قصائد

نأتك بليلى دارها لا تزورها

توبة الخفاجيأمويالطويلرومانسيةالراء

  1. ١نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورهاوشطّت نواها واستمَّر مريرُها
  2. ٢وخفت نواها من جَنوب عُنيزةٍكما خفّ من نيلِ المرامي جفيرُها
  3. ٣وقال رجال لا يَضيرُكَ نأيُهابلى كلَّ ما شفَّ النفوسَ يضيرها
  4. ٤أليس يضير العينَ أنْ تكثرَ البُكاويمنعَ منها نومُها وسُرورُها
  5. ٥أرى اليومَ يأتي دونَ ليلى كأنماأتى دونَ ليلى حِجةٌ وشهورُها
  6. ٦لكلَّ لقاءٍ نلتقيهِ بشاشةٌوإنْ كانَ حولا كلُّ يومٍ أزورُها
  7. ٧خليليَّ روحا راشدينَ فقد أتتْضَرّيةُ من دون الحبيبِ فِنيرُها
  8. ٨خليليَّ ما منْ ساعةٍ تَقفانِهامنِ الليلِ إلاّ مثلُ أخرى نَسيرُها
  9. ٩وقد تذهبُ الحاجاتُ يطلُبها الفتىشَعاعا وتخشى النفسُ مالا يَضيرُها
  10. ١٠وكنت إذا ما زُرتُ ليلى تبرقعتْفقد رابني منها الغَداةَ سُفورها
  11. ١١خليليَّ قد عمَّ الأسى وتقاسمتْفنون البِلى عُشّاق ليلى ودورها
  12. ١٢وَقَدْ رابني منها صُدودٌ رأيتُهُوأعراضُها عن حاجتي وبُسورُها
  13. ١٣ولو أنَّ ليلى في ذُرى مُتَمنّعبنجرانَ لالتفتْ عليَّ قصورُها
  14. ١٤يَقَرَّ بعيني أنْ أرى العِيسَ تعتليبنا نَحو ليلى وهيَ تجري ضفورُها
  15. ١٥وما لحِقتْ حتى تقلقلَ غُرْضُهاوسامحَ من بعدِ المَراح عَسيرُها
  16. ١٦وأُشرفُ بالأرضِ اليفاعِ لعلَّنيأرى نارَ ليلى أو يراني بَصيرُها
  17. ١٧فناديتُ ليلى والحُمولُ كأنّهامواقيرُ نخلٍ زعزعتها دَبورُها
  18. ١٨فقالتْ أرى أنْ لا تُفيدكَ صُحبتيلهيبةِ أعداءٍ تَلظّى صدورُها
  19. ١٩فمدتْ ليَ الأسبابَ حتى بلغتُهابرِفقي وقد كادَ ارتقائي يَصورُها
  20. ٢٠فلما دخلتُ الخَدرَ أطَتْ نسوعُهُوأطرافُ عِيدانِ شديدٍ أسُورُها
  21. ٢١فأرختْ لنضّاخ القَفا ذي مِنصةٍوذي سيرةٍ قد كان قِدماً يسيرُها
  22. ٢٢وإني ليُشفيني من الشَّوقِ أن أرىعلى الشَرَفِ النائي المخوفِ أزورُها
  23. ٢٣وأنْ أتركَ العَنْسَ الحسيرَ بأرضِهايطيفُ بها عُقبانُها ونُسورُها
  24. ٢٤إلاّ إنّ ليلى قد أجدَّ بكورهاوزُمتْ غداةَ السَّبت للبين عِيرُها
  25. ٢٥فما أمُّ سَوداءِ المحاجرِ مُطفِلٌبأحسنَ منها مقلتينِ تُديرُها
  26. ٢٦أرتنا حياضَ الموتِ ليلى وراقناعُيونٌ نقّياتُ الحواشي تُديرُها
  27. ٢٧ألا يا صفيَّ النَّفسِ كيفَ تنولهالو أنَّ طريداً خائفاً يستجيرُها
  28. ٢٨تُجيرُ وإن شَطتْ بها غُربةُ النَّوىستُنعِم يوماً أو يُفادى أسيرُها
  29. ٢٩وقالتْ أراكَ اليومَ أسودَ شاحباًوأيُّ بياضِ الوجهِ حرّتْ حُرورها
  30. ٣٠وإن كانَ يومٌ ذو سَمومٍ أسيرهُُوتقصرُ من دونِ السَمومِ سُتورُها
  31. ٣١وغيّرني إنْ كنتِ لّما تغّيريهواجرُ تكتنينّها وأسيرُها
  32. ٣٢حمامةَ بطنِ الواديينِ إلا انعميسَقاكَ من الغُر الغَوادي مَطيرهُا
  33. ٣٣أبيني لنا لا زالَ ريشُك ناعماًولا زلتِ في خضراءَ غَضٍّ نضيرُها
  34. ٣٤فإن سَجعتْ هاجتْ لعينيكَ عبرةًوإنْ زفرتْ هاجَ الهوى قر قريرها
  35. ٣٥وقد زعمت ليلى بأنيَّ فاجرٌلنفسي تُقاها أو عليها فجورُها
  36. ٣٦فقل لعُقيلٍ ماحديثُ عِصابةٍتكنّفها الأعداءُ أني تَضيرها
  37. ٣٧فالاً تناَهوا تُركبُ الخيل بينناوركضٌ برَجْلٍ أو جناحٌ يُطيرها
  38. ٣٨لعلّك يا تيساً نزا في مريرةٍمُعاقبُ ليلى أنْ تراني أزورُها
  39. ٣٩عليَّ دْماءُ الُبدن إن كانَ زوجُهايرى لَي ذَنباً غيرَ أنّي أزورُها
  40. ٤٠وإني إذا ما زرتها قلتُ يا اسلميفهل كانَ في قولي اسلمي ما يضيرُها
  41. ٤١من النّاعباتِ المشيّ نَعباً كأنّمايُناطُ بِجذعٍ من أوالٍ جريرِها
  42. ٤٢من العَرَكانياتِ حرفٌ كأنّهامريرةُ ليفٍ شُدَّ شَزْراً مريرُها
  43. ٤٣قطعتُ بها أجوازَ كلَّ تَنوفةٍمَخوفٍ رداها حينَ يَستنَ مُورُها
  44. ٤٤ترى ضُعفاءَ القومِ فيها كأنّهمدعاميصُ ماءٍ نشَّ عنها غديرُها
  45. ٤٥وقسورةَ الليلِ الذي بينَ نصفهِوبين العِشاء قد دأبتُ أسيرُها
  46. ٤٦أبتْ كثرةُ الأعداء أنْ يتجنّبواكلابيَ حتى يُستثارَ عَقورُها
  47. ٤٧وما يُشتكى جهلي ولكنَّ غِرّتيتراها بأعدائي بطِيئاً طُروُها
  48. ٤٨أمتخرمي ريبَ المنونِ ولم أزرْعَذارايِ من هَمْدانَ بيضاً نُحورُها
  49. ٤٩ينؤنَ بأعجازٍ ثِقالٍ وأسوقٍخَدالٍ وأقدامٍ لطافٍ خُصورُها