قصائد

أبلغ أبا سفيان والنفس تنطوي

الطرماحأمويالطويلالحاء

  1. ١أَبلِغ أَبا سُفيانَ وَالنَفسُ تَنطَويعَلى عُقَدٍ بَينَ الحَشا وَالجَوانِحِ
  2. ٢بِأَدنى مِنَ القَولِ الَّذي بُحتَ مُعلِناًبِهِ لِاِمرِئٍ بِعَيبِكُم غَيرَ بائِحِ
  3. ٣تُصَدِّقُ سيما هاكَ جَرفَكَ وِاِشتَرِبِهِ مِنكَ بَيعاً بِعتَهُ غَيرَ رابِحِ
  4. ٤نُسَيرَةُ ذو الوَجهَينِ لَو كان يَتَّقيمِنَ الذَمِّ يَوماً باقِياتِ الفَضائِحِ
  5. ٥وَلَكِنَّهُ عَبدٌ تَقَعَّدَ رَأيَهُلِئامُ الفُحولِ وِاِرتِخاصُ النَواكِحِ
  6. ٦فُخُذ ما صَفا لا تَطلُبِ الرَنقَ إِنَّهُيُكَدِّرُهُ حَفرُ الأَكُفِّ المَواتِحِ
  7. ٧وَما كُنتُ أَخشى بَعدَ وُدِّكَ أَن أَرىبِكَفَّي عَدُوِّبَينَنا زَندَ قادِحِ
  8. ٨وَقَد يَستَحيلُ الرَحلُ وَالرَحلُ فائِتٌإِذا طالَ بِالرَحلِ اِختِلافُ النَواضِحِ
  9. ٩مَتى ما يَسُؤ ظَنُّ اِمرِئٍ بِصَديقِهِوَلِلظَنِّ أَسبابٌ عِراضُ المَسارِحِ
  10. ١٠يُصَدِّقُ أَموراً لَم يَجِئهُ يَقينُهاعَلَيهِ وَيَعشَق سَمعُهُ كُلَّ كاشِحِ
  11. ١١أَأَنساكَ ما وَكَّدتَ مِن كُلِّ ذِمَّةٍدَبيبُ العِدا بِالكاذِباتِ القَبائِحِ
  12. ١٢مَعاشِرُ لَو قاموا مَقامي وَكُلِّفوارِهاني جَرَوا جَريَ البِطاءِ الأَوانِحِ
  13. ١٣رُوَيدَكَ أَقصى رَغبَتي مِنكَ إِنَّنيبَصيرٌ بِرَوعاتِ النُفوسِ الشَحائِحِ