أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي
الطرماحأمويالطويلالحاء
- ١أَبلِغ أَبا سُفيانَ وَالنَفسُ تَنطَويعَلى عُقَدٍ بَينَ الحَشا وَالجَوانِحِ
- ٢بِأَدنى مِنَ القَولِ الَّذي بُحتَ مُعلِناًبِهِ لِاِمرِئٍ بِعَيبِكُم غَيرَ بائِحِ
- ٣تُصَدِّقُ سيما هاكَ جَرفَكَ وِاِشتَرِبِهِ مِنكَ بَيعاً بِعتَهُ غَيرَ رابِحِ
- ٤نُسَيرَةُ ذو الوَجهَينِ لَو كان يَتَّقيمِنَ الذَمِّ يَوماً باقِياتِ الفَضائِحِ
- ٥وَلَكِنَّهُ عَبدٌ تَقَعَّدَ رَأيَهُلِئامُ الفُحولِ وِاِرتِخاصُ النَواكِحِ
- ٦فُخُذ ما صَفا لا تَطلُبِ الرَنقَ إِنَّهُيُكَدِّرُهُ حَفرُ الأَكُفِّ المَواتِحِ
- ٧وَما كُنتُ أَخشى بَعدَ وُدِّكَ أَن أَرىبِكَفَّي عَدُوِّبَينَنا زَندَ قادِحِ
- ٨وَقَد يَستَحيلُ الرَحلُ وَالرَحلُ فائِتٌإِذا طالَ بِالرَحلِ اِختِلافُ النَواضِحِ
- ٩مَتى ما يَسُؤ ظَنُّ اِمرِئٍ بِصَديقِهِوَلِلظَنِّ أَسبابٌ عِراضُ المَسارِحِ
- ١٠يُصَدِّقُ أَموراً لَم يَجِئهُ يَقينُهاعَلَيهِ وَيَعشَق سَمعُهُ كُلَّ كاشِحِ
- ١١أَأَنساكَ ما وَكَّدتَ مِن كُلِّ ذِمَّةٍدَبيبُ العِدا بِالكاذِباتِ القَبائِحِ
- ١٢مَعاشِرُ لَو قاموا مَقامي وَكُلِّفوارِهاني جَرَوا جَريَ البِطاءِ الأَوانِحِ
- ١٣رُوَيدَكَ أَقصى رَغبَتي مِنكَ إِنَّنيبَصيرٌ بِرَوعاتِ النُفوسِ الشَحائِحِ