قصائد

هل تملك الدار رجع سائلها

ابن هانئ الأندلسيعباسيالبسيطهجاءاللام

  1. ١هل تملك الدار رجعَ سائلهاوتقبلُ النفس عذل عاذلها
  2. ٢دار لوحشيةُ النصيف إذافؤادي السربُ من عقائلها
  3. ٣غبينةٌ بُدّلت بخردهاأو الف الرحل من خواذلها
  4. ٤فأخرست من ضجيج سامرهاوأوحشت من رغاء جاملها
  5. ٥كأنما حرب أحمدٍ وقدتما بين مأهولها وآهلها
  6. ٦من ساور الرقشَ في مكامنهاواستنزل العصم من معاقلها
  7. ٧من يعرُبَ الأكرمين في نسبيشارك الشمسَ في منازلها
  8. ٨من أبحر المكرمات حيث طمتوسائرُ الناس من جداولها
  9. ٩حذار من أن ترى فوارسهامقنعات على صواهلها
  10. ١٠إذ لا رعودَ سوى هماهمهاولا بروقَ سوى مناصلها
  11. ١١أهل السيوف اليمانيات إذاانتمت تميمٌ إلى صياقلها
  12. ١٢فمن جياد أحفوا سنابكهاحتى تمشت على مراكلها
  13. ١٣ومن قنا أكرهوا أسنتهاحتى تشكت إلى عواملها
  14. ١٤فقل لأهل الغيطاء والإبل الجرباء من بركها وشائلها
  15. ١٥فهل لكم فارسٌ كفارسهاوهل لكم نائل كنائلها
  16. ١٦إني وإن لم أفز بنسبتهاولم أورث على أوائلها
  17. ١٧فلا أرى قائلا كقائلهامجدا ولا فاعلا كفاعلها
  18. ١٨ولا أرى أحمدا كأحمدهالمرتقي بأسها ونائلها
  19. ١٩الضارب الأسد في بآدلهاوالطاعن الخيل في فوائلها
  20. ٢٠والرائد الرادة العصارة إذازالت عرى الهام عن معاقلها
  21. ٢١أرماحه لا تزال عالمةأن ليس بأس كبأس حاملها
  22. ٢٢والخيل لا تعتزى إلى بطلسواه في ملتقى قنابلها
  23. ٢٣يقودها والنجيع يفهق مابين شواها إلى كلاكلها
  24. ٢٤مسومات إلى قوانسهامخضبات إلى كواهلها
  25. ٢٥حتى إذا استعجم الجواب ولمتردَّ نفسٌ جوابَ سائلها
  26. ٢٦وأعيت القومَ كل مشكلةملتبسٌ حقها بباطلها
  27. ٢٧تكشفت منه عن سُميدعهاوضرَّحت منه عن حلاحلها
  28. ٢٨هذا وإن ضنت السماء علىالأرض بما ضن من هواطلها
  29. ٢٩فهو الذي لا تزال راحتهتهمي على المزن من نوافلها
  30. ٣٠يد قضى الله أنها خلقتحتف عداها ويسرَ آملها
  31. ٣١ينفجر الموت من صوارمهاوالعسجد النضر من أناملها
  32. ٣٢إن سخطت بالردى لشانئهاردت نفوس إلى شمائلها
  33. ٣٣دونكها لا أقول دونكهاعجباً ولا مفخراً لقائلها
  34. ٣٤فخرا بمدحك لا بسالف قحطانَ وإن كنت من مقاولها
  35. ٣٥كلتا يمينيك يا ابن ذي يمنٍتكرما عم من فواضلها
  36. ٣٦أقرب رحمى إلى البرية منأنسابها في ذُرى قبائلها
  37. ٣٧تغدو نفوس رأتك واثقةقد فرغ الله من وسائلها