نأتك بليلى دارها لا تزورها
توبة الخفاجيأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورهاوشطّت نواها واستمَّر مريرُها
- ٢وخفت نواها من جَنوب عُنيزةٍكما خفّ من نيلِ المرامي جفيرُها
- ٣وقال رجال لا يَضيرُكَ نأيُهابلى كلَّ ما شفَّ النفوسَ يضيرها
- ٤أليس يضير العينَ أنْ تكثرَ البُكاويمنعَ منها نومُها وسُرورُها
- ٥أرى اليومَ يأتي دونَ ليلى كأنماأتى دونَ ليلى حِجةٌ وشهورُها
- ٦لكلَّ لقاءٍ نلتقيهِ بشاشةٌوإنْ كانَ حولا كلُّ يومٍ أزورُها
- ٧خليليَّ روحا راشدينَ فقد أتتْضَرّيةُ من دون الحبيبِ فِنيرُها
- ٨خليليَّ ما منْ ساعةٍ تَقفانِهامنِ الليلِ إلاّ مثلُ أخرى نَسيرُها
- ٩وقد تذهبُ الحاجاتُ يطلُبها الفتىشَعاعا وتخشى النفسُ مالا يَضيرُها
- ١٠وكنت إذا ما زُرتُ ليلى تبرقعتْفقد رابني منها الغَداةَ سُفورها
- ١١خليليَّ قد عمَّ الأسى وتقاسمتْفنون البِلى عُشّاق ليلى ودورها
- ١٢وَقَدْ رابني منها صُدودٌ رأيتُهُوأعراضُها عن حاجتي وبُسورُها
- ١٣ولو أنَّ ليلى في ذُرى مُتَمنّعبنجرانَ لالتفتْ عليَّ قصورُها
- ١٤يَقَرَّ بعيني أنْ أرى العِيسَ تعتليبنا نَحو ليلى وهيَ تجري ضفورُها
- ١٥وما لحِقتْ حتى تقلقلَ غُرْضُهاوسامحَ من بعدِ المَراح عَسيرُها
- ١٦وأُشرفُ بالأرضِ اليفاعِ لعلَّنيأرى نارَ ليلى أو يراني بَصيرُها
- ١٧فناديتُ ليلى والحُمولُ كأنّهامواقيرُ نخلٍ زعزعتها دَبورُها
- ١٨فقالتْ أرى أنْ لا تُفيدكَ صُحبتيلهيبةِ أعداءٍ تَلظّى صدورُها
- ١٩فمدتْ ليَ الأسبابَ حتى بلغتُهابرِفقي وقد كادَ ارتقائي يَصورُها
- ٢٠فلما دخلتُ الخَدرَ أطَتْ نسوعُهُوأطرافُ عِيدانِ شديدٍ أسُورُها
- ٢١فأرختْ لنضّاخ القَفا ذي مِنصةٍوذي سيرةٍ قد كان قِدماً يسيرُها
- ٢٢وإني ليُشفيني من الشَّوقِ أن أرىعلى الشَرَفِ النائي المخوفِ أزورُها
- ٢٣وأنْ أتركَ العَنْسَ الحسيرَ بأرضِهايطيفُ بها عُقبانُها ونُسورُها
- ٢٤إلاّ إنّ ليلى قد أجدَّ بكورهاوزُمتْ غداةَ السَّبت للبين عِيرُها
- ٢٥فما أمُّ سَوداءِ المحاجرِ مُطفِلٌبأحسنَ منها مقلتينِ تُديرُها
- ٢٦أرتنا حياضَ الموتِ ليلى وراقناعُيونٌ نقّياتُ الحواشي تُديرُها
- ٢٧ألا يا صفيَّ النَّفسِ كيفَ تنولهالو أنَّ طريداً خائفاً يستجيرُها
- ٢٨تُجيرُ وإن شَطتْ بها غُربةُ النَّوىستُنعِم يوماً أو يُفادى أسيرُها
- ٢٩وقالتْ أراكَ اليومَ أسودَ شاحباًوأيُّ بياضِ الوجهِ حرّتْ حُرورها
- ٣٠وإن كانَ يومٌ ذو سَمومٍ أسيرهُُوتقصرُ من دونِ السَمومِ سُتورُها
- ٣١وغيّرني إنْ كنتِ لّما تغّيريهواجرُ تكتنينّها وأسيرُها
- ٣٢حمامةَ بطنِ الواديينِ إلا انعميسَقاكَ من الغُر الغَوادي مَطيرهُا
- ٣٣أبيني لنا لا زالَ ريشُك ناعماًولا زلتِ في خضراءَ غَضٍّ نضيرُها
- ٣٤فإن سَجعتْ هاجتْ لعينيكَ عبرةًوإنْ زفرتْ هاجَ الهوى قر قريرها
- ٣٥وقد زعمت ليلى بأنيَّ فاجرٌلنفسي تُقاها أو عليها فجورُها
- ٣٦فقل لعُقيلٍ ماحديثُ عِصابةٍتكنّفها الأعداءُ أني تَضيرها
- ٣٧فالاً تناَهوا تُركبُ الخيل بينناوركضٌ برَجْلٍ أو جناحٌ يُطيرها
- ٣٨لعلّك يا تيساً نزا في مريرةٍمُعاقبُ ليلى أنْ تراني أزورُها
- ٣٩عليَّ دْماءُ الُبدن إن كانَ زوجُهايرى لَي ذَنباً غيرَ أنّي أزورُها
- ٤٠وإني إذا ما زرتها قلتُ يا اسلميفهل كانَ في قولي اسلمي ما يضيرُها
- ٤١من النّاعباتِ المشيّ نَعباً كأنّمايُناطُ بِجذعٍ من أوالٍ جريرِها
- ٤٢من العَرَكانياتِ حرفٌ كأنّهامريرةُ ليفٍ شُدَّ شَزْراً مريرُها
- ٤٣قطعتُ بها أجوازَ كلَّ تَنوفةٍمَخوفٍ رداها حينَ يَستنَ مُورُها
- ٤٤ترى ضُعفاءَ القومِ فيها كأنّهمدعاميصُ ماءٍ نشَّ عنها غديرُها
- ٤٥وقسورةَ الليلِ الذي بينَ نصفهِوبين العِشاء قد دأبتُ أسيرُها
- ٤٦أبتْ كثرةُ الأعداء أنْ يتجنّبواكلابيَ حتى يُستثارَ عَقورُها
- ٤٧وما يُشتكى جهلي ولكنَّ غِرّتيتراها بأعدائي بطِيئاً طُروُها
- ٤٨أمتخرمي ريبَ المنونِ ولم أزرْعَذارايِ من هَمْدانَ بيضاً نُحورُها
- ٤٩ينؤنَ بأعجازٍ ثِقالٍ وأسوقٍخَدالٍ وأقدامٍ لطافٍ خُصورُها