أرأيت ما صنعت لحاظ الغيد
ابن دنينيرأيوبيالكاملالدال
- ١أرأيت ما صنعت لحاظ الغيدما بين منعرج اللوى نزرود
- ٢سنحت فكم جرحت فؤاداً لم يكنيصغي إلى عذل ولا تفنيد
- ٣ومرنح الأعطاف في ألحاظهما في الصوارم والقنا الأملود
- ٤سكران من خمر الصبا لكنمافرقي لفتكة طرفه العربيد
- ٥أنا منه بين مفارقٍ ومواصلٍزورا وقال في الهوى وودود
- ٦إن شدّ فوق الخصر بند قبائهحلّت عرىً من دمعيَ المعقودِ
- ٧أو كان ينكرني دمي في حبّهظلما فحمرة وجنيته شهودي
- ٨أمحملى عيب الهوى لقد اشتفىداء الجوى من قلبيَ المعمودِ
- ٩أتروم مني في هواك زيادةًهذا الغرام ولان حين مزيد
- ١٠أتا بين جفن ليس يرقاد معهأبدا وقلب فيك غير جليد
- ١١فرقت ما بين الفؤاد ومصبرهوجمعت بين الجفن والتسهيد
- ١٢رام العواذل سلوتي ولطالماجاء الملام من الهوى بجنود
- ١٣والحبّ داء لا يرامُ لبرئهطول الملام وكثرةُ التفنيد
- ١٤فيه تطيشُ سهام كل مسددٍويضِلّ راي المرء ذي التسديد
- ١٥يا عيشة سلفت بجرعاء الحمىإن عاد لي زيمن الشبيبة عودي
- ١٦أيام أسري نحو أسري في الهوىغيّا وعودي مورق بو عود
- ١٧وأرى صباح الشيب أسفر عن دجىليل الشبيبة منذراً بوعيد
- ١٨أودى الشباب فعادتي من بعدهعيد نصيبي منه في التعدير
- ١٩ولي حميدا فالمدامع بعدهُوالشقو في التصبيب والتصعيد
- ٢٠عمري لقد صدق الزمان وعودَهُعندي بجورٍ للخطوب عنيدِ
- ٢١صُن ماء وجهك أن يذال بذلّةلا خير في ذل بنيل خلود
- ٢٢واختر ظهور اليعملات محلّةًحتى تبيد بها ظهور البيد
- ٢٣فإذا بدت لك نار موسى فاستعدأبدا بظلّ رواقه الممدود
- ٢٤فهناك يهتؤك الزمان بعزةٍقعساء تحت لوائه المعقود
- ٢٥سحب المنى بيض لديه وطالمانزجي بسحبٍ للمنيّة سودِ
- ٢٦ما زال يبتدعُ الندى حتى اغتدىونوالهُ يربي على المقصود
- ٢٧وإذا المكارم أرتجت أبوابهاجادت لها كفّاه بالأقليد
- ٢٨جازت مناقبه عن الأحصاد والتعداد والتكييف والتحديد
- ٢٩يعطي ولو سئل الحياة أو الحياأتيا لمن يعفوه غير بعيد
- ٣٠فيروقه نائي وعودٍ أنجزتبالجود لا ناي يرُفّ بعود
- ٣١يا من تلا العلماء سودد مجدهبالعلم والجهالُ بالتقليدِ
- ٣٢عاضت بك الأفهام بعد إياسهاعن كلّ منزور النوالِ زهيدِ
- ٣٣وسفينة الآمال دونك لجّجتحتى استوت بالجود فوق الجودي
- ٣٤وطريدة الإسلام أنت أعدتهامن بعد طوال تشرّد وندو
- ٣٥أيام صافياء يقصر دونهاوصف البليغ بخطبة وقصيد
- ٣٦بدّدت جمع الكفر وهو مؤثّلمنهم بعزم في الأمور رشيد
- ٣٧ونهضت إذ عجز الانام بأرعنملأالملا عدداً بغزر عديد
- ٣٨شاروا من الاسلام شهدا عنوةفأعدته من حنظل وهبيد
- ٣٩وسقيتهم كأس المنية بعدماشربوا بكاس النصر والتأييد
- ٤٠والروم راموا نصرة فجعلتهمما بين مقتول إلى مصفود
- ٤١أغناك بأسك عن قراع كتيبةأو نشر رايات وخفق بنود
- ٤٢علموا بأنك كالدجى لا مهربمنه ويدرك شأو كلّ شهيد
- ٤٣فاستسلموا طوعا لأمرك بعدماأسكنت أكثرهم بطون لحودِ
- ٤٤وفتحت ما افتتحوا بعزمٍ قاهرٍفأعذت معدوما إلى موجود
- ٤٥وأتيت إذ دميا بدّل ربعهاكفرا عن الإيمان والتوحيد
- ٤٦تلقى جيوش المشركين بعزمةعظمت عن التكييف والتحديد
- ٤٧فرعون كفرهم طغى فأتاهمُموسى لإغراقٍ ببحر جنود
- ٤٨جاشت غواربه بموج مزبدٍمتلاطم آذيّه بحديد
- ٤٩موسى وعيسى أرسلا لمحمدومحمد بالنصر والتأييد
- ٥٠فالله يشكر عنكم السعيّ الذييرضيه بين إقامة ونهودِ
- ٥١يا أيّها الملك الذي أخلاقهرصفَت وقد وصفت نظام عقودي
- ٥٢يا كعبة إن كان تقبل حجتيفلها ركوعي دائما وسجودي
- ٥٣ما بال مثلي خاملا من بعدماقد كان في ملّل العلاء صعودي
- ٥٤أيجوز لي خوض الخضمّ وأنثنيعن مائه متيمّما بصعيد
- ٥٥إن كان قُلّ النيل يحمد ربّهفالمستنيل لذاك غير حميد
- ٥٦كانت تمنّي النفسُ ظلّك جهدالا ظلّ زنكيّ ولا مسعود
- ٥٧والأشراف المنصور أشرف همةمن أن أراني ليس يورق عودي
- ٥٨خذ واسمع مني نظام غريبةجاءتك بالتعظيم والتمجيد
- ٥٩حلبت بمسمع كل ذي سمع فماتنفكّ بين ترنّ ونشيد
- ٦٠ولئن تأخر عصرها فلطالماهزئت بنظمي جرول ولبيد
- ٦١عذبت على الأفواه حتى أطربتبحدائها بزل المطايا القود
- ٦٢لله أيّ غريبة وعجيبةفي مغرب في بأسه والجود
- ٦٣كفل الإله له بطول بقائهالرضى محبّ أو لكبتِ حسودِ