طرقت على علل الكرى أسماء
ابن الزقاقمملوكيالكاملالهمزة
- ١طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُوَهْنَاً وما شَعَرَتْ بها الرُّقَباءُ
- ٢سَكْرَى ترنَّح عِطفُها فتعلمتْمِنْ معطفيها البانةُ الغنَّاءُ
- ٣يَثْنِي الصِّبا والرّاحُ قامَتها كماتثني الأراكةَ زعْزعٌ نكباءُ
- ٤زارَتْ على شَحْطِ المزارِ متيَّماًبالرّقْمَتيْنِ وَدارُها تَيماءُ
- ٥في ليلةٍ كَشَفَتْ ذوائبَها بهافتَضاعفتْ بعَقاصِها الظَّلْماءُ
- ٦والطيفُ يخفي في الظلامِ كما اختفىفي وجنة الزَّنجيِّ منه حَياءُ
- ٧ما زال يُمتِعُني الخيالُ بوَصْلِهاحتى انزوى عن مُقْلتي الإغفاءُ
- ٨بَرَدَ الحُليّ فنافرتْ عَضُدي وقدهبَّ الصباحُ ونامَتِ الجَوْزاءُ
- ٩وَدَعَتْ برحلتها النَّوى فتحمَّلتْفي الرّكبِ منها ظبية أدماءُ
- ١٠ماتت بدفتها الشمائل والصباومدامعي والمزنة الوطفاء
- ١١فلَتؤخذَنَّ بمُهجتي لحَظَاتُهاوَبِعَرْصَتَيْها الريحُ والأنواءُ
- ١٢طَلَعَت بحيثُ الباتراتُ بوارقٌوالرزق شهب والقتام سماء
- ١٣في كلمة حمراء يخفق دونهابينَ الفوارس رايةٌ حمراءُ
- ١٤والجوُّ لابسُ قسطلٍ مُتراكِمٍفلهُ من النَّقْعِ الأحمِّ رداءُ
- ١٥سَطَعَتْ من الغبراءِ فيه عَجاجةٌمركومةٌ فاغبرَّتِ الخضراءُ
- ١٦دَعْ ظبيةَ الوعساءِ واعنِ لهذهفلكلِّ أَرضٍ يَمَّمَتْ وَعْساءُ
- ١٧قطعتْ بها أيدي الركاب تنوفةقد أُلهبت في جوِّها الرَّمضاءُ
- ١٨هل تُبلغنَّ الظاعنينَ تحيةًريحٌ تهبُّ مع الأصيلِ رُخاءُ
- ١٩كَسْلَى تجرُّ على الحديقةِ ذَيْلَهافالعَرْفُ منها مَنْدَلٌ وَكبَاءُ
- ٢٠تُعْزى أبا عبدِ المليكِ إليكَ أويُعزَى إليها من عُلاكَ ثناءُ
- ٢١يا كوكبا بهرَ الكواكبَ نورُهُومحا دُجى الجرمان منه ضياءُ
- ٢٢لكَ همةٌ علويةٌ كرميَّةٌوسجيةٌ معسولةٌ لَمْيَاءُ
- ٢٣ومكانةٌ في المجدِ أنتَ عَمَرْتَهابعُلاكَ وهيَ من الأنامِ خَلاءُ
- ٢٤فَتَّقْتَ أكمامَ البلاغةِ والنُّهىعن حكمةٍ لم تُؤْتَها الحُكَماءُ
- ٢٥ولربَّما جاشَ اعتزامُكَ أو طمىعن أَبْحُرٍ شَرِقَتْ بها الأعداءُ
- ٢٦ما زالَ يَفْرِي الخطبَ منه مهنَّدٌللعزمِ منه صولةٌ ومضاءُ
- ٢٧شُبَّتْ قريحتُهُ وهُذِّب خَلْقُهفلم أَدْرِ هل هو جَذْوَةٌ أم ماءُ
- ٢٨تجري اليراعةُ في بنانِ يمينهِوكأنها يَزَنِيَّةٌ سمراءُ
- ٢٩ويفوقُ محتدُهُ الكواكبَ مرتقىًفكأنَّهُ فوقَ السماءِ سماءُ
- ٣٠ذَرِبُ اللسانِ إذا تدفَّقَ نُطْقُهُخَرِسَتْ بسحرِ خِطابهِ الخُطَباءُ
- ٣١لو نابَ عنه سواهُ في يَقَظاتِهِنابَتْ منابَ الجَوْهَرِ الحصباءُ
- ٣٢ركنَ الأنامُ به إلى ذي عزَّةٍقعساءَ ليس كمثلِها قعساءُ
- ٣٣لم يَخْصُصوه بشكرهم إلا وقدعمَّت جميعَهُمُ به النَّعماءُ
- ٣٤لو أنَّ ألسُنَهُم جَحَدْنَ صنيعهُنَطَقَتْ بذاك عليهمُ الأعضاءُ
- ٣٥كثُرتْ أياديه الجسامُ فآخذٌمن قبلها أنفاسَهُ الإحصاءُ
- ٣٦طاب الزمانُ بها كطيبِ ثنائِهِوتضوَّعَ الإصباحُ والإمساءُ
- ٣٧بأغرَّ ذي كرمٍ نَمَتْه من بنيعبدِ العزيزِ عصابةٌ كُرَماءُ
- ٣٨الموقدون على الثَّنيَّةِ نارَهُمْللطارقين إذا وَنَىَ السُّفَراءُ
- ٣٩والمالئون من السَّديفِ جفانَهُمْلهُمُ إذا شملتهُمُ اللأْواءُ
- ٤٠قومٌ ثناؤهمُ خلودُ نفوسِهُمْومنَ الهَوامدِ في الثرى أَحياءُ
- ٤١إن أخلفَتْ غرُّ السحابِ تهللواأو جَنَّ ليلُ الحادثاتِ أضاءوا
- ٤٢يا ابْنَ الذي علمَتْ مَعَدٌّ فضلَهُوسِوى مَعَدٍّ فيهِ وهي سَواءُ
- ٤٣وابْنَ الذي قد أُلحِقَتْ في حُكمهمن عدله بأُولي القُوى الضُّعَفاءُ
- ٤٤هذي القصائدُ قد أَتتكَ برُودُهاموشيةً وقريحتي صنعاءُ
- ٤٥فإليكَ منها شُرَّداً تصطادُهابالعزِّ لا بالنائلِ الكرماءُ
- ٤٦ترجو نصيباً من عُلاكَ وما لهافيما تُرَجِّيهِ العُفاةُ رجاءُ
- ٤٧فانْعَمْ أَبا عبدِ المليكِ بوصلهاأنتَ الكِفاءُ وهذه الحسناءُ
- ٤٨ومديحُ مثلِكَ مادحي ولربمامُدحَتْ بمن تَتَمَدَّحُ الشعراءُ