ مِن أَثوابِهِ بِالوَصائِلِ
- ٨قِياماً مَعاً مُستَقبِلينَ رِتاجَهُلَدَى حَيثُ يَقضي نُسكَهُ كُلُّ نافِلِ
- ٩وَحَيثُ يُنيخُ الأَشعَرونَ ركابَهُمبِمُفضى السُيولِ مِن إِسافٍ وَنائِلِ
- ١٠مُوَسَّمَة الأَعضادِ أَو قَصَراتِهامُخَيَّسَةٌ بَينَ السديسِ وَبازِلِ
- ١١تَرى الوَدعَ فيها وَالرُخامَ وَزينَةًبِأَعناقِها مَعقودَةً كَالعَثاكِلِ
- ١٢أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِن كُلِّ طاعِنٍعَلَينا بِسوءٍ أَو مُلِحٍّ بِباطِلِ
- ١٣وَمِن كاشِحٍ يَسعَى لَنا بِمعيبَةٍوَمِن مُلحِقٍ في الدينِ ما لَم نُحاوِلِ
- ١٤وَثَورٍ وَمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُوَراقٍ لِيَرقى في حِراءٍ وَنازِلِ
- ١٥وَبِالبَيتِ رُكن البَيتِ مِن بَطنِ مَكَّةٍوَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ لَيسَ بِغافِلِ
- ١٦وَبِالحَجَرِ المُسوَدِّ إِذ يَمسَحونَهُإِذا اِكتَنَفوهُ بِالضُحى وَالأَصائِلِ
- ١٧وَمَوطِئِ إِبراهيمَ في الصَخرِ رَطبَةعَلى قَدَمَيهِ حافِياً غَيرَ ناعِلِ
- ١٨وَأَشواط بَينَ المَروَتَينِ إِلى الصَفاوَما فيهِما مِن صورَةٍ وَتَماثِلِ
- ١٩وَمَن حَجَّ بَيتَ اللَهِ مِن كُلِّ راكِبٍوَمِن كُلِّ ذي نَذرٍ وَمِن كُلِّ راجِلِ
- ٢٠وَبِالمَشعَرِ الأَقصى إِذا عَمَدوا لَهُإِلالٍ إِلى مُفضى الشِراجِ القَوابِلِ
- ٢١وَتَوقافِهِم فَوقَ الجِبالِ عَشيَّةًيُقيمونَ بِالأَيدي صُدورَ الرَواحِلِ
- ٢٢وَلَيلَةِ جَمعٍ وَالمَنازِل مِن مِنىًوَما فَوقَها مِن حُرمَةٍ وَمَنازِلِ
- ٢٣وَجَمعٍ إِذا ما المَقرُباتُ أَجَزنَهُسِراعاً كَما يَخرُجنَ مِن وَقعِ وابِلِ
- ٢٤وَبِالجَمرَةِ الكُبرى إِذا صَمَدوا لَهايَؤُمّونَ قَذفاً رَأسَها بِالجَنادِلِ
- ٢٥وَكِندَة إِذ هُم بِالحِصابِ عَشيَّةًتُجيزُ بِهِم حجاج بَكرِ بنِ وائِلِ
- ٢٦حَليفانِ شَدّا عقدَ ما اجتمَعا لَهُوَرَدّا عَلَيهِ عاطِفات الوَسائِلِ
- ٢٧وَحَطمهمُ سُمر الرِماحِ مَعَ الظباوَإِنفاذُهُم ما يَتَّقي كلُّ نابِلِ
- ٢٨وَمَشيهُم حَولَ البِسالِ وَسرحُهُوَشِبرِقُهُ وَخدَ النَعامِ الجَوافِلِ
- ٢٩فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَعاذٍ لِعائِذٍوَهَل مِن مُعيذٍ يَتَّقي اللَهَ عادِلِ
- ٣٠يُطاعُ بِنا الأَعدا وَودُّوا لوَ اِنَّناتُسَدُّ بِنا أَبوابُ تُركٍ وَكابُلِ
- ٣١كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نَترُكُ مَكَّةًوَنَظعَن إِلّا أَمرُكُم في بَلابِلِ
- ٣٢كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداًوَلَمّا نُطاعِن دونَهُ وَنُناضِلِ
- ٣٣وَنُسلِمهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُوَنذهلَ عَن أَبنائِنا وَالحَلائِلِ
- ٣٤وَينهَضَ قَومٌ بِالحَديدِ إِلَيكُمُنُهوضَ الرَوايا تَحتَ ذاتِ الصَلاصِلِ
- ٣٥وَحَتّى يُرى ذا الضِغنِ يَركَبُ ردعَهُمِنَ الطَعنِ فِعلَ الأَنكَبِ المُتَحامِلِ
- ٣٦وَإِنّي لَعَمرُ اللَهِ إن جَدَّ ما أَرىلَتَلتَبسَنَّ أَسيافُنا بِالأَماثِلِ
- ٣٧بِكَفِّ اِمرِئٍ مِثلَ الشِهابِ سمَيدَعٍأَخي ثِقَةٍ حامي الحَقيقَةِ باسِلِ
- ٣٨شُهوراً وَأَيّاماً وَحَولاً مُجَرَّماًعَلَينا وَتَأتي حجَّةٌ بَعدَ قابِلِ
- ٣٩وَما تَركُ قَومٍ لا أَبا لَكَ سَيِّداًيَحوطُ الذِمارَ غَيرَ ذَربٍ مُواكِلِ
- ٤٠وَأَبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ
- ٤١يَلوذُ بِهِ الهُلّاكُ مِن آلِ هاشِمٍفَهُم عِندَهُ في رَحمَةٍ وَفَواضِلِ
- ٤٢لَعَمري لَقَد أَجرى أُسَيدٌ وَرهطُهُإِلى بُغضِنا وَجَزَّانا لآكِلِ
- ٤٣جَزَت رَحِمٌ عَنّا أُسَيداً وَخالِداًجَزاءَ مُسيءٍ لا يُؤَخَّرُ عاجِلِ
- ٤٤وَعُثمانُ لَم يَربَع عَلَينا وَقُنفُذٌوَلَكِن أَطاعا أَمرَ تِلكَ القَبائِلِ
- ٤٥أَطاعا أُبَيّاً وَاِبنَ عَبدِ يَغوثِهِموَلَم يَرقُبا فينا مَقالَةَ قائِلِ
- ٤٦كَما قَد لَقينا مِن سُبَيعٍ وَنَوفَلٍوَكُلٌّ تَوَلّى مُعرِضاً لَم يُجامِلِ
- ٤٧فَإِن يُلقَيا أَو يُمكِن اللَهُ مِنهُمانَكِل لَهُما صاعاً بِكيلِ المكايِلِ
- ٤٨وَذاكَ أَبو عَمرٍو أَبى غَيرَ بُغضِنالِيظعننا في أَهلِ شاءٍ وَجامِلِ
- ٤٩يُناجى بِنا في كُلِّ مَمسىً وَمُصبحٍفَناجِ أَبا عَمرٍو بِنا ثُمَّ خاتِلِ
- ٥٠وَيُقسِمُنا بِاللَهِ ما إِن يَغُشَّنابَلى قَد نَراهُ جَهرَةً غَيرَ حائِلِ
- ٥١أَضاقَ عَلَيه بُغضنا كُلَّ تَلعَةٍمِنَ الأَرضِ بَينَ أَخشَبٍ فَمجادِلِ
- ٥٢وَسائِل أَبا الوَليدِ ماذا حَبَوتَنابِسَعيِكَ فينا مُعَرِضاً كَالمُخاتِلِ
- ٥٣وَكُنتَ اِمرءاً مِمَّن يُعاشُ بِرَأيِهِوَرَحمَته فينا وَلَست بِجاهِلِ
- ٥٤أَعُتبَةُ لا تَسمَع بِنا قَولَ كاشِحٍحَسودٍ كَذوبٍ مُبغِضٍ ذي دَغاولِ
- ٥٥وَقَد خِفتُ إِن لَم تَزجُرَنهُم وَتَرعَوواتُلاقي وَنَلقى مِنكَ إِحدى البَلابِلِ
- ٥٦وَمَرَّ أَبو سُفيانَ عَنّي مُعرِضاًكَما مَرَّ قَيلٌ مِن عِظامِ المَقاوِلِ
- ٥٧يَفِرُّ إِلى نَجدٍ وَبَردِ مِياهِهِوَيزعُمُ أَنّي لَستُ عَنكُم بِغافِلِ
- ٥٨وَأَعلَمُ أَن لا غافِلٌ عَن مَساءَةٍكَفاكَ العَدُوُّ عِندَ حَقٍّ وَباطِلِ
- ٥٩فَميلوا عَلَينا كُلّكُم إِنَّ مَيلَكُمسَواءٌ عَلَينا وَالرِياحُ بِهاطِلِ
- ٦٠يُخبِّرُنا فِعلَ المُناصِحِ أَنَّهُشَفيقٌ وَيُخفي عارِماتِ الدَواخِلِ
- ٦١أَمُطعِمُ لَم أَخذُلكَ في يَومِ نَجدَةٍولا عِندَ تِلكَ المُعظماتِ الجَلائِلِ
- ٦٢وَلا يَوم خَصمٍ إِذ أَتوكَ أَلِدَّةأَولي جَدَلٍ مِنَ الخُصومِ المُساجِلِ
- ٦٣أَمُطعِمُ إِنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةًوَإِنّي مَتى أُوكَل فَلَستُ بِوائِلِ
- ٦٤جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًعُقوبَةَ شَرٍّ عاجِلاً غَيرَ آجِلِ
- ٦٥بِميزانِ قِسطٍ لا يُغيضُ شَعيرَةًلَهُ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ حقُّ عادِلِ
- ٦٦لَقَد سَفهَت أَحلامُ قَومٍ تَبَدَّلوابَني خَلفٍ قَيضاً بِنا وَالغَياطِلِ
- ٦٧وَنَحنُ الصَميمُ مِن ذؤابَةِ هاشِمٍوَآل قُصَيٍّ في الخُطوبِ الأَوائِلِ
- ٦٨وَكانَ لَنا حَوضُ السِقايَةِ فيهِموَنَحنُ الذُرى مِنهم وَفَوقَ الكَواهِلِ
- ٦٩فَما أَدركوا ذَحلاً وَلا سَفَكوا دَماًوَلا حالَفوا إِلّا شِرارَ القَبائِلِ
- ٧٠بَني أمَةٍ مَجنونَةٍ هِندكيَّةٍبَني جُمَحٍ عُبَيدَ قَيسِ بنِ عاقِلِ
- ٧١وَسَهمٌ وَمَخزومٌ تَمالوا وَأَلَّبواعَلَينا العِدى مِن كُلِّ طِملٍ وَخامِلِ
- ٧٢وَشائِظُ كانَت في لُؤَيِّ بنِ غالِبٍنَفاهُم إِلَينا كُلُّ صَقرٍ حُلاحِلِ
- ٧٣وَرَهطُ نُفَيلٍ شَرُّ مَن وَطئَ الحَصىوَأَلأَمُ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ
- ٧٤أَعَبدَ مَنافٍ أَنتُمُ خَيرُ قَومِكُمفَلا تُشرِكوا في أَمرِكُم كُلَّ واغِلِ
- ٧٥فَقَد خِفتُ إِن لَم يُصلِحِ اللَهُ أَمرَكُمتَكونوا كَما كانَت أَحاديثُ وائِلِ
- ٧٦لَعَمري لَقَد أُوهِنتُمُ وَعَجزتُمُوَجِئتُم بِأَمرٍ مُخطئٍ لِلمَفاصِلِ
- ٧٧وَكُنتُم قَديماً حَطبَ قِدرٍ فَأَنتُمُالآنَ أحطابُ أَقدُرٍ وَمَراجِلِ
- ٧٨لِيَهنئ بَني عَبدِ مَنافٍ عُقوقُهاوَخِذلانُها وَتَركُنا في المَعاقِلِ
- ٧٩فَإِن يَكُ قَومٌ سَرَّهُم ما صَنَعتُمُسَتَحتَلِبوها لاقِحاً غَيرَ باهِلِ
- ٨٠فَبَلِّغ قُصَيّاً أَن سَيُنشَرُ أَمرُناوَبَشِّر قُصَيّاً بَعدَنا بِالتَخاذُلِ
- ٨١وَلَو طَرَقت لَيلاً قُصَيّاً عَظيمَةٌإِذاً ما لَجَأنا دونَهُم في المَداخِلِ
- ٨٢لَو صُدِقوا ضَرباً خِلالَ بُيوتِهِملَكُنّا أُسىً عِندَ النِساءِ المَطافِلِ
- ٨٣فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن لُؤَيٍّ تَجَمَّعَتفَلا بُدَّ يَوماً مَرَّةً مِن تَزايُلِ
- ٨٤فَإِن تَكُ كَعبٌ مِن كُعوبٍ كَثيرَةٍفَلا بُدَّ يَوماً أَنَّها في مَجاهِلِ
- ٨٥وَكُلُّ صَديقٍ وَاِبنُ أُختٍ نَعُدُّهُوَجَدنا لَعَمري غِبَّهُ غَيرَ طائِلِ
- ٨٦سِوى أَنَّ رَهطاً مِن كِلابِ بنِ مُرَّةٍبَراءٌ إِلَينا مِن مَعَقَّةِ خاذِلِ
- ٨٧بَني أَسَدٍ لا تُطرِفُنَّ عَلى القَذىإِذا لَم يَقُل بِالحَقِّ مِقوَلُ قائِلِ
- ٨٨فَنِعمَ اِبنُ أُختِ القَومِ غَيرَ مُكَذَّبٍزُهَيرٌ حُساماً مُفرَداً مِن حَمائِلِ
- ٨٩أَشَمُّ مِنَ الشُمِّ البَهاليلِ يَنتَميإِلى حَسَبٍ في حَومَةِ المَجدِ فاضِلِ
- ٩٠لَعَمري لَقَد كَلِفتُ وَجداً بِأَحمَدٍوَإِخوَتِهِ دَأبَ المُحِبِّ المُواصِلِ
- ٩١أُقيمُ عَلى نَصرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍأُقاتِلُ عَنهُ بِالقَنا وَالقَنابِلِ
- ٩٢فَلا زالَ في الدُنيا جَمالاً لِأَهلِهاوَزَيناً لِمَن ولّاهُ رَبُّ المَشاكِلِ
- ٩٣فَمَن مِثلُهُ في الناسِ أَيُّ مُؤَمّلٍإِذا قاسَهُ الحُكّامُ عِندَ التَفاضُلِ
- ٩٤حَليمٌ رَشيدٌ عادِلٌ غَيرُ طائِشٍيُوالي إِلهاً لَيسَ عَنهُ بِغافِلِ
- ٩٥فَأَيَّدَهُ رَبُّ العبادِ بِنَصرِهِوَأَظهَرَ ديناً حَقُّهُ غَيرُ ناصِلِ
- ٩٦فَوَاللَهِ لَولا أَن أَجيءَ بِسُبَّةٍتَجُرُّ عَلى أَشياخِنا في المَحافِلِ
- ٩٧لَكُنّا اتّبَعناهُ عَلى كُلِّ حالَةٍمِنَ الدَهرِ جدّاً غَيرَ قَولِ التَهازُلِ
- ٩٨لَقَد عَلِموا أَنَّ اِبنَنا لا مُكَذَّبٌلَدَيهم وَلا يُعنى بِقَولِ الأَباطِلِ
- ٩٩رِجالٌ كِرامٌ غَيرُ ميلٍ نَماهُمُإِلى الغرّ آباءٌ كِرامُ المَخاصِلِ
- ١٠٠دَفَعناهُمُ حَتّى تَبَدَّدَ جَمعُهُموَحسّرَ عَنّا كُلُّ باغٍ وَجاهِلِ
- ١٠١شَبابٌ مِنَ المُطَيّبينَ وَهاشمٍكَبيضِ السُيوفِ بَينَ أَيدي الصَياقِلِ
- ١٠٢بِضَربٍ تَرى الفِتيانَ فيهِ كَأَنَّهُمضَواري أُسودٍ فَوقَ لَحمٍ خَرادِلِ
- ١٠٣وَلَكِنَّنا نَسلٌ كِرامٌ لِسادَةٍبِهِم نَعتلي الأَقوامَ عِندَ التطاوُلِ
- ١٠٤سَيَعلَمُ أَهلُ الضّعنِ أَيّي وَأَيُّهُميَفوزُ وَيَعلو في لَيالٍ قَلائِلِ
- ١٠٥وَأَيُّهُمُ مِنّي وَمِنهُم بِسَيفِهِيُلاقي إِذا ما حانَ وَقتُ التَنازُلِ
- ١٠٦وَمَن ذا يَمَلُّ الحَربَ مِنّي وَمِنهُمُوَيحمدُ في الآفاقِ مِن قَولِ قائِلِ
- ١٠٧فَأَصبَحَ فينا أَحمَدٌ في أَرومَةٍتُقَصِّرُ عَنهُ سورَةُ المُتَطاوِلِ
- ١٠٨كَأَنّي بِهِ فَوقَ الجِيادِ يَقودُهاإِلى مَعشَرٍ زاغوا إِلى كُلِّ باطِلِ
- ١٠٩وَجُدتُ بِنَفسي دَونَهُ وَحَمَيتُهُوَدافَعتُ عَنهُ بِالطُلى وَالكَلاكِلِ
- ١١٠وَلا شَكَّ أَنَّ اللَهَ رافِعُ أَمرِهِوَمُعليهِ في الدُنيا وَيَومَ التَجادُلِ